7 يونيو، 2026

اخبار, رياضة

العقارب تغزو مكسيكو سيتي قبل أيام من انطلاق كأس العالم 2026

مكسيكو سيتي – شهدت العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي خلال الأيام الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد العقارب التي ظهرت في الشوارع والمنازل والأماكن العامة، وذلك قبل أيام فقط من انطلاق كأس العالم 2026 الذي تستضيفه المكسيك بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا. وذكرت تقارير محلية أن البلاغات المتعلقة بمشاهدة العقارب ازدادت بشكل لافت، في وقت أرجع فيه خبراء البيئة هذه الظاهرة إلى ارتفاع درجات الحرارة وتزايد معدلات هطول الأمطار، ما أدى إلى خروج العقارب من مخابئها الطبيعية بحثاً عن أماكن أكثر جفافاً وأماناً. وأوضح المختصون أن اجتماع الرطوبة والحرارة يوفر بيئة مناسبة لنشاط العقارب، بينما تتسبب الأمطار الغزيرة في إغراق جحورها، الأمر الذي يدفعها إلى الانتشار داخل المناطق السكنية. وسُجلت أعلى معدلات ظهور العقارب في عدد من أحياء العاصمة، من بينها تلالبان، ماغدالينا كونتريراس، زوتشيميلكو، ألفارو أوبريغون، كويواكان وميلبا ألتا، ما دفع السلطات إلى تكثيف حملات التوعية والوقاية للسكان. وتستعد المكسيك لافتتاح بطولة كأس العالم يوم الخميس المقبل على ملعب أزتيكا الشهير في مكسيكو سيتي، وسط متابعة جماهيرية واسعة وترقب لاستقبال آلاف المشجعين القادمين من مختلف أنحاء العالم.

رياضة

خطأ محرج قبل مباراة الأرجنتين وهندوراس.. تشغيل أغنية شعبية بدلاً من النشيد الوطني

شهدت المباراة الودية التي جمعت منتخب الأرجنتين ونظيره هندوراس، الأحد، موقفاً محرجاً أثار استغراب الجماهير وغضب العديد من المشجعين الأرجنتينيين، بعدما تم تشغيل أغنية شعبية بدلاً من النشيد الوطني للأرجنتين خلال مراسم ما قبل انطلاق اللقاء. وجاء الخطأ خلال البروتوكول الرسمي للمباراة، حين كان اللاعبون يستعدون للاستماع إلى النشيد الوطني، إلا أن المنظمين شغّلوا أغنية “بومبون أسيسينو” الشهيرة التابعة لفرقة لوس بالميراس، وهي من أشهر أغاني موسيقى “الكومبيا” المنتشرة في أمريكا اللاتينية. دهشة داخل الملعب وخارجه وأثار الموقف حالة من الدهشة بين اللاعبين والجماهير الحاضرة، قبل أن ينتشر المقطع المصور بسرعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تفاعل آلاف المتابعين مع الواقعة التي اعتبرها كثيرون خطأ تنظيمياً غير معتاد في مباراة دولية. وتُعد موسيقى الكومبيا من أكثر الأنماط الموسيقية شعبية في أمريكا اللاتينية، وقد حققت أغنية “بومبون أسيسينو” شهرة واسعة في الأرجنتين خلال السنوات الماضية. فوز أرجنتيني قبل كأس العالم ورغم اللقطة المثيرة للجدل، نجح المنتخب الأرجنتيني في تحقيق الفوز على هندوراس بهدفين دون رد، في إطار استعداداته لخوض منافسات كأس العالم 2026. وسجل هدفي المباراة كل من لاوتارو مارتينيز وجوليانو سيميوني، ليواصل المنتخب نتائجه الإيجابية قبل انطلاق البطولة العالمية. واقعة لافتة تتصدر المشهد وزادت غرابة الحادثة بسبب ارتباط الأغنية التي تم تشغيلها بالخطأ بحدث رياضي سابق، إذ سبق أن قدمتها فرقة “لوس بالميراس” خلال حفل افتتاح نهائي كوبا سود أمريكانا 2019، ما جعل الواقعة محط اهتمام واسع في وسائل الإعلام الرياضية. وبينما انتهت المباراة بفوز الأرجنتين، بقي الخطأ التنظيمي حديث الجماهير والمتابعين، الذين اعتبروه واحداً من أكثر المواقف غرابة في المباريات الدولية خلال الفترة الأخيرة.

فن

أحمد العوضي يعلن موعد طرح “شمشون ودليلة” ويشوق الجمهور بالبوستر الرسمي

كشف الفنان أحمد العوضي عن البوستر الرسمي لفيلمه السينمائي الجديد شمشون ودليلة، معلناً اقتراب موعد عرضه في دور السينما المصرية والعربية، حيث من المقرر أن ينطلق رسمياً في الثامن من يوليو المقبل ضمن منافسات موسم الصيف السينمائي. ونشر العوضي البوستر عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، مرفقاً إياه بتعليق طريف جاء فيه: “دغدغه في السينمات إن شاء الله يوم 8 يوليو بجميع دور العرض”، وهو ما لاقى تفاعلاً واسعاً من متابعيه وزاد من حماس الجمهور للعمل المرتقب. أول تعاون سينمائي بين العوضي ومي عمر يمثل الفيلم أول بطولة سينمائية مشتركة تجمع بين أحمد العوضي والفنانة مي عمر، في عمل يجمع بين الأكشن والكوميديا والمغامرات ضمن قالب ترفيهي يعتمد على التشويق والإثارة. ويُنتظر أن يقدم الثنائي تجربة مختلفة للجمهور، خاصة مع المزج بين المشاهد الحركية والمواقف الكوميدية التي تشكل محوراً أساسياً في تطور أحداث الفيلم. مي عمر تخوض تجربة الأكشن ويشكل الفيلم محطة جديدة في المسيرة الفنية لمي عمر، إذ تخوض للمرة الأولى تجربة تقديم مشاهد أكشن وحركة بشكل موسع، بعد نجاحها في عدد من الأعمال الدرامية والسينمائية خلال السنوات الأخيرة. وتراهن مي عمر على تقديم شخصية مختلفة تكشف جانباً جديداً من قدراتها الفنية، لا سيما في المشاهد التي تتطلب أداءً بدنياً ومطاردات حماسية. كواليس العمل تثير اهتمام الجمهور وكان فريق الفيلم قد شارك خلال الفترة الماضية مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو من كواليس التصوير، والتي أظهرت أجواء مليئة بالحركة والإثارة، ما ساهم في رفع مستوى الترقب لدى الجمهور. كما حظيت المواد الدعائية الأولية للفيلم بتفاعل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث بدأ المتابعون في تداول التوقعات بشأن طبيعة القصة والشخصيات التي يقدمها أبطال العمل. منافسة قوية في موسم الصيف يدخل “شمشون ودليلة” سباق أفلام صيف 2026 بطموحات كبيرة، مستفيداً من الشعبية الواسعة لأبطاله والاهتمام الجماهيري الذي رافق الإعلان عنه منذ المراحل الأولى للإنتاج. ويأمل صناع الفيلم في تحقيق حضور قوي على شباك التذاكر، خاصة مع اعتماده على مزيج من الأكشن والكوميديا، وهو النوع الذي يحظى بإقبال واسع من الجمهور في مواسم العروض الكبرى. ومع اقتراب موعد طرحه الرسمي، يترقب عشاق السينما الكشف عن مزيد من التفاصيل والمفاجآت المتعلقة بالفيلم، الذي يعد من أبرز الأعمال المنتظرة خلال الموسم الصيفي المقبل.

اخبار

مجلس التعاون الخليجي يدين الاعتداءات الإيرانية ويؤكد تضامنه الكامل مع البحرين والكويت

أدان الأمين العام لـ مجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، ما وصفه بالاعتداءات الإيرانية المتواصلة التي تستهدف مملكة البحرين ودولة الكويت، مؤكداً أن أمن دول الخليج يمثل وحدة متكاملة لا تقبل التجزئة. وقال البديوي، في بيان صدر السبت، إن استمرار الهجمات التي تستهدف المنشآت الحيوية والبنية التحتية المدنية يعكس، بحسب تعبيره، إصرار النظام الإيراني على زعزعة أمن المنطقة وتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والسلام. إدانة خليجية موحدة وشدد الأمين العام على أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً واضحاً للقوانين والأعراف الدولية، فضلاً عن كونها تهديداً مباشراً لأمن واستقرار دول المنطقة. وأكد أن دول مجلس التعاون تتبنى موقفاً موحداً وثابتاً تجاه أي تهديد يستهدف أمن أعضائها، مشيراً إلى أن المجلس يقف بشكل كامل إلى جانب كل من البحرين والكويت في مواجهة التحديات الأمنية الراهنة. دعم الإجراءات الأمنية وأوضح البديوي أن دول المجلس تدعم جميع الإجراءات التي تتخذها البحرين والكويت لحماية أمنهما الوطني والحفاظ على سيادتهما وسلامة أراضيهما، مؤكداً أهمية تعزيز التنسيق الخليجي المشترك في مواجهة التهديدات الأمنية. ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار المخاوف من انعكاسات التطورات الأمنية على استقرار منطقة الخليج، وسط دعوات متواصلة إلى احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي. كما جدد مجلس التعاون تأكيده على أهمية الحفاظ على أمن الممرات الحيوية والمنشآت المدنية، والعمل على تجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد الذي قد يؤثر على الأمن والاستقرار الإقليميين. ويعكس البيان الخليجي استمرار التنسيق السياسي والأمني بين دول المجلس، والتأكيد على مبدأ الدفاع المشترك في مواجهة أي تهديدات تمس أمن واستقرار دول الخليج العربية.

اخبار

الصين تنفذ “عملية خاصة” قرب تايوان والأخيرة تندد وترد بإرسال سفن مراقبة

صعّدت الصين من تحركاتها البحرية قرب تايوان عبر تنفيذ ما وصفته بـ”عملية خاصة لإنفاذ قانون المرور البحري” في المياه الواقعة شرق الجزيرة، ما دفع السلطات التايوانية إلى إرسال سفن لمراقبة التحركات الصينية والرد عليها، وسط تصاعد التوترات في المنطقة. وقالت سلطات خفر السواحل في تايوان إن السفن الصينية خضعت للمراقبة طوال فترة العملية، مؤكدة أن تايبيه أرسلت وحدات بحرية للتعامل مع الموقف بما يتناسب مع التطورات الميدانية. واعتبرت السلطات التايوانية أن التحرك الصيني يمثل انتهاكاً للقانون الدولي، مشددة على حقها في متابعة الأنشطة الجارية ضمن المناطق البحرية المحيطة بالجزيرة. خلافات حول ترسيم الحدود البحرية ويأتي التحرك الصيني عقب إعلان اليابان والفلبين عزمهما بدء محادثات رسمية لترسيم الحدود البحرية والمنطقة الاقتصادية الخالصة بين البلدين، وهي خطوة أثارت اعتراضاً حاداً من بكين. وتعتبر الصين أن المباحثات المتعلقة بالمياه القريبة من تايوان لا يمكن أن تتم دون مراعاة مطالبها السيادية، مؤكدة أن الجزيرة جزء من أراضيها، وهو ما ترفضه الحكومة التايوانية. وذكرت وسائل إعلام رسمية صينية أن قوات الشرطة البحرية التابعة لمقاطعتي فوجيان وغوانغدونغ شاركت في العملية الخاصة شرق تايوان، ووصفتها بأنها إجراء ضروري رداً على التحركات اليابانية والفلبينية الأخيرة. توتر متصاعد في شرق آسيا وكانت تايوان قد أكدت في وقت سابق ضرورة إشراكها في أي مفاوضات تتعلق بالمناطق البحرية المحيطة بها، في حين تشهد العلاقات بين الصين وكل من اليابان والفلبين توتراً متزايداً بسبب النزاعات الإقليمية في البحار المحيطة. وتواجه بكين وطوكيو خلافات مستمرة في بحر الصين الشرقي، حيث تتكرر المواجهات والمناورات بين سفن خفر السواحل التابعة للبلدين، بينما تواصل الصين تعزيز وجودها العسكري والبحري في بحر الصين الجنوبي. وفي المقابل، تعمل الفلبين على توثيق تعاونها الأمني والعسكري مع اليابان وشركاء إقليميين آخرين لمواجهة الضغوط المتزايدة المرتبطة بالمطالبات البحرية الصينية. ويرى مراقبون أن التحركات الأخيرة تعكس استمرار التنافس الجيوسياسي في منطقة شرق آسيا، في ظل تداخل النزاعات البحرية مع الملفات الأمنية والاستراتيجية التي تشهدها المنطقة.

اخبار

كوريا الجنوبية تختار أول امرأة لرئاسة الحكومة منذ عقدين

أعلنت الرئاسة في كوريا الجنوبية، اليوم الأحد، اختيار هان سيونج-سوك لتولي منصب رئيسة الوزراء، في خطوة قد تجعلها أول امرأة تشغل هذا المنصب في البلاد منذ نحو 20 عاماً، وذلك في حال حصولها على موافقة البرلمان. وجاء اختيار هان من قبل الرئيس لي جيه ميونج، بعد مسيرة مهنية بارزة شغلت خلالها منصب وزيرة الشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة، إضافة إلى خبرتها السابقة كرئيسة تنفيذية لشركة Naver، إحدى أكبر شركات الإنترنت في كوريا الجنوبية. وقال رئيس مكتب السكرتارية الرئاسي كانج هون-سيك إن هان تمتلك الخبرة اللازمة لقيادة جهود التحول الرقمي والابتكار، متوقعاً أن تضطلع بدور رئيسي في تعزيز استراتيجية البلاد في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة. وأضاف أن رئيسة الوزراء المرشحة ستكون قادرة على توظيف النمو الاقتصادي الذي تشهده كوريا الجنوبية، والمدفوع بأداء قطاع أشباه الموصلات وارتفاع الصادرات، بما يحقق فوائد أوسع تشمل الشركات الصغيرة والمتوسطة ومختلف شرائح المجتمع. تركيز على الذكاء الاصطناعي والاقتصاد وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه كوريا الجنوبية إلى تعزيز مكانتها العالمية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، وسط منافسة متزايدة بين الاقتصادات الكبرى على قيادة التحول الرقمي. ويرى مراقبون أن اختيار شخصية ذات خلفية تقنية وإدارية يعكس توجه الحكومة الجديدة نحو تسريع وتيرة الابتكار ودعم القطاعات التكنولوجية التي تمثل أحد أهم محركات النمو الاقتصادي في البلاد. منصب إداري في النظام الرئاسي ويُعد منصب رئيس الوزراء في كوريا الجنوبية منصباً إدارياً وتنفيذياً إلى حد كبير ضمن النظام الرئاسي المعتمد في البلاد، حيث يحتفظ الرئيس بالصلاحيات السياسية والتنفيذية الأساسية، بينما يتولى رئيس الوزراء الإشراف على العمل الحكومي وتنسيق أداء الوزارات والمؤسسات العامة. ومن شأن المصادقة البرلمانية على تعيين هان أن تمثل محطة بارزة في تاريخ المشاركة النسائية في المناصب القيادية بكوريا الجنوبية، وأن تعزز حضور المرأة في أعلى مستويات صنع القرار الحكومي.

اخبار

هزتان أرضيتان تضربان جزيرة إيفيا اليونانية دون تسجيل إصابات

شهدت جزيرة إيفيا، شمال شرقي العاصمة اليونانية، اليوم الأحد، هزتين أرضيتين متتاليتين بلغت قوتهما نحو خمس درجات على مقياس ريختر، وفق بيانات صادرة عن معهد أثينا للديناميكا الجيولوجية. وأفادت السلطات اليونانية بعدم تسجيل أي إصابات بشرية جراء الهزتين، فيما وردت تقارير عن سقوط بعض الصخور في مناطق متفرقة من الجزيرة نتيجة الاهتزازات الأرضية. وشعر سكان أثينا بالهزتين رغم وقوع مركزهما على بعد نحو 130 كيلومتراً شمال شرقي العاصمة، ما أثار حالة من القلق بين السكان دون أن تسجل أضرار كبيرة حتى الآن. وتواصل الجهات المختصة متابعة الوضع الميداني وتقييم أي آثار محتملة للهزتين، فيما لم تصدر تحذيرات إضافية بشأن نشاط زلزالي أكبر في المنطقة. وتعد جزيرة إيفيا ثاني أكبر جزر اليونان من حيث المساحة وعدد السكان بعد جزيرة كريت، كما تُصنف سادس أكبر جزيرة في البحر الأبيض المتوسط. وتمتد الجزيرة لمسافة تقارب 180 كيلومتراً، بينما يتراوح عرضها بين 6 و50 كيلومتراً. وتقع اليونان ضمن واحدة من أكثر المناطق نشاطاً زلزالياً في أوروبا، نظراً لوقوعها على عدد من الصدوع التكتونية النشطة، ما يجعل الهزات الأرضية أمراً متكرراً في أجزاء مختلفة من البلاد. ولم تؤثر الهزتان على حركة المرافق أو الخدمات العامة، فيما تستمر السلطات المحلية في مراقبة الوضع تحسباً لأي هزات ارتدادية محتملة خلال الساعات المقبلة.

اخبار

نتنياهو: حزب الله يتراجع ميدانياً ونواصل منع حماس من إعادة بناء قدراتها العسكرية

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، أن الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته العسكرية ضد حزب الله في لبنان وضد حركة حماس في قطاع غزة، مشدداً على أن إسرائيل لن تسمح لأي من الطرفين بتعزيز قدراتهما العسكرية أو تهديد أمنها. وقال نتنياهو إن حزب الله يواجه ضغوطاً ميدانية متزايدة نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية، مضيفاً أن القوات الإسرائيلية نفذت خلال الأيام الأخيرة سلسلة من الضربات التي استهدفت مواقع وعناصر تابعة للحزب. وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي عثر خلال عملياته في جنوب لبنان على بنية تحتية واسعة تحت الأرض، معتبراً أن ذلك يعكس حجم القدرات التي سعى الحزب إلى تطويرها على طول الحدود. استمرار العمليات في لبنان وتشهد الجبهة اللبنانية تصعيداً متواصلاً منذ اندلاع المواجهات بين إسرائيل وحزب الله في مارس الماضي، حيث تتبادل الأطراف الضربات العسكرية عبر الحدود وسط جهود دولية لاحتواء التوتر ومنع توسعه. ووفق بيانات رسمية لبنانية، أسفرت العمليات العسكرية والغارات المتبادلة منذ بداية التصعيد عن سقوط آلاف الضحايا وإحداث أضرار واسعة في عدد من المناطق اللبنانية. إسرائيل: نواصل الضغط على حماس وفي ما يتعلق بقطاع غزة، أكد نتنياهو أن القوات الإسرائيلية تواصل عملياتها العسكرية ضد حركة حماس، مشيراً إلى أن الهدف يتمثل في منع الحركة من إعادة بناء قدراتها العسكرية أو إعادة التسلح. وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يواصل استهداف قيادات الحركة وبنيتها التحتية العسكرية، مؤكداً استمرار الضغط العسكري في مختلف مناطق القطاع. كما أشار إلى أن القوات الإسرائيلية تفرض سيطرتها على مساحات واسعة من قطاع غزة، موضحاً أن العمليات العسكرية مستمرة ضمن الأهداف التي حددتها الحكومة الإسرائيلية. جهود لاحتواء التوتر وتأتي هذه التصريحات في وقت تستمر فيه المساعي الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في غزة ومنع توسع الصراع في المنطقة، وسط تحذيرات دولية من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية. وفي المقابل، تؤكد الفصائل الفلسطينية أن استمرار العمليات العسكرية يعرقل جهود التهدئة والمفاوضات الجارية، بينما تتواصل الاتصالات الإقليمية والدولية لدفع الأطراف نحو تنفيذ مراحل الاتفاقات المطروحة والتوصل إلى ترتيبات أكثر استقراراً في المرحلة المقبلة. وتبقى الأوضاع في كل من لبنان وقطاع غزة مرشحة لمزيد من التوتر، في ظل استمرار المواجهات الميدانية وتباعد المواقف بشأن القضايا الأمنية والسياسية العالقة.

اخبار

تفشي إيبولا يتواصل في وسط أفريقيا.. نحو 500 إصابة و84 وفاة خلال أسابيع

حذرت السلطات الصحية الدولية من استمرار تفشي فيروس إيبولا في وسط أفريقيا، بعد تسجيل ما يقارب 500 إصابة مؤكدة وعشرات الوفيات خلال الأسابيع الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق انتشار المرض إذا لم تُتخذ إجراءات صحية صارمة لاحتوائه. وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن إجمالي الإصابات المؤكدة بلغ 471 حالة في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، بينها 84 حالة وفاة. وسجلت الكونغو الديمقراطية العدد الأكبر من الإصابات، بواقع 452 حالة مؤكدة و82 وفاة، بينما رُصدت 19 إصابة في أوغندا من بينها حالتا وفاة، وفق أحدث البيانات الصحية المتاحة. تحذيرات من انتشار أوسع وأبدت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها قلقها من تطورات الوضع الوبائي، معتبرة أن التفشي الحالي قد يتوسع بشكل كبير إذا لم تُعزز إجراءات الاستجابة الصحية والمراقبة الميدانية. وأشار خبراء الصحة إلى أن النماذج الوبائية تظهر احتمال اتساع انتشار المرض في حال غياب التدابير الوقائية الفعالة، مستذكرين تفشي إيبولا في غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016، والذي أودى بحياة أكثر من 11 ألف شخص. صعوبة الاكتشاف المبكر وأوضحت الجهات الصحية أن السلالة الحالية من الفيروس، المعروفة باسم “بونديبوجيو”، تبدأ بأعراض تشبه أمراضاً شائعة مثل الإنفلونزا والملاريا والتيفوئيد، ما يؤدي أحياناً إلى تأخر تشخيص الحالات واكتشاف بؤر العدوى. وكانت السلطات الصحية في الكونغو الديمقراطية قد أعلنت رسمياً تفشي المرض في إقليم إيتوري شمال شرقي البلاد منتصف مايو الماضي، فيما تشير التقديرات إلى أن الفيروس كان ينتشر بصمت قبل الإعلان الرسمي عن الوباء. لا لقاح معتمد حتى الآن ويؤكد خبراء الصحة أن هذه السلالة من إيبولا لا يتوافر لها حالياً لقاح أو علاج معتمد بشكل كامل، ما يجعل إجراءات الوقاية ومكافحة العدوى الوسيلة الأساسية للحد من انتشار المرض. وفي إطار جهود الاحتواء، أطلقت منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها خطة استجابة مشتركة بقيمة 518 مليون دولار تمتد لستة أشهر، وتركز على تعزيز المراقبة الصحية، وتوسيع الفحوصات المخبرية، وتحسين قدرات الاستجابة السريعة. وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن الوباء يتطور بوتيرة متسارعة، مشدداً على ضرورة التحرك العاجل لاحتوائه ومنع انتقاله إلى دول أخرى في المنطقة. وأضاف أن مواجهة إيبولا تتطلب تعاوناً دولياً واسعاً وسرعة في تنفيذ الإجراءات الوقائية، مؤكداً أن السيطرة على المرض ممكنة إذا جرى التعامل معه بفعالية وفي الوقت المناسب.

اخبار

بارو: عقوبات أوروبية جديدة مرتقبة ضد مستوطنين إسرائيليين متورطين بأعمال عنف في الضفة الغربية

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات إضافية على مستوطنين إسرائيليين متهمين بارتكاب أعمال عنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات قد تُتخذ خلال الأيام المقبلة. وأوضح بارو أن الاتحاد الأوروبي سبق أن فرض خلال شهر مايو الماضي عقوبات شملت تجميد الأصول وحظر الدخول إلى دول الاتحاد بحق ثلاثة أشخاص وأربعة كيانات، على خلفية ما وصفه بانتهاكات خطيرة ومنهجية في الضفة الغربية. وأكد الوزير الفرنسي أن هناك قلقاً متزايداً داخل الاتحاد الأوروبي من تصاعد أعمال العنف التي ينفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين، إلى جانب التوسع المستمر في الأنشطة الاستيطانية، معتبراً أن حجم هذه التطورات غير مسبوق منذ سنوات طويلة. وأضاف أن العقوبات الأوروبية لا تهدف فقط إلى محاسبة المسؤولين عن أعمال العنف، بل تمثل أيضاً رسالة ضغط على الحكومة الإسرائيلية لتحمل مسؤولياتها في مواجهة هذه الممارسات وضمان احترام القانون. وكانت الحكومة الإسرائيلية قد انتقدت العقوبات الأوروبية السابقة، فيما وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تلك الإجراءات بأنها تعكس ما اعتبره “إفلاساً أخلاقياً” من جانب الاتحاد الأوروبي. مخاوف من مشروع استيطاني جديد وفي سياق متصل، أعرب بارو عن قلقه من مشروع “E1” الاستيطاني الذي تخطط له إسرائيل في الضفة الغربية، والذي يتضمن بناء آلاف الوحدات السكنية على مساحة واسعة من الأراضي الفلسطينية. وأشار إلى أن المشروع يمثل تهديداً مباشراً لإمكانية إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافياً، ويقوض فرص تطبيق حل الدولتين الذي تدعمه فرنسا وعدد كبير من الدول الأوروبية. مؤتمر دولي لدعم حل الدولتين وكشف وزير الخارجية الفرنسي أن العاصمة الفرنسية باريس ستستضيف خلال الأيام المقبلة مؤتمراً دولياً مخصصاً لدعم حل الدولتين، بمشاركة شخصيات من المجتمعين المدنيين الفلسطيني والإسرائيلي، إضافة إلى عدد من الوزراء والمسؤولين الدوليين. وأوضح أن المؤتمر يهدف إلى تعزيز فرص السلام وإحياء الجهود السياسية الرامية إلى تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مؤكداً أن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي مدعوان للمشاركة في أعماله. وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات في الضفة الغربية وتزايد الدعوات الدولية لاحتواء العنف والحفاظ على فرص التوصل إلى تسوية سياسية شاملة للصراع في المنطقة.

بعض الاقسام

روابط مهمة

الرئيسية

المقالات

فريق العمل

تواصل معنا

العنوان :

حي سيد الشهداء ( المدينة المنورة )

كل الحقوق محفوظة لشركة  ( Digit fans ) 2025 

Scroll to Top