أعلنت كل من المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية عن إطلاق مسار ثقافي للحوار والذاكرة المشتركة، وذلك خلال فعاليات تبدأ من 24 إلى 31 يناير 2026، في إطار تعزيز التعاون الثقافي والدبلوماسية الناعمة بين البلدين الشقيقين.
وأوضح المنظمون أن هذا المسار الثقافي الذي تشارك فيه مؤسسات مدنية وشبابية ومراكز ثقافية مثل المنتدى المتوسطي للشباب بالمغرب ومكتبة الإسكندرية، يهدف إلى صيانة الذاكرة المشتركة بين الشعبين وتعميق الحوار الثقافي والفكري.
ويندرج البرنامج في إطار تعزيز التواصل بين الشعوب العربية، من خلال أنشطة تشمل زيارات إلى مؤسسات ثقافية ومعالم تاريخية، بالإضافة إلى اللقاءات الشبابية وفضاءات للحوار المفتوح بين المثقفين والمهتمين من الجانبين.
يأتي هذا الحدث في وقت تشهد فيه العلاقات المغربية-المصرية نشاطًا متناميًا في المجالات الثقافية والتعليمية، في سياق جهود مشتركة لترسيخ التعاون بين بلدان المنطقة على أساس من الاحترام والتبادل الثقافي.










