تجتاح موجة شتوية قوية وغير مسبوقة أجزاء واسعة من الولايات المتحدة وأجزاء من كندا والمكسيك منذ 22 يناير 2026، حيث أدّت ثلوج كثيفة وانخفاض شديد في درجات الحرارة وموجات جليدية إلى تعطيل حركة النقل البري والجوي، مع تسجيل أكثر من 22 وفاة وأضرار واسعة في البنية التحتية، بحسب تقارير رسمية وإعلامية.
وتشمل تأثيرات العاصفة مناطق شاسعة تمتد من جنوب غرب الولايات المتحدة إلى الشمال الشرقي وكندا، مع تساقط ثلوج بلغ سمكها في بعض المناطق أكثر من 30 بوصة (78 سم)، ودرجات حرارة منخفضة للغاية وصلت إلى -43°F (ما يعادل حوالي -42°C) في بعض المناطق الشمالية.
وأدى هذا الطقس القاسي إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مئات الآلاف من المنازل، وتأجيل آلاف الرحلات الجوية، وتعطيل الطرق السريعة، فيما حذّرت السلطات السكان من الخروج غير الضروري والقيادة في الطرقات خلال ساعات العاصفة.
هذا الحدث يعد من أبرز العواصف الشتوية في تاريخ المنطقة وقد أثار استنفارًا واسعًا لدى أجهزة الطوارئ والإنقاذ في الولايات المتحدة وكندا، وسط توقعات باستمرار تأثيراته خلال الأيام المقبلة.











