2 يناير، 2026

فن

عمرو دياب يعلن حفلًا ضخمًا في مصر منتصف يناير 2026 ضمن جولته العربية

أعلن النجم المصري عمرو دياب، أحد أبرز نجوم الموسيقى العربية، عن إقامة حفل كبير في مصر يوم 16 يناير 2026، سيقام في ساحة المنارة أرينا بالتجمع الخامس بالقاهرة، ضمن جولته الفنية الجديدة التي تستهل نشاطها في العام الجديد، بمشاركة عدد من أغانيه الشهيرة وأعماله الحديثة أمام جمهور واسع من محبيه. الحفل، الذي يُنتظر أن يجمع آلاف الحاضرين من عشّاق الموسيقى العربية، يأتي بعد أشهر من التحضيرات والإعلان الرسمي عبر حسابات الفنان على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر دياب عن سعادته بالاستعداد لبدء عام 2026 بهذا الحدث الفني الكبير، مؤكدًا أنه يحرص دائمًا على تقديم أفضل أداء وأجواء ترفيهية مميزة لجمهوره. يُعد هذا الحفل جزءًا من سلسلة عروض موسيقية يخطط دياب لإحيائها في عدة مدن عربية خلال الأشهر المقبلة، في إطار تواصله المستمر مع محبيه وتنشيط الحركة الفنية الحية في المنطقة بعد فترة من التحديات التي شهدتها الساحة الفنية. عمرو دياب، الذي ينظر إليه كمؤثر رئيسي في الموسيقى العربية منذ سنوات، ساهم في تطوير العديد من الأساليب الغنائية الحديثة ودمج الإيقاعات العالمية مع التراث المحلي، مما أكسبه قاعدة جماهيرية واسعة عبر الوطن العربي والعالم.

فن

فنان البوب العالمي Bad Bunny قد يصنع التاريخ في جوائز غرامي 2026

يستعد النجم البورتوريكي “Bad Bunny” لإضافة صفحة جديدة في تاريخه الفني في جوائز Grammy Awards 2026، مع ترشيحات قوية لمضاعفة إنجازاته في الثقافة الموسيقية العالمية، وقد يكون أول فنان لاتيني يفوز بعدة جوائز في نفس الحفل ويحقق انجازًا غير مسبوق للتراث اللاتيني في الموسيقى. يُعد Bad Bunny أحد أبرز نجوم الموسيقى في العقد الأخير، إذ أعاد تعريف البوب اللاتيني ودمجه مع أنماط أخرى، مما جعله يحظى بقاعدة جماهيرية هائلة حول العالم. الأداء القوي، والابتكار في الإنتاج الفني، إضافة إلى كلمات الأغاني التي تعبّر عن ثقافة جيله، جعلت منه واحدًا من أكثر الفنانين تأثيرًا في الساحة الفنية المعاصرة. الموسم الفني لعام 2026 يبدو واعدًا أيضًا من ناحية عروض الحفلات الحية، حيث أصدرت أحدث البيانات الموسمية عن إقامة العديد من عروض الإقامة الحية في لاس فيغاس لنجوم عالميين كبار، من بينهم Rosalía وAriana Grande، وهو ما يعكس ارتفاع اهتمام الجمهور بالعروض المباشرة بعد سنوات من التحوّلات في صناعة الموسيقى والترفيه. في خبر فني آخر اليوم، الفنان الأمريكي Will Smith يواجه دعوى قضائية جديدة تقدم بها عازف كمان ضدّه، يتهمه فيها بالتحرش الجنسي والفصل التعسفي من فرقة موسيقية شارك معها في جولة فنية عالمية، مطالِبًا بتعويضات مالية نتيجة ما وصفه بـ«أضرار نفسية ومهنية» عقب الحادثة. الدعوى أثارت اهتمام وسائل الإعلام الفنية العالمية وتناقش تأثيرها على صورة Smith الفنية والشخصية.

اخبار

إعلان رسمي: قبرص تتولى رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي لمدة 6 أشهر في بداية 2026

تسلّمت جمهورية قبرص رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي بدءًا من “1 يناير 2026″، في خطوة دبلوماسية مهمة تأتي في مرحلة سياسية واقتصادية حساسة تشهدها القارة الأوروبية، وتستمر حتى “30 يونيو 2026”. تحمل ولاية الرئاسة القبرصية شعار «الاتحاد مفتوح للعالم» ، في إشارة إلى تعزيز العلاقات الخارجية والتعاون الدولي. وترتكز أجندة الرئاسة القبرصية على عدة أولويات استراتيجية، أبرزها: تعزيز التكامل الأوروبي في مجالات الطاقة والأمن الغذائي، في ظل التحديات الدولية الحالية. دعم الاستقرار السياسي في المنطقة المتوسطية من خلال حوارات مع شركاء الاتحاد الأوروبي. تعزيز التبادل التجاري والعلاقات مع دول الجوار في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب القارة الأوروبية. ويُنظر إلى رئاسة قبرص للمجلس على أنها فرصة لتعزيز صوت الدول الأصغر داخل الاتحاد والتركيز على القضايا التي تمس المواطنين بشكل مباشر، بما في ذلك الأزمات الاقتصادية، وملفات الهجرة، والأمن الإقليمي. وقد رحّب قادة أوروبيون بهذا التحوّل القيادي، مؤكدين أن رئاسة دولة جزيرية صغيرة مثل قبرص تمنح دفعة نحو تعاون أوسع وتوازن أكبر بين دول الاتحاد، خاصة في وقت يشهد تنافسًا جيوسياسيًا على الساحة العالمية. خلفية وأهمية المنصب رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي تتولى تنسيق أعمال المجلس بين الدول الأعضاء، وتحديد أولويات العمل التشريعي والسياسي خلال فترة ستة أشهر. وهي تتناوب بين الدول الأعضاء بشكل نصف سنوي، وتُعد منصة مهمة للدفع بقضايا استراتيجية داخل الاتحاد وخارجه. من المتوقع أن تركز رئاسة قبرص على دعم المؤسسات الأوروبية في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، وتعزيز التضامن بين الدول الأعضاء، بالإضافة إلى الدفع بخطط طويلة المدى تتعلق بالتحول الرقمي والطاقة المتجددة.

اخبار

العالم يبدأ 2026 بآمال دبلوماسية وتجدد للسلام وسط توترات مستمرة في مناطق الصراع

مع انطلاق العام الجديد، تجددت آمال السلام في 2026 بعد دخول هدنة في قطاع غزة حيز التنفيذ وتبلور اتفاقات تهدف إلى تخفيف حدة الصراع في أوكرانيا، في وقت يواصل العالم مواجهة تحديات أمنية وإنسانية متعددة، وفق ما أوردت وكالات أنباء عالمية. وذكرت تقارير أن منطقة الشرق الأوسط تشهد تطورات دبلوماسية في مسار محاولات التهدئة، وسط توقعات بأن تدفع المبادرات الدولية نحو تقليص الأعمال العدائية وفتح قنوات للحوار بين الأطراف المتصارعة. كما أشار التحليل إلى أن الهدنة في غزة تواجه خروقات متفرقة، لكن هناك تسويات تتبلور مع تزايد الضغوط الدولية لإيقاف النزيف الإنساني. وفي أوروبا، ظل ملف الحرب في أوكرانيا محور اهتمام واسع، حيث دعت عدة عواصم دولية إلى تجديد جهود التفاوض على وقف إطلاق النار بين القوات الأوكرانية والروسية، في ظل استمرار التوترات التي تهدد الاستقرار الإقليمي. على الصعيد السياسي، يحمل العام الجديد تطورات مهمة في المشهد الدولي، مع استمرار الحركات الاحتجاجية في بعض الدول والدعوات المتزايدة إلى الإصلاحات الداخلية في مختلف القارات. كما يترقب العالم انعقاد مؤتمرات دولية خلال الأشهر المقبلة تركز على قضايا الأمن العالمي وتخفيف الصراعات، وسط دعوات من منظمات الأمم المتحدة والهيئات الدولية لتكثيف الجهود الدبلوماسية. وفي السياق ذاته، أعربت عدد من الدول عن قلقها بشأن الأوضاع الإنسانية في مناطق النزاع، لا سيما في غزة، حيث دعا وزراء خارجية السعودية والإمارات ومصر والأردن وإندونيسيا وتركيا وقطر وباكستان إلى ضرورة تسريع دخول المساعدات وتخفيف معاناة المدنيين.

اقتصاد

ارتفاع الأسهم الأوروبية إلى مستويات قياسية مع بداية 2026 وسط توقعات بموجة جديدة من النمو العالمي

افتتحت الأسواق المالية الأوروبية العام الجديد 2026 على مستويات قياسية جديدة، مع تزايد التفاؤل بين المستثمرين حول قدرة الاقتصاد العالمي على تجاوز ضغوط التضخم واستغلال فرص النمو في قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وأظهرت بيانات التداول في بورصات لندن وفرانكفورت وباريس ارتفاعًا ملحوظًا في المؤشرات الرئيسية خلال جلسة التداول المبكرة، حيث سجلت أسهم الشركات الكبرى في قطاعات التكنولوجيا والمنتجات الفاخرة مكاسب قوية دفعتها إلى مستويات قياسية لم تُشاهد منذ سنوات. ويعزو محللون هذا الارتفاع إلى تحسن توقعات أرباح الشركات، واستمرار الطلب القوي على الاستثمارات الرأسمالية في الابتكارات الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي. وقال خبير السوق المالية في أوروبا، ماركوس لودرمان، إن «المستثمرين بدأوا العام بروح تفاؤلية عالية، مدعومة بتقارير إيجابية عن أرباح نهاية العام الماضي، وتوقعات قوية لارتفاع الطلب في قطاعات التكنولوجيا النظيفة»، مضيفًا أن «تحسن معنويات المستثمرين ساهم في دفع الأسهم إلى مستويات قياسية خلال الجلسة الأولى من العام». ورغم أن الأسواق الأوروبية حققت أداءً قويًا، فإن المستثمرين لا يزالون يراقبون عن كثب المؤشرات الاقتصادية القادمة، مثل بيانات التضخم والبطالة، لتقييم ما إذا كانت هذه الارتفاعات المستمرة مستدامة على المدى الطويل. كما يشمل هذا الرصد تطورات الأسواق الأمريكية والآسيوية، خاصة في ظل استمرار تأثير تقلبات أسعار الفائدة والسياسات النقدية على مستوى العالم. كما يشير بعض المحللين إلى أن ارتفاع الأسهم الأوروبية في هذا التوقيت قد يعكس أيضًا تدفق رؤوس الأموال من الأسواق الناشئة نحو الأسواق الأكثر استقرارًا في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي، مما عزز الطلب على الأصول الأوروبية. ويتوقع العديد من المستثمرين أن يستمر هذا الزخم خلال الأشهر الأولى من العام الحالي، خاصة مع زيادة الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة والتحول الرقمي في مختلف الصناعات، إلى جانب استمرار تطور سوق الطاقة النظيفة والابتكارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

اخبار

أكثر من 40 قتيلاً ومئات الجرحى في حريق بالكنفية منتجع ألب سويسري خلال احتفالات رأس السنة

شهدت سويسرا حادثًا مأساويًا في مستهل العام الجديد بعد اندلاع حريق هائل داخل حانة مزدحمة في منتجع التزلج الراقي “Le Constellation” في Crans-Montana، أسفر عن مصرع أكثر من 40 شخصًا وإصابة أكثر من 110 آخرين بجروح متفاوتة، معظمهم في حالات حرجة. السلطات السويسرية أعلنت أنها باشرت تحقيقًا جنائيًا لتحديد أسباب الحريق، بينما استبعدت في البداية أي صلة بعمل إرهابي. وتدفق رجال الإطفاء والإسعاف إلى موقع الحادث في ساعة مبكرة من صباح الأول من يناير، بعد أن اندلع الحريق في قلب منطقة كانت تحتفل برأس السنة، مما تسبب في حالة فوضى وخوف بين المحتفلين. فرق الإنقاذ لا تزال تعمل على انتشال الضحايا وتقديم الدعم الطبي للمصابين الذين تم نقلهم إلى مستشفيات قريبة الحادث أثار ردود فعل دولية واسعة، وسط تضامن مع الأسر والمصابين، بينما شددت السلطات المحلية على ضرورة عدم التكهن بأسباب الحريق حتى انتهاء التحقيقات الرسمية. المسؤولون قالوا إن الفحص الأولي يشير إلى احتمال ارتفاع كثافة الزجاجات والأثاث القابل للاشتعال داخل المكان، مما أدى إلى سرعة انتشار النيران، لكن النتائج النهائية للتحقيقات لم تُعلن بعد. من جهتها، اتخذت بعض الدول خطوات استثنائية لتقديم المساعدة لمواطنيها العالقين في المنطقة، وتواصل السُلطات تنسيق الجهود لتسهيل وصول الأقارب إلى الموقع أو المستشفيات. الحادث شكل صدمة في أوروبا حيث يرتبط هذا الموسم بالاحتفالات والسياحة الشتوية، وتؤكد الجهات الصحية أن الأولوية الآن تتجه نحو إسعاف المصابين وتخفيف معاناة أهل الضحايا.

بعض الاقسام

روابط مهمة

الرئيسية

المقالات

فريق العمل

تواصل معنا

العنوان :

حي سيد الشهداء ( المدينة المنورة )

كل الحقوق محفوظة لشركة  ( Digit fans ) 2025 

Scroll to Top