17 يونيو، 2026

اخبار

السعودية: التطورات الإقليمية لن توقف المشاريع التنموية الكبرى

أكد مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية في السعودية أن التطورات الجيوسياسية في المنطقة لن تؤثر على مسار المشروعات التنموية الكبرى التي تنفذها المملكة، مشدداً على قدرة الاقتصاد الوطني على التكيف مع المتغيرات بفضل متانة الملاءة المالية وكفاءة الخطط الاستباقية. وجاء ذلك خلال اجتماع عقده المجلس عبر الاتصال المرئي، حيث استعرض عدداً من التقارير الاقتصادية والمالية، إلى جانب مستجدات المؤشرات الاقتصادية المحلية والدولية، في ظل حالة عدم الاستقرار الإقليمي. وأوضح التقرير الصادر عن وزارة الاقتصاد والتخطيط أن الاقتصاد العالمي يواجه تحديات متزايدة نتيجة التوترات الجيوسياسية، إلا أن الاقتصاد السعودي أظهر مرونة عالية وقدرة على الصمود، مدعوماً بنمو الناتج المحلي الإجمالي وتراجع معدلات التضخم وتحسن أداء القطاع الخاص غير النفطي. كما أشار المجلس إلى أن المملكة مستمرة في تعزيز جاهزية القطاعات الحيوية، خصوصاً في مجالات الأمن الغذائي وسلاسل الإمداد، مع تطوير مسارات بديلة لضمان استمرار تدفق البضائع في مختلف الظروف. واستعرض الاجتماع كذلك تقارير حول قطاع المحتوى الرقمي في المملكة، الذي يشهد نمواً متسارعاً ويسهم بشكل متزايد في دعم الناتج المحلي الإجمالي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. وفي ختام الاجتماع، ناقش المجلس عدداً من المبادرات التنظيمية والمشروعات الحكومية، من بينها تحسين أنماط الأجهزة الحكومية، وتعزيز السلامة الإسعافية في الأماكن العامة ومقار العمل، إلى جانب تقارير دورية تتعلق بالأسعار والتجارة الخارجية وسوق العقارات. وأكد المجلس في مجمله أن الاقتصاد السعودي يتمتع بمرونة قوية تتيح له مواصلة خطط التنمية والتحول الاقتصادي رغم التحديات العالمية والإقليمية.

فن

عبدالله العثمان: الصحراء سؤالي الفني المقبل وامتداد لذاكرة الإنسان الأولى

كشف الفنان التشكيلي السعودي عبدالله العثمان عن ملامح مشروعه الفني الجديد، مؤكداً أن الصحراء ستكون محور رحلته الإبداعية المقبلة، ليس بوصفها فضاءً جغرافياً فحسب، بل باعتبارها مساحة فلسفية وبصرية تحمل أسئلة الوجود والذاكرة والتحولات الإنسانية. وأوضح العثمان أن تجربته الفنية تنطلق من اهتمام عميق بمفهوم الزمن، الذي لا يراه مجرد خلفية للأحداث، بل المادة الأساسية التي تتشكل من خلالها التجربة الإنسانية بكل ما تحمله من تغيرات وتراكمات. ومن هذا المنطلق جاء معرضه الأخير “إيقاع المتغيّر”، الذي واصل عبره استكشاف العلاقة المعقدة بين الإنسان والمكان والزمن. وأشار إلى أن الصحراء تمثل بالنسبة إليه “الذاكرة الأولى”، ومخزوناً بصرياً وثقافياً غنياً، مضيفاً أن أعماله المقبلة ستحاول تفكيك مفاهيم العزلة والامتداد والزمن داخل هذا الفضاء المفتوح، وإعادة قراءة علاقة الإنسان المعاصر بالصحراء في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم. ويُعد عبدالله العثمان أحد أبرز الأسماء في مشهد الفن المعاصر السعودي، حيث طوّر عبر مسيرته ممارسات فنية متعددة التخصصات، تنوعت بين الأعمال التركيبية والتجارب الضوئية واستلهام أساطير الصحراء، مستفيداً من عناصر المدينة والذاكرة واللغة لصياغة رؤى بصرية تتأمل التحولات الاجتماعية والثقافية في المملكة. وأكد العثمان أن العمل الفني في جوهره يشبه مختبراً مفتوحاً للبحث والتجريب، تتقاطع فيه الأسئلة أكثر من الإجابات، مشدداً على أهمية العلاقة التفاعلية بين الفنان والمتلقي، حيث يكتمل المعنى من خلال التأويل الشخصي والتجربة الفردية لكل مشاهد. وتعكس تجربة العثمان جانباً من الحراك الثقافي والفني الذي تشهده السعودية، حيث بات الفن المعاصر مساحة لطرح الأسئلة الكبرى المرتبطة بالهوية والذاكرة والمكان، في ظل المشهد الإبداعي المتجدد الذي تعيشه المملكة.

رياضة

أسماء عربية ودولية تتولى تحكيم مسابقات مهرجان أفلام السعودية 2026

أعلن مهرجان أفلام السعودية عن تشكيل لجان تحكيم مسابقاته السينمائية في دورته الثانية عشرة، التي تُقام خلال الفترة من 25 يونيو إلى 1 يوليو 2026 في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء” بمدينة الظهران، تحت شعار “كل حكاية رحلة” ومحور “سينما الرحلة”. وتضم لجان التحكيم نخبة من المخرجين والنقاد وصناع السينما من السعودية والعالم العربي وأوروبا، في خطوة تعكس المكانة المتنامية التي بات يحظى بها المهرجان بوصفه منصة داعمة للإبداع السينمائي ومواهب صناعة الأفلام في المملكة. وفي مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، يتولى رئاسة لجنة التحكيم المخرج الإسباني غاليرمو غاليو، الذي يُعد من أبرز الأسماء السينمائية الصاعدة في أوروبا، وسبق له الفوز بعدد من الجوائز الدولية المهمة، من بينها جائزة “غويا” الإسبانية. وتضم اللجنة في عضويتها الفنان السوري جهاد عبده، صاحب المسيرة الفنية الممتدة عربياً وعالمياً، إلى جانب المخرج والمنتج السعودي عبدالعزيز الشلاحي، الذي أسهمت أعماله في تعزيز حضور السينما السعودية في المحافل الدولية. ويؤكد المهرجان، من خلال هذا التنوع في اختيار أعضاء لجان التحكيم، حرصه على توفير تقييم مهني يجمع بين الخبرات المحلية والرؤى العالمية، بما يسهم في دعم جودة الإنتاج السينمائي وتشجيع صناع الأفلام على تقديم أعمال أكثر تميزاً وإبداعاً. وتشهد الدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية مشاركة واسعة من صناع السينما والمهتمين بالفن السابع، في ظل الحراك الثقافي المتسارع الذي تشهده المملكة، والدعم المتزايد الذي يحظى به القطاع السينمائي خلال السنوات الأخيرة.

اخبار

ترامب ينتقد علناً أساليب إسرائيل في لبنان: لا حاجة لتدمير مبانٍ سكنية كاملة

وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقاداً غير معتاد للطريقة التي تتبعها إسرائيل في عملياتها العسكرية داخل لبنان، معتبراً أن استهداف عناصر حزب الله لا يبرر قصف مبانٍ سكنية بأكملها وما يترتب على ذلك من سقوط ضحايا مدنيين. وقال ترامب، خلال مشاركته في قمة مجموعة السبع المنعقدة في فرنسا، إن عدداً كبيراً جداً من الأشخاص قُتلوا جراء الضربات الإسرائيلية، مضيفاً أن “ليس كل من يوجد داخل المباني السكنية ينتمي إلى حزب الله”، داعياً إلى اعتماد أساليب أكثر دقة في تنفيذ العمليات العسكرية. وأشار الرئيس الأميركي إلى أن المواجهة بين إسرائيل وحزب الله استمرت لفترة أطول مما ينبغي، مؤكداً أن تل أبيب مطالبة بإبداء قدر أكبر من المسؤولية في تعاملها مع الوضع اللبناني، خاصة في ظل المساعي الدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة في المنطقة. وتأتي تصريحات ترامب في وقت تتزايد فيه المؤشرات على وجود تباينات في وجهات النظر بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خصوصاً بعد الغارات التي استهدفت بيروت وأثارت مخاوف من تأثيرها على التفاهمات الإقليمية الجارية، بما في ذلك الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران. ورغم تأكيده أنه يتمتع بـ”علاقة رائعة” مع نتنياهو، شدد ترامب على أن حماية المدنيين يجب أن تكون أولوية، معتبراً أن مكافحة الجماعات المسلحة لا تستدعي تدمير أحياء سكنية كاملة وتعريض حياة الأبرياء للخطر. وفي المقابل، أوضح مسؤول في البيت الأبيض أن العلاقات الأميركية الإسرائيلية لا تزال قوية، مؤكداً استمرار الشراكة الأمنية بين البلدين، ومشدداً على أن الإدارة الأميركية ترى في إسرائيل حليفاً رئيسياً في مواجهة التهديدات الإقليمية. وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الضغوط الدولية المطالبة بتقليص الخسائر البشرية وحماية المدنيين، وسط استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية وترقب لما ستسفر عنه الجهود الدبلوماسية الجارية لخفض التصعيد في المنطقة.

اخبار

غروندبرغ يدعو اليمنيين إلى استثمار التهدئة الإقليمية لإحياء العملية السياسية

دعا المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الأطراف اليمنية إلى اغتنام أجواء التهدئة الإقليمية الأخيرة لإعادة إطلاق العملية السياسية، معتبراً أن التفاهمات التي شهدتها المنطقة قد تمثل فرصة حقيقية لدفع جهود السلام وإنهاء سنوات النزاع في البلاد. وخلال إحاطة قدمها أمام مجلس الأمن الدولي، قال غروندبرغ إن التفاهم الأخير بين الولايات المتحدة وإيران قد يشكل “نقطة تحول” مهمة على المستوى الإقليمي، مشدداً على ضرورة استثمار هذا المناخ الإيجابي لتحقيق تقدم ملموس في الملف اليمني. وأشار المبعوث الأممي إلى أن التداعيات العسكرية للنزاع الإقليمي الأخير على اليمن ظلت محدودة نسبياً، موضحاً أن البلاد لم تشهد تصعيداً واسعاً رغم التوترات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية. وأكد أن الفرصة ما زالت متاحة أمام الأطراف اليمنية للانخراط في حوار جاد وبناء يهدف إلى استئناف العملية السياسية الشاملة، بما يضع حداً للمعاناة الإنسانية التي يعيشها ملايين اليمنيين منذ سنوات. كما شدد غروندبرغ على أهمية الحفاظ على حالة خفض التصعيد وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تقويض الجهود الدبلوماسية، داعياً المجتمع الدولي إلى مواصلة دعم مساعي السلام وتشجيع الأطراف اليمنية على تقديم التنازلات اللازمة للوصول إلى تسوية مستدامة. ويأتي هذا التحرك الأممي في وقت تتزايد فيه الآمال بإمكانية انعكاس التهدئة الإقليمية على الأزمات المزمنة في المنطقة، وفي مقدمتها الأزمة اليمنية، التي تسببت في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم، مع استمرار حاجة الملايين إلى المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية.

اخبار

واشنطن ترفض إطلاع إسرائيل على الاتفاق مع إيران وسط مخاوف من تسريب بنوده

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية أن الولايات المتحدة رفضت طلباً تقدمت به إسرائيل للاطلاع على النص الكامل للاتفاق المرتقب مع إيران، في خطوة تعكس حجم الحساسية المحيطة بالتفاهمات التي يُنتظر توقيعها رسمياً خلال الأيام المقبلة. وبحسب المصادر، فإن الإدارة الأميركية أبدت تحفظها على مشاركة تفاصيل الاتفاق قبل الإعلان عنه رسمياً، وسط مخاوف من احتمال تسريب بنوده إلى وسائل الإعلام، الأمر الذي قد يؤثر على مسار التفاهمات الجارية ويعرقل عملية إتمامها. وأشارت التقارير إلى أن المسؤولين الإسرائيليين لا يزالون يفتقرون إلى معرفة كاملة بتفاصيل الاتفاق، ما أثار حالة من القلق داخل الأوساط السياسية في تل أبيب، خاصة في ظل استمرار الغموض بشأن بعض البنود المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني وآليات تنفيذ الاتفاق. وفي السياق ذاته، أفادت مصادر مطلعة بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لعقد اجتماع عاجل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمناقشة النقاط الخلافية وتوضيح طبيعة التفاهمات التي تم التوصل إليها مع طهران. ومن المنتظر أن تشكل مذكرة التفاهم المرتقبة إطاراً عاماً لمفاوضات أوسع بين الجانبين، على أن تستمر المشاورات خلال فترة تمتد إلى نحو 60 يوماً بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الملف النووي الإيراني. في المقابل، أعلنت الحكومة السويسرية أن مراسم التوقيع الرسمي على الاتفاق الأميركي الإيراني قد تُعقد يوم الجمعة المقبل في منطقة بورغنشتوك بوسط سويسرا، بعد مشاورات واتصالات مكثفة شاركت فيها عدة أطراف دولية وإقليمية، من بينها قطر وباكستان. ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط حراكاً دبلوماسياً متسارعاً، وسط ترقب دولي واسع لما قد يحمله الاتفاق من انعكاسات على أمن المنطقة، ومسار العلاقات الأميركية الإيرانية، وفرص خفض التوترات الإقليمية خلال المرحلة المقبلة.

اخبار

قادة مجموعة السبع يتجهون لتشديد العقوبات على روسيا وزيادة الدعم العسكري لأوكرانيا

أعلنت دول مجموعة السبع عزمها تكثيف الضغوط على روسيا من خلال فرض عقوبات جديدة تستهدف قطاعي النفط والغاز، بالتوازي مع توسيع نطاق الدعم العسكري المقدم لأوكرانيا، في إطار الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة بين موسكو وكييف. وأكد بيان صادر عن قمة المجموعة أن الدول الأعضاء ستعمل على تعزيز العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا، مع اتخاذ إجراءات إضافية للحد من عائدات قطاع الطاقة الروسي، الذي يُعد أحد أبرز مصادر تمويل العمليات العسكرية. وفي المقابل، تعهدت المجموعة بزيادة إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا، بما يشمل أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ الاعتراضية، إلى جانب توسيع تزويد كييف بالأسلحة بعيدة المدى بهدف تعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة الهجمات الروسية. وأشار البيان إلى أن هذا الدعم الإضافي يأتي استناداً إلى ما وصفته المجموعة بـ”الزخم الجديد” الذي حققته القوات الأوكرانية خلال الأشهر الماضية، معتبرة أن الظروف الحالية تستدعي اتخاذ خطوات أكثر حزماً للضغط على موسكو. من جانبه، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن قادة مجموعة السبع متفقون على أن روسيا لا تحقق تقدماً حاسماً في الحرب، موضحاً أن المناقشات تناولت فرض مزيد من العقوبات على صادرات الطاقة الروسية، والنظام المصرفي، والقدرات الصناعية العسكرية، بهدف دفع موسكو نحو طاولة المفاوضات. كما بحث القادة تطورات الميدان العسكري وإمكانية إطلاق مسار جديد لمحادثات السلام، إضافة إلى التأثيرات المتزايدة للحرب على الاقتصاد الروسي، وسط تأكيد مشترك على ضرورة التوصل إلى تسوية تنهي النزاع في أقرب وقت ممكن. وتضم مجموعة السبع كلاً من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، وتواصل تنسيق مواقفها السياسية والاقتصادية دعماً لأوكرانيا منذ اندلاع الحرب، في وقت تتصاعد فيه التحركات الدولية لإيجاد مخرج دبلوماسي للأزمة.

رياضة

لنرويج تفتتح مشوارها بانتصار كبير على العراق في كأس العالم 2026

خسر المنتخب العراقي أمام نظيره النرويجي بنتيجة (4-1)، في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة التاسعة في كأس العالم 2026، رغم الأداء القتالي الذي قدمه “أسود الرافدين” في فترات عديدة من اللقاء. وتقدم المنتخب النرويجي أولاً عبر نجمه إيرلينغ هالاند، قبل أن ينجح المنتخب العراقي في إدراك التعادل عن طريق أيمن حسين الذي هز الشباك برأسية مميزة، ليعيد الأمل للجماهير العراقية. لكن النرويج استعادت تفوقها سريعاً بعدما سجل هالاند هدفه الشخصي الثاني مستفيداً من خطأ دفاعي، قبل أن يعزز ليو أوستيغارد النتيجة بهدف ثالث في الشوط الثاني. وفي الوقت بدل الضائع، جاء الهدف الرابع للنرويج بعد هدف عكسي سجله أيمن حسين بالخطأ في مرماه، لتنتهي المواجهة بنتيجة 4-1. ورغم قسوة النتيجة، قدم المنتخب العراقي أداءً شجاعاً وخلق عدة فرص خطيرة، إلا أن الفاعلية الهجومية والخبرة النرويجية حسمتا اللقاء لصالح المنتخب الأوروبي. وبهذه النتيجة، حصدت النرويج أول ثلاث نقاط في المجموعة، بينما بات المنتخب العراقي مطالباً بتحقيق نتيجة إيجابية في مباراته المقبلة أمام فرنسا من أجل الحفاظ على آماله في التأهل إلى الدور التالي.

رياضة

فرنسا تتغلب على السنغال بثلاثية وتستهل مشوارها بقوة في كأس العالم 2026

استهل المنتخب الفرنسي مشواره في كأس العالم 2026 بفوز مستحق على نظيره السنغالي بنتيجة (3-1)، في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الأولى من منافسات دور المجموعات، مؤكداً مكانته كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. ودخل “الديوك” المباراة بقوة، فارضين سيطرتهم على مجريات اللعب بفضل التحركات السريعة والاستحواذ على الكرة، لينجحوا في افتتاح التسجيل خلال الشوط الأول بعد استغلال ناجح لإحدى الفرص الهجومية. ورغم تأخره في النتيجة، أظهر المنتخب السنغالي شخصية قوية وتمكن من العودة إلى اللقاء بتسجيل هدف التعادل، مستفيداً من هجمة مرتدة سريعة أربكت الدفاع الفرنسي وأعادت الإثارة إلى المواجهة. وفي الشوط الثاني، رفع المنتخب الفرنسي من نسق هجماته وتمكن من استعادة تقدمه عبر هدف ثانٍ منح لاعبيه الأفضلية مجدداً، قبل أن يضيف الهدف الثالث في الدقائق الأخيرة، ليحسم المواجهة ويؤكد تفوقه. وحاول منتخب السنغال تقليص الفارق والعودة في النتيجة خلال ما تبقى من الوقت، إلا أن التنظيم الدفاعي الفرنسي وتألق حارس المرمى حالا دون ذلك، لتنتهي المباراة بفوز فرنسا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. وبهذه النتيجة، يحصد المنتخب الفرنسي أول ثلاث نقاط في البطولة، موجهاً رسالة قوية إلى منافسيه، فيما يبقى المنتخب السنغالي مطالباً بتدارك الموقف في الجولات المقبلة للحفاظ على آماله في التأهل إلى الدور التالي.

بعض الاقسام

روابط مهمة

الرئيسية

المقالات

فريق العمل

تواصل معنا

العنوان :

حي سيد الشهداء ( المدينة المنورة )

كل الحقوق محفوظة لشركة  ( Digit fans ) 2025 

Scroll to Top