اسم الكاتب: admin@gmail.com

اخبار

تحركات سياسية مكثفة لبحث وقف إطلاق النار وتعزيز الاستقرار الإقليمي

تشهد الساحة السياسية الدولية، اليوم، تحركات مكثفة تقودها عدة دول ومنظمات دولية لبحث سبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في إحدى بؤر التوتر الإقليمي، في ظل تصاعد المخاوف من اتساع نطاق الصراع. وأفادت مصادر دبلوماسية بأن مشاورات رفيعة المستوى تُعقد حاليًا بمشاركة ممثلين عن أطراف النزاع، إلى جانب وسطاء دوليين، بهدف تقريب وجهات النظر والوصول إلى صيغة تفاهم تضمن تهدئة الأوضاع ميدانيًا وفتح المجال أمام الحلول السياسية. وفي هذا السياق، أكدت الأمم المتحدة على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين، داعية جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس وتجنب أي خطوات تصعيدية قد تعرقل جهود السلام. من جانبها، أعربت عدة عواصم عن دعمها للمساعي الدبلوماسية الجارية، مشيرة إلى أهمية استقرار المنطقة لما له من تأثير مباشر على الأمن العالمي وأسواق الطاقة. كما حذرت تقارير سياسية من أن استمرار التوتر قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية وأمنية أوسع. ويترقب المجتمع الدولي نتائج هذه التحركات خلال الأيام المقبلة، في ظل آمال بأن تسهم الجهود الحالية في تخفيف حدة الأزمة وفتح مسار جديد نحو تسوية سياسية شاملة.

اخبار

اكتشاف علمي جديد قد يُحدث تحولًا في علاج الأمراض المزمنة

أعلن فريق من الباحثين، اليوم، عن تحقيق تقدم علمي جديد في مجال الطب، بعد التوصل إلى تقنية مبتكرة قد تساهم في تحسين علاج عدد من الأمراض المزمنة، مثل السكري وأمراض القلب. ووفقًا لما نشرته جهات بحثية، تعتمد التقنية الجديدة على تطوير أساليب علاجية تستهدف الخلايا المتضررة بشكل مباشر، ما يساعد على تقليل الأعراض وتحسين جودة حياة المرضى. وقد أظهرت التجارب الأولية نتائج واعدة، حيث سجل المرضى تحسنًا ملحوظًا خلال فترة قصيرة من بدء العلاج. وأشار الباحثون إلى أن هذه الخطوة تمثل تقدمًا مهمًا في مجال الطب الحديث، لكنها لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات والتجارب السريرية للتأكد من فعاليتها وسلامتها على نطاق واسع. من جانبهم، أعرب خبراء الصحة عن تفاؤلهم بهذه النتائج، مؤكدين أن الابتكار في المجال الطبي يلعب دورًا حاسمًا في مواجهة التحديات الصحية العالمية، خاصة مع تزايد أعداد المصابين بالأمراض المزمنة. ومن المتوقع أن تبدأ المرحلة التالية من التجارب خلال الفترة المقبلة، وسط اهتمام واسع من المجتمع العلمي بمتابعة تطورات هذا الاكتشاف.

اخبار

إطلاق مشروع رقمي جديد لدعم التعليم عن بُعد في الدول العربية

أعلنت جهات تعليمية وتقنية، اليوم، عن إطلاق مشروع رقمي جديد يهدف إلى تطوير منظومة التعليم عن بُعد في عدد من الدول العربية، في خطوة تهدف إلى تحسين جودة التعليم وتوسيع نطاق الوصول إلى المعرفة باستخدام التكنولوجيا الحديثة. ويعتمد المشروع على منصات تعليمية تفاعلية تتيح للطلاب حضور الدروس بشكل مباشر أو مسجل، بالإضافة إلى توفير أدوات تقييم ذكية تساعد المعلمين على متابعة أداء الطلبة بشكل دقيق. كما يشمل البرنامج تدريب الكوادر التعليمية على استخدام الوسائل الرقمية بكفاءة. وأكد القائمون على المشروع أن هذه المبادرة تأتي استجابة للتحديات التي واجهها قطاع التعليم في السنوات الأخيرة، خاصة مع تزايد الاعتماد على الحلول الرقمية. وأضافوا أن المشروع يسعى إلى تقليل الفجوة التعليمية بين المناطق المختلفة، خصوصًا في الأماكن التي تعاني من نقص في الموارد. من جانبهم، رحب خبراء التعليم بهذه الخطوة، معتبرين أنها تمثل تحولًا مهمًا نحو مستقبل تعليمي أكثر مرونة وابتكارًا، مع التأكيد على أهمية تطوير البنية التحتية الرقمية لضمان نجاح مثل هذه المبادرات. ومن المقرر أن يبدأ تطبيق المشروع بشكل تدريجي خلال الأشهر المقبلة، مع خطط للتوسع ليشمل عددًا أكبر من المؤسسات التعليمية في المستقبل القريب.

اخبار

ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة يدفع السلطات لاتخاذ إجراءات احترازية

تشهد عدة دول في المنطقة، اليوم، موجة حر غير مسبوقة تزامنًا مع دخول فصل الربيع، حيث سجلت درجات الحرارة ارتفاعًا ملحوظًا تجاوز المعدلات الطبيعية لهذا الوقت من العام. وأعلنت هيئات الأرصاد الجوية أن هذه الموجة ناتجة عن كتل هوائية ساخنة قادمة من مناطق صحراوية، ما أدى إلى أجواء شديدة الحرارة خلال ساعات النهار. وفي هذا الإطار، دعت السلطات المواطنين إلى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترات الذروة، والإكثار من شرب المياه، خاصة لكبار السن والأطفال. كما تم رفع حالة الاستعداد في المستشفيات تحسبًا لزيادة حالات الإجهاد الحراري. من جهة أخرى، تأثرت بعض القطاعات الاقتصادية بهذه الموجة، لا سيما الزراعة والطاقة، حيث ارتفع الطلب على الكهرباء نتيجة الاستخدام المكثف لأجهزة التبريد. وأكد خبراء أن استمرار هذه الظواهر قد يكون مؤشرًا على تغيرات مناخية أوسع تستدعي اتخاذ تدابير طويلة المدى. ومن المتوقع أن تستمر هذه الموجة لعدة أيام، مع احتمالية انخفاض تدريجي في درجات الحرارة مع نهاية الأسبوع، وفقًا لتوقعات الجهات المختصة.

اخبار

تصاعد التوترات الإقليمية وسط تحركات دبلوماسية مكثفة لاحتواء الأزمة

تشهد الساحة الدولية، اليوم، تصاعدًا ملحوظًا في حدة التوترات الإقليمية، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها عدة دول بهدف احتواء الأزمة ومنع تفاقمها. وأفادت مصادر دبلوماسية بأن اجتماعات عاجلة تُعقد على مستويات رفيعة، لبحث سبل التهدئة وإعادة الاستقرار إلى المنطقة. وفي هذا السياق، دعت أطراف دولية إلى ضرورة ضبط النفس وتغليب الحلول السياسية، محذرة من تداعيات أي تصعيد محتمل على الأمن والسلم الدوليين. كما أكدت تقارير حديثة أن هناك جهودًا مستمرة لفتح قنوات حوار بين الجهات المعنية، وسط دعم من منظمات دولية تسعى إلى تقريب وجهات النظر. من جانبها، تتابع الأسواق العالمية تطورات الوضع بحذر، حيث سجلت بعض المؤشرات الاقتصادية تذبذبًا نتيجة حالة عدم اليقين. ويرى محللون أن استمرار التوتر قد يؤثر على حركة التجارة والطاقة في الفترة المقبلة. ويُتوقع أن تشهد الساعات القادمة مزيدًا من التحركات السياسية، في ظل ترقب دولي لما ستسفر عنه هذه الجهود من نتائج قد تسهم في تخفيف حدة الأزمة أو إعادة رسم ملامح المشهد الإقليمي.

اخبار

إيران تحت قيادة الجنرالات.. ملامح مرحلة سياسية جديدة تكشفها تقارير

كشف تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، الخميس، ملامح القيادة الجديدة التي باتت تسير شؤون الحكم في إيران بعد مقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين المقربين منه، وصعود المرشد الجديد مجتبى خامنئي وبعض جنرالات الحرس الثوري إلى المشهد. وأوضح التقرير، الذي استند إلى مقابلات مع 6 مسؤولين إيرانيين كبار ومسؤولين سابقين وأعضاء في الحرس الثوري ومطلعين على كواليس النظام تربطهم صلات بمجتبى خامنئي، إلى جانب مصادر أخرى لها صلة بالحرس والحكومة، أن قادة الحرس الثوري والمتحالفين معهم هم صناع القرار الرئيسيون في قضايا الأمن والحرب والدبلوماسية في إيران. المرشد المختفي.. وبخصوص المرشد المعين حديثا، مجتبى خامنئي، فلم يعد يؤدي نفس الأدوار التي كان يقوم بها والده، الذي كان يمارس سلطة مطلقة في قرارات الحرب والسلام والمفاوضات مع الولايات المتحدة. ولم ير الإيرانيون ولم يسمعوا أي شيء من مجتبى خامنئي، الذي توارى عن الأنظار منذ أن قتلت الغارات الأميركية والإسرائيلية والده وبعض أفراد عائلته في 28 فبراير الماضي. وقالت الصحيفة إن الوصول إلى مجتبى صعب للغاية، مرجحة أن يكون محاطا بطاقم طبي يعالجه من إصابته. ولا يزوره كبار قادة الحرس الثوري والمسؤولون الحكوميون خوفا من تعقب إسرائيل لهم واستهدافه، مضيفة أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الصحة الإيراني يشاركان في رعايته. وأكد 4 مسؤولين مطلعين على حالته الصحية أن مجتبى خامنئي مصاب ولكنه مازال متقذ الذهن وينخرط في صناعة القرار رغم إصابته بجروح خطيرة. وأكد المسؤولون أن إحدى ساقيه خضعت لثلاث عمليات جراحية، في انتظار زراعة طرف صناعي، كما خضع لعملية في إحدى يديه وبدأت تستعيد وظيفتها تدريجيا. كما أكد المسؤولون أنه أصيب في وجهه وشفته بجروح شديدة، مما جعل من الصعب عليه التحدث، مؤكدين أنه سيحتاج لاحقا إلى جراحة تجميلية. وتجنب المرشد الإيراني الجديد تسجيل أي رسالة مصورة أو صوتية كي لا يبدو ضعيفا أو هشا في أول خطاب له، مفضلا إصدار بيانات مكتوبة تُنشر عبر الإنترنت وتُبث في التلفزيون الرسمي. وبالنسبة لطريقة التواصل معه، تكتب الرسائل بخط اليد وتوضع داخل مظاريف مختومة، وتنقل عبر سلسلة بشرية من المراسلين الموثوقين الذين يتنقلون عبر الطرق السريعة والفرعية باستخدام السيارات والدراجات حتى تصل إلى مخبئه، وتعود توجيهاته بالطريقة نفسها. هيمنة قادة الحرس الثوري وفي ظل غياب المرشد واستمرار الحرب وضغوط التيارات الإصلاحية والمتشددة، هيمن جنرالات الحرس الثوري، الذين نشأ معهم مجتبى خامنئي عندما تطوع للقتال في الحرب العراقية، على صناعة القرار. وفي هذا السياق، قال عبد الرضا داوري، وهو سياسي شغل منصب مستشار أول لمحمود أحمدي نجاد عندما كان رئيسا، ويعرف خامنئي: “إن مجتبى يدير البلاد كما لو كان مدير مجلس إدارة”. وأضاف داوري في مقابلة هاتفية من طهران: “إنه يعتمد بشكل كبير على نصائح وإرشادات أعضاء المجلس، وهم يتخذون جميع القرارات بشكل جماعي”، مضيفا: “الجنرالات هم أعضاء المجلس”. وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحرب أحدثت تغييرا في النظام، وأن القادة الجدد “أكثر عقلانية”، غير أن السلطة انتقلت إلى يد الجنرالات المتشددين، بينما تراجع نفوذ رجال الدين. وقالت سنم وكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤسسة تشاتام هاوس، والتي لها اتصالات داخل إيران: “مجتبى ليس في موقع قيادة أو سيطرة كاملة بعد. هناك ربما نوع من الاحترام له. يوقع على القرارات أو يكون جزءا من هيكل اتخاذ القرار بشكل رسمي، لكن يتم تقديم الأمور له كأمر واقع في الوقت الحالي”.  صعود الجنرالات استغل قادة الحرس الثوري، الذين راكموا نفوذًا من خلال تقلدهم مناصب سياسية وامتلاكهم حصصا في الصناعات الرئيسية، إلى جانب السيطرة على الاستخبارات علاقاتهم مع أذرع مسلحة في الشرق الأوسط، من أجل الصعود إلى الساحة وملء الفراغ الذي تركه وفاة علي خامنئي وكبار مساعديه. واصطف كبار قادة الحرس الثوري وراء مجتبى خامنئي وضغطوا لتعيينه مرشدا ثالثا لإيران. ومن أبرز الوجوه الجديدة القائد العام للحرس الثوري أحمد وحيدي، والجنرال محمد باقر ذو القدر الذي عُين مؤخرا رئيسا لمجلس الأمن القومي الأعلى. وقال علي واعظ، مدير الشؤون الإيرانية في مجموعة الأزمات الدولية، إن “مجتبى ليس مرشدا أعلى بالمعنى الحقيقي، قد يكون قائدا بالاسم، لكنه ليس مرشدا كما كان والده، هو تابع للحرس الثوري لأنه مدين لهم بمنصبه وبقاء النظام”. وقال المسؤولون الذين تحدثت معهم “نيويورك تايمز” إن الجنرالات يرون أن الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل تهديد لبقاء النظام، مؤكدين أنهم كانوا يتخذون قرارات بشأن الاستراتيجية واستخدام الموارد طيلة أيام الحرب. وبحسب التقرير، تسبب القادة الإيرانيون باضطراب في الاقتصاد العالمي بعد إغلاقهم مضيق هرمز، واستخدموا مكاسب الحرب كوسيلة لمناورة خصومهم السياسيين داخليا، وهمشوا الرئيس المنتخب وحكومته وطلبوا منه التركيز فقط على الشؤون الداخلية مثل تأمين الغذاء والوقود وضمان سير العمل في البلاد، وفقا لمسؤولين مطلعين. كما همشوا وزير الخارجية عباس عراقجي، الذي كان يقود المفاوضات مع الولايات المتحدة قبل الحرب، بينما تولى رئيس البرلمان، الجنرال محمد باقر قاليباف القيادة بدلا منه. ووضع الحرس الثوري استراتيجية هجمات إيران على إسرائيل ودول الخليج، وخطط لإغلاق مضيق هرمز، ووافقوا فيما بعد على وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، واختاروا قاليباف من بينهم لقيادة المحادثات مع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في إسلام آباد. وأرجع مسؤولون إيرانيون مطلعون على الوضع اعتماد المرشد الجديد على الحرس الثوري إلى حداثته في موقع القيادة وافتقاره إلى المكانة السياسية والدينية التي كان يملكها والده، إلى جانب علاقاته الشخصية العميقة مع قادة الحرس الثوري. وبحسب داوري، تؤثر العلاقات الشخصية بين مجتبى خامنئي والجنرالات على الوضع، فهم ينادون بعضهم بأسمائهم الأولى ويرون أنفسهم أندادا له، ولا تجمعهم علاقة رئيس ومرؤوس. انقسامات داخلية ورغم أن النظام الإيراني مبني على التوازنات ولم يكن متجانسا في يوم من الأيام، فإن الكلمة الأخيرة في ظل القيادة الجماعية الحالية هي للجنرالات. والثلاثاء، بينما كان الوفدان الإيراني والأميركي يستعدان للسفر إلى إسلام آباد لإتمام ما بدأوه في الجولة السابقة، نسف الجنرالات العملية. وتصاعد الخلاف في طهران حول ما إذا كان ينبغي مواصلة المحادثات مع جي دي فانس في ظل استمرار الحصار الأميركي، إلى جانب تصريحات ترامب التي يهدد فيها بإجبار إيران على الاستسلام وقصف محطات الطاقة والجسور، مما أثار غضب الجنرالات الذين اعتبروا ذلك خرقا لوقف إطلاق النار. ورأى القائد العام للحرس الثوري أحمد وحيدي وعدة جنرالات آخرين أن المفاوضات غير مجدية، معتبرين أن الحصار دليل على عدم رغبة واشنطن في التفاوض. وفي الجهة المقابلة، حذر الرئيس الإيراني من تضاعف الخسائر الاقتصادية التي تقدر بنحو 300 مليار دولار والحاجة إلى رفع العقوبات لإعادة الإعمار، لكن في النهاية انتصر رأي الجنرالات وتوقفت المحادثات.

اخبار

ترامب: التحركات العسكرية ضد إيران أربكت مؤسسات الحكم في طهران

أكد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أن الحملة العسكرية المشتركة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل داخل إيران قد أسفرت عن إحداث حالة واسعة من الفوضى والارتباك فى مفاصل النظام الإيرانى. وأوضح ترامب، فى تصريحات حصرية أدلى بها لشبكة “إم إس ناو”، أن الضربات المتلاحقة لم تكن مجرد استهداف عسكري عابر، بل كانت عملية استراتيجية مدروسة أدت إلى تآكل قدرة النظام على الإدارة والسيطرة في ظل الضغوط الميدانية المتزايدة. وفى تفاصيل مثيرة حول نتائج هذه الحملة، كشف الرئيس الأمريكى أن هيكل القيادة في طهران بات حالياً غير واضح المعالم، وذلك بعد نجاح العمليات في إزاحة ثلاثة مستويات قيادية عليا، بالإضافة إلى تحييد كافة الشخصيات المقربة من دائرة صنع القرار، وأشار ترامب إلى أن هذا الفراغ القيادى جعل النظام يعيش حالة من التخبط الداخلى، مما أضعف قدرته على اتخاذ قرارات حاسمة أو الرد على التحركات الدولية والإقليمية. وعلى الصعيد الإقليمى، شدد ترامب على أن إيران فقدت رسمياً مكانتها السابقة كقوة مهيمنة أو “متنمر” في منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أن عامل الردع الذى كانت تتسلح به طهران قد تلاشى تماماً، وأضاف أن العزلة التى يعانى منها النظام حالياً بلغت ذروتها، حيث لم تعد أى جهة دولية أو إقليمية ترغب في تقديم المساعدة له، نظراً لإدراك الجميع أن القوة العسكرية الإيرانية لم تعد قادرة على حماية حلفائها أو حتى حماية هيكلها القيادى الداخلى.

اخبار

سيناء بعد 44 عامًا على التحرير.. أبطال صنعوا النصر ومحاولات فاشلة لتشويه الحقيقة

تأتي ذكرى تحرير سيناء كل عام لتعيد التأكيد على واحدة من أعظم لحظات التاريخ المصري الحديث، حيث امتزجت الإرادة السياسية ببطولات الجيش لتُستعاد الأرض ويُصان الشرف الوطني. لكن خلف هذه الملحمة، دارت معارك أخرى لم تكن تُخاض بالسلاح، بل بالمعلومات والروايات والصورة. ومع استدعاء بعض الملفات القديمة، تتكشف تفاصيل مرحلة سعت فيها جماعة الإخوان الإرهابية إلى استغلال شمال سيناء، ليس بوصفها أرضًا محررة أو ساحة مواجهة مع الإرهاب، بل كمادة خام لحرب إعلامية، اعتمدت على جمع معلومات ميدانية وتوظيفها في إنتاج أفلام وثائقية مفبركة تستهدف تشويه صورة الجيش والشرطة. ورغم أن هذه الممارسات تعود إلى سنوات مضت ولم تعد قائمة اليوم، فإن إعادة قراءتها في هذا التوقيت تفتح الباب لفهم أوسع لطبيعة الصراع، الذي لم يكن يومًا على الأرض فقط، بل امتد إلى الوعي العام ومحاولات إعادة تشكيله. فقد تكشف اعترافات عناصر إرهابية عن نمط عمل منظم اتبعته الجماعة الإرهابية، حيث تم الدفع ببعض الأفراد إلى مناطق في شمال سيناء، بهدف جمع معلومات تتعلق بطبيعة الأوضاع هناك، سواء على المستوى المعيشي أو الأمني. هذه التحركات، وفق ما ورد في تلك الاعترافات، لم تكن عفوية أو فردية، بل جاءت في إطار توجيهات محددة تستهدف بناء قاعدة بيانات يمكن استخدامها لاحقًا في المجال الإعلامي. وتشير التفاصيل إلى أن هذه المعلومات كانت تُنقل إلى منصات إعلامية تابعة للجماعة الإرهابية خارج البلاد، حيث يجري العمل على إعادة صياغتها داخل قوالب إعلامية معدة مسبقًا. لم يكن الهدف نقل الواقع كما هو، بل إنتاج رواية بديلة تُبنى على الانتقاء وإعادة الترتيب، بما يخدم توجهات معينة، خاصة فيما يتعلق بتصوير الأوضاع داخل سيناء بشكل سلبي أو مضخم. وفي هذا السياق، برزت الأفلام الوثائقية كأداة رئيسية في هذا النشاط، حيث جرى الاعتماد على ما تم جمعه من معلومات، إلى جانب عناصر أخرى مثل لقطات أرشيفية أو مشاهد مُعاد تمثيلها، لإنتاج محتوى يبدو في ظاهره مهنيًا، لكنه في جوهره موجه. وقد تضمنت هذه المواد، بحسب ما جاء في الاعترافات، سرديات تتعلق بالأوضاع الأمنية والإنسانية، جرى تقديمها بصورة مجتزأة أو خارج سياقها الكامل،ويعكس هذا النمط من العمل انتقال الجماعة، خلال تلك الفترة، من الاعتماد على الخطاب المباشر إلى استخدام أدوات أكثر تعقيدًا، تقوم على صناعة المحتوى وليس فقط تداوله، فبدلًا من الاكتفاء بالتصريحات أو البيانات، أصبح هناك توجه نحو إنتاج مواد إعلامية متكاملة، تُخاطب جمهورًا أوسع، خاصة في الخارج، حيث يمكن أن تؤثر هذه المواد في تشكيل تصورات حول الوضع داخل مصر.

فن

حياة الفهد تُوارى الثرى في الكويت بحضور فني وجنازة مهيبة

في مشهد جنائزي مهيب، وُوري جثمان حياة الفهد الثرى اليوم الثلاثاء بعد صلاة العصر في مقبرة الصليبيخات، فيما أُقيم العزاء للرجال عقب مراسم الدفن، على أن يبدأ عزاء النساء يوم غد الأربعاء ولمدة ثلاثة أيام. وداعاً أم سوزان.. نجوم الكويت يرثون حياة الفهد عبر ET بالعربي وفي أجواء سادها الحزن والأسى، رثى عدد من نجوم الكويت الراحلة  عبر  et بالعربي، وذلك خلال مشاركتهم في مراسم الجنازة. شهادات مؤثرة من رفقاء درب حياة الفهد جاسم النبهان لفت إلى التأثير الواسع للراحلة الذي تجاوز الخليج العربي ليصل إلى المغرب العربي، حيث تابع الجمهور أعمالها التي قامت بها على أكمل وجه. من جانبه، تقدم داود حسين بأحر التعازي لأسرة الفقيدة وجمهورها ومحبيها، قائلاً: “فقدنا أماً، ونسأل الله أن يسكنها الفردوس الأعلى”. ونعى مبارك سلطان “أم سوزان” باسم أهل الخليج والوطن العربي، مطالباً الجميع بالدعاء لها بالرحمة. أما محمد جابر، فقد اعتبر رحيلها خسارة كبيرة للكويت وللوسط الفني وللخليج عامة، واصفاً إياها بأنها كانت “تحب الفن والفنانين”. وعبّر نواف النجم  من جهته، عن صدمته العميقة برحيلها، مؤكداً أنها لم تكن مجرد فنانة بل كانت إنسانة غالية تتسم بالرقي والأخلاق. وأضاف: “كانت لي أماً، وكلمة أم لا تُقال لأي أحد، لكنها كانت تستحقها بجدارة. كانت سنداً لي في (اللوكيشن) وتساعدني دائماً، ولم أكن أتوقع رحيلها إلا أنه أمر الله”. وفي لفتة حول الأثر التربوي والفني للراحلة، قال خالد أمين: “اليوم فقدنا أماً كانت ناصحة ومحبة للفن، وقد زرعت فيّ الكثير من القيم الفنية التي ورثتها الآن لأبنائها الموجودين في الوسط الفني”. جاسم النبهان يتقبل العزاء بالراحلة حياة الفهد وكانت مراسم الجنازة قد شهدت حضور عدد من نجوم الوسط الفني، حيث حرص جاسم النبهان  على تقبل التعازي  بالراحلة حياة الفهد بمشاركة كل من  داود حسين، بشار الشطي، حسن البلام، ويعقوب عبدالله،  والمنتج باسم عبد الأمير الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء واستذكار مسيرتها الفنية الحافلة. كما شهدت مراسم التشييع حضورًا واسعًا من محبي الراحلة وجموعًا غفيرة من أهل الكويت الذين توافدوا لتوديع سيدة الشاشة الخليجية، في مشهد طغت عليه مشاعر الحزن والتأثر الكبير.

فن

التفاصيل الكاملة لعودة شيرين عبد الوهاب للساحة الغنائية

كشفت مصادر خاصة عن تفاصيل جديدة بشأن عودة شيرين عبد الوهاب للساحة الغنائية، بعد فترة من التحضيرات المكثفة خلال الأيام الماضية. وأوضحت المصادر أن شيرين عقدت جلسات عمل متواصلة مع عدد من الشعراء والملحنين والموزعين، انتهت باختيارها مجموعة من الأغاني الجديدة، تمهيدًا لبدء تسجيلها خلال الفترة المقبلة. وأضافت أن دخول شيرين الاستوديو لن يقتصر على أغنية واحدة فقط، بل من المقرر أن تقوم بتسجيل أكثر من عمل غنائي في وقت واحد، ضمن خطة فنية تهدف لطرح عدد من الأغاني بشكل متتابع، بالإضافة إلى ديو يجمعها بمحمد حماقي. وأكدت المصادر أن شيرين عبّرت للمقربين منها عن حماسها الكبير لهذه العودة، مشيرة إلى أنها ترى أن هذه المرحلة ستكون بمثابة انطلاقة جديدة، قائلة إنها “ستعود أقوى من الأول”. وكان عزيز الشافعي نشر منذ يومين، فيديو لشيرين عبد الوهاب وهي داخل الأستديو، وكان معهم توما، حيث كان يسجلون أغنية جديدة بعنوان “عايزة أشتكي وأشكي”، وعلق قائلا:”زي ما هي وحشاكم، أنتم كمان وحشينها”. 

بعض الاقسام

روابط مهمة

الرئيسية

المقالات

فريق العمل

تواصل معنا

العنوان :

حي سيد الشهداء ( المدينة المنورة )

كل الحقوق محفوظة لشركة  ( Digit fans ) 2025 

Scroll to Top