انطلقت النسخة الـ62 من مؤتمر ميونيخ للأمن (Munich Security Conference 2026) اليوم 13 فبراير 2026 في مدينة ميونيخ الألمانية، الذي يجمع كبار القادة السياسيين والعسكريين والدبلوماسيين من مختلف أنحاء العالم لمناقشة التحديات الأمنية الدولية الراهنة والمستقبلية.
ويُعتبر مؤتمر ميونيخ للأمن واحدًا من أبرز المنتديات العالمية التي تُعنى بأمن الدول وتعزيز الاستقرار الدولي، حيث يُشارك في هذا العام رؤساء حكومات، وزراء خارجية، ومسؤولون كبار من مؤسسات دولية لمناقشة ملفات تشمل الأزمات الجيوسياسية، الأمن السيبراني، التغير المناخي كتهديد أمني، والتعاون الدفاعي بين الدول.
أولويات المؤتمر هذا العام
يتناول المؤتمر في دورته الحالية عددًا من القضايا الحيوية التي تؤثر على السلم العالمي، من بينها:
- التوترات الجيوسياسية في أوروبا وآسيا، وسبل تهدئة الصراعات القائمة.
- التحديات المتعلقة بالأمن الرقمي والتكنولوجيا الحديثة، وكيفية حماية الدول من الهجمات السيبرانية المتزايدة.
- تداعيات النزاعات الإقليمية على استقرار المجتمعات وهجرة السكان وإدارة الأزمات الإنسانية.
مشاركة دولية واسعة
يحظى مؤتمر ميونيخ للأمن هذا العام بمشاركة عدد كبير من الوفود الدولية من حكومات ومنظمات متعددة الأطراف، مما يعكس أهمية الحدث كمنصة للحوار والتفاوض بين الدول الكبرى، في محاولة للتوصل إلى اتفاقات تدعم أمن واستقرار الساحة الدولية في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية الحالية.
من المقرر أن تستمر جلسات المؤتمر حتى 15 فبراير 2026، حيث من المتوقع أن تصدر في ختام أعماله إعلانات وتوصيات مشتركة تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي في مجالات الأمن والسياسات الدفاعية والحد من التهديدات العابرة للحدود.











