10 يونيو، 2026

غير معرف

مهرجان أعياد بيروت 2026 يعود بشعار “وبيبقى لبنان”.. وإليسا تختتم لياليه

يعود مهرجان “أعياد بيروت” هذا الصيف في دورته الحادية عشرة، حاملاً شعار “وبيبقى لبنان”، في رسالة تؤكد على دور الفن والثقافة في دعم الهوية اللبنانية وتعزيز حضورها رغم التحديات. ويُقام المهرجان هذا العام في موقع جديد على الواجهة البحرية في منطقة “واترفرونت – أنطلياس النقاش”، بالتعاون مع بلدية أنطلياس – النقاش، وذلك بعد تعذر إقامة الحفلات في موقعه التقليدي على الواجهة البحرية في وسط بيروت، بهدف ضمان استمرارية الحدث وتوفير فضاء يليق بجمهوره. وتنطلق فعاليات المهرجان في 16 تموز/يوليو بحفل للفنانة عبير نعمة، التي تفتتح الأمسية بباقة من الأغاني العاطفية والوطنية، في ليلة يُرتقب أن تجمع بين الطابع الفني والإحساس اللبناني الأصيل. وفي 18 تموز، يشارك الفنان الأردني “الأخرس” للمرة الأولى ضمن المهرجان، في أمسية شبابية تُعد من أبرز محطات هذه الدورة، بعد نجاحاته الأخيرة في العالم العربي. أما في 20 تموز، فيعود الموسيقي غي مانوكيان إلى “أعياد بيروت” بحفل يمزج بين الموسيقى الشرقية والغربية، في أسلوبه المعروف الذي يقدمه على أبرز المسارح العالمية. ويخصص المهرجان مساء 22 تموز/يوليو للضحك والكوميديا مع الفنان جون أشقر، من خلال عرضه “فينا نحكي”، الذي يتناول مواقف يومية اجتماعية بأسلوب ساخر قريب من الجمهور. وفي 24 تموز، يلتقي الجمهور مع الفنان جوزيف عطية في حفل يُتوقع أن يحمل أجواءً احتفالية وإيقاعية مميزة، بينما يشهد 25 تموز مشاركة الموسيقي العالمي من أصل لبناني إبراهيم معلوف، الذي يقدم مشروعاً موسيقياً يمزج بين ثقافات متعددة. ويُختتم المهرجان في 26 تموز بحفل ضخم للفنانة إليسا، التي تعود إلى خشبة “أعياد بيروت” لتضع الختام على ليالي المهرجان بأمسية منتظرة من جمهورها. ويؤكد القائمون على المهرجان أن هذه الدورة تسعى إلى استمرار تقليد ثقافي وفني بات جزءاً من المشهد اللبناني، رغم الظروف الصعبة، عبر برنامج يجمع بين الغناء والموسيقى والكوميديا، ويستقطب أسماء عربية وعالمية بارزة.

اخبار

ريهام سعيد: “أيامي معدودة في الدنيا” تثير جدلاً واسعاً وتوضيحات حول موقفها من المنافسة الإعلامية

أثارت الإعلامية المصرية ريهام سعيد حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصريحاتها الأخيرة التي تحدثت فيها عن اقتراب نهاية العمر، مؤكدة أن “أيامها معدودة في الدنيا”، وهو ما دفعها إلى عدم الانشغال بالمنافسة الإعلامية أو متابعة صدارة الترند. وقالت سعيد خلال بث مباشر عبر صفحتها على فيسبوك، إنها لم تعد تقارن نفسها بأي إعلامي آخر، مشيرة إلى أنها وصلت إلى مرحلة من الهدوء المهني وعدم الاهتمام بالمنافسة أو متابعة ما يقدمه الآخرون. وأضافت أن نظرتها للحياة والعمل تغيرت مع مرور السنوات، موضحة أنها تركز حالياً على عملها ورسالتها الإعلامية، بعيداً عن الدخول في صراعات أو مقارنة مع الآخرين، قائلة إنها لا ترى داعياً “لحرق الأعصاب” من أجل متابعة التريند أو المنافسة الإعلامية. وأشارت إلى أن مسيرتها المهنية امتدت لأكثر من 27 عاماً، اكتسبت خلالها خبرة كبيرة، لافتة إلى أنها تعتبر ما وصلت إليه نوعاً من الاكتفاء المهني، وأن استمرارها في العمل يعود بالأساس لرغبتها في تقديم محتوى يفيد الجمهور ولأجل أبنائها. وتحدثت أيضاً عن برنامجها الشهير “صبايا الخير”، موضحة أن فكرته تقوم على تناول قضايا إنسانية واجتماعية، ومساعدة الحالات المختلفة، مؤكدة أنها لا تنشغل بمتابعة البرامج الأخرى أو مقارنة نفسها بزملائها في المجال الإعلامي. وأثارت تصريحاتها الأخيرة ردود فعل متباينة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث توقف كثيرون عند عبارتها المتعلقة بأن “أيامها معدودة”، معتبرين أنها تحمل دلالات شخصية أو صحية، بينما رأى آخرون أنها جاءت في سياق التعبير عن فلسفة مختلفة في التعامل مع ضغوط الحياة والعمل. في المقابل، انتقد البعض أسلوبها الإعلامي خلال السنوات الماضية، معتبرين أن مسيرتها ارتبطت في بعض مراحلها بإثارة الجدل أكثر من التركيز على المحتوى الإنساني الذي أشارت إليه في تصريحاتها الأخيرة.

اخبار

الليكود يؤكد مشاركة نتنياهو في الانتخابات المقبلة ويواجه تكهنات سياسية حول مستقبله

أعلن حزب الليكود الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيخوض الانتخابات المقبلة، في رد مباشر على تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب شكّكت في مستقبل نتنياهو السياسي. وقال الحزب، في بيان مقتضب، إن نتنياهو “سيشارك في الانتخابات القادمة” مضيفاً بثقة: “وسيفوز رئيس الوزراء في الانتخابات”، في محاولة لتأكيد استمراره على رأس الحزب والحكومة رغم الجدل السياسي المتصاعد داخلياً وخارجياً. وجاء بيان الليكود بعد تصريحات أدلى بها ترامب في مقابلة إعلامية، وصف فيها نتنياهو بأنه “رئيس وزراء في زمن الحرب”، لكنه ألمح في الوقت نفسه إلى أن مستقبله السياسي “يبقى سؤالاً مفتوحاً”، سواء من حيث رغبته في الترشح أو قدرته على الاستمرار. وتأتي هذه التصريحات في ظل حالة جدل واسعة داخل إسرائيل، حيث أظهرت استطلاعات رأي حديثة تراجع الدعم الشعبي لنتنياهو، إذ أشار أحدها إلى أن غالبية الإسرائيليين يفضلون عدم ترشحه في الانتخابات المقبلة، مقابل أقلية ترى ضرورة استمراره في المشهد السياسي. ومن المقرر أن تنتهي ولاية الكنيست الحالي خلال الأشهر المقبلة، مع ترجيحات بإجراء انتخابات مبكرة في الفترة بين سبتمبر وأكتوبر من العام الجاري، وسط منافسة سياسية محتدمة بين الأحزاب الإسرائيلية. ويواجه نتنياهو، الذي يقود الحكومة منذ أواخر عام 2022، تحديات سياسية وقضائية متزايدة، إذ يحاكم داخلياً في قضايا فساد، إلى جانب ضغوط دولية مرتبطة بالحرب في قطاع غزة، والتي زادت من حدة الانقسام داخل الساحة السياسية الإسرائيلية. ويرى مراقبون أن إعلان الليكود يأتي في إطار محاولة لاحتواء الجدل حول مستقبل نتنياهو، وتثبيت موقف الحزب أمام خصومه، في مرحلة سياسية حساسة تشهدها إسرائيل قبل الاستحقاق الانتخابي المقبل.

اخبار

إسرائيل تعلن تصفية مسؤول تحويل الأموال في حماس ونائبه شمال غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مقتل مسؤول منظومة تحويل الأموال في حركة حماس ونائبه في غارة جوية استهدفت موقعاً في شمال قطاع غزة، في عملية قال إنها تأتي ضمن جهود متواصلة لتفكيك البنية المالية للحركة. وذكر الجيش في بيان نشرته المتحدثة باسمه عبر منصة “إكس”، أنه تم “تصفية” خضر الجماصي، الذي وصفه برئيس شبكة تحويل الأموال في الحركة، إضافة إلى نائبه محمد حرزين، في ضربة جوية “دقيقة” نُفذت يوم الأحد الماضي. وأوضح البيان أن المسؤولين كانا يشرفان على شبكة واسعة من الصرافين، تضم عشرات الأفراد، عملت على نقل عشرات الملايين من الدولارات إلى الجناح العسكري لحماس خلال فترة الحرب، وفق الرواية الإسرائيلية. وأضاف الجيش أن هذه الأموال كانت تُستخدم، بحسب البيان، في دفع رواتب عناصر الحركة، ودعم العمليات العسكرية والتخطيط لهجمات ضد القوات الإسرائيلية والمدنيين. وأشار البيان إلى أن العملية تندرج ضمن سلسلة استهدافات سابقة طالت، وفق ما قال، مسؤولين ماليين بارزين في الحركة خلال الفترة الماضية، في إطار ما تصفه إسرائيل بمحاولة “تقويض القدرات المالية” لحماس. وأكد الجيش الإسرائيلي استمرار عملياته في قطاع غزة، قائلاً إن قواته المنتشرة في الجنوب تواصل العمل وفق ترتيبات ميدانية مرتبطة بوقف إطلاق النار، مع التركيز على “إزالة أي تهديد فوري” على حد تعبيره. ويأتي هذا التطور في وقت تتواصل فيه محادثات غير مباشرة بين الفصائل الفلسطينية والوسطاء في القاهرة، بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار، وسط خلافات لا تزال قائمة بشأن عدد من الملفات الأساسية، من بينها ملف السلاح والترتيبات الأمنية في القطاع. وبحسب مصادر فلسطينية مطلعة، فإن قضية حصر السلاح تُعد من أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات الجارية، في ظل تباين مواقف الأطراف المعنية حول آليات التنفيذ وضمانات وقف إطلاق النار. ويستمر الوضع الميداني في قطاع غزة بالتوتر، رغم إعلان سابق عن اتفاق لوقف إطلاق النار، إذ تشير تقارير إلى استمرار الغارات الإسرائيلية بشكل متقطع، ما يزيد من تعقيد جهود التهدئة الجارية.

اخبار

طالبان تشدد القيود على الهواتف الذكية.. وعناصر من الحركة يكسرون أجهزتهم

كشفت وثائق حصلت عليها وسائل إعلام عن توسيع حكومة حركة طالبان لقيودها المتعلقة باستخدام الهواتف الذكية داخل عدد من المؤسسات الحكومية والأمنية والتعليمية، في خطوة جديدة تعكس تشديداً متزايداً على أدوات الاتصال الحديثة وطرق تداول المعلومات داخل البلاد. وبحسب ما ورد في الوثائق، فإن توجيهاً منسوباً إلى مكتب زعيم الحركة يقضي بحظر استخدام الهواتف الذكية بشكل كامل على عناصر طالبان وموظفي الإدارات التابعة لها، مع اعتبار أي مخالفة لهذا القرار عملاً يستوجب المساءلة القانونية والإحالة إلى الجهات القضائية العسكرية. وتشير الوثائق إلى أن القرار لم يقتصر على التوجيهات العامة، بل تضمن آلية تنفيذ دقيقة تشمل حصر أسماء الموظفين والعناصر المعنيين، وتسجيل بياناتهم الوظيفية والاتصالية، إضافة إلى توثيق طريقة تنفيذ القرار سواء عبر تسليم الأجهزة للجهات المختصة أو التخلص منها نهائياً. كما تضمنت الإجراءات المرفقة بالقرار استمارات متابعة داخلية تهدف إلى رصد مدى التزام الإدارات المختلفة بالتعليمات، بما في ذلك تحديد ما إذا كان الحظر قد طُبق على المستويات الدنيا من الموظفين والعناصر الميدانية، مع رفع تقارير دورية إلى القيادات المعنية. وفي سياق متصل، أظهرت مقاطع مصورة تم تداولها قيام عناصر من الحركة بتحطيم هواتفهم الذكية بشكل علني، في مشاهد أثارت ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، وفتحت نقاشاً حول طبيعة القيود المفروضة على التكنولوجيا وحرية استخدام أدوات الاتصال داخل المؤسسات الرسمية. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياسة أوسع تهدف إلى تقليص استخدام وسائل التصوير والتوثيق داخل الأجهزة الحكومية، في ظل مخاوف من تسريب المعلومات أو استخدامها خارج الإطار الرسمي، خصوصاً في القطاعات الأمنية الحساسة. ويشير متابعون للشأن الأفغاني إلى أن هذه الإجراءات تعيد إلى الأذهان سياسات مشابهة انتهجتها الحركة خلال فترة حكمها السابقة بين عامي 1996 و2001، حين فرضت قيوداً صارمة على وسائل الإعلام الحديثة ومنعت استخدام العديد من الأجهزة الإلكترونية، قبل أن تعود وتفرض نفسها مجدداً مع اختلافات في السياق والتكنولوجيا. وفي المقابل، تثير هذه القيود انتقادات من جهات حقوقية ترى أنها تمثل تضييقاً إضافياً على حرية الوصول إلى المعلومات، وقد تزيد من عزل المؤسسات الرسمية عن التطورات التكنولوجية العالمية، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على الهواتف الذكية في العمل الإداري والتواصل اليومي. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه الإجراءات ستبقى محصورة داخل الأجهزة التابعة للحركة فقط، أم أنها ستتوسع مستقبلاً لتشمل قطاعات مدنية أوسع داخل البلاد، في ظل استمرار تشديد السياسات التنظيمية في عدد من المجالات.

رياضة

رئيسة المكسيك تصف اعتصام المعلمين قبل كأس العالم بـ”الاستفزاز”

وصفت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم احتجاجات المعلمين التي تشهدها العاصمة قبيل انطلاق منافسات كأس العالم 2026 بأنها “استفزاز”، منتقدة قرار نقابة المعلمين تنظيم اعتصام بالقرب من منطقة المشجعين الرئيسية في مكسيكو سيتي. وقالت شينباوم، الثلاثاء، إن اختيار هذا التوقيت والموقع للاحتجاج “غير مبرر”، معتبرة أن الخطوة تحمل رسالة سلبية عن البلاد قبل أيام قليلة من استضافة الحدث الرياضي العالمي، مضيفة: “إنه استفزاز، وكأنهم يقولون: انظروا إلى مدى سوء الوضع في المكسيك.” في المقابل، دافع ممثلو المعلمين عن تحركاتهم، مؤكدين أن مطالبهم تتعلق بحقوق مهنية واجتماعية لا يمكن تجاهلها بسبب إقامة البطولة. وقال فيليبيرتو فراوستو، ممثل النقابة في ولاية ساكاتيكاس، لوكالة “فرانس برس”: “يجب إغلاق منطقة المشجعين، لأن قضيتنا يجب أن تكون لها الأولوية، فهي أهم بكثير من هذه الأنواع من الترفيه.” وشهدت الاحتجاجات توتراً ميدانياً، بعدما أفاد أحد المحتجين بتعرضه لإصابة في الرأس إثر مقذوف مجهول المصدر، ما استدعى نقله لتلقي العلاج. وتأتي هذه التطورات في وقت تكثف فيه السلطات المكسيكية استعداداتها الأمنية والتنظيمية لاستضافة المباراة الافتتاحية لمونديال 2026، الذي تستضيفه المكسيك بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا، حيث يلتقي المنتخب المكسيكي مع منتخب جنوب أفريقيا في افتتاح البطولة وسط ترقب جماهيري واسع.

رياضة

إيران تهدد بالانسحاب من كأس العالم بسبب الشعارات السياسية في المدرجات

لوّح وزير الرياضة الإيراني أحمد دنيامالي بإمكانية انسحاب منتخب بلاده من منافسات كأس العالم 2026، في حال شهدت المباريات احتجاجات سياسية من قبل أفراد الجالية الإيرانية المعارضة للنظام داخل الملاعب. وقال دنيامالي، في تصريحات نقلها موقع “ورزش3” الرياضي، إن السلطات الإيرانية أبلغت الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بأن مسؤولي المنتخب سيغادرون أرض الملعب إذا رُفعت شعارات سياسية خلال المباريات. وأضاف أن “فيفا” طلب من الجانب الإيراني ضمان رفع العلم الرسمي للجمهورية الإسلامية فقط داخل المدرجات، وعدم استخدام العلم الإيراني القديم الذي يحمل رمز الأسد والشمس، والذي تتبناه بعض الجماعات المعارضة في الخارج باعتباره رمزاً للاحتجاج على النظام الحالي. وأشار الوزير الإيراني إلى أن المنتخب قد ينسحب من المباراة إذا لم يتم الالتزام بهذه الضوابط، رغم تشكيك مراقبين في إمكانية فرض مثل هذا الحظر داخل ملاعب البطولة. وتقام مباراتان لإيران في دور المجموعات بمدينة لوس أنجلوس الأميركية؛ الأولى أمام نيوزيلندا يوم 15 يونيو، والثانية أمام بلجيكا في 21 يونيو، بينما تواجه مصر في 26 يونيو بمدينة سياتل. وبسبب التوترات السياسية والعسكرية بين طهران وواشنطن، نقل المنتخب الإيراني معسكره الإعدادي من ولاية أريزونا الأميركية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، على أن يسافر إلى الولايات المتحدة فقط في أيام المباريات. ومن المتوقع أن تحظى مباريات المنتخب الإيراني بمتابعة كبيرة، خاصة في ظل وجود جالية إيرانية واسعة في الولايات المتحدة، قد تستغل الحدث العالمي للتعبير عن مواقفها السياسية، ما يضع مشاركة إيران في المونديال تحت دائرة الترقب والتوتر.

رياضة

مونديال 2022.. “ثعلب” رينارد أسقط ميسي في المصيدة قبل أن تنقلب عليه الأيام

في الثاني والعشرين من نوفمبر 2022، خطف الفرنسي هيرفي رينارد الأضواء العالمية بعدما قاد المنتخب السعودي لتحقيق واحدة من أكبر مفاجآت تاريخ كأس العالم، بالفوز على الأرجنتين بنتيجة 2-1 في افتتاح مشوار المنتخبين بمونديال قطر، في ليلة تحولت فيها خططه التكتيكية إلى حديث العالم بأسره. تقدمت الأرجنتين مبكراً عبر ركلة جزاء نفذها بنجاح Lionel Messi، وبدا أن “راقصي التانغو” في طريقهم لتحقيق انتصار متوقع. لكن المنتخب السعودي نصب مصيدة تسلل محكمة أربكت الهجوم الأرجنتيني، وألغت عدة أهداف خلال الشوط الأول، في واحدة من أبرز اللمسات التكتيكية التي نُسبت إلى رينارد. وبين شوطي المباراة، ألقى المدرب الفرنسي خطابه الشهير داخل غرفة الملابس، مخاطباً لاعبيه قائلاً: “هل جئتم لالتقاط الصور مع ميسي؟”، وهي الكلمات التي أصبحت لاحقاً جزءاً من ذاكرة الجماهير السعودية. وفي الشوط الثاني، قلب “الأخضر” الطاولة سريعاً، بعدما سجل Saleh Al-Shehri هدف التعادل، قبل أن يطلق Salem Al-Dawsari تسديدة رائعة سكنت شباك الحارس Emiliano Martínez، مانحاً السعودية فوزاً تاريخياً صدم العالم. ورغم البداية المذهلة، ودّع المنتخب السعودي البطولة من دور المجموعات بعد خسارتين أمام بولندا والمكسيك، بينما واصل المنتخب الأرجنتيني طريقه نحو المجد، متوجاً بلقب كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخه بقيادة ميسي. وبعد أربعة أشهر فقط من تلك الليلة التاريخية، فاجأ رينارد مسؤولي الاتحاد السعودي لكرة القدم بإعلان استقالته، مبرراً قراره برغبته في العودة إلى بلاده لتولي تدريب منتخب فرنسا للسيدات استعداداً لـ2023 FIFA Women’s World Cup و2024 Summer Olympics. لكن التجربة الفرنسية لم تحقق النجاح المنتظر، لينتهي مشواره مع منتخب السيدات أواخر عام 2024، قبل أن يعود مجدداً إلى قيادة المنتخب السعودي الذي كان يعاني في تصفيات كأس العالم 2026. ونجح المدرب الفرنسي في قيادة “الأخضر” إلى التأهل عبر الملحق، ليصبح أول مدرب يقود المنتخب السعودي إلى نهائيات كأس العالم في مناسبتين مختلفتين. غير أن النتائج سرعان ما تراجعت مجدداً، إذ خسر المنتخب السعودي لقب 2025 Arab Cup، وتعرض لهزائم ثقيلة في المباريات الودية، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إلى المدرب الذي اشتهر بلقب “الثعلب”. وفي أبريل 2026، وقبل أقل من شهرين على انطلاق كأس العالم، قرر الاتحاد السعودي إنهاء مهمته، لتطوى صفحة مدرب صنع واحدة من أعظم لحظات الكرة السعودية، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على بريق ذلك الإنجاز حتى النهاية. وهكذا، بقي انتصار السعودية على الأرجنتين في مونديال 2022 علامة خالدة في مسيرة هيرفي رينارد؛ ليلة عض فيها “الثعلب” ميسي وأسقطه في المصيدة، قبل أن يجد نفسه لاحقاً ضحية لضغوط النتائج وتقلبات كرة القدم.

اخبار

رغم الضربات.. مسؤول أميركي يؤكد: “الاتفاق مع طهران قريب”

أكد مسؤول أميركي رفيع، اليوم الأربعاء، أن التوصل إلى اتفاق مع إيران لا يزال ممكناً وقريباً، رغم التصعيد العسكري الأخير وتبادل الضربات بين طهران وإسرائيل، مشيراً إلى أن قنوات التواصل الدبلوماسية لم تُغلق وأن الجهود الرامية إلى احتواء الأزمة مستمرة. وأوضح المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن الإدارة الأميركية ترى أن الظروف الحالية “صعبة لكنها لا تزال قابلة للاحتواء”، مضيفاً أن المفاوضات غير المباشرة مع إيران أحرزت تقدماً في عدد من الملفات الخلافية، ما يعزز فرص الوصول إلى تفاهم خلال الفترة المقبلة. وقال إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يواصل ممارسة الضغوط السياسية والدبلوماسية بهدف منع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، مؤكداً أن واشنطن “تفضل الحلول التفاوضية إذا توفرت الإرادة اللازمة من جميع الأطراف”. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً، بعدما تبادلت إسرائيل وإيران هجمات خلال الأيام الماضية، ما أثار مخاوف دولية من انهيار مسار التهدئة ونسف الجهود الرامية لإحياء التفاهمات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني. في المقابل، لم تصدر السلطات الإيرانية تعليقاً رسمياً على تصريحات المسؤول الأميركي، لكنها أكدت في مواقف سابقة أن أي اتفاق محتمل يجب أن يتضمن ضمانات واضحة لاحترام التزامات جميع الأطراف ورفع العقوبات المفروضة عليها. ويرى مراقبون أن استمرار الاتصالات الدبلوماسية، رغم التصعيد الميداني، يعكس رغبة مشتركة في تجنب مواجهة إقليمية شاملة قد تكون لها تداعيات سياسية واقتصادية وأمنية واسعة على منطقة الشرق الأوسط والعالم. وتبقى الأنظار متجهة نحو الخطوات المقبلة من الجانبين، وسط ترقب لما إذا كانت الجهود الدبلوماسية ستنجح في تحويل هذه المؤشرات الإيجابية إلى اتفاق فعلي، أم أن التطورات العسكرية ستفرض واقعاً جديداً يعقّد فرص التوصل إلى تسوية قريبة.

فن

وفاة الفنان المصري عبد العزيز مخيون بعد وعكة صحية عن عمر ناهز 83 عاماً

توفي، اليوم الأربعاء، الفنان المصري القدير عبد العزيز مخيون عن عمر ناهز 83 عاماً، بعد تدهور حالته الصحية خلال الأيام الماضية، إثر وعكة صحية حادة استدعت نقله إلى أحد مستشفيات الإسكندرية وإيداعه العناية المركزة لتلقي العلاج. وأعلنت أسرة الفنان الراحل نبأ وفاته، موضحة أن صلاة الجنازة ستقام عقب صلاة العصر في المسجد الكبير بقرية زكي أفندي القبلية التابعة لمركز أبوحمص بمحافظة البحيرة، على أن يُوارى جثمانه الثرى بمقابر العائلة، فيما تتلقى الأسرة واجب العزاء في القرية نفسها. كما نعى يونس مخيون، الرئيس الأسبق لحزب النور، الفنان الراحل، معرباً عن حزنه العميق لرحيل ابن شقيقته، داعياً الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان. مسيرة فنية حافلة ويُعد عبد العزيز مخيون، المولود بمحافظة البحيرة عام 1943، واحداً من أبرز نجوم الفن المصري، حيث تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية، وامتدت مسيرته الفنية لأكثر من خمسة عقود تنقل خلالها بين المسرح والسينما والدراما التلفزيونية، تاركاً بصمة مميزة في ذاكرة الجمهور العربي. وارتبط اسمه بعدد من كبار المخرجين، وشارك في أعمال سينمائية بارزة، من أبرزها فيلم “الهروب” وفيلم “البريء” إلى جانب النجم الراحل أحمد زكي وتحت إدارة المخرج عاطف الطيب. كما تألق في تجسيد شخصية الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب في مسلسل “أم كلثوم” وفيلم “كوكب الشرق”، وهي من الأدوار التي حظيت بإشادة واسعة من النقاد والجمهور. أعمال خالدة في الدراما وفي التلفزيون، قدم مخيون مجموعة من الأدوار التي رسخت مكانته الفنية، من بينها شخصية طه السماحي في مسلسل “ليالي الحلمية”، إضافة إلى مشاركاته في مسلسلات “الشهد والدموع” و”بوابة الحلواني”و”الجماعة”. ولم يتوقف عطاؤه الفني في السنوات الأخيرة، إذ واصل حضوره بأداء لافت في أعمال ناجحة مثل “البرنس” و”جزيرة غمام” و”سوق الكانتو”، مؤكداً قدرته على تقديم شخصيات متنوعة ومعقدة حتى آخر مراحل مشواره الفني. برحيل عبد العزيز مخيون، تفقد الساحة الفنية المصرية والعربية أحد أبرز وجوهها، وفناناً استطاع عبر عشرات الأعمال أن يحجز مكانة خاصة في قلوب المشاهدين، وأن يترك إرثاً فنياً سيبقى شاهداً على موهبته ومسيرته الطويلة.

بعض الاقسام

روابط مهمة

الرئيسية

المقالات

فريق العمل

تواصل معنا

العنوان :

حي سيد الشهداء ( المدينة المنورة )

كل الحقوق محفوظة لشركة  ( Digit fans ) 2025 

Scroll to Top