تلقى عشاق كرة القدم الإيطالية صدمة كبيرة بعد فشل منتخب إيطاليا لكرة القدم في التأهل إلى بطولة كأس العالم 2026، ليواصل غيابه عن المونديال للمرة الثانية على التوالي في واحدة من أسوأ فترات الكرة الإيطالية الحديثة.
وجاء هذا الإخفاق بعد سلسلة من النتائج المخيبة خلال التصفيات الأوروبية، حيث عجز المنتخب الإيطالي عن حجز بطاقة التأهل المباشر أو عبر الملحق، رغم تاريخه العريق كأحد أكثر المنتخبات تتويجًا بالبطولة العالمية. ويُعد هذا الغياب مؤلمًا لجماهير “الأزوري”، خاصة أن الفريق سبق أن توج باللقب أربع مرات آخرها في نسخة 2006.
ويرى محللون أن هذا الإخفاق يعكس أزمة عميقة في الكرة الإيطالية، سواء على مستوى تطوير المواهب الشابة أو النتائج الأخيرة للمنتخب الأول، ما دفع العديد من الخبراء إلى المطالبة بإعادة هيكلة شاملة للمنظومة الكروية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه بطولة كأس العالم 2026 للانطلاق في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ البطولة، ما كان يمنح فرصة أكبر للمنتخبات الأوروبية للتأهل.
ويخشى المتابعون أن يؤدي هذا الغياب المتكرر إلى تراجع مكانة المنتخب الإيطالي عالميًا، خصوصًا أن “الأزوري” كان أحد أعمدة كرة القدم العالمية لعقود طويلة وقدم أسماءً تاريخية في اللعبة.
وبين خيبة الأمل الحالية وآمال إعادة البناء، يبقى السؤال مطروحًا داخل الأوساط الرياضية الإيطالية: متى يعود الأزوري إلى مكانه الطبيعي بين كبار منتخبات العالم؟










