حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الغذاء عالميًا، مع احتمال انزلاق نحو 45 مليون شخص إضافي إلى حالة الجوع الحاد بحلول شهر يونيو المقبل إذا استمر الصراع دون حلول سياسية.
وأوضح التقرير أن الحرب أثرت بشكل مباشر على سلاسل الإمدادات الغذائية وحركة التجارة الدولية، خاصة مع تعطل بعض طرق الشحن وارتفاع أسعار الوقود والطاقة، ما أدى إلى زيادة تكلفة نقل المواد الغذائية حول العالم.
وفي السياق نفسه، حذّرت شركات الطيران العالمية من ارتفاع كبير في تكاليف التشغيل بسبب ارتفاع أسعار وقود الطائرات، الأمر الذي دفع بعض الشركات إلى رفع أسعار التذاكر وتقليص بعض الرحلات الجوية.
كما شهدت الأسواق المالية اضطرابات تقنية واقتصادية، من بينها انقطاع تقني عالمي أصاب بعض أنظمة التداول في بنك UBS وأثر على عمليات التداول لفترة مؤقتة، قبل أن تعمل الشركة على إصلاح المشكلة.
ويرى خبراء الاقتصاد أن هذه التطورات قد تؤدي إلى موجة تضخم جديدة عالميًا، خصوصًا في الدول التي تعتمد بشكل كبير على استيراد الغذاء والطاقة، ما يزيد الضغوط على الحكومات لاتخاذ إجراءات لحماية الأمن الغذائي.










