تشهد الساحة الدولية تصعيدًا غير مسبوق في المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، في صراع دخل أسبوعه الثاني وسط مخاوف من اتساع نطاق الحرب وتأثيرها على الاقتصاد العالمي وإمدادات الطاقة.
وشهدت الأيام الأخيرة أعنف الضربات الجوية منذ بدء المواجهة، حيث استهدفت القوات الأمريكية والإسرائيلية مواقع عسكرية ومنشآت داخل إيران، بينما ردت طهران بهجمات على أهداف في المنطقة وبتهديدات بتوسيع نطاق العمليات العسكرية.
وفي تصريح مثير للجدل، قال الرئيس الأمريكي إن الحرب ضد إيران “أسهل مما كان متوقعًا”، مشيرًا إلى أن القوات الأمريكية استهدفت قيادات إيرانية أكثر من مرة خلال العمليات العسكرية الأخيرة.
في المقابل، أعلنت إيران استعدادها لخوض حرب استنزاف طويلة قد تؤدي إلى اضطرابات كبيرة في الاقتصاد العالمي، خصوصًا إذا تأثرت حركة النفط والتجارة في الخليج، وهو ما دفع دولًا عديدة إلى رفع حالة التأهب.
كما حذرت منظمات دولية من تدهور الوضع الإنساني داخل إيران، حيث تعرضت مرافق صحية وبنية تحتية للقصف، ما أدى إلى سقوط ضحايا وتعطّل الخدمات الطبية في عدة مناطق.
ويرى مراقبون أن استمرار التصعيد قد يفتح الباب أمام تدخلات دولية أوسع، في وقت تسعى فيه بعض القوى العالمية إلى الدفع نحو مفاوضات لوقف القتال قبل تحوله إلى أزمة إقليمية شاملة.











