تمكّنت منظمة الشرطة الجنائية الدولية (إنتربول) بالتعاون مع منظمة الجمارك العالمية و134 دولة، من إنقاذ ما يقرب من 30,000 حيوان بري تعرض للاتجار بشكل غير قانوني خلال عملية مشتركة استمرت شهراً كاملًا تحت اسم “Operation Thunder 2025”.
وشملت هذه العملية الإفراج عن أنواع متعددة من الحيوانات المحمية التي كانت مهربة، منها الطيور والزواحف والقرود، إضافة إلى نباتات نادرة وأخشاب محظورة. وقد أدّى التنسيق الدولي إلى 4,640 عملية ضبطية وتحديد هوية ما يزيد عن 1,100 مشتبه به عبر عدة قارات.
وحدّدت السلطات 30 طنًا من الأنواع المدرجة في اتفاقية “CITES”(اتفاقية التجارة الدولية في الأصناف المهددة بالانقراض)، إضافة إلى كميات ضخمة من الأخشاب المهربة التي تُستخدم في التجارة غير المشروعة للرفاهية. كما عرقلت العمليات شبكات الإتجار البحرية بقرابة “245 طنًا من أنواع بحرية محمية، بما في ذلك زعانف قرش”.
وقد ذكرت الجهات المشاركة أن الاتجار بالحياة البرية يُولّد ما لا يقل عن 20 مليار دولار سنويًا، ويُعدّ من أكثر الجرائم اتساعًا على مستوى العالم، ويتداخل مع شبكات إجرامية أخرى كالاتجار بالمخدرات والأسلحة والبشر.











