شهدت أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات الأيام الأخيرة، في ظل ترقب الأسواق العالمية لقرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، وسط مؤشرات على استمرار السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول.
وسجلت أسعار المعدن الأصفر انخفاضًا بنسب متفاوتة في الأسواق العالمية، متأثرة بارتفاع عوائد السندات الأمريكية وقوة الدولار، ما يقلل من جاذبية الذهب كملاذ آمن للمستثمرين.
وأوضح محللون أن حالة الحذر التي تسيطر على الأسواق تأتي نتيجة بيانات اقتصادية أمريكية قوية نسبيًا، ما يدعم توجه البنك المركزي نحو الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة للحد من التضخم، وهو ما يشكل ضغطًا مباشرًا على أسعار الذهب.
في المقابل، لا يزال الطلب على الذهب قائمًا في بعض الأسواق، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية العالمية، التي تدفع المستثمرين للبحث عن أصول آمنة، رغم التقلبات الحالية في الأسعار.
وعلى الصعيد المحلي، تأثرت أسعار الذهب في مصر بهذا التراجع العالمي، مع اختلاف نسبي في الأسعار نتيجة عوامل العرض والطلب وسعر صرف الجنيه مقابل الدولار.
ويرى خبراء أن حركة أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بشكل رئيسي بقرارات السياسة النقدية الأمريكية، إضافة إلى تطورات الأوضاع الاقتصادية العالمية، ما يجعل السوق في حالة ترقب مستمر لأي مستجدات قد تؤثر على اتجاه الأسعار.











