تلقى المنتخب التونسي خسارة قاسية أمام نظيره السويدي بنتيجة (5-1)، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات في كأس العالم 2026.
دخل “نسور قرطاج” اللقاء بطموح تحقيق نتيجة إيجابية، ونجحوا في مجاراة المنتخب السويدي خلال الدقائق الأولى، إلا أن السويد فرضت سيطرتها تدريجيًا بفضل سرعتها في التحول الهجومي واستغلال المساحات في الدفاع التونسي.
وأنهى المنتخب السويدي الشوط الأول متقدمًا بفارق مريح، قبل أن يواصل ضغطه في الشوط الثاني ويضيف المزيد من الأهداف، مستفيدًا من الأخطاء الدفاعية وقلة التركيز لدى المنتخب التونسي.
ورغم نجاح تونس في تسجيل هدف حفظ ماء الوجه وسط تشجيع جماهيرها، فإن المنتخب السويدي واصل تفوقه حتى صافرة النهاية، ليحسم المواجهة بنتيجة كبيرة بلغت خمسة أهداف مقابل هدف واحد.
وبهذا الفوز، يعتلي المنتخب السويدي صدارة المجموعة مؤقتًا بفارق أهداف مميز، بينما يجد المنتخب التونسي نفسه مطالبًا بتصحيح الأخطاء سريعًا والبحث عن التعويض في المباراتين المقبلتين من أجل الحفاظ على آماله في التأهل إلى الدور التالي.
وشكلت الخسارة ضربة قوية لآمال الجماهير التونسية، التي كانت تأمل في بداية أفضل، إلا أن الوقت لا يزال متاحًا أمام “نسور قرطاج” للعودة إلى المنافسة واستعادة التوازن في الجولات المقبلة.










