في خطوة أثارت ردود فعل واسعة في الأوساط الدولية، أعلنت الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ وغيرها من الهيئات الدولية المعنية بالبيئة والتنمية، في إجراء وصفه خبراء دوليون بأنه منعطف مؤثر في جهود مكافحة الاحتباس الحراري. الانتقاد تجاه القرار كان حادًا من قبل منظمات بيئية ومسؤولين في دول مختلفة، معتبرين أن هذه الخطوة قد تُضعف مساعي التنسيق العالمي في مواجهة التغيرات المناخية.
في سياق آخر من السياسة الدولية، كشف تقرير صحفي أن فنزويلا تخطط لتحويل نحو 2 مليار دولار من النفط إلى الولايات المتحدة في صفقة تهدف إلى زيادة إمدادات الطاقة، في خطوة يُنظر إليها على أنها استجابة لضغوط أميركية مع استمرار التحديات في العلاقات بين البلدين. ويُتوقع أن يؤثر هذا الاتفاق على أسواق النفط العالمية، لا سيما في ظل المنافسة على حصص التصدير والتوازن بين أغلب الاقتصاديات الكبرى.
وفي أسواق المال العالمية، واصلت مؤشرات الأسهم ارتفاعها مع بداية العام، وسط تفاؤل المستثمرين حول آفاق النمو العالمي مدفوعًا بتحسن توقعات الأرباح والسياسات النقدية الداعمة في عدد من الأسواق الآسيوية، التي سجلت أرقامًا قياسية جديدة في تداولات الأسهم مؤخرًا.











