في تطور سياسي لافت يحمل أبعاداً استراتيجية واسعة، أثارت تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو جدلاً كبيراً على الساحة الدولية، عقب دفاعه العلني عن عملية عسكرية أميركية استهدفت مواقع داخل الأراضي الفنزويلية.
وأكد روبيو أن هذا التحرك يأتي في سياق حماية المصالح الأمنية للولايات المتحدة والحفاظ على استقرار المنطقة، مشيراً إلى أن واشنطن لن تتردد في اتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات عندما يتعلق الأمر بأمنها القومي أو بمواجهة ما وصفه بالتهديدات المحتملة.
وقد قوبلت هذه التصريحات بردود فعل متباينة، إذ اعتبرتها بعض الأطراف تصعيداً خطيراً قد يزيد من حدة التوتر في أميركا اللاتينية، بينما رأت أطراف أخرى أنها تعكس توجهاً جديداً في السياسة الخارجية الأميركية يقوم على الحزم والتدخل المباشر عند الضرورة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وكراكاس توتراً متزايداً، ما يطرح تساؤلات واسعة حول انعكاسات هذه المواقف على مستقبل العلاقات الدبلوماسية في المنطقة، وإمكانية دخولها مرحلة أكثر تعقيداً خلال الفترة المقبلة.











