على هامش مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ “كوب “30”، سلطت فعاليات جانبية الضوء على دور الرياضة كرافعة لتعزيز العمل المناخي في المغرب. وقدمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والجمعيات البيئية استراتيجيات حول كيفية توظيف الرياضة في دعم أهداف التنمية المستدامة وخفض الانبعاثات، خصوصًا في سياق الاستعداد لاستضافة كأس إفريقيا للأمم 2025 والمساهمة في ترشيح المغرب لاحتضان جزء من نهائيات كأس العالم 2030.
وشدّد المتحدثون على أن الرياضة ليست فقط نشاطًا تنافسيًا، بل يمكن أن تكون وسيلة قوية للتوعية البيئية وجذب الشباب نحو ممارسات مستدامة، ما يجعلها أداة فعّالة في مواجهة تحديات التغير المناخي.











