أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن السنوات الإحدى عشرة الماضية (من 2015 إلى 2025) تُعد الأكثر دفئًا على الإطلاق منذ بدء التسجيل المناخي في القرن التاسع عشر، في تقريرٍ جديد يسلّط الضوء على استمرار ظاهرة ارتفاع درجات الحرارة العالمية وتأثيرها على المناخ والطبيعة.
وبحسب التقرير، سجل عام 2025 متوسط درجات حرارة أعلى بواقع 1.44 درجة مئوية فوق معدلات الفترة ما بين 1850 و1900، في حين أدرجت عدة قواعد بيانات دولية العام الماضي ضمن أعلى الأعوام حرارة في التاريخ الحديث. وتشير البيانات إلى أن المحيطات أيضًا تستمر في الاحترار والتمدد، مما يزيد من مخاطر ارتفاع مستوى سطح البحر وتفاقم الظواهر المناخية القاسية.
وأشار التقرير إلى أن هذه السلسلة من الأعوام الحارة المتتالية تؤكد تسارع وتيرة التغير المناخي العالمي، ما ينعكس على أنماط الطقس المتطرفة مثل موجات الحرارة الشديدة، الجفاف، والعواصف القوية في مختلف مناطق العالم. وقد حذّرت المنظمة من أن هذه الاتجاهات من الممكن أن تشكل تهديدات أكبر للأمن الغذائي والمائي في العقود المقبلة إذا لم تُتخذ خطوات فعالة لتخفيف انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
وقال المدير العام للمنظمة إن “الأرقام التي نراها اليوم تؤكد بشكل لا يقبل الشك أن التأثيرات البشرية على المناخ أصبحت واضحة، وأن التحرك الجماعي لتقليل الانبعاثات والاستثمار في الطاقة النظيفة بات أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى”.











