أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، يوم الجمعة، استكمال عودة جميع عناصر القوات المسلحة الإماراتية من اليمن، وذلك تنفيذًا للقرار المعلن سابقًا بإنهاء ما تبقى من مهامها العسكرية هناك.
وأكدت الوزارة، في بيان رسمي، أن عملية الانسحاب جرت بما يضمن سلامة كافة العناصر، وبالتنسيق الكامل مع الشركاء المعنيين، دون الإشارة إلى أي عراقيل أو تطورات ميدانية رافقت عملية العودة.
ويأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد التوترات السياسية والأمنية في جنوب اليمن، حيث أعلن رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، حالة الطوارئ لمدة 90 يومًا، داعيًا القوات الإماراتية إلى مغادرة البلاد خلال 24 ساعة، على خلفية التصعيد العسكري الذي شهده كل من محافظتي حضرموت والمهرة من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي.
وكان العليمي قد شدد، خلال الأسبوع الماضي، على ضرورة تنفيذ القرارات السيادية الأخيرة التي أصدرها، محذرًا من أي محاولات للالتفاف عليها أو عرقلتها، ومؤكدًا أن الدولة ماضية في بسط سلطتها والحفاظ على الأمن والاستقرار.
وفي السياق ذاته، طالب محافظ حضرموت المجلس الانتقالي الجنوبي بـإخلاء مطار المكلا بشكل فوري، ضمن إجراءات تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة ومنع تفاقم التوتر في المحافظة.
من جهته، أفاد مصدر في مكتب رئاسة الجمهورية اليمنية، الجمعة، أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي يتابع عن كثب تطورات الأوضاع الأمنية في حضرموت، وسير تنفيذ عملية استعادة المعسكرات وفقًا للقرارات السيادية الصادرة، وبالتنسيق مع تحالف دعم الشرعية، بهدف خفض التصعيد وحماية المدنيين.
وأوضح المصدر أن الرئيس اطّلع على تقارير ميدانية قدمها محافظ حضرموت وقائد قوات درع الوطن، سالم الخنبشي، إلى جانب قيادات أمنية وعسكرية أخرى، حول مجريات العملية والإجراءات المتخذة لضمان تنفيذها بما يحفظ الأمن العام، ويمنع الفوضى، ويصون مصالح المواطنين.











