تشهد الحرب الدائرة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، تصعيدًا عسكريًا متواصلًا مع دخولها أسبوعها الثاني، في ظل تبادل مكثف للضربات الجوية والصاروخية وارتفاع المخاوف من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.
وبحسب تقارير إعلامية دولية، تعرضت عدة مناطق داخل إيران، بينها العاصمة طهران، لسلسلة غارات جوية خلال الأيام الأخيرة، ما أدى إلى انفجارات عنيفة وأضرار في منشآت عسكرية وبنية تحتية. وفي المقابل، ردت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه أهداف داخل إسرائيل ومواقع مرتبطة بالقوات الأمريكية في المنطقة.
وتشير تقديرات أولية إلى سقوط عدد كبير من الضحايا نتيجة الضربات الجوية المكثفة منذ بداية الحرب في أواخر فبراير 2026، حيث تتواصل العمليات العسكرية دون مؤشرات واضحة على قرب التوصل إلى هدنة أو تسوية سياسية.
وفي تطور لافت، تحدثت تقارير عن دور متزايد لقوى دولية في الصراع، إذ أفادت مصادر بأن روسيا قدمت معلومات استخباراتية لإيران حول مواقع القوات الأمريكية في المنطقة، وهو ما قد يزيد من تعقيد المشهد العسكري والسياسي.
ويرى محللون أن الحرب الحالية قد تعيد رسم موازين القوى في الشرق الأوسط، خاصة مع توسع المواجهات لتشمل هجمات صاروخية وعمليات بطائرات مسيّرة وتهديدات باستهداف قواعد عسكرية ومنشآت استراتيجية في عدة دول. كما حذر خبراء من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى أزمة إقليمية أوسع تؤثر على أمن الطاقة والاقتصاد العالمي.











