في حدث غير مسبوق على الساحة السياسية الأميركية، أعلن عدد من السياسيين البارزين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي وقوفهم المشترك ضد سياسات الرئيس السابق دونالد ترامب في مؤتمر ميونيخ للأمن.
وخلال المؤتمر، الذي يُعد منصة دولية لمحاورات العلاقات العالمية، اتهم ممثلون عن كلا الحزبين ترامب بـاتباع سياسات “هدّامة” و”غير متوقعة”، خصوصًا في التعامل مع حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا.
وقد شكّل الموقف الذي عبر عنه بعض الجمهوريين انتقاصًا واضحًا عن التقاليد السياسية الأميركية، التي غالبًا ما كانت تُقيّد الانتقادات الحزبية داخل البلاد، خصوصًا في المحافل الخارجية.
تحليلات المراقبين تشير إلى أن هذا التحرك يعكس توترات عميقة داخل الحزب الجمهوري نفسه، وسط نقاشات متصاعدة حول مستقبل العلاقات الدولية وأدوار الولايات المتحدة في الساحة العالمية خلال السنوات المقبلة.











