يتوجه نحو 11 مليون ناخب في البرتغال اليوم الأحد إلى صناديق الاقتراع في جولة إعادة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، بعد انتهاء الجولة الأولى من الانتخابات في وقت سابق.
هذه الانتخابات تأتي في ظرف سياسي حساس، وسط ترقب شعبي ودولي لمستقبل السياسات الوطنية في البرتغال، خاصة في مجالات الاقتصاد والعلاقات الأوروبية والأمن. كما يرى مراقبون أن هذه الجولة قد تشهد تحولات في التوازن السياسي داخل البلاد حسب نسبة مشاركة الشباب وتأثير برامج المرشحين على الناخبين.











