يتوقّع العالم أن يصدر إعلان جديد لتوقيت “ساعة يوم القيامة” غدًا 27 يناير 2026 في بث مباشر عالمي من واشنطن العاصمة، حيث سيكشف مجلس العلوم والأمن (Bulletin of the Atomic Scientists) عن مدى اقتراب البشرية من التدمير الذاتي وسط تصاعد التوترات النووية، التغيرات المناخية، وتحديات الذكاء الاصطناعي.
وذكرت تقارير أن عقارب الساعة كانت قد توقفت العام الماضي على بعد 89 ثانية فقط من منتصف الليل – وهو أقرب مستوى لها منذ تأسيسها قبل 78 عامًا، ما يعكس حدة المخاطر العالمية المتراكمة في المجالات البيئية والسياسية والتكنولوجية.
ويتوقّع علماء المجلس أن يشدّد التحديث القادم على التهديدات النووية المتزايدة، التدهور البيئي، والتحديات التقنية غير المنظَّمة، في مؤشر على أنّ العالم لا يزال يواجه مخاطر وجودية جسيمة.
هذا الحدث العلمي السنوي يُعدّ من أبرز العلامات التي تراقبها الحكومات والمجتمعات العلمية حول العالم لفهم مستوى التهديدات التي تواجه البشرية.











