18 يونيو، 2026

فن

صابر الرباعي يعلن اقتراب اعتزاله الغناء: لا أريد الوصول إلى مرحلة العجز الفني

فاجأ الفنان التونسي صابر الرباعي جمهوره بإعلانه عزمه اعتزال الغناء خلال السنوات القليلة المقبلة، مؤكداً أنه حدد إطاراً زمنياً لإنهاء مسيرته الفنية يتراوح بين عامين وخمسة أعوام كحد أقصى. وقال الرباعي خلال لقاء إعلامي إنه بات يفكر جدياً في التوقف عن الغناء، موضحاً أن قراره نابع من حرصه على الحفاظ على تاريخه الفني واحترام جمهوره، مضيفاً: “خلال سنتين أو ثلاث أو خمس سنوات على الأكثر سأعتزل الغناء”. وأشار الفنان التونسي إلى أنه لا يرغب في الاستمرار على الساحة الفنية إذا شعر بأن قدرته على تقديم المستوى الذي اعتاد عليه جمهوره قد تراجعت، مؤكداً أن الفنان الحقيقي يجب أن يدرك التوقيت المناسب لإنهاء مسيرته قبل أن يفقد بريقه أو تأثيره. وأوضح أن أهم ما يشغله هو أن يختتم رحلته الفنية وهو في أفضل حالاته الفنية، وقادراً على تقديم حفلات وأعمال تليق بمشواره الطويل، معتبراً أن الحفاظ على إرثه الفني واحترام جمهوره يأتيان في مقدمة أولوياته. وكشف الرباعي عن مروره خلال الفترة الأخيرة بظروف نفسية صعبة وضغوط كبيرة أثرت في نظرته للحياة والعمل، مشيراً إلى أن عدداً من المواقف الإنسانية دفعه إلى إعادة ترتيب أولوياته ومراجعة العديد من قراراته الشخصية والفنية. كما تحدث عن معاناته من ما وصفه بـ”النفاق” في محيطه، مؤكداً أن أكثر ما يؤلمه هو التعرض للخذلان من أشخاص مقربين كان يثق بهم، الأمر الذي ترك أثراً واضحاً على حالته النفسية خلال الفترة الماضية. ويُعد صابر الرباعي واحداً من أبرز نجوم الغناء العربي، حيث قدم على مدار مسيرته الفنية الممتدة لعقود مجموعة كبيرة من الأغاني الناجحة التي حققت انتشاراً واسعاً في العالم العربي، من بينها “بتحدى العالم” و”عزة نفسي” و”يا عسل” و”أعز الحباب”، كما حصد العديد من الجوائز والتكريمات تقديراً لعطائه الفني.

اخبار, فن

«7Dogs» يوسع انتشاره عربياً بانطلاق عروضه في المغرب وإيراداته تتجاوز 17 مليون دولار

واصل فيلم «7Dogs» تحقيق نجاحاته الجماهيرية والتجارية مع انطلاق عروضه الرسمية في المغرب، حيث شهدت مدينة الدار البيضاء العرض الأول للعمل وسط حضور لافت لنجوم الفيلم وعدد من الشخصيات الفنية والإعلامية. واحتضنت قاعة العرض في الدار البيضاء الفعالية الخاصة بإطلاق الفيلم في المملكة المغربية، بحضور نخبة من أبطال العمل، من بينهم مونيكا بيلوتشي، وأحمد عز، وجيانكارلو إسبوزيتو، إلى جانب المخرجين المغربيين العالميين عادل العربي وبلال فلاح، في أجواء احتفالية عكست الاهتمام الجماهيري والإعلامي الكبير بالفيلم. ويواصل «7Dogs» تسجيل أرقام قوية في شباك التذاكر، بعدما تجاوزت إيراداته العالمية 17.4 مليون دولار، فيما تخطى عدد التذاكر المبيعة 2.2 مليون تذكرة، ليؤكد مكانته كواحد من أبرز الإنتاجات العربية ذات الحضور الدولي خلال العام الجاري. ويُعد إطلاق الفيلم في المغرب محطة جديدة ضمن مسيرة نجاحه، بعد أن حقق انتشاراً واسعاً في عدد من الأسواق العربية والدولية، مستفيداً من توليفة تجمع بين مشاهد الأكشن والإثارة والإنتاج الضخم، إلى جانب مشاركة مجموعة من أبرز النجوم العرب والعالميين. وحظي ظهور المخرجين عادل العربي وبلال فلاح في بلدهما المغرب باهتمام خاص من الجمهور، إذ شكل العرض مناسبة للاحتفاء بمسيرتهما العالمية ومشاركتهما في مشروع سينمائي يجمع بين الخبرات العربية والأسماء البارزة في صناعة السينما العالمية. ويستند الفيلم إلى قصة كتبها المستشار تركي آل الشيخ، بينما تولى محمد الدباح كتابة السيناريو والحوار. وتدور أحداثه حول منظمة إجرامية دولية غامضة تحمل اسم «7Dogs»، تضم شبكة من المجرمين من جنسيات مختلفة، وتسعى لتنفيذ عمليات معقدة وخطيرة في إطار مليء بالمطاردات والتشويق. ويشارك في بطولة العمل عدد من النجوم، يتقدمهم كريم عبدالعزيز وأحمد عز وناصر القصبي، إلى جانب أسماء عالمية بارزة مثل مونيكا بيلوتشي وجيانكارلو إسبوزيتو وسلمان خان وسانجاي دوت وماكس هوانغ. ومع استمرار توسعه في الأسواق العربية، يستعد الفيلم لمرحلة جديدة من الانتشار العالمي مع اقتراب موعد طرحه في عدد من دور العرض الدولية، ما يعزز فرصه في مواصلة تحقيق نتائج قوية على مستوى الإيرادات والجمهور.

اخبار

بريطانيا تدرس إطلاق مهمة دولية لتأمين مضيق هرمز

أعلنت الحكومة البريطانية أنها تدرس بالتنسيق مع شركائها إمكانية إطلاق مهمة دولية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، في ظل الجهود الرامية إلى إعادة الاستقرار للممر البحري الحيوي بعد التطورات الأخيرة المرتبطة بالتفاهم الأميركي الإيراني. وأكدت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية لشؤون الشرق الأوسط، جوسلين وولار، أن لندن مستعدة للمساهمة في إزالة الألغام من مضيق هرمز إذا دعت الحاجة، مشيرة إلى أن المشاورات جارية مع عدد من الدول بشأن آليات ضمان أمن الملاحة في المنطقة. وقالت وولار إن بريطانيا ترغب في رؤية مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة السفن التجارية دون رسوم أو قيود وفي أسرع وقت ممكن، مؤكدة أن حرية الملاحة في الممر الاستراتيجي تمثل مبدأ أساسياً بالنسبة للحكومة البريطانية. وأضافت أن الهدف الرئيسي في المرحلة الحالية يتمثل في طمأنة شركات الشحن العالمية وتشجيعها على استئناف استخدام المضيق بصورة طبيعية، بما يسهم في استقرار حركة التجارة والطاقة العالمية. وفي ما يتعلق بمذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، شددت المتحدثة البريطانية على أهمية وضع آلية رقابة وتحقق فعالة لضمان تنفيذ بنود الاتفاق، مؤكدة استعداد بلادها لدعم أي جهود دولية تسهم في إنجاح التفاهمات المبرمة. وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان ألمانيا إرسال كاسحة ألغام وسفينة إنزال إلى المنطقة استعداداً للمشاركة في أي مهمة محتملة تهدف إلى إزالة الألغام وتأمين الملاحة البحرية. وكانت مذكرة التفاهم التي وقعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد تضمنت مجموعة من البنود المتعلقة بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز لمدة 60 يوماً، إلى جانب إجراءات متبادلة تهدف إلى خفض التوترات وتعزيز الاستقرار في المنطقة. ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة داخله محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.

اخبار

بري: حزب الله ملتزم بالتهدئة ما دامت إسرائيل ملتزمة بوقف إطلاق النار

أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري التزام لبنان وحزب الله باتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، مشدداً على أن استمرار هذا الالتزام يبقى مرهوناً باحترام الجانب الإسرائيلي الكامل لبنود التهدئة المتفق عليها. وأوضح بري، في بيان صدر الخميس، أن موقف لبنان يأتي في إطار دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنجاح المفاوضات الأميركية الإيرانية المرتقبة في سويسرا، مشيراً إلى أهمية توفير الظروف المناسبة لدفع مسار الحوار نحو نتائج إيجابية. وأكد أن موقف الدولة اللبنانية لم يشهد أي تغيير تجاه اتفاق وقف إطلاق النار، لافتاً إلى أن حزب الله سيواصل الالتزام بالتهدئة طالما التزمت إسرائيل بتنفيذ الاتفاق بصورة كاملة وشاملة. وتأتي تصريحات بري في وقت تتواصل فيه المساعي الدولية للحفاظ على الاستقرار على الجبهة اللبنانية ومنع أي تصعيد قد ينعكس سلباً على الجهود السياسية الجارية في المنطقة، خصوصاً مع اقتراب جولة جديدة من المباحثات بين الولايات المتحدة وإيران. ويُنظر إلى الموقف اللبناني على أنه دعم واضح للمسار الدبلوماسي، في ظل ارتباط ملف التهدئة في جنوب لبنان بعدد من القضايا الإقليمية المطروحة على طاولة المفاوضات الدولية. وكانت الحدود اللبنانية الإسرائيلية قد شهدت خلال الأشهر الماضية موجات متكررة من التوتر العسكري، تخللتها غارات إسرائيلية وهجمات صاروخية متبادلة، ما أثار مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتحولها إلى صراع أوسع. وفي الوقت الذي تؤكد فيه إسرائيل احتفاظها بحرية التحرك ضد ما تعتبره تهديدات أمنية قادمة من الأراضي اللبنانية، يتمسك المسؤولون اللبنانيون بضرورة احترام اتفاق وقف إطلاق النار من جميع الأطراف، بما يضمن الحفاظ على الاستقرار ويفسح المجال أمام الحلول السياسية. وتعكس تصريحات بري مؤشرات على وجود رغبة لدى الأطراف المعنية في الإبقاء على الهدوء خلال المرحلة الحالية، بانتظار ما ستسفر عنه التحركات الدبلوماسية والمفاوضات المرتقبة على الساحة الإقليمية.

رياضة

ماكرون يحث نتنياهو على التحلي بالعقلانية في التعامل مع لبنان

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى التحلي بـ”المسؤولية والعقلانية” في التعاطي مع الملف اللبناني، في ظل تصاعد التوترات الأمنية على الحدود بين لبنان وإسرائيل وتزايد المخاوف الدولية من اتساع رقعة المواجهة. وأكد ماكرون أن المرحلة الحالية تتطلب تجنب أي خطوات من شأنها تأجيج الأوضاع أو تقويض الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة، مشدداً على ضرورة إعطاء الأولوية للحلول السياسية للحفاظ على الاستقرار الإقليمي. وجاءت تصريحات الرئيس الفرنسي في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية تصعيداً متواصلاً، وسط تحذيرات من إمكانية انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تحمل تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي. واعتبر ماكرون أن العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد حزب الله في جنوب لبنان لا تخدم المصالح الإسرائيلية على المدى البعيد، مشيراً إلى أن ضمان أمن إسرائيل لا يمكن أن يتحقق من خلال السيطرة على أراضٍ مجاورة، رغم إقراره بأن حزب الله يمثل تهديداً أمنياً للدولة العبرية. كما وجه الرئيس الفرنسي انتقادات لسياسات الحكومة الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة والضفة الغربية، معتبراً أنها تسهم في زيادة التوتر والعنف في المنطقة. وأكد استمرار الجهود الفرنسية والدولية لدعم الجيش اللبناني وتعزيز قدرته على بسط سلطته على كامل الأراضي اللبنانية. وتأتي المواقف الفرنسية في ظل تبادل الهجمات بين إسرائيل وحزب الله خلال الأسابيع الأخيرة، إضافة إلى غارات إسرائيلية استهدفت مواقع داخل الأراضي اللبنانية، ما أثار مخاوف متزايدة من توسع النزاع. وتواصل باريس، بالتنسيق مع شركائها الدوليين والإقليميين، مساعيها لخفض التصعيد ومنع انتقال الأزمة إلى مرحلة أكثر خطورة، خاصة في ظل ارتباط الملف اللبناني بالتطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية المتعلقة بايران

رياضة

التشيك تخطف نقطة ثمينة من جنوب أفريقيا في مواجهة متكافئة

فرض التعادل الإيجابي 1-1 نفسه على مواجهة منتخب التشيك ونظيره منتخب جنوب أفريقيا، التي أقيمت أمس ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الأولى في كأس العالم 2026. دخل المنتخبان المباراة بطموح تحقيق الفوز الأول في البطولة، ونجح منتخب التشيك في افتتاح التسجيل بعد أداء منظم واستغلال جيد لإحدى الفرص الهجومية، قبل أن يرد منتخب جنوب أفريقيا بهدف التعادل مستفيداً من ضغطه المتواصل ورغبته في العودة إلى أجواء اللقاء. وشهدت المباراة تنافساً كبيراً في وسط الملعب مع تبادل للهجمات بين الطرفين، حيث أضاع المنتخبان عدة فرص كانت كفيلة بحسم النتيجة، إلا أن التألق الدفاعي وحراس المرمى حال دون تغيير النتيجة حتى صافرة النهاية. وبهذه النتيجة، حصد كل منتخب نقطة واحدة أبقت المنافسة مفتوحة في المجموعة الأولى، قبل الجولة الثالثة والحاسمة التي ستحدد هوية المتأهلين إلى الدور المقبل.

رياضة

غانا تخطف بنما بهدف قاتل في الرمق الأخير من افتتاحية المجموعة الـ 12 بمونديال 2026

حقق المنتخب الغاني انتصاراً دراماتيكياً وثميناً بهدف نظيف على حساب نظيره البنمي، في اللقاء الذي جمع بينهما مساء أمس الأربعاء على ملعب “تورونتو” بكندا، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية عشرة (Group L) في نهائيات كأس العالم 2026. تفاصيل المباراة: هدوء متبوع بإثارة بالغة شهد الشوط الأول أفضلية نسبية لمنتخب بنما الذي هدد المرمى الغاني مبكراً؛ حيث تألق الحارس الغاني لارنس أتي-زيجي في التصدي لتسديدة قوية من سيسيليو واترمان في الدقائق الأولى، قبل أن يُغادر الحارس الأساسي اللقاء بين الشوطين بداعي الإصابة ليحل بديله بنجامين أساري. في المقابل، عانى “النجوم السوداء” من عقم هجومي واضح في الشوط الأول، مسجلين إحصائية سلبية كأول فريق في هذه النسخة يفشل في تسديد أي كرة خلال النصف الأول من المباراة. تبدل الحال تماماً في الشوط الثاني؛ حيث تحسن مردود المنتخب الغاني واستحوذ على الكرة بشكل أكبر، وظهرت رغبة واضحة من المدرب الخبير كارلوس كيروش (الذي يشارك في المونديال الخامس له توالياً كإنجاز قياسي) في اقتناص النقاط الثلاث من خلال إجراء عدة تبديلات هجومية قادت إلى تنشيط الجبهة اليسرى. سيناريو هوليودي واشتباكات في الختام بينما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة والجميع يستعد لصافرة النهاية بالتعادل السلبي، قاد البديل براندون توماس-أسانتي هجمة مرتدة سريعة لغانا، مخترقاً الجبهة اليسرى لبنما ليرسل تمريرة عرضية زاحفة ومتقنة داخل منطقة الـ 6 ياردات، تابعها المهاجم الشاب كاليب ييرينكي بلمسة مباشرة في الشباك بالدقيقة الخامسة من الوقت بدلاً من الضائع ($90+5$). عقب الهدف مباشرة، اشتعلت الأجواء داخل الملعب وحدثت مناوشات واشتباكات طفيفة بين لاعبي الفريقين نتيجة الحماس الزائد والاعتراضات، قبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية معلناً فوز غانا الصعب. بهذا الفوز القاتل، حصدت غانا أول ثلاث نقاط لها في المشوار المونديالي لترتقي إلى المركز الثاني في المجموعة خلف إنجلترا (التي تصدرت بفارق الأهداف بعد فوزها العريض على كرواتيا 4-2)، في حين بقيت بنما بلا نقاط في المركز الثالث.

رياضة

ببريق لويس دياز.. كولومبيا تسقط أوزبكستان بثلاثية وتعتلي صدارة المجموعة الحادية عشرة

استهل المنتخب الكولومبي مشواره في نهائيات كأس العالم 2026 بانتصار عريض وثمين على حساب نظيره الأوزبكي بنتيجة (3-1)، في المباراة المثيرة التي احتضنها ملعب “أزتيكا” التاريخي في العاصمة المكسيكية، وسط حضور جماهيري تجاوز الـ 80 ألف متفرج، لحساب الجولة الأولى من المجموعة الحادية عشرة (Group K). وفرض “لوس كافيتيروس” أسلوبهم الهجومي منذ البداية بقيادة المتألق لويس دياز الذي شكل الخطورة الأكبر وحرمه القائم من افتتاح التسجيل في الدقيقة 32. وضغط الكولومبيون بقوة حتى نجح المدافع دانيال مونيوز في كسر التعادل عند الدقيقة 40، بعدما استغل تمريرة ساقطة ذكية من دياز ليودعها الشباك بتسديدة طائرة رائعة أنهى بها الشوط الأول بتقدم بلاده. هدف تاريخي ورد كولومبي حاسم ومع بداية الشوط الثاني، أظهر المنتخب الأوزبكي، الذي يقوده المدرب الإيطالي الخبير فابيو كانافارو في ظهوره المونديالي الأول عبر التاريخ، شجاعة كبيرة وتنظيماً هجومياً مميزاً أسفر عن تعديل الكفة في الدقيقة 60؛ حيث تابع النجم الشاب عباسبيك فايزولاييف كرة مرتدة من الحارس كاميلو فارغاس ليودعها برأسه في الشباك، مسجلاً أول هدف تاريخي لأوزبكستان في كؤوس العالم. ولم تدم فرحة أوزبكستان سوى 5 دقائق فقط، إذ انتفض لويس دياز مجدداً وتلقى تمريرة متقنة من غوستافو بويرتا أطلق على إثرها تسديدة زاحفة وذكية سكنت الزاوية البعيدة للحارس يوسوبوف في الدقيقة 65، ليعيد التقدم لكولومبيا وسط حماس جماهيري صاخب. وفي الدقائق الأخيرة، رمى المنتخب الأوزبكي بكل ثقله وعانده الحظ بعدما ارتدت تسديدة بهروز كريموف من العارضة، قبل أن يطلق البديل خامينتون كامباز رصاصة الرحمة بإحرازه الهدف الثالث لكولومبيا في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع (90+9) برأسية متقنة إثر عرضية من كوتشو هيرنانديز. وبهذا الانتصار، استغلت كولومبيا تعادل البرتغال وجمهورية الكونغو الديمقراطية (1-1) لتنفرد بصدارة المجموعة برصيد 3 نقاط، بينما حظي المنتخب الأوزبكي باحترام الجميع نظير الندية الكبيرة والجرأة الهجومية التي قدمها أمام وصيف بطل كوبا أمريكا.

رياضة

مهرجان أهداف في دالاس.. إنجلترا تضرب كرواتيا برباعية مثيرة في افتتاح المجموعة الثانية عشرة

حقق المنتخب الإنجليزي انتصاراً عريضاً ومثيراً على نظيره الكرواتي بنتيجة (4-2)، في المباراة التي جمعتهما أمس الأربعاء على أرضية “ملعب دالاس” في تكساس، ضمن الجولة الافتتاحية للمجموعة الثانية عشرة (Group L) من نهائيات كأس العالم 2026. وشهد الشوط الأول إثارة بالغة وتقلبات سريعة؛ حيث افتتح القائد هاري كين التسجيل للأسود الثلاثة مبكراً في الدقيقة 12 من ركلة جزاء أُعيدت بقرار من الحكم والـ VAR. وعادل المنتخب الكرواتي النتيجة بالدقيقة 36 عبر لقطة فنية رائعة من مارتين باتورينا، قبل أن يعود هاري كين برأسية متقنة في الدقيقة 42 ليمنح إنجلترا التقدم مجدداً ومعادلة رقم غاري لينيكر القياسي (10 أهداف مونديالية). وفي الأنفاس الأخيرة من الشوط الأول (45+5)، صدم بيتر موسا الدفاع الإنجليزي بهدف تعادل كرواتي ثانٍ. حسم الشوط الثاني ورقم قياسي لكين دخلت إنجلترا الشوط الثاني بضغط كاسح، ولم ينتظر جود بيلينجهام سوى دقيقتين (47) ليعيد التقدم لبلاده بتسديدة زاحفة وذكية سكنت شباك الحارس دومينيك ليفاكوفيتش الذي استبسل بعدها في الذود عن مرماه وحرم الإنجليز من زيادة الغلة في أكثر من مناسبة. وقبل نهاية الوقت الأصلي بخمس دقائق (85)، نجح البديل ماركوس راشفورد في تأمين النقاط الثلاث بإحرازه الهدف الرابع بعد تمريرة مميزة من زميله بوكايو ساكا، ليحبط طموح الكروات في العودة ويمنح المدرب توماس توخيل انطلاقة مونديالية مثالية. وبهذا الفوز، تصدرت إنجلترا المجموعة برصيد 3 نقاط، في مباراة شهدت رقماً تاريخياً للقائد هاري كين الذي أصبح أكثر لاعب تسجيلاً لركلات الجزاء في تاريخ كأس العالم (خارج الركلات الترجيحية) بواقع 5 ركلات.

رياضة

الكونغو الديمقراطية تفجر مفاجأة مدوية وتفرض التعادل على البرتغال في مواجهة مثيرة

فرض منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية تعادلاً مثيراً وثميناً على نظيره المنتخب البرتغالي بنتيجة (1-1)، في واحدة من أكبر مفاجآت المواجهات الأخيرة، بعد مباراة قدم فيها المنتخب الأفريقي أداءً تكتيكياً رفيع المستوى أحرج به نجوم “برازيل أوروبا”. ودخل المنتخب البرتغالي المباراة برغبة هجومية واضحة للاستحواذ والسيطرة، ليترجم أفضليته مبكراً بهدف التقدم عند الدقيقة 28 عبر جملة تكتيكية رائعة انتهت بتسديدة استقرت في الشباك الكونغولية، ليعتقد الجميع أن الطريق بات ممهداً لانتصار برتغالي مريح. العزيمة الكونغولية تصنع الفارق ومع انطلاق الشوط الثاني، انتفض “الفهود” وصنعوا تنظيماً دفاعياً حديدياً أحبط خطورة الهجوم البرتغالي، واعتمدوا على المرتدات السريعة والخطيرة. وفي الدقيقة 72، ومن هجمة مرتدة نموذجية منظمة، نجح المنتخب الكونغولي في صدمة الدفاع البرتغالي وتسجيل هدف التعادل وسط فرحة عارمة للدكة والجماهير الكونغولية. حاول المنتخب البرتغالي رمي كل ثقله الهجومي في الدقائق الأخيرة بحثاً عن هدف الفوز، إلا أن الاستبسال الدفاعي وبراعة حارس مرمى الكونغو حالا دون ذلك، لتنطلق صافرة النهاية معلنة تعادلاً بطعم الفوز للكونغو، وخيبة أمل للمنتخب البرتغالي.

بعض الاقسام

روابط مهمة

الرئيسية

المقالات

فريق العمل

تواصل معنا

العنوان :

حي سيد الشهداء ( المدينة المنورة )

كل الحقوق محفوظة لشركة  ( Digit fans ) 2025 

Scroll to Top