أعلن الرئيس الأمريكي Donald Trump تأجيل زيارته المقررة إلى الصين، والتي كانت مقررة نهاية مارس، وذلك بسبب تصاعد الحرب الدائرة مع إيران وما تسببت به من توتر واسع في السياسة الخارجية الأمريكية.
وكان من المنتظر أن تمثل الزيارة خطوة مهمة لإعادة ترتيب العلاقات بين الولايات المتحدة والصين وفتح باب مفاوضات جديدة حول الملفات التجارية والتكنولوجية، إلا أن التطورات العسكرية في الشرق الأوسط أجبرت الإدارة الأمريكية على تأجيلها لعدة أسابيع على الأقل.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه العالم تصاعدًا في التوترات الإقليمية، خاصة مع استمرار المواجهات المرتبطة بالحرب مع إيران، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار النفط عالميًا وزيادة المخاوف بشأن أمن الطاقة واستقرار الاقتصاد الدولي.
ويرى محللون أن تأجيل الزيارة يعكس حجم تأثير الصراعات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على العلاقات الدولية بين القوى الكبرى، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بقضايا التجارة العالمية وسلاسل الإمداد الاستراتيجية.










