أعلنت واشنطن وطهران، الأربعاء 8 أبريل 2026، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في النزاع الدائر بينهما، في خطوة وصفها المسؤولون الأمريكيون بأنها فرصة لإعادة الهدوء إلى المنطقة واستئناف المفاوضات الدبلوماسية.
وخلال إعلان الاتفاق، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن بلاده ستوقف التهديد بشن ضربات واسعة على البنية التحتية الإيرانية، وأن هناك تفاؤلاً بتحقيق تقدم دبلوماسي. كما أشار إلى أن الصين لعبت دوراً مساهماً في دفع إيران لقبول شروط وقف إطلاق النار.
ومع دخول وقف النار حيز التنفيذ، أفادت تقارير بأن عدة دول في الخليج وإسرائيل شهدت إطلاق صواريخ وهجمات رغم الإعلان عن الهدنة، مما يعكس تعقيدات تنفيذ الاتفاق على الأرض.
يأتي هذا التطور وسط مشاركة دولية واسعة في جهود خفض التصعيد؛ حيث دعا زعماء عدة دول بما في ذلك مصر وباكستان إلى احترام الهدنة وضبط النفس لتجنب مزيد من التوترات في المنطقة.











