أظهرت استطلاعات الخروج من مراكز الاقتراع في اليابان اليوم الأحد 8 فبراير 2026 أن الائتلاف الحاكم بقيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي يقترب من تأمين أغلبية واسعة في مجلس النواب في الانتخابات العامة التي جرت اليوم في طوكيو وباقي أنحاء البلاد.
جرت الانتخابات في إطار انتخابات تشريعية مبكرة دعا إليها التحالف الحاكم قبل ثلاثة أشهر بهدف إعادة تأكيد قوة قيادته والحصول على تفويض شعبي واسع لبرنامجه السياسي، وقد تميزت العملية الانتخابية بإقبال مختلط وسط ظروف مناخية صعبة في بعض المناطق بسبب تساقط الثلوج الثقيلة.
نتائج أولية تشير إلى فوز كبير
وفقًا لـ استطلاعات الخروج (Exit Polls) التي بثتها وسائل إعلام يابانية، من المتوقع أن يحصل تحالف الحزب الليبرالي الديمقراطي (LDP) بقيادة تاكايتشي وحزب إيشين الياباني (Japan Innovation Party) على أكثر من 300 مقعد من أصل 465 مقعدًا في مجلس النواب، متجاوزين بسهولة الحد الأدنى المطلوب للأغلبية (233 مقعدًا).
وتقدّر بعض التوقعات أن يصل مجموع مقاعد الائتلاف إلى بين 302 و366 مقعدًا، وربما أكثر، ما يمنحه الأغلبية المطلقة وربما الأغلبية الفائقة التي تُتيح له تمرير تشريعات أكثر طموحًا دون عراقيل كبيرة.
أهمية النتائج ودلالاتها السياسية
- تعزيز الاستقرار السياسي
يفتح الفوز الكبير المجال أمام تاكايتشي لتحكم آمن ومستقر في البرلمان، مع قدرة قوية على تنفيذ برنامجها السياسي دون معارضة كبيرة. - تحكم تشريعي واسع
الأغلبية الكبيرة – وإذا تم تحقيق الأغلبية الفائقة – تمنح الائتلاف الحاكم هامشًا أوسع لتمرير تشريعات ذات طابع إصلاحي أو دستوري، بما في ذلك تعديلات محتملة على السياسات الاقتصادية والأمنية. - تراجع المعارضة
استطلاعات الخروج أشارت إلى خسائر كبيرة للأحزاب المعارضة الرئيسية، بما فيها تحالف التحالف الإصلاحي الوسطي الذي كان يُنظر إليه كقوة وسطية جديدة في الساحة السياسية.
خلفية الانتخابات
دعت ساناي تاكايتشي، التي تولت منصب رئيسة الوزراء منذ نحو ثلاثة أشهر، إلى حل البرلمان والدعوة لانتخابات مبكرة في محاولة لاستغلال شعبيتها وتحقيق تفويض قوي لتحقيق أولوياتها السياسية، ومنها تغيير السياسات الاقتصادية وتعزيز الأمن.
كانت تاكايتشي قد قالت في حملتها الانتخابية إن الفوز بأغلبية واضحة يُعد “اختبارًا لثقة الشعب في قيادتها وفي برنامج الائتلاف”. النتائج الأولية لتلك الانتخابات، التي جاءت في ظروف جوية صعبة وفي وقت يشهد تحديات اقتصادية وإقليمية، تبدو حتى الآن مؤكدة لتلك الثقة الشعبية.











