أظهرت دراسة حديثة صادرة عن المركز المغربي للدراسات الاجتماعية زيادة ملحوظة في معدلات العمل التطوعي بين فئة الشباب خلال الأشهر الأخيرة، خاصة في المجالات المتعلقة بالتعليم، والصحة، والبيئة.
وأوضح التقرير أن أكثر من 35% من الشباب المغاربة تتراوح أعمارهم بين 18 و30 سنة شاركوا في أنشطة تطوعية خلال العام الحالي، مقارنة بـ 25% فقط في العام الماضي، ما يعكس وعيًا متزايدًا بأهمية المشاركة المجتمعية وتأثيرها على التنمية المحلية.
وأكدت الدراسة أن المبادرات الشبابية شملت حملات تنظيف الأحياء، دعم التعليم للأطفال المحتاجين، والمشاركة في برامج التوعية الصحية، إضافة إلى أنشطة توعوية حول حماية البيئة والتشجيع على إعادة التدوير.
وأشار الباحثون إلى أن هذه الزيادة في النشاط التطوعي جاءت نتيجة حملات توعية مكثفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومبادرات الجامعات والمدارس، بالإضافة إلى الدعم الحكومي لبرامج تشجيع الشباب على الانخراط في العمل الاجتماعي.











