أكدت السلطات الإيرانية مقتل المسؤول الأمني البارز علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وأحد أبرز الشخصيات السياسية في البلاد، إثر غارة جوية استهدفت العاصمة طهران في ظل التصعيد العسكري المستمر في المنطقة.
وبحسب وسائل إعلام إيرانية، قُتل لاريجاني مع نجله وعدد من مرافقيه خلال الضربة التي نُسبت إلى إسرائيل، في إطار سلسلة عمليات استهدفت قيادات عسكرية وأمنية إيرانية خلال الأيام الأخيرة. ويُعد لاريجاني من أهم صناع القرار في النظام الإيراني، إذ لعب أدوارًا سياسية وأمنية بارزة خلال العقود الماضية.
وأفادت تقارير بأن الضربة الجوية وقعت أثناء وجوده في أحد المواقع قرب طهران، في عملية وصفتها إسرائيل بأنها جزء من حملة تستهدف القيادات المسؤولة عن إدارة العمليات العسكرية الإيرانية.
في المقابل، توعدت طهران بالرد على العملية، معتبرة اغتيال لاريجاني تصعيدًا خطيرًا في المواجهة الإقليمية. كما شهدت العاصمة الإيرانية مراسم تشييع حاشدة له اليوم، وسط حضور رسمي وشعبي واسع.
ويرى محللون أن اغتيال لاريجاني يمثل ضربة قوية للقيادة السياسية والأمنية في إيران، خاصة أنه كان من الشخصيات المؤثرة في رسم السياسات الأمنية وإدارة ملفات الصراع في المنطقة.
ويذكر أن علي لاريجاني من أبرز رجال الدولة في إيران، وتولى سابقًا رئاسة البرلمان كما شغل مناصب أمنية وسياسية رفيعة، وكان يُنظر إليه كأحد أكثر الشخصيات نفوذًا داخل النظام الإيراني.











