أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، أن الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته العسكرية ضد حزب الله في لبنان وضد حركة حماس في قطاع غزة، مشدداً على أن إسرائيل لن تسمح لأي من الطرفين بتعزيز قدراتهما العسكرية أو تهديد أمنها.
وقال نتنياهو إن حزب الله يواجه ضغوطاً ميدانية متزايدة نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية، مضيفاً أن القوات الإسرائيلية نفذت خلال الأيام الأخيرة سلسلة من الضربات التي استهدفت مواقع وعناصر تابعة للحزب.
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي عثر خلال عملياته في جنوب لبنان على بنية تحتية واسعة تحت الأرض، معتبراً أن ذلك يعكس حجم القدرات التي سعى الحزب إلى تطويرها على طول الحدود.
استمرار العمليات في لبنان
وتشهد الجبهة اللبنانية تصعيداً متواصلاً منذ اندلاع المواجهات بين إسرائيل وحزب الله في مارس الماضي، حيث تتبادل الأطراف الضربات العسكرية عبر الحدود وسط جهود دولية لاحتواء التوتر ومنع توسعه.
ووفق بيانات رسمية لبنانية، أسفرت العمليات العسكرية والغارات المتبادلة منذ بداية التصعيد عن سقوط آلاف الضحايا وإحداث أضرار واسعة في عدد من المناطق اللبنانية.
إسرائيل: نواصل الضغط على حماس
وفي ما يتعلق بقطاع غزة، أكد نتنياهو أن القوات الإسرائيلية تواصل عملياتها العسكرية ضد حركة حماس، مشيراً إلى أن الهدف يتمثل في منع الحركة من إعادة بناء قدراتها العسكرية أو إعادة التسلح.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يواصل استهداف قيادات الحركة وبنيتها التحتية العسكرية، مؤكداً استمرار الضغط العسكري في مختلف مناطق القطاع.
كما أشار إلى أن القوات الإسرائيلية تفرض سيطرتها على مساحات واسعة من قطاع غزة، موضحاً أن العمليات العسكرية مستمرة ضمن الأهداف التي حددتها الحكومة الإسرائيلية.
جهود لاحتواء التوتر
وتأتي هذه التصريحات في وقت تستمر فيه المساعي الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في غزة ومنع توسع الصراع في المنطقة، وسط تحذيرات دولية من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية.
وفي المقابل، تؤكد الفصائل الفلسطينية أن استمرار العمليات العسكرية يعرقل جهود التهدئة والمفاوضات الجارية، بينما تتواصل الاتصالات الإقليمية والدولية لدفع الأطراف نحو تنفيذ مراحل الاتفاقات المطروحة والتوصل إلى ترتيبات أكثر استقراراً في المرحلة المقبلة.
وتبقى الأوضاع في كل من لبنان وقطاع غزة مرشحة لمزيد من التوتر، في ظل استمرار المواجهات الميدانية وتباعد المواقف بشأن القضايا الأمنية والسياسية العالقة.










