بدأ كبار المسؤولين الاقتصاديين في الولايات المتحدة والصين جولة جديدة من المحادثات في العاصمة الفرنسية باريس، في محاولة لتخفيف التوترات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم وتهيئة الطريق لعقد قمة مرتقبة بين الرئيس الأمريكي Donald Trump والرئيس الصيني Xi Jinping خلال الأسابيع المقبلة.
وتتناول المفاوضات عدداً من الملفات الحساسة، أبرزها الرسوم الجمركية الأمريكية على السلع الصينية، وصادرات المعادن النادرة من الصين، إضافة إلى القيود المفروضة على صادرات التكنولوجيا المتقدمة. كما يبحث الطرفان سبل تعزيز التعاون التجاري وتجنب تصعيد جديد قد يؤثر على الاقتصاد العالمي.
ويرى محللون أن هذه المحادثات تمثل اختباراً مهماً للعلاقات الاقتصادية بين البلدين، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية الحالية التي تؤثر على التجارة العالمية وسلاسل الإمداد.











