11 يوليو، 2026

اخبار

رابطة أمهات المختطفين في اليمن تدين تأجيل تبادل الأسرى وتحمل الحوثيين المسؤولية

أدانت رابطة أمهات المختطفين اليمنيين تأجيل تنفيذ المرحلة الأولى من عملية تبادل الأسرى والمختطفين، التي كان من المقرر إجراؤها السبت برعاية الأمم المتحدة وإشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر، معتبرة أن الخطوة تمثل استهانة بمعاناة آلاف الأسر التي تنتظر عودة ذويها منذ سنوات. وقالت الرابطة، في بيان، إن تأجيل العملية شكّل صدمة كبيرة للأمهات والزوجات والأطفال الذين كانوا يأملون في لقاء أقاربهم بعد أكثر من عشر سنوات من الفراق، مشيرة إلى أن العديد من العائلات تكبدت مشقة وتكاليف السفر إلى أماكن الاستقبال المحددة قبل أن تتفاجأ بتعليق عملية التبادل في اللحظات الأخيرة. واعتبرت الرابطة أن استخدام ملف الأسرى والمختطفين كورقة للمساومة السياسية أو لتحقيق مكاسب خاصة يتنافى مع المبادئ الإنسانية، مؤكدة أن معاناة المدنيين لا ينبغي أن تكون محل استغلال في الصراعات السياسية. وحملت الرابطة جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن تعطيل تنفيذ عملية التبادل، وما ترتب على ذلك من آثار إنسانية ونفسية على آلاف الأسر اليمنية. كما دعت الأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمبعوث الأممي إلى اليمن، والجهات الراعية للاتفاق، إلى اتخاذ موقف واضح وحازم تجاه أي طرف يعرقل تنفيذ اتفاقات تبادل الأسرى، والعمل على ضمان تنفيذ الالتزامات الإنسانية بعيدًا عن أي اعتبارات سياسية. وأكدت الرابطة أن استمرار تعطيل عمليات التبادل يقوض الثقة في جهود التفاوض ويطيل أمد معاناة المختطفين وعائلاتهم، مجددة مطالبتها بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المختطفين والمعتقلين والمخفيين قسرًا، وإبعاد هذا الملف الإنساني عن أي مساومات سياسية.

اخبار

إيران تنفي تقريرًا عن اتفاق مرتقب لفتح الممر الأوسط في مضيق هرمز

نفت إيران، السبت، صحة تقرير نشره موقع أكسيوس الأميركي بشأن وجود مباحثات مع سلطنة عُمان لإصدار بيان مشترك يضمن حرية الملاحة عبر الممر الأوسط في مضيق هرمز، مؤكدة أن ما ورد في التقرير لا أساس له من الصحة. ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن مصدر رسمي نفيه لما أورده الموقع الأميركي، الذي تحدث عن مناقشات بين طهران ومسقط، بمشاركة مفاوضين قطريين، بشأن إعلان محتمل يتيح حركة الملاحة الكاملة في الممر الأوسط بالمضيق. وجاء النفي بالتزامن مع وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى سلطنة عُمان، التي تواصل جهود الوساطة لخفض التوتر في المنطقة، حيث عقد اجتماعًا مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي لبحث تطورات ملف مضيق هرمز، أحد أبرز الملفات الخلافية بين إيران والولايات المتحدة. وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن عراقجي يناقش خلال زيارته الترتيبات المتعلقة بضمان المرور الآمن للسفن في المضيق، في وقت تسعى فيه واشنطن للحصول على تعهد إيراني واضح بضمان حرية الملاحة في هذا الممر البحري الاستراتيجي. وفي السياق ذاته، أفادت تقارير إعلامية بأن مسؤولين أميركيين، بينهم نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، إلى جانب المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، قد يشاركون في محادثات مع الجانب الإيراني، دون تأكيد رسمي بشأن مكان انعقادها أو آلية إجرائها. وفي وقت لاحق، نقلت وكالة فارس الإيرانية عن مصدر مطلع تأكيده أن طهران لن تدخل أي مفاوضات جديدة ما لم تتراجع الولايات المتحدة عن مواقفها الحالية. وتواصل إيران فرض قيود على حركة الملاحة في مضيق هرمز، إذ تسمح بمرور السفن عبر ممر ملاحي واحد بمحاذاة سواحلها، بعد أن كانت قد شددت القيود خلال فترة الحرب، وهو ما أدى إلى تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة. وتطالب واشنطن إيران بالإعلان رسميًا عن وقف استهداف السفن وضمان فتح جميع الممرات الملاحية وعدم فرض أي رسوم على العبور، نظرًا للأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات العالمية لنقل النفط والطاقة.

اخبار

أطفال قرية بورين يطلقون الطائرات الورقية تأكيدًا على التمسك بالأرض

شهدت قرية بورين شمال الضفة الغربية المحتلة تنظيم مهرجان للطائرات الورقية، حيث أطلق عشرات الأطفال طائراتهم في سماء القرية في فعالية حملت رسائل ترفيهية ووطنية، وسط استمرار التوترات المرتبطة بالتوسع الاستيطاني في المنطقة. وأقيم المهرجان على تلة تقابل مستوطنة هار براخا، التي أُنشئت عام 1983، في فعالية قال منظموها إنها تهدف إلى تأكيد ارتباط الفلسطينيين بأرضهم وحق أطفالهم في اللعب والعيش بأمان. وأوضح غسان نجار، أحد منظمي الحدث، أن المهرجان يحمل رسالة مفادها أن الفلسطينيين متمسكون بأرضهم، مضيفًا أن الطائرات الورقية أصبحت رمزًا للتعبير عن هذا التمسك في ظل القيود المفروضة على الوصول إلى بعض الأراضي الزراعية. وانطلق مهرجان بورين للطائرات الورقية لأول مرة عام 2009، بالتزامن مع احتجاجات سكان القرية على التوسع الاستيطاني الذي حدّ من وصولهم إلى أراضيهم الزراعية. وشهدت الفعالية عروضًا ترفيهية للأطفال، تضمنت فقرات للمهرجين، والرسم على الوجوه، إلى جانب إطلاق طائرات ورقية بألوان العلم الفلسطيني، وأخرى بألوان العلم المصري، في لفتة تضامنية مع المنتخب المصري لكرة القدم بعد مواقفه الداعمة للفلسطينيين خلال نهائيات كأس العالم. ويقول سكان القرية إن تنظيم المهرجان يرتبط بالأوضاع الأمنية، إذ يحرص المنظمون على التأكد من عدم وجود مستوطنين في محيط المنطقة قبل انطلاق الفعاليات. وأعرب عدد من المشاركين عن أملهم في أن يتمكن الأطفال من الاستمتاع بوقتهم بعيدًا عن أجواء التوتر، فيما أكد آخرون أن استمرار تنظيم المهرجان يمثل رسالة تؤكد تمسك أهالي بورين بأرضهم رغم التحديات. وتشهد الضفة الغربية في الفترة الأخيرة تصاعدًا في التوترات وأعمال العنف، بالتزامن مع استمرار الجدل حول التوسع الاستيطاني، وسط دعوات دولية متكررة لخفض التصعيد والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.

اخبار

إعصار “بافي” يدفع نحو مليوني شخص إلى الإجلاء في الصين ويعطل حركة النقل

أجبرت السلطات الصينية نحو مليوني شخص على مغادرة منازلهم مع اقتراب إعصار “بافي” من السواحل الشرقية للبلاد، وسط إجراءات احترازية واسعة شملت تعليق الدراسة والعمل وإلغاء مئات الرحلات الجوية، في وقت تسبب فيه الإعصار بانقطاع التيار الكهربائي عن آلاف المنازل في المنطقة. وأفادت وسائل إعلام رسمية بأن أكثر من 1.7 مليون شخص أُجلوا من مقاطعة تشجيانغ، حيث يُتوقع أن يضرب الإعصار اليابسة صباح الأحد، بينما تم إجلاء أكثر من 130 ألف شخص في مقاطعة فوجيان، إضافة إلى نحو 34 ألفًا من المناطق الساحلية والأكثر عرضة للخطر في مدينة شنغهاي. كما أعلنت السلطات في العاصمة بكين إجلاء أكثر من 100 ألف شخص بسبب الأمطار الغزيرة التي تشهدها المنطقة. وشملت الإجراءات الاحترازية تعليق الدراسة والعمل ووقف الأنشطة الخارجية، إلى جانب إلغاء أكثر من 400 رحلة جوية وعشرات رحلات القطارات في مقاطعة تشجيانغ. وأكدت حكومة مدينة ونتشو، التي يبلغ عدد سكانها نحو عشرة ملايين نسمة، أن هذه التعبئة الواسعة تأتي استعدادًا لأسوأ السيناريوهات، فيما واصل السكان تعزيز المباني وتدعيم أبواب ونوافذ المحال التجارية تحسبًا لوصول الإعصار. وحذرت هيئة الأرصاد الصينية من هطول أمطار غزيرة جدًا في مقاطعتي تشجيانغ وفوجيان، مع احتمال حدوث فيضانات وانهيارات أرضية في بعض المناطق. وفي تايوان، أجبر الإعصار أكثر من 14 ألف شخص على إخلاء منازلهم، كما أدى إلى إلغاء مئات الرحلات الجوية وانقطاع الكهرباء عن أكثر من 170 ألف منزل، فيما أغلقت العديد من المتاجر أبوابها مع اشتداد الأحوال الجوية. ورغم الخسائر التي خلفها الإعصار، أعلنت الإدارة المركزية للأرصاد الجوية في تايوان خفض تصنيف “بافي” بعد تراجع سرعة الرياح القصوى إلى نحو 137 كيلومترًا في الساعة، مؤكدة أن العاصفة بدأت تفقد قوتها تدريجيًا، مع استمرار التحذيرات من أمطار غزيرة وأمواج قد يصل ارتفاعها إلى عشرة أمتار. وكان الإعصار قد تسبب في أضرار كبيرة عندما اجتاح في وقت سابق جزر غوام وجزر ماريانا الشمالية، كما أسفر عن مقتل 17 شخصًا في الفلبين، قبل أن يتجه نحو تايوان ثم السواحل الشرقية للصين. وتأتي هذه التطورات في وقت يحذر فيه خبراء المناخ من أن ارتفاع درجات حرارة المحيطات يسهم في زيادة شدة الأعاصير الاستوائية، ويؤدي إلى هطول أمطار أكثر غزارة وارتفاع مخاطر الكوارث الطبيعية.

اخبار

فرنسا ترفع التأهب إلى المستوى الأحمر مع موجة حر جديدة واتساع رقعة الحرائق

تشهد فرنسا موجة حر جديدة دفعت السلطات إلى إعلان حالة التأهب القصوى في نحو ثلث أراضي البلاد، وسط تحذيرات من ارتفاع درجات الحرارة واتساع رقعة حرائق الغابات، في وقت قررت فيه بعض المعالم السياحية، من بينها برج إيفل، الإغلاق مبكرًا حفاظًا على سلامة الزوار والعاملين. وأعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية رفع مستوى التأهب إلى اللون الأحمر في منطقة باريس وأجزاء واسعة من غرب البلاد، مشيرة إلى أن نحو 26 مليون شخص يعيشون في المناطق المشمولة بالتحذيرات، مع توقعات بأن تصل درجات الحرارة في بعض المناطق إلى 39 و40 درجة مئوية، على أن تستمر موجة الحر حتى منتصف الأسبوع المقبل. وامتدت موجة الحر الثالثة التي تشهدها فرنسا خلال شهرين إلى معظم أنحاء البلاد، فيما بقي عدد محدود من المقاطعات الجنوبية خارج نطاق التأثر المباشر. وبالتزامن مع ذروة موسم السفر والعطلات الصيفية، أكدت السلطات استمرار تشغيل قطارات TGV فائقة السرعة بشكل طبيعي، بينما تقرر إلغاء رحلة واحدة من كل ثلاث رحلات للقطارات الإقليمية خلال ساعات الذروة، مع توفير حافلات بديلة، كما دعت السائقين إلى توخي الحذر بسبب ارتفاع درجات الحرارة والازدحام المروري. وفي ظل الظروف المناخية القاسية، تتواصل حرائق الغابات في عدد من المناطق الفرنسية، حيث أكد الرئيس إيمانويل ماكرون أن “تسعة من كل عشرة حرائق غابات تنجم عن أنشطة بشرية”، محذرًا من أن لحظة إهمال واحدة قد تتسبب في كوارث تهدد الأرواح والطبيعة. كما أعلنت السلطات توقيف 32 شخصًا منذ بداية الصيف للاشتباه في تورطهم بإشعال حرائق. وأفادت بيانات الدفاع المدني بأن أكثر من 25 ألف هكتار من الغابات احترقت منذ مطلع العام، أي ما يقارب ضعف المساحة التي سجلت خلال الفترة نفسها من عام 2025. وشهدت عدة مناطق جنوبية وغربية حرائق متفرقة، فيما عُزلت قريتان في منطقة سافوا بعد اندلاع حريق أتى على نحو 60 هكتارًا من الغابات، وأوضحت السلطات المحلية أن الحريق بات تحت السيطرة، إلا أن إعادة تأمين الطرق المؤدية إلى المنطقة ستستغرق عدة أيام. ويؤكد خبراء المناخ أن تكرار موجات الحر بهذا الشكل يعد من أبرز تداعيات التغير المناخي، محذرين من أن ارتفاع وتيرة الظواهر الجوية المتطرفة سيزيد من المخاطر البشرية والاقتصادية، ويستدعي تطوير البنية التحتية وتعزيز إجراءات التكيف مع هذه المتغيرات.

رياضة

إسبانيا تهزم بلجيكا في الوقت القاتل وتتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم 2026

حجز المنتخب الإسباني بطاقة العبور إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على نظيره البلجيكي بنتيجة 2-1 في مواجهة قوية ضمن الدور ربع النهائي. وافتتح فابيان رويز التسجيل لإسبانيا في الدقيقة 30، قبل أن يدرك شارل دي كيتيلاري التعادل لبلجيكا في الدقيقة 41، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله. وفي الوقت الذي كانت المباراة تتجه نحو الأشواط الإضافية، خطف البديل ميكيل ميرينو هدف الفوز في الدقيقة 88، مستغلًا خطأ من الحارس البديل سيني لامنس، ليمنح “لا روخا” بطاقة التأهل إلى المربع الذهبي. وشهد اللقاء خروج الحارس البلجيكي تيبو كورتوا مصابًا خلال الشوط الثاني، وهو ما أثر على المنتخب البلجيكي في الدقائق الأخيرة، بينما واصلت إسبانيا عروضها القوية في البطولة رغم استقبالها أول هدف لها في النسخة الحالية. وبهذا الانتصار، يضرب المنتخب الإسباني موعدًا مرتقبًا مع نظيره الفرنسي في نصف نهائي البطولة، في مواجهة أوروبية قوية تجمع اثنين من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

رياضة

فرنسا تتجاوز المغرب بثنائية وتتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم 2026

حجز المنتخب الفرنسي مقعده في نصف نهائي كأس العالم 2026، بعدما تغلب على نظيره المغربي بنتيجة 2-0 في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الدور ربع النهائي. وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي رغم المحاولات المتبادلة من الجانبين، وتألق الحارس المغربي ياسين بونو في الحفاظ على نظافة شباكه، بعدما تصدى لعدد من الفرص الخطيرة. وفي الشوط الثاني، نجح النجم كيليان مبابي في فك شفرة الدفاع المغربي بتسجيل الهدف الأول للمنتخب الفرنسي في الدقيقة 60، قبل أن يعزز عثمان ديمبيلي التقدم بإحراز الهدف الثاني بعد ست دقائق فقط. وحاول المنتخب المغربي العودة إلى أجواء المباراة عبر عدة هجمات، إلا أن الدفاع الفرنسي وحارس مرماه نجحا في الحفاظ على التقدم حتى صافرة النهاية. وبهذا الفوز، يواصل المنتخب الفرنسي مشواره في البطولة ويبلغ الدور نصف النهائي، بينما تنتهي رحلة المنتخب المغربي عند محطة ربع النهائي بعد مشاركة قوية قدم خلالها مستويات لافتة أمام كبار المنتخبات العالمية. وأكدت فرنسا مجددًا مكانتها بين أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، مستفيدة من خبرة نجومها وقدرتهم على حسم المواجهات الكبرى في الأدوار الإقصائية.

بعض الاقسام

روابط مهمة

الرئيسية

المقالات

فريق العمل

تواصل معنا

العنوان :

حي سيد الشهداء ( المدينة المنورة )

كل الحقوق محفوظة لشركة  ( Digit fans ) 2025 

Scroll to Top