حققت المملكة العربية السعودية تقدمًا ملحوظًا في مؤشر القوة الناعمة لعام 2026، حيث ارتفعت ثلاثة مراكز مقارنة بالعام السابق، في مؤشّر يعكس تأثير الدولة على المستوى العالمي من خلال الثقافة والدبلوماسية والرياضة والسياحة.
في المقابل، حافظت دولة الإمارات العربية المتحدة على مكانتها في المركز العاشر عالميًا، فيما سجّلت قطر والبحرين قفزات ملحوظة في الترتيب، وهو ما يعكس استثمارات ضخمة لدول الخليج في تعزيز صورتها الدولية وتعزيز تأثيرها في السياسات العالمية.
ويُعد هذا التطور مؤشرًا على الجهود الاستراتيجية لدول الخليج في دعم الدبلوماسية الثقافية والرياضية والسياحية، بما يساهم في تعزيز مكانتها على الساحة الدولية، وإبراز دورها في صياغة القرارات العالمية والمبادرات متعددة الأطراف.











