برلماني إيراني يتوعد بالرد على غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت
توعد نائب في البرلمان الإيراني برد حازم على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، في تصعيد جديد للتوترات الإقليمية بين إسرائيل ومحور حلفاء إيران في المنطقة. وقال إبراهيم رضائي، في منشور عبر منصة “إكس”، إن طهران سترد “بقسوة” على الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مواقع تابعة لـحزب الله في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن تنفيذ غارة جوية على الضاحية الجنوبية لـبيروت، مشيراً إلى أن العملية جاءت رداً على إطلاق مقذوفات من الأراضي اللبنانية باتجاه شمال إسرائيل. وتُعد هذه الغارة الأولى التي تستهدف معقل حزب الله في الضاحية الجنوبية منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في 16 أبريل الماضي، رغم استمرار المواجهات والضربات المتبادلة في مناطق جنوب لبنان خلال الأشهر الأخيرة. وقال بنيامين نتنياهو في بيان مشترك مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس إن الجيش نفذ العملية بناءً على توجيهات سياسية وأمنية، مستهدفاً ما وصفها بمقرات تابعة لمسلحين في الضاحية الجنوبية. من جانبه، أوضح وزير الدفاع الإسرائيلي أن الضربة استهدفت مراكز قيادة تابعة لحزب الله، مؤكداً استمرار العمليات ضد البنية العسكرية للحزب. وفي لبنان، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الغارة طالت شقتين داخل مبنيين سكنيين في منطقة تحويطة الغدير قرب المريجة في الضاحية الجنوبية لبيروت. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق اعتراض مقذوفين أُطلقا من الأراضي اللبنانية باتجاه شمال إسرائيل، بعد تفعيل صفارات الإنذار في عدد من المناطق الحدودية. ولم يصدر أي إعلان رسمي من حزب الله بشأن مسؤوليته عن إطلاق المقذوفات. ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية للحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع بين إسرائيل وحزب الله، وسط مخاوف متزايدة من اتساع دائرة التوتر في المنطقة.

