في خطوة بارزة لدعم السينما المغربية وتحديث قطاع الإنتاج السينمائي، أعلنت كلّ من الوكالة الوطنية لتنمية الرقمنة ADD والمركز السينمائي المغربي عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية تهدف إلى تعزيز رقمنة صناعة الفيلم في المغرب، مما يعدّ خطوة مهمة نحو تطوير القطاع الفني والمنافسة على الساحة الدولية.
جرت مراسم التوقيع يوم 26 مارس 2026 في مقر الوكالة بالعاصمة الرباط بحضور كبار المسؤولين في كلا الجهتين، حيث أكد الطرفان على أهمية دمج التكنولوجيا الرقمية في كافة مراحل الإنتاج السينمائي وتسهيل الإجراءات الإدارية لمواكبة التطور العالمي في صناعة الأفلام.
أهداف ومكونات الاتفاقية
تهدف الشراكة إلى:
- تطوير نظام معلوماتي رقمي حديث يدعم صناع الأفلام ويُسهّل إجراءات التسجيل والترخيص والإنتاج.
- تعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات التقنية والسينمائية لتسهيل تدفق المشاريع الفنية من مرحلة الفكرة إلى الشاشة.
- بناء قدرات فنية وتقنية من خلال تدريب الكوادر المغربية على أحدث التقنيات الرقمية في صناعة الأفلام.
- تحسين شفافية الخدمات المقدّمة للمبدعين السينمائيين والمؤسسات المنتجة.
وقد أكّد المدير العام للوكالة الرقمية أن التكنولوجيا ستساهم بشكل كبير في جعل المغرب مركزًا أكثر جذبًا للمشاريع الفنية الكبرى، معربًا عن تطلعه لتحقيق نقلة نوعية في المشهد السينمائي الوطني. في حين شدد مدير المركز السينمائي المغربي على أن السبيل نحو التحديث يبدأ من التقنيات الحديثة والبنية الرقمية المتطورة لدعم الأفلام المغربية في الأسواق المحلية والعالمية.
تأثيرات متوقعة على السينما المغربية
يُتوقع أن يُحدث هذا التعاون تغيّرًا جوهريًا في طريقة إنتاج وعرض الأفلام في المغرب، خصوصًا مع اتساع توجهات صناعة السينما العالمية نحو الرقمنة واستخدام الذكاء الاصطناعي والتحليلات الرقمية في كل مراحل العمل الفني. كما يتوقع أن يساهم النظام الجديد في جذب شركات إنتاج دولية للتعاون مع صناع مغاربة، ما سيدعم التبادل الثقافي وتعزيز الهوية السينمائية المغربية خارج البلاد.
اتفقّت ADD والمركز السينمائي المغربي على إطلاق برنامج رقمي شامل لتحويل صناعة السينما المغربية نحو العصر الرقمي، خطوة تعتبر مفتاحًا لتحسين الإنتاج الفني وجذب الاستثمارات ودعم المواهب الوطنية في عالم صناعة الأفلام.











