1 يوليو، 2026

فن

نجوم الفن يساندون هبة مجدي بعد إعلان إصابتها بالسرطان

حظيت الفنانة المصرية هبة مجدي بموجة واسعة من الدعم من زملائها في الوسط الفني وجمهورها، عقب إعلانها خوض رحلة علاج من مرض السرطان، بعد أشهر من التكتم على تفاصيل أزمتها الصحية. وتفاعل عدد كبير من الفنانين مع الخبر عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث وجهوا رسائل مؤثرة تضمنت الدعاء لها بالشفاء العاجل والإشادة بقوتها في مواجهة المرض، بعدما فضلت مواصلة حياتها المهنية بعيداً عن الأضواء خلال فترة العلاج. وكان الفنان أحمد حلمي من أبرز الداعمين، إذ وجه رسالة عبر حساباته قال فيها: “اهزمي الداء بثقتك في صاحب الشفاء”، فيما حرص فنانون آخرون، من بينهم أحمد السقا، وياسمين عبد العزيز، ومي عز الدين، ومي عمر، ولقاء الخميسي، وأنغام، وهشام ماجد، وهنا الزاهد، وريهام عبد الغفور، وروجينا، وأسماء لمنور، على التعبير عن تضامنهم مع هبة مجدي وتمنياتهم لها بالشفاء. كما كشفت الفنانة لقاء سويدان أنها كانت على علم بمرض هبة مجدي منذ عدة أشهر، مؤكدة أنها واجهت محنتها بصبر وصمت، واستمرت في تصوير أعمالها الفنية رغم خضوعها للعلاج، مشيدة بإرادتها وقوة شخصيتها خلال تلك الفترة. وتواصلت رسائل الدعم من الجمهور وزملائها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث امتلأت حسابات الفنانة بآلاف التعليقات التي تمنت لها تجاوز الأزمة الصحية والعودة قريباً إلى جمهورها وأعمالها الفنية بكامل عافيتها. وكانت هبة مجدي قد أعلنت أخيراً أنها تخضع للعلاج من السرطان، فيما أكد زوجها الفنان محمد محسن أن حالتها الصحية مستقرة، وأنها دخلت المرحلة الأخيرة من رحلة العلاج بعد أشهر من المتابعة الطبية

فن

محمد محسن يكشف تطورات الحالة الصحية لزوجته هبة مجدي: دخلت المرحلة الأخيرة من العلاج

كشف الفنان المصري محمد محسن عن تطورات الحالة الصحية لزوجته الفنانة هبة مجدي، مؤكداً أنها قطعت شوطاً كبيراً في رحلة علاجها من مرض السرطان، ودخلت المرحلة النهائية من العلاج بعد أشهر من المتابعة الطبية. وأوضح محسن، عبر منشور على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، أنه وزوجته اختارا إبقاء تفاصيل الأزمة الصحية بعيداً عن الأضواء، والتركيز على رحلة العلاج داخل نطاق الأسرة، معرباً عن امتنانه لكل من ساندها ودعا لها بالشفاء. وأشار إلى أن الحالة الصحية لهبة مجدي تشهد استقراراً ملحوظاً، وأنها تواصل المرحلة الأخيرة من برنامجها العلاجي، معرباً عن أمله في أن تستعيد عافيتها بشكل كامل خلال الفترة المقبلة. وكانت هبة مجدي قد أثارت قلق جمهورها في وقت سابق بعد حديثها عن مرورها بوعكة صحية دون الكشف عن طبيعة المرض، قبل أن تؤكد مصادر مقربة أنها تخضع للعلاج من السرطان منذ عدة أشهر تحت إشراف فريق طبي متخصص. وبحسب المعلومات المتداولة، بدأت رحلة العلاج بعد اكتشاف إصابتها إثر فحوصات طبية دقيقة، قبل أن تخضع للعلاج الكيماوي، في وقت واصلت فيه نشاطها الفني، حيث شاركت في تصوير الجزء السادس من مسلسل “المداح” رغم ظروفها الصحية، بناءً على توصية من الفريق المعالج لدعم حالتها النفسية. وحظيت تطورات الحالة الصحية للفنانة بتفاعل واسع من جمهورها وزملائها في الوسط الفني، الذين عبروا عن تمنياتهم لها بالشفاء العاجل والعودة إلى نشاطها الفني في أقرب وقت

فن

كندا تنضم إلى «يوروفيجن 2027» في أول مشاركة منذ انضمام أستراليا

أعلن الاتحاد الأوروبي للإذاعة والتلفزيون، الأربعاء، انضمام كندا رسمياً إلى مسابقة «يوروفيجن» الغنائية لعام 2027، لتصبح أول دولة جديدة تشارك في الحدث منذ انضمام أستراليا عام 2015، في خطوة توسع نطاق المسابقة إلى القارة الأميركية. وأوضح الاتحاد، في بيان مشترك مع هيئة البث الكندية العامة «سي بي سي/راديو كندا»، أن كندا ستشارك في النسخة المقبلة من المسابقة، التي تستضيفها بلغاريا بعد فوزها بلقب نسخة عام 2026. ويُعد انضمام كندا محطة جديدة في تاريخ «يوروفيجن»، التي شهدت خلال السنوات الماضية مشاركة دول من خارج القارة الأوروبية، أبرزها أستراليا وإسرائيل، في إطار سياسة توسيع قاعدة المشاركين. وسجلت النسخة السبعون من المسابقة، التي أُقيمت في فيينا، متابعة تلفزيونية بلغت نحو 131 مليون مشاهد حول العالم، رغم انخفاض عدد المتابعين مقارنة بالعام السابق، بعد مقاطعة خمس دول للفعالية احتجاجاً على مشاركة إسرائيل. وسبق لعدد من الفنانين الكنديين الظهور في «يوروفيجن» من خلال تمثيل دول أوروبية، ويبرز في مقدمتهم النجمة سيلين ديون، التي أحرزت لقب نسخة عام 1988 ممثلةً لسويسرا، قبل أن تحقق شهرة عالمية واسعة. ويترقب عشاق الموسيقى حول العالم مشاركة كندا الأولى في المسابقة، في خطوة تعكس الطابع العالمي المتنامي لـ«يوروفيجن» وتوسع حضورها خارج القارة الأوروبية.

رياضة

تركيا توقف 39 مشتبهاً بالانتماء إلى داعش وتصادر أسلحة وأموالاً في إسطنبول

أوقفت السلطات التركية 39 شخصاً يُشتبه في انتمائهم إلى تنظيم داعش، خلال عملية أمنية واسعة نُفذت في مدينة إسطنبول، واستهدفت خلايا يُعتقد أنها تنشط في جمع الأموال لصالح التنظيم، واستقطاب عناصر جديدة، ونشر الفكر المتطرف. وجاءت العملية بتنسيق بين النيابة العامة في إسطنبول ومديريتي مكافحة الإرهاب والاستخبارات، بعد تحقيقات رصدت تحركات للمشتبه بهم داخل جمعيات ومساجد غير مرخصة، قالت السلطات إنها استُخدمت لعقد اجتماعات وجمع تبرعات تحت غطاء الأعمال الخيرية، بهدف تمويل أنشطة التنظيم. وبحسب نتائج التحقيق، فإن الخلية كانت تعمل بقيادة شخص يُدعى أورهان كوتشوك، المعروف بالاسم الحركي “محمد السائق”، والذي يُشتبه في إشرافه على إدارة أنشطة المجموعة وتنسيق اجتماعاتها، إضافة إلى تبني خطاب متطرف يقوم على تكفير مؤسسات الدولة والدعوة إلى تجنيد عناصر جديدة. وعقب صدور أوامر قضائية بتوقيف 42 مشتبهاً، نفذت قوات الأمن مداهمات متزامنة استهدفت 43 موقعاً في أنحاء إسطنبول، من بينها مسجدان غير مرخصين، وأسفرت عن توقيف 39 شخصاً، فيما تتواصل عمليات البحث لإلقاء القبض على بقية المطلوبين. وخلال عمليات التفتيش، صادرت القوات الأمنية مسدساً غير مرخص، و50 طلقة ذخيرة، وسلاحين أبيضين، وطائرة مسيّرة، إلى جانب أجهزة حاسوب وهواتف محمولة ووسائط تخزين ومواد رقمية، ستخضع للفحص في إطار استكمال التحقيقات وكشف امتدادات الشبكة المحتملة. وتأتي هذه العملية ضمن حملة أمنية متواصلة تنفذها السلطات التركية لملاحقة خلايا تنظيم داعش وشبكات التمويل والتجنيد والدعاية المرتبطة به، في ظل استمرار الجهود الرامية إلى مواجهة التهديدات الإرهابية وتعزيز الأمن الداخلي

رياضة

العفو الدولية تتهم قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الفاشر

اتهمت منظمة العفو الدولية قوات الدعم السريع السودانية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وأعمال تطهير عرقي خلال حملتها العسكرية للسيطرة على مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور بين عامي 2024 و2025، وفق تقرير نشرته المنظمة الأربعاء. وأوضح التقرير أن نتائج التحقيق استندت إلى مقابلات مع 247 من الضحايا والشهود، جُمعت بين مطلع عام 2024 وأكتوبر 2025، مشيراً إلى أن قوات الدعم السريع نفذت هجمات ممنهجة استهدفت تجمعات سكانية في محيط الفاشر، خصوصاً المناطق التي يقطنها أفراد من قبيلة الزغاوة. ووثقت المنظمة، بحسب التقرير، انتهاكات وصفتها بالواسعة والمنهجية، شملت القتل والاختطاف والتجنيد القسري والعنف الجنسي، إلى جانب انتهاكات طالت الأطفال، كما أشارت إلى إحراق منازل بعد نزوح سكانها، معتبرة أن ذلك يعكس نية لجعل تلك المناطق غير صالحة للسكن، وهو ما قالت إنه يندرج ضمن أعمال التطهير العرقي. وأكدت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أنييس كالامار، أن ما جرى في الفاشر يمثل “وصمة عار في ضمير الإنسانية”، داعية إلى محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وضمان حماية المدنيين. وأضاف التقرير أن الهجوم الذي شهدته الفاشر في أكتوبر 2025 تخلله، وفق المنظمة، إعدام مئات الأشخاص واعتقال وتعذيب آخرين أثناء محاولتهم الفرار، مشيراً إلى أن الانتهاكات وقعت بشكل متكرر وعلى نطاق واسع، مع وجود مؤشرات على علم القيادات بها أو تقاعسها عن منعها. ورأت منظمة العفو الدولية أن بعض هذه الأفعال قد ترقى إلى جريمة الإبادة الجماعية، مطالبة بوقف فوري لإطلاق النار ونشر قوة دولية لحماية المدنيين، في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط أزمة إنسانية متفاقمة ونزوح ملايين المدنيين.

رياضة

إيران تتمسك بالسيطرة على مضيق هرمز وتربط تقدم المفاوضات بالاعتراف بدورها

أكد مصدران إيرانيان مطلعان أن طهران تتمسك بالحصول على اعتراف دولي بحقها في إدارة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وفرض رسوم على السفن العابرة، مشيرين إلى أن هذا المطلب يمثل أولوية في المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، حتى لو استدعى الأمر اللجوء إلى القوة. وبحسب المصدرين، فإن الاتفاق المؤقت المبرم بين إيران والولايات المتحدة في يونيو الماضي، والذي سمح بحرية مرور السفن عبر المضيق لمدة 60 يوماً دون رسوم، لا يعني تخلي طهران عن مطالبتها بسيطرة دائمة على هذا الممر البحري الاستراتيجي بعد انتهاء الفترة الانتقالية. وأضافت المصادر أن الوفد الإيراني لن ينتقل إلى مناقشة الملفات الخلافية الأخرى في محادثات السلام مع واشنطن قبل التوصل إلى تفاهم بشأن وضع مضيق هرمز وآلية إدارة الملاحة فيه. وأوضحت أن إيران قد تبدأ بفرض رسوم على السفن اعتباراً من منتصف أغسطس المقبل إذا انتهت مدة الاتفاق المؤقت من دون تمديده، في حين لم تُحدد بعد طبيعة الرسوم أو آلية تطبيقها. ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية، الأمر الذي يجعل أي تغيير في آلية إدارته أو فرض رسوم على السفن مصدر قلق لأسواق الطاقة وحركة التجارة الدولية. في المقابل، ترفض الولايات المتحدة هذا الطرح، إذ تؤكد أن حرية الملاحة في المضيق يجب أن تبقى مكفولة وفق القانون الدولي، وأنه لا يحق لأي دولة فرض رسوم أو قيود على السفن العابرة في ممر مائي دولي، وهو ما يعكس استمرار التباين بين الجانبين رغم مواصلة المسار التفاوضي.

رياضة

الرئيس اللبناني: لم نتنازل عن حقوقنا.. والتفاوض هو الخيار الأفضل بعد فشل الحروب

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن الدولة اللبنانية لم تتنازل عن حقوقها خلال المفاوضات الجارية مع إسرائيل، مشدداً على أن خيار التفاوض جاء بعد قناعة بأن الحلول العسكرية لم تحقق الاستقرار المنشود. وقال عون، خلال استقباله وفوداً من نقابة المحامين والهيئات الاقتصادية، إن لبنان اختار المسار التفاوضي باعتباره “أفضل الممكن” بعد فشل تجربة الحروب، مؤكداً أن الاتفاق الإطاري الموقّع برعاية الولايات المتحدة يحفظ حقوق لبنان ويعزز منطق الدولة وسيادتها. وأضاف أن لبنان يفاوض بصفته دولة مستقلة ذات سيادة، مشيراً إلى أن بنود الاتفاق الإطاري تضمن حماية الحقوق اللبنانية على المستويين القانوني والميداني، كما أشاد بمواقف رئيس مجلس النواب نبيه بري الداعية إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية ومنع أي فتنة داخلية. وأكد الرئيس اللبناني أن من حق أبناء الجنوب العيش بأمن واستقرار بعيداً عن دوامة الحروب والدمار والنزوح، نافياً في الوقت ذاته ما تردد بشأن وجود نية لإجراء تغييرات على رأس المؤسسة العسكرية أو الأجهزة الأمنية، ومشدداً على أن دورها أساسي في حفظ الأمن وبسط سلطة الدولة. من جانبه، شدد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي على أن المسار التفاوضي الذي تقوده الدولة اللبنانية يمثل الطريق الوحيد لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية والوصول إلى اتفاق دائم يحفظ سيادة البلاد واستقرارها. ودعا رجي المجتمع الدولي إلى دعم هذا المسار باعتباره الإطار الشرعي الوحيد للتفاوض، محذراً من أن أي مبادرات أو مسارات موازية قد تؤدي إلى إضعاف الموقف اللبناني وتعقيد فرص التوصل إلى تسوية شاملة ودائمة. ويأتي ذلك في أعقاب توقيع اتفاق إطار بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة، ينص على استعادة الجيش اللبناني سلطته على كامل الأراضي اللبنانية، مقابل انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية بعد تنفيذ الالتزامات الأمنية المنصوص عليها في الاتفاق.

رياضة

إسرائيل تعلن استهداف قيادي في الجناح العسكري لحماس بغارة جوية جنوب غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارة جوية استهدفت أحد قادة الجناح العسكري لحركة حماس في جنوب قطاع غزة، قائلاً إن العملية أسفرت عن مقتل عادل عصفور، الذي وصفه بأنه أحد القيادات الميدانية في الحركة. وقال الجيش، في بيان، إن عصفور كان مسؤولاً عن تنفيذ هجمات قنص وعمليات باستخدام العبوات الناسفة ضد القوات الإسرائيلية خلال الحرب، مضيفاً أنه شارك خلال الأسابيع الأخيرة في جهود إعادة بناء القدرات القتالية لحركة حماس، وهو ما اعتبره تهديداً مباشراً للقوات الإسرائيلية العاملة في القطاع. وأوضح البيان أن العملية نُفذت عبر غارة جوية، مشيراً إلى أن الجيش اتخذ، بحسب روايته، إجراءات مسبقة للحد من الأضرار التي قد تلحق بالمدنيين قبل تنفيذ الضربة. ولم يصدر، حتى الآن، تعليق رسمي من حركة حماس بشأن إعلان الجيش الإسرائيلي أو بشأن مصير القيادي الذي تحدث عنه البيان. ويأتي هذا التطور في ظل استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة، بالتزامن مع تصاعد المواجهات الميدانية وتواصل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى تهدئة ووقف لإطلاق النار.

رياضة

إسرائيل تغلق جمعية خيرية في نابلس وتتهمها بتمويل “أنشطة إرهابية”.. والجمعية تنفي

أعلن الجيش الإسرائيلي إغلاق مقر جمعية “التضامن” الخيرية في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، متهماً إياها بتمويل ما وصفه بـ”أنشطة إرهابية” والتعاون مع حركة حماس، فيما نفت الجمعية هذه الاتهامات، مؤكدة أن نشاطها يقتصر على تقديم الخدمات الإنسانية والإغاثية. وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن الجمعية كانت تعمل تحت غطاء مؤسسة خيرية مدنية، مدعياً أنها قدمت دعماً مالياً لخلايا مسلحة استخدمت في تنفيذ هجمات ضد جنود ومدنيين إسرائيليين، مشيراً إلى مصادرة أكثر من 55 ألف شيكل خلال عملية المداهمة، وقال إن المبلغ كان مخصصاً لتمويل تلك الأنشطة. في المقابل، أكد مصدر من داخل الجمعية أن الأموال المصادرة تندرج ضمن الميزانية التشغيلية الرسمية للمؤسسة، نافياً وجود أي ارتباط لها بأنشطة غير قانونية، ومشدداً على أن الجمعية تمارس أعمالاً خيرية معروفة وتخضع لإجراءات مالية معلنة. وشملت العملية إغلاق مقر الجمعية الواقع وسط مدينة نابلس، حيث قامت القوات الإسرائيلية بإغلاق المبنى ووضع إشعار يفيد باعتبار المؤسسة “هيئة غير قانونية” بسبب ما وصفته بتورطها في دعم الإرهاب. من جانبها، أوضحت رئيسة بلدية نابلس، عنان الأتيرة، أن جمعية “التضامن” تقدم خدمات اجتماعية واسعة تشمل رعاية الأيتام، وإدارة مدارس، وتشغيل مستوصف يقدم خدمات صحية للمواطنين، مؤكدة دورها في العمل الإغاثي داخل المدينة. ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوتر في الضفة الغربية، حيث تواصل إسرائيل إغلاق عدد من المؤسسات الفلسطينية بدعوى ارتباطها بجهات تصنفها أمنياً، بينما تنفي تلك المؤسسات هذه الاتهامات وتؤكد أن أنشطتها ذات طابع مدني وإنساني.

رياضة

الصحة العالمية: 120 وفاة وأكثر من 1100 إصابة مشتبه بها في أحدث موجة للكوليرا بالسودان

أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل 120 حالة وفاة و1102 إصابة مشتبه بها في أحدث موجة لتفشي الكوليرا في السودان، في ظل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية جراء الحرب الدائرة في البلاد منذ أكثر من ثلاث سنوات. وأوضحت المنظمة أن الموجة الحالية تُعد الثالثة خلال ثلاث سنوات، بعدما اندلعت بعد شهرين فقط من إعلان انتهاء التفشي السابق في مارس الماضي، وهو ما يعكس استمرار انتشار المرض وصعوبة احتوائه في ظل الظروف الراهنة. ووفقاً للبيانات الحكومية، فقد تجاوز عدد الإصابات بالكوليرا 124 ألفاً و400 حالة، فيما بلغ عدد الوفيات نحو 3500 شخص خلال الفترة الممتدة بين يوليو 2024 ومارس 2026. وأكد رئيس بعثة منظمة الصحة العالمية في السودان، شبل صهباني، أن الكوليرا كانت تظهر سابقاً في دورات تمتد لثلاث سنوات، إلا أن النزاع المستمر، وصعوبة الوصول إلى العديد من المناطق، إلى جانب النقص الحاد في الإمدادات الطبية، جعلت البلاد تواجه تفشياً شبه متواصل للمرض. وحذرت المنظمة من احتمال ارتفاع أعداد الإصابات مع اقتراب موسم الأمطار، في وقت يعاني فيه ملايين السودانيين من نقص المياه النظيفة، بينما تتسبب الأمطار في زيادة صعوبة إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة. وكانت السلطات السودانية قد أعلنت، مطلع الأسبوع الجاري، تفشي الكوليرا في ولاية غرب كردفان، قبل أن يتم تسجيل نحو 300 حالة مشتبه بها وثلاث وفيات في ولاية شمال كردفان المجاورة، ما يشير إلى اتساع رقعة انتشار الوباء. وفي ظل استمرار الصراع، بات القطاع الصحي في السودان يواجه أزمة غير مسبوقة، إذ تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن 40% من المرافق الصحية متوقفة عن العمل بشكل كامل، بينما يعمل نحو 60% منها بقدرات محدودة، الأمر الذي يزيد من صعوبة الاستجابة للأزمة الصحية المتفاقمة.

بعض الاقسام

روابط مهمة

الرئيسية

المقالات

فريق العمل

تواصل معنا

العنوان :

حي سيد الشهداء ( المدينة المنورة )

كل الحقوق محفوظة لشركة  ( Digit fans ) 2025 

Scroll to Top