12 يونيو، 2026

رياضة

كوريا الجنوبية تحسم مواجهة مثيرة أمام التشيك في كأس العالم 2026

حقق منتخب كوريا الجنوبية فوزاً مهماً على نظيره التشيكي في مباراة قوية ضمن منافسات كأس العالم 2026، في لقاء اتسم بالسرعة والندية حتى الدقائق الأخيرة. وشهدت المواجهة بداية متوازنة بين الطرفين، حيث حاول المنتخب التشيكي فرض أسلوبه البدني المعتاد، بينما اعتمد المنتخب الكوري على السرعة والضغط العالي في وسط الملعب، ما جعل الإيقاع سريعاً منذ انطلاق المباراة. وتمكن المنتخب الكوري من افتتاح التسجيل بعد هجمة منظمة انتهت بتسديدة دقيقة داخل منطقة الجزاء، قبل أن يرد المنتخب التشيكي بهدف التعادل إثر كرة ثابتة استغل فيها لاعبوه ارتباك الدفاع. وفي الشوط الثاني، ارتفع نسق اللعب بشكل واضح، حيث تبادل الفريقان الهجمات، مع أفضلية نسبية لكوريا التي نجحت في استعادة التقدم بعد هجمة مرتدة سريعة أربكت الدفاع التشيكي. وحاول المنتخب التشيكي العودة في النتيجة عبر ضغط متواصل في الدقائق الأخيرة، إلا أن الدفاع الكوري وحارس المرمى نجحا في الحفاظ على التقدم حتى صافرة النهاية، لتنتهي المباراة بفوز كوريا الجنوبية. وبهذا الانتصار، تعزز كوريا الجنوبية حظوظها في التأهل إلى الدور الموالي، فيما ستصبح المباراة القادمة حاسمة للمنتخب التشيكي الذي سيكون مطالباً بتحقيق نتيجة إيجابية لتجنب الخروج المبكر من البطولة.

رياضة

المكسيك تستهل مشوارها في مونديال 2026 بفوز مستحق على جنوب أفريقيا

افتتح المنتخب المكسيكي مشاركته في بطولة كأس العالم 2026 بانتصار مهم بعدما تغلب على منتخب جنوب أفريقيا بهدفين دون مقابل، في المباراة الافتتاحية التي احتضنها ملعب “أزتيكا” بالعاصمة مكسيكو سيتي وسط حضور جماهيري كبير وأجواء احتفالية مميزة. ودخل أصحاب الأرض اللقاء بحماس كبير ورغبة واضحة في تحقيق بداية مثالية أمام جماهيرهم، وتمكنوا من فرض أسلوبهم منذ الدقائق الأولى، مستفيدين من الدعم الجماهيري الذي ملأ مدرجات الملعب التاريخي. وشهدت المباراة ندية كبيرة واحتكاكات متكررة بين لاعبي المنتخبين، ما دفع حكم اللقاء إلى إشهار ثلاث بطاقات حمراء، الأمر الذي أثّر على نسق اللعب وأدى إلى العديد من التوقفات خلال مجريات المواجهة. ورغم المقاومة التي أبداها منتخب جنوب أفريقيا في بعض فترات المباراة، نجح المنتخب المكسيكي في استغلال أفضليته وحسم النتيجة لصالحه بهدفين منحاه أول ثلاث نقاط في مشواره بالمونديال، ليعتلي صدارة مجموعته مؤقتاً ويعزز آمال جماهيره في الذهاب بعيداً في البطولة. وعقب نهاية اللقاء، أثار المستوى الفني للمباراة جدلاً واسعاً، بعدما اعتبر عدد من المحللين أن الأداء لم يرق إلى قيمة مباراة افتتاح كأس العالم، رغم الإثارة التي صاحبت أحداثها. وكان المدرب الألماني يورغن كلوب من أبرز المنتقدين، حيث وصف المواجهة بأنها “ضعيفة تكتيكياً” ولم تعكس حجم الحدث العالمي. من جهته، عبّر مدرب المكسيك عن سعادته بالنتيجة، مؤكداً أن تحقيق الفوز في المباراة الأولى هو الأهم في البطولات الكبرى، خاصة تحت ضغط الجماهير والتوقعات المرتفعة، مشيراً إلى أن المنتخب سيعمل على تحسين أدائه في المباريات المقبلة. وبهذا الانتصار، يبعث المنتخب المكسيكي برسالة قوية لمنافسيه، فيما سيكون منتخب جنوب أفريقيا مطالباً بتدارك الموقف سريعاً والبحث عن نتيجة إيجابية في الجولة القادمة من أجل الحفاظ على آماله في التأهل إلى الدور التالي من كأس العالم 2026.

رياضة

كلوب ينتقد مباراة افتتاح كأس العالم 2026: أداء سيئ ولا يرقى إلى قيمة الحدث

وجّه المدرب الألماني يورغن كلوب، المدير الفني السابق لليفربول ورئيس كرة القدم في شركة “رد بول”، انتقادات حادة للمباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم 2026، معتبراً أن المستوى الفني الذي ظهر به المنتخبان لم يكن على قدر الحدث العالمي الأكبر في كرة القدم. وحضر كلوب مواجهة المكسيك وجنوب أفريقيا التي أقيمت على ملعب “أزتيكا” التاريخي في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، وذلك بصفته محللاً رياضياً لإحدى القنوات الألمانية، حيث لم يتردد في التعبير عن استيائه من الأداء الذي قدمه الفريقان رغم الأجواء الجماهيرية الاستثنائية التي صاحبت انطلاق البطولة. وشهدت المباراة فوز المنتخب المكسيكي بهدفين دون رد، إلا أن أحداثها أثارت الكثير من الجدل، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء ثلاث مرات، وكثرت التوقفات والاحتكاكات التي أثرت على نسق اللعب وأفقدت اللقاء جانباً كبيراً من متعته. وقال كلوب في تصريحات إعلامية عقب المباراة إن ما شاهده لا يعكس قيمة كأس العالم، مضيفاً أن الأخطاء التكتيكية كانت واضحة من الجانبين طوال اللقاء. وأوضح المدرب الألماني قائلاً: “هذا المشهد يلخص المباراة بأكملها. ببساطة، كانت هناك تكتيكات سيئة وأداء ضعيف. لم يقدم أي من المنتخبين مستوى جيداً. من غير المنطقي أن تلعب بأفضلية عددية وتظل معرضاً للهجمات المرتدة بسبب سوء تمركز خط الدفاع”. وأضاف: “كانت هذه المشكلة حاضرة طوال المباراة، ولم يتمكن منتخب جنوب أفريقيا من استغلالها بالشكل المطلوب. بصراحة، لم تكن مواجهة من المستوى الرفيع الذي ينتظره عشاق كرة القدم في افتتاح بطولة بحجم كأس العالم”. ولم يكن كلوب الوحيد الذي انتقد المباراة، إذ شاركه الرأي الدولي الألماني السابق كريستوف كرامر، الذي اعتبر أن الحماس الجماهيري الكبير لم ينعكس داخل المستطيل الأخضر. وقال كرامر: “كنت أتوقع أن تصنع الأجواء الاستثنائية مباراة مفتوحة مليئة بالمساحات والمواجهات الفردية، لكن ذلك لم يحدث. صحيح أن اللعب في هذا المسرح الكروي أمر رائع، إلا أن اللقاء بدا في بعض فتراته أقرب إلى مباراة خيرية منه إلى افتتاح كأس العالم”. وتقام بطولة كأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخها بمشاركة 48 منتخباً، كما تستضيفها ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وتشهد إقامة 104 مباريات، في نسخة استثنائية من حيث الحجم والتنظيم. ورغم البداية المثالية للمنتخب المكسيكي من حيث النتيجة، فإن الانتقادات التي طالت المستوى الفني للمواجهة الافتتاحية أعادت طرح التساؤلات حول الضغوط الكبيرة التي ترافق مباريات الافتتاح، ومدى قدرة المنتخبات على تقديم عروض تليق بحجم التطلعات الجماهيرية في البطولة العالمية.

اخبار, رياضة

منع رئيس الاتحاد الفلسطيني من حضور كأس العالم 2026 بعد تعثر حصوله على التأشيرات

كشف رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب، أنه لم يتمكن من الحصول على تأشيرتي الدخول إلى الولايات المتحدة وكندا لحضور فعاليات كأس العالم 2026، التي انطلقت منافساتها هذا الأسبوع في أميركا الشمالية، في تطور أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية الفلسطينية. وأوضح الرجوب، في تصريحات صحفية، أنه تقدّم بطلب للحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة من خلال السفارة الأميركية في العاصمة الأردنية عمّان، إلا أن طلبه لم يُلبَّ حتى الآن، ما حال دون حضوره جزءاً من فعاليات البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك. وأضاف أنه لم يحصل أيضاً على تأشيرة دخول إلى كندا، رغم مشاركته سابقاً في فعاليات رسمية نظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم هناك، معتبراً أن ما حدث يثير الكثير من علامات الاستفهام، خاصة مع اقتراب انتهاء منافسات دور المجموعات من البطولة. وأشار الرجوب إلى أنه يوجد حالياً في المكسيك، حيث يعتزم حضور بعض المباريات المقررة هناك قبل العودة إلى الأراضي الفلسطينية، مؤكداً في الوقت ذاته تمسكه بحقه في المشاركة في الأنشطة الرسمية المرتبطة بكرة القدم الدولية. واتهم رئيس الاتحاد الفلسطيني جهات إسرائيلية بممارسة ضغوط حالت دون منحه التأشيرات اللازمة، معتبراً أن مواقفه المنتقدة للسياسات الإسرائيلية داخل المؤسسات الرياضية الدولية قد تكون وراء هذا القرار، على حد تعبيره. كما أوضح أنه تقدّم باعتراض رسمي لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، مطالباً بالتدخل لمعالجة هذه القضية وضمان عدم تسييس المشاركة في الفعاليات الرياضية الكبرى، خصوصاً بالنسبة للمسؤولين المعتمدين في الاتحادات الوطنية الأعضاء. وتأتي هذه التطورات في ظل توتر مستمر بين الاتحادين الفلسطيني والإسرائيلي داخل أروقة المؤسسات الرياضية الدولية، حيث سبق للاتحاد الفلسطيني أن طالب باتخاذ إجراءات ضد إسرائيل على خلفية ملفات تتعلق بالنشاط الكروي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما لجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية للطعن في بعض القرارات الصادرة عن “فيفا”. ويُعد غياب رئيس الاتحاد الفلسطيني عن حضور فعاليات كأس العالم حدثاً لافتاً، في وقت تؤكد فيه الهيئات الرياضية الدولية على ضرورة فصل الرياضة عن الخلافات السياسية، وضمان تكافؤ الفرص أمام جميع الاتحادات الأعضاء للمشاركة في الأنشطة والبطولات العالمية.

اخبار

الشرطة تتنكر في تميمة كأس العالم وتطيح بتاجر مخدرات مهووس بالكرة في عملية استثنائية

في واقعة أثارت دهشة المتابعين حول العالم، نجحت الشرطة البيروفية في تنفيذ عملية أمنية غير تقليدية، مستفيدة من أجواء الحماس التي رافقت انطلاق منافسات كأس العالم 2026، حيث تنكر ضابطان في زي التميمتين الرسميتين للبطولة للإيقاع بتاجر مخدرات مطلوب للعدالة في العاصمة ليما. ونفذت العملية في حي لاس فلوريس بمدينة سان خوان دي لوريغانشو، إحدى أكثر المناطق اكتظاظاً بالسكان في بيرو، بعدما توصلت التحريات إلى أن المشتبه به، البالغ من العمر 48 عاماً، يعد من أشد المتابعين لكرة القدم، ومن المتوقع أن يكون منشغلاً بمتابعة حفل افتتاح كأس العالم داخل منزله. واستخدمت الشرطة هذه المعلومة لصياغة خطة وصفت بالذكية وغير المألوفة، إذ ارتدى ضابطان زي “كلوتش” و”مابل”، التميمتين الرسميتين لمونديال 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وتمكنا من الاقتراب من منزل المشتبه به دون إثارة انتباهه أو زرع الشكوك لديه. وتم التعرف على المتهم على أنه كارلوس كابريرا، المعروف بلقب “بيتشيتشي”، وهو شخص يواجه اتهامات تتعلق بالاتجار بالمخدرات على نطاق صغير، كما يمتلك سجلاً جنائياً في القضايا ذاتها، إذ سبق أن سُجن مرتين وقضى ما مجموعه تسع سنوات خلف القضبان. وقال العقيد كارلوس ألكانتارا إن العمل الاستخباراتي كشف أن المتهم يعيش أجواء كأس العالم بحماس شديد، ما جعل استغلال شغفه بكرة القدم نقطة محورية في التخطيط للعملية. وأضاف: “بفضل المعلومات التي جمعناها، أدركنا أن هذا الشخص مشجع متعصب لكرة القدم ويتابع البطولة باهتمام كبير، لذلك قررنا تنكر عناصر من فرقة تيرنا في زي تمائم كأس العالم حتى يتمكنوا من الاقتراب منه دون إثارة الشبهات وتنفيذ عملية القبض بنجاح”. وبعد الوصول إلى المنزل، انتظر الضابطان اللحظة المناسبة قبل أن يقتحما المكان بمطرقة معدنية، بمساندة عدد من أفراد الشرطة الذين كانوا يتمركزون في محيط الموقع، ليتم توقيف المتهم من دون أن يتمكن من الفرار أو المقاومة. وخلال عملية التفتيش، عثرت السلطات داخل المنزل على 2524 عبوة من معجون الكوكايين، إضافة إلى 209 غرامات من الماريجوانا، فضلاً عن سلاح ناري وذخيرة، لتوجه إليه اتهامات جديدة تتعلق بحيازة مواد مخدرة وأسلحة بصورة غير قانونية. وأثارت العملية اهتماماً واسعاً في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، ليس فقط بسبب نجاحها، بل أيضاً بسبب الطريقة غير المألوفة التي استخدمت في تنفيذها، والتي عكست جانباً مختلفاً من أساليب مكافحة الجريمة في بيرو. وكشفت تقارير محلية أن استخدام الأزياء التنكرية ليس مجرد فكرة عابرة، بل يعد جزءاً من منهجية عمل “مجموعة تيرنا”، وهي وحدة سرية متخصصة تابعة للشرطة البيروفية تعمل في المناطق ذات معدلات الجريمة المرتفعة، واشتهرت خلال السنوات الماضية بابتكار أساليب غير تقليدية للإيقاع بالمطلوبين. وفي الوقت الذي أشاد فيه كثيرون بذكاء الخطة وفعاليتها، سلطت العملية الضوء أيضاً على واقع يواجهه عناصر الشرطة في بيرو، إذ أشار العقيد ألكانتارا إلى أن تكلفة الأزياء التنكرية التي تستخدم في مثل هذه المهمات غالباً ما يتحملها الضباط من أموالهم الخاصة، في ظل غياب دعم حكومي كافٍ لهذا النوع من العمليات. وبينما كان الملايين حول العالم يتابعون احتفالات افتتاح كأس العالم، كانت تميمتا البطولة تتحولان في أحد أحياء ليما إلى وسيلة أمنية مبتكرة أطاحت بأحد المطلوبين، في مشهد جمع بين شغف كرة القدم وملاحقة الجريمة بطريقة لم يتوقعها أحد.

رياضة

سرقة وفوضى وغاز مسيل للدموع.. صحفية بريطانية تكشف كواليس صادمة من افتتاح كأس العالم 2026

كشفت الصحفية الإنجليزية شارلوت دالي عن تفاصيل مثيرة وصادمة عاشتها خلال يومها الأول في تغطية منافسات كأس العالم 2026، مؤكدة أن حلم متابعة الحدث الرياضي الأكبر في العالم تحول بالنسبة إليها إلى سلسلة من المواقف المربكة التي بدأت بالسرقة وانتهت وسط الغاز المسيل للدموع والاشتباكات خارج ملعب الافتتاح في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي. وفي تقرير نشرته عبر صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، روت دالي تجربتها منذ اللحظات الأولى لوصولها إلى المكسيك، موضحة أنها تعرضت لعملية سرقة في وضح النهار أثناء تنقلها بين فندقين في المدينة، قبل ساعات فقط من انطلاق المباراة الافتتاحية للبطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك. وقالت الصحفية إنها فوجئت باختفاء هاتفها المحمول وبطاقاتها المصرفية وعدد من مقتنياتها الشخصية، الأمر الذي وضعها في موقف صعب واضطرها إلى إلغاء بطاقاتها البنكية بشكل عاجل والتوجه إلى السلطات الأمنية لتقديم بلاغ رسمي بالحادثة. وأضافت أن تلك الواقعة لم تكن سوى بداية يوم طويل من المتاعب، إذ واجه الصحفيون المعتمدون ارتباكاً كبيراً في الوصول إلى ملعب أزتيكا الشهير، بسبب غياب الوضوح بشأن أماكن ومواعيد انطلاق الحافلات المخصصة لنقل الإعلاميين. وأوضحت أن رحلة الوصول إلى الملعب استغرقت أكثر من ساعتين، رغم استخدام حافلة رسمية تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وذلك نتيجة الإغلاقات المرورية المكثفة ونقاط التفتيش الأمنية المنتشرة في محيط الملعب والشوارع المؤدية إليه. وقالت دالي: “كان الأمر محبطاً للغاية، فقد وصل أحد زملائي الذي قرر تجاهل وسائل النقل الرسمية واستقل سيارة أجرة عبر تطبيق أوبر خلال نحو أربعين دقيقة فقط، بينما بقينا نحن عالقين لساعات طويلة وسط الازدحام وعدم وضوح التعليمات”. ولم تتوقف الصعوبات عند هذا الحد، إذ تزامنت أجواء الافتتاح مع احتجاجات شهدتها العاصمة المكسيكية، حيث تجمع ناشطون ومحتجون بالقرب من ملعب أزتيكا للمطالبة بالكشف عن مصير أكثر من 133 ألف شخص مفقود في المكسيك، فيما نظم معلمون وقفات احتجاجية للمطالبة بتحسين الأجور وظروف العمل. وبحسب رواية الصحفية البريطانية، حاول بعض المحتجين تجاوز الحواجز الأمنية المؤدية إلى المنطقة الداخلية المحيطة بالملعب، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع قوات الأمن. وأضافت: “بدأ المحتجون بإلقاء الحجارة وإشعال الشماريخ، فيما هرعت قوات مكافحة الشغب لمنع تقدم الحشود نحو الملعب، وسرعان ما امتلأت الأجواء بالغاز المسيل للدموع، وتحولت المنطقة إلى مشهد من الفوضى والدخان”. وأشارت دالي إلى أن التناقض كان لافتاً بين الاحتفال العالمي الذي أراد المنظمون تقديمه وبين الواقع الذي عاشه كثيرون خارج المدرجات، مؤكدة أن اليوم الذي كان من المفترض أن يعكس صورة مشرقة عن الدولة المضيفة شهد أحداثاً غير متوقعة بالنسبة للعديد من الزوار والإعلاميين. واختتمت تقريرها بالقول: “عندما جلست أخيراً في مقعدي لمتابعة المباراة، بدا كل ما حدث وكأنه مشهد سريالي. خلال أربعٍ وعشرين ساعة فقط، تعرضت للسرقة وفقدت هاتفي ومقتنياتي، ووجدت نفسي عالقة وسط فوضى النقل، ثم شاهدة على اشتباكات وغاز مسيل للدموع خارج أبواب كأس العالم”. وتثير هذه الشهادات تساؤلات حول الجاهزية التنظيمية والأمنية المحيطة ببعض فعاليات البطولة، رغم الجهود الكبيرة التي أعلنتها الدول المستضيفة لتأمين الحدث الرياضي الأبرز عالمياً، والذي يتابعه مليارات المشجعين حول العالم، في نسخة تعد الأكبر في تاريخ كأس العالم من حيث عدد المنتخبات والمباريات والجماهير المنتظرة.

اخبار

بوتين: نعمل على تطوير نظام أقمار صناعية للتحكم في المسيّرات.. ولن يتمكن أحد من هزيمة روسيا استراتيجياً

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، أن بلاده تعمل على تطوير منظومة متقدمة تعتمد على الأقمار الصناعية للتحكم في الطائرات المسيّرة القتالية، في إطار مساعي موسكو لتعزيز قدراتها العسكرية ومواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة التي فرضتها الحرب في أوكرانيا. وجاءت تصريحات بوتين خلال اجتماع عقده مع عدد من العسكريين الروس المشاركين في العمليات العسكرية، حيث شدد على أن التطور التقني بات عاملاً حاسماً في النزاعات الحديثة، وأن روسيا تواصل الاستثمار في التقنيات الدفاعية والهجومية المتطورة للحفاظ على تفوقها وقدرتها على مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة. وقال الرئيس الروسي إن بلاده بصدد إنشاء نظام فضائي متكامل يسمح بالتحكم في الطائرات المسيّرة عبر الأقمار الصناعية، موضحاً أن هذا المشروع يهدف إلى رفع كفاءة العمليات العسكرية وتوسيع نطاق استخدام المسيّرات في مختلف الظروف الميدانية. وفي حديثه عن الحرب الدائرة في أوكرانيا، أكد بوتين أن الغرب يسعى منذ بداية الأزمة إلى إلحاق “هزيمة استراتيجية” بروسيا، إلا أنه اعتبر أن هذه المحاولات باءت بالفشل ولن تحقق أهدافها مستقبلاً. وأضاف: “لم يتمكن أحد عبر التاريخ من إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا، ولن يتمكن أحد من ذلك. لقد حاولوا كثيراً، لكنهم لم يحققوا شيئاً من هذا القبيل، ولن ينجحوا أبداً”. وأشار الرئيس الروسي إلى أن قوة بلاده لا تستند فقط إلى قدراتها العسكرية، بل أيضاً إلى تماسك شعبها وتعدد مكوناته ووحدته الوطنية، قائلاً إن الشعب الروسي يدرك مسؤوليته تجاه الأجيال المقبلة، وإن حماية روسيا تبقى مهمة أبنائها بالدرجة الأولى. وأوضح بوتين: “لا أحد يحتاج إلى روسيا سوانا، ونحن وحدنا القادرون على حمايتها. شعبنا المتعدد الأعراق والمتحد يدرك جيداً مسؤوليته تجاه وطنه ومستقبل أبنائه وأحفاده”. وفي ما يتعلق بالهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيّرة، والتي تصاعدت وتيرتها خلال الأشهر الأخيرة واستهدفت مناطق عدة داخل الأراضي الروسية، رأى بوتين أن الهدف الأساسي منها يتمثل في بث الخوف وإحداث انقسام داخل المجتمع الروسي وإرباك الاقتصاد الوطني. وقال إن تلك الهجمات تسعى إلى “زرع البلبلة وإحداث أضرار اقتصادية”، لكنه شدد على أنها لن تنجح في تحقيق أهدافها، مضيفاً أن موسكو ستواصل تعزيز قدراتها الدفاعية وتطوير منظوماتها الجوية للتصدي لمثل هذه التهديدات. وأقر الرئيس الروسي بأن الاقتصاد الروسي تأثر بالفعل جراء الضربات التي استهدفت منشآت وبنى تحتية داخل البلاد، إلا أنه أكد أن قدرة الاقتصاد على التعافي لا تزال قوية. وأضاف: “إنهم يلحقون بعض الأضرار بلا شك، لكننا نتعافى بسرعة. لن يتمكنوا من التسبب في مشكلات خطيرة لروسيا أو التأثير على قدرتها على مواصلة العمل والإنتاج”. كما اعتبر بوتين أن روسيا تواجه عملياً ما وصفه بـ”الغرب الجماعي” بأكمله، ممثلاً في دول حلف شمال الأطلسي “الناتو”، مشيراً إلى أن الصراع الحالي يتميز بطبيعته عالية التقنية ويعتمد بشكل متزايد على الابتكار العلمي والتكنولوجي. وقال: “من الواضح للجميع أن روسيا تواجه عملياً تكتل الناتو بأكمله. ويجب الاعتراف بأن دول الحلف تمتلك مستوى متقدماً من التطور العلمي والتكنولوجي واقتصادات قوية للغاية، الأمر الذي يجعل هذا الصراع مختلفاً عن النزاعات التقليدية”. وتأتي تصريحات بوتين في وقت تتواصل فيه الحرب الروسية الأوكرانية للعام الخامس على التوالي، وسط تصعيد متبادل في استخدام الطائرات المسيّرة والأسلحة المتطورة، وتزايد الحديث عن سباق تكنولوجي وعسكري بين موسكو والدول الغربية قد يعيد رسم ملامح الحروب الحديثة خلال السنوات المقبلة.

اخبار

مذكرة التفاهم المحتملة بين طهران وواشنطن قد تنهي الحرب في المنطقة وتشمل لبنان

أفادت وسائل إعلام إيرانية، الجمعة، بأن مسودة مذكرة التفاهم الجاري بحثها بين إيران والولايات المتحدة تتضمن بنوداً تهدف إلى وضع حد للحرب الدائرة في الشرق الأوسط، بما يشمل الجبهة اللبنانية التي تشهد منذ أشهر مواجهات مستمرة بين إسرائيل وحزب الله. وذكرت وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء أن المذكرة المقترحة تنص على “وقف فوري ودائم للأعمال العدائية على جميع الجبهات”، مؤكدة أن لبنان سيكون جزءاً أساسياً من أي ترتيبات أمنية أو سياسية قد تنتج عن الاتفاق المرتقب بين طهران وواشنطن. وجاءت هذه التقارير بعد يوم واحد من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق مع إيران، في حين أوضحت طهران أنها لم تحسم موقفها النهائي بعد، وأن المشاورات الداخلية لا تزال مستمرة قبل اتخاذ قرار رسمي بشأن المذكرة. وفي السياق نفسه، أكد حسن فضل الله، أحد كبار المسؤولين السياسيين في حزب الله، أن الحزب يثق بأن إيران لن توافق على أي اتفاق مع الولايات المتحدة من دون تضمين الملف اللبناني ضمن بنوده. وقال في خطاب له إن الحزب لديه “ثقة كاملة بالجمهورية الإسلامية”، مضيفاً أن طهران ستصر على أن يشمل أي تفاهم أو وقف لإطلاق النار الوضع في لبنان. وأشار فضل الله إلى أن التطورات الإقليمية المتسارعة تفرض مقاربة شاملة لمعالجة بؤر التوتر في المنطقة، لافتاً إلى أن أي تسوية لا تأخذ بعين الاعتبار الواقع اللبناني لن تكون قادرة على تحقيق الاستقرار المطلوب. وكان محسن رضائي، مستشار المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، قد صرح في وقت سابق بأن حزب الله يعد حليفاً استراتيجياً لإيران، مؤكداً أن لبنان سيكون “جزءاً لا يتجزأ من أي اتفاق أو وقف لإطلاق النار” يتم التوصل إليه في المرحلة المقبلة. وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الآمال بإمكانية التوصل إلى تفاهم أميركي إيراني يخفف من حدة التصعيد الإقليمي، بعدما امتدت تداعيات الصراع إلى أكثر من ساحة في الشرق الأوسط. وعلى الرغم من إعلان عدة اتفاقات لوقف إطلاق النار في لبنان خلال الأشهر الماضية بوساطة أميركية، فإن المواجهات بين حزب الله وإسرائيل استمرت بشكل متقطع، ما أدى إلى سقوط آلاف الضحايا وحدوث دمار واسع في المناطق الحدودية. في المقابل، لا يشارك حزب الله بشكل مباشر في المحادثات الجارية، وقد أعلن رفضه لبعض المبادرات المدعومة من الولايات المتحدة، لا سيما تلك التي تضمنت شروطاً تتعلق بوقف إطلاق النار وانسحاب مقاتليه من جنوب لبنان، معتبراً أن أي تسوية يجب أن تراعي التوازنات الداخلية اللبنانية وظروف المواجهة القائمة. ويبقى مصير مذكرة التفاهم رهناً بالمواقف النهائية للأطراف المعنية، وسط ترقب إقليمي ودولي لما قد تحمله الأيام المقبلة من تطورات قد تعيد رسم المشهد السياسي والأمني في المنطقة بأسرها.

اخبار

الهند تستدعي دبلوماسياً أميركياً احتجاجاً على استهداف سفن قبالة عُمان

استدعت الهند، اليوم الجمعة، نائب رئيس البعثة الأميركية في نيودلهي، جيسون ميكس، للاحتجاج على الضربات العسكرية الأميركية التي استهدفت سفناً تجارية قبالة سواحل سلطنة عُمان، في خطوة نادرة تعكس تصاعد التوتر بين البلدين على خلفية الحادث. وقالت وزارة الخارجية الهندية إنها أبلغت الدبلوماسي الأميركي بأن الهجمات التي نفذتها القوات البحرية الأميركية ضد سفن تجارية “غير مقبولة”، مؤكدة أن استهداف السفن المدنية يثير مخاوف جدية بشأن أمن الملاحة الدولية وسلامة البحارة العاملين في المنطقة. وأضافت الوزارة أن “مثل هذه الإجراءات تقوض سلامة وأمن واستقرار الملاحة التجارية الدولية في منطقة تشهد بالفعل أوضاعاً بالغة الحساسية”، مشيرة إلى أنها طلبت من المسؤول الأميركي نقل “مخاوف الهند القوية” إلى السلطات في واشنطن. وشددت نيودلهي على ضرورة أن تتخذ القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة جميع التدابير اللازمة لتجنب سقوط ضحايا مدنيين، وضمان عدم تعريض أطقم السفن التجارية للخطر أثناء تنفيذ العمليات العسكرية. ويأتي هذا التحرك بعد أيام من استدعاء الهند للدبلوماسي الأميركي للمرة الأولى، عقب مقتل ثلاثة بحارة هنود كانوا على متن ناقلة منتجات نفطية ترفع علم بالاو، إثر هجوم نسبته نيودلهي إلى القوات الأميركية. كما تعرضت سفينة تجارية أخرى، أمس الخميس، للاستهداف أثناء إبحارها في المنطقة، وكان على متنها 20 بحاراً هندياً، دون تسجيل أي وفيات أو إصابات بين أفراد طاقمها، بحسب ما أعلنته السلطات الهندية. وتُعد خطوة استدعاء دبلوماسي أميركي للاحتجاج أمراً نادراً في العلاقات بين نيودلهي وواشنطن، اللتين عززتا شراكتهما الاستراتيجية خلال العقدين الماضيين، خاصة في مجالات الدفاع والتكنولوجيا والتعاون الاقتصادي. إلا أن العلاقات بين البلدين شهدت في الآونة الأخيرة ضغوطاً متزايدة بسبب تباينات في بعض الملفات الإقليمية والدولية، إلى جانب خلافات تجارية ومواقف أميركية أثارت تحفظات هندية، خصوصاً فيما يتعلق بالتعامل مع بعض القوى المنافسة لنيودلهي في المنطقة. ويأتي هذا التوتر قبل أيام من اجتماع مرتقب بين رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والرئيس الأميركي دونالد ترامب على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا، وسط ترقب لما إذا كانت هذه القضية ستلقي بظلالها على المحادثات بين الجانبين. وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت في وقت سابق أن ناقلة النفط M/T Settebello، التي ترفع علم بالاو، تعرضت للاستهداف بعدما “لم يمتثل طاقمها لتعليمات القوات الأميركية”، وفق الرواية الأميركية، في حين تطالب الهند بإجراء تحقيق شامل وتوضيحات رسمية حول ملابسات الحادث الذي أودى بحياة ثلاثة من مواطنيها.

اخبار

الاتحاد الأوروبي: الصين دربت جنوداً روسيين شارك بعضهم لاحقاً في القتال بأوكرانيا

كشف مسؤول في الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، أن مئات العسكريين الروس تلقوا تدريبات عسكرية داخل الصين، قبل أن يشارك عدد منهم لاحقاً في الحرب الدائرة في أوكرانيا، في تطور قد يزيد من حدة التوتر بين بكين والغرب. وقال المسؤول الأوروبي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن الأجهزة الأمنية التابعة للاتحاد تأكدت من أن الصين استضافت برامج تدريبية لعناصر من الجيش الروسي في عدة مواقع داخل أراضيها، موضحاً أن بعض هؤلاء الجنود أُرسلوا لاحقاً إلى جبهات القتال الأوكرانية. وبحسب المسؤول، شارك في تلك البرامج التدريبية مئات الجنود الروس، وتضمنت تدريبات متخصصة على استخدام الطائرات المسيّرة، والتعامل مع أنظمة الحرب الإلكترونية، إضافة إلى محاكاة لعمليات قتالية حديثة تعتمد على التكنولوجيا العسكرية المتطورة. وتأتي هذه التصريحات لتؤكد ما ورد في تقارير صحافية أوروبية تحدثت عن تعاون عسكري غير مباشر بين موسكو وبكين، رغم تأكيد الصين مراراً أنها لا تقدم دعماً عسكرياً لأي طرف في النزاع الأوكراني. وأفادت تقارير إعلامية بأن التدريبات جرت أواخر عام 2025 في ستة مواقع عسكرية مختلفة داخل الصين، وشملت جنوداً من رتب وأعمار متنوعة، بينهم عناصر من وحدة “روبيكون” الروسية المتخصصة في تشغيل الطائرات المسيّرة. وأضافت التقارير أن عشرات العسكريين الذين خضعوا لهذه التدريبات شاركوا في القتال داخل أوكرانيا مطلع عام 2026، فيما تولى بعضهم مناصب قيادية ميدانية بعد عودتهم إلى الوحدات القتالية الروسية. ومن شأن هذه المعلومات أن تزيد الضغوط الأوروبية على الصين، التي تحاول الحفاظ على توازن دبلوماسي دقيق في الحرب الأوكرانية، إذ تؤكد دعمها للحلول السياسية والحوار، بينما تتهمها دول غربية بتقديم دعم غير مباشر لموسكو في مجالات متعددة. ولم تصدر حتى الآن أي تعليقات رسمية من الحكومة الصينية أو وزارة الدفاع الروسية بشأن هذه الاتهامات، في وقت تتواصل فيه الحرب الروسية الأوكرانية وسط تصعيد ميداني وتبادل مستمر للهجمات بين الطرفين.

بعض الاقسام

روابط مهمة

الرئيسية

المقالات

فريق العمل

تواصل معنا

العنوان :

حي سيد الشهداء ( المدينة المنورة )

كل الحقوق محفوظة لشركة  ( Digit fans ) 2025 

Scroll to Top