أعلنت مصادر صحفية وإعلامية أن إصابات وقعت بين المقيمين في السعودية خلال الأيام الماضية إثر موجة الضربات الصاروخية والجوية التي تشهدها منطقة الخليج ضمن التصعيد المستمر في الحرب بين إيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.
وأفادت التقارير بأن شظايا من اعتراضات الدفاعات الجوية فوق المدن السعودية ووقوع مقذوفات في المناطق السكنية أدت إلى إصابات بين العاملين والمقيمين في بعض المناطق، خاصة بعد سقوط مقذوف على موقع سكني في محافظة الخرج مما أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص، بينهم مقيمون يعملون في شركات صيانة ونظافة، بجروح متفاوتة واستدعاء فرق الإسعاف للتعامل مع الحادث.
وقالت مصادر أمنية إن معظم الإصابات كانت طفيفة إلى متوسطة نتيجة شظايا المقذوفات أو الحطام الناتج عن اعتراض الصواريخ والأهداف الجوية قبل وصولها إلى أهدافها، وقد تم نقل المصابين إلى مستشفيات قريبة لتلقي العلاج اللازم.
وتزامن ذلك مع استمرار تنبيه السلطات السعودية لحالة التأهب الأمني في عدة مناطق، كما أُطلقت صفارات الإنذار في بعض المناطق نتيجة الضربات الجوية القادمة من اتجاهات مختلفة.
جاء هذا التصعيد في سياق تبادل هجمات وصاروخية وطائرات مسيّرة بين أطراف النزاع في الشرق الأوسط، وهو ما دفع العديد من الدول الخليجية إلى تعزيز أنظمة الدفاع الجوي لديها تحسبًا لأي هجمات إضافية.











