أعلنت وزارة السياحة والآثار في مصر عن اكتشاف أثري جديد في منطقة الأقصر، يُعد من أبرز الاكتشافات خلال الفترة الأخيرة، حيث تم العثور على مقبرة تعود إلى أحد كبار المسؤولين في عصر الدولة الحديثة، وذلك ضمن أعمال الحفائر المستمرة في البر الغربي للمدينة.
وأوضحت البعثة الأثرية المصرية أن المقبرة تتميز بنقوش ملونة بحالة حفظ جيدة، تُظهر تفاصيل الحياة اليومية والطقوس الدينية في مصر القديمة، إضافة إلى عدد من التماثيل الصغيرة والأواني الفخارية التي كانت تُستخدم في الطقوس الجنائزية.
وأشار المسؤولون إلى أن هذا الاكتشاف يساهم في فهم أعمق لطبيعة الحياة الاجتماعية والإدارية في تلك الحقبة، كما يعزز من مكانة مصر كوجهة رئيسية للسياحة الثقافية، خاصة مع تزايد الاهتمام العالمي بالحضارة الفرعونية.
من جانبها، أكدت الوزارة أن أعمال التنقيب لا تزال مستمرة في الموقع، مع توقعات بالكشف عن مزيد من القطع الأثرية خلال الفترة المقبلة، ما قد يفتح آفاقًا جديدة أمام الباحثين لدراسة هذه الفترة التاريخية المهمة.
ويرى خبراء أن مثل هذه الاكتشافات تسهم في تنشيط قطاع السياحة، الذي يُعد أحد أهم مصادر الدخل القومي في مصر، خاصة في مدن مثل الأقصر التي تحتضن عددًا كبيرًا من المعالم الأثرية الفريدة.
ويأتي هذا الإعلان في إطار جهود الدولة للحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز الاكتشافات الأثرية، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز من حضور مصر على خريطة السياحة العالمية.











