28 يونيو، 2026

فن

الصويرة تحتفي بإرث المعلم مصطفى باقبو في ليلة وفاء كناوية مؤثرة

احتضنت مدينة الصويرة ليلة فنية خاصة استحضرت المسيرة الاستثنائية للمعلم مصطفى باقبو، أحد أبرز رموز فن كناوة بالمغرب، وذلك ضمن فعاليات الدورة السابعة والعشرين من مهرجان كناوة وموسيقى العالم، في أمسية جمعت نخبة من كبار “المعلمين” وعشاق هذا التراث الموسيقي العريق. وأقيم حفل التكريم بساحة مولاي الحسن، حيث أحيا السهرة كل من المعلمين محمد كويو، وعبد الكبير مرشان، وعبد السلام عليكان، إلى جانب حمزة باقبو، نجل الراحل، في عرض موسيقي جسد روح الوفاء لفنان ترك بصمة بارزة في مسيرة الموسيقى الكناوية داخل المغرب وخارجه. واستُهلت الأمسية بعرض فيلم وثائقي للمخرجة زكية الطاهري، استعرض أبرز محطات حياة المعلم مصطفى باقبو، بداية من انطلاقته الفنية ومشاركته ضمن فرقة “جيل جيلالة”، وصولاً إلى إسهاماته الكبيرة في تطوير فن كناوة، وحرصه على نقل هذا التراث إلى الأجيال الجديدة والمحافظة على أبعاده الثقافية والروحية. وأكدت نائلة التازي، مديرة ومنتجة المهرجان، أن الراحل كان من أبرز الأسماء التي ساهمت في إيصال فن كناوة إلى فئات واسعة من الشباب، إلى جانب رواد كبار تركوا بصمتهم في هذا اللون الموسيقي الأصيل. من جهته، أوضح المدير الفني للمهرجان عبد السلام عليكان أن المعلم مصطفى باقبو امتلك أسلوباً خاصاً في أداء فن كناوة، فيما أشاد المدير الفني كريم زياد بإسهاماته في تطوير آلة “الكمبري”، ومنحها طابعاً موسيقياً مميزاً أسهم في تجديد الأداء الكناوي. وسلط المهرجان الضوء على المسيرة الفنية الغنية للراحل، الذي تلقى أصول هذا الفن منذ طفولته داخل الزاوية التي أسسها والده المعلم العياشي باقبو، قبل أن يصبح من أوائل الفنانين الذين انفتحوا على تجارب موسيقية عالمية، جامعاً بين أصالة التراث الكناوي والانفتاح على مدارس موسيقية مختلفة. وعلى امتداد مسيرته، تعاون مصطفى باقبو مع أسماء عالمية بارزة، من بينها جو زاوينول، وبات ميثيني، وماركوس ميلر، وأومو سانغاري، وكارلوس سانتانا، وديدييه لوكوود، في تجارب موسيقية ساهمت في التعريف بفن كناوة على أبرز المسارح الدولية، ورسخت مكانته كأحد أبرز سفراء التراث الموسيقي المغربي في العالم. ويؤكد هذا التكريم حرص مهرجان كناوة وموسيقى العالم على صون الذاكرة الفنية المغربية، والاحتفاء بالرواد الذين أسهموا في الحفاظ على هذا الموروث الثقافي، ونقله إلى الأجيال الجديدة، بما يعزز مكانة الصويرة كعاصمة لفن كناوة ومنارة للحوار الثقافي والموسيقي.

فن

المهرجانات الصيفية بالمغرب.. إشعاع ثقافي يعزز السياحة وسط دعوات إلى رؤية أكثر توازناً

يشهد المغرب مع انطلاق فصل الصيف حركية ثقافية وفنية متزايدة من خلال تنظيم عدد من المهرجانات الموسيقية والثقافية بمختلف مدن المملكة، في مشهد يعكس التنوع الثقافي المغربي ويعزز مكانة البلاد كوجهة للفن والسياحة، وسط دعوات إلى تبني رؤية أكثر توازناً تضمن توزيع هذه التظاهرات على مختلف الجهات. وأكد نقاد وباحثون في تصريحات لهسبريس أن المهرجانات الصيفية أصبحت رافعة حقيقية لتنشيط المشهد الثقافي، إذ تتيح للجمهور فرصة التفاعل مع مختلف أشكال الإبداع، كما توفر فضاءات للتبادل بين الفنانين والجمهور، إلى جانب مساهمتها في إبراز التراث المغربي وتشجيع المواهب الصاعدة. وقال الناقد الثقافي والباحث في الجماليات إدريس القري إن هذه التظاهرات تخلق دينامية متكاملة على المستويات الثقافية والفنية والسياحية، مشيراً إلى أنها تأتي في سياق يشهد فيه المغرب حيوية كبيرة في مختلف القطاعات، مدفوعة بأوراش التنمية والاستعدادات لاحتضان كأس العالم 2030. وأوضح القري أن عدداً من المهرجانات المغربية بات يحظى بحضور وسمعة على المستويين القاري والدولي، إلا أن تقييم نجاحها ينبغي أن يستند إلى معايير مهنية وميدانية تقيس أثرها الثقافي الحقيقي، وليس فقط إلى التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، داعياً إلى توسيع دائرة الاستفادة لتشمل مختلف المناطق المغربية. من جانبه، اعتبر الناقد الفني والأستاذ الباحث عبد الله الشيخ أن المهرجانات أصبحت جزءاً أساسياً من المشهد الثقافي والسياحي بالمغرب، لما توفره من فرص للتعريف بالتراث الوطني، وتنشيط قطاعات السياحة والفندقة والنقل والصناعات التقليدية، فضلاً عن خلق فرص عمل موسمية وتعزيز التبادل الثقافي مع مختلف دول العالم. وفي المقابل، أشار الشيخ إلى أن عدداً من هذه التظاهرات يواجه تحديات تتعلق بغياب رؤية ثقافية واضحة، وارتفاع الميزانيات مقابل محدودية حضور الفنانين المحليين والمواهب الشابة، إضافة إلى تكرار المضامين من دورة إلى أخرى، ما يستدعي إعادة النظر في أساليب التخطيط والتدبير. وشدد على أن نجاح المهرجانات لا ينبغي أن يُقاس فقط بحجم الجمهور أو عدد الحفلات، بل بقدرتها على إنتاج قيمة ثقافية مستدامة، وترسيخ التربية الفنية، ودعم الصناعات الإبداعية، وإشراك المجتمع المدني والجامعات والباحثين في صياغة برامجها. ويرى متابعون أن المهرجانات الصيفية تمثل رصيداً ثقافياً وسياحياً مهماً للمغرب، غير أن تعظيم أثرها يظل رهيناً بوضع استراتيجية متكاملة توازن بين الترفيه والتنمية الثقافية، وتضمن عدالة مجالية في توزيع الفعاليات بما يخدم مختلف جهات المملكة.

اخبار

العراق يوسع حملة مكافحة الفساد.. 120 متهماً وهيئة النزاهة تؤكد: الجميع سيحاسب وفق القانون

تواصل السلطات العراقية توسيع حملتها لمكافحة الفساد، بعدما أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية تنفيذ إجراءات قضائية بحق عدد من المتهمين بالتجاوز على المال العام، مؤكدة أن جميع الملاحقات تتم وفق أحكام القانون وبالتنسيق مع الجهات القضائية والتنفيذية المختصة. وأوضحت الهيئة، في أول تعليق رسمي على حملة الاعتقالات الأخيرة، أنها باشرت تنفيذ مذكرات القبض الصادرة بحق عدد من المسؤولين المتهمين بقضايا فساد، مشيرة إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد أشهر من أعمال المتابعة والتحقيق وجمع الأدلة، وبالتعاون بين السلطات القضائية والتنفيذية والتشريعية. وفي أحدث التطورات، أفاد مراسل “العربية” بأن السلطات القضائية وسعت نطاق التحقيقات، وبدأت ملاحقة متهمين فارين خارج نطاق التوقيف، بالتزامن مع استمرار حملة الاعتقالات التي تشرف عليها محكمة الفساد المركزية. وأكدت محكمة الفساد المركزية أن التحقيقات استمرت عدة أشهر وشملت عمليات تدقيق موسعة قبل إصدار أوامر القبض، موضحة أنه تم رفع الحصانة عن النواب المتهمين وفق الإجراءات القانونية، بما أتاح مباشرة الملاحقات القضائية استناداً إلى الأدلة المتوفرة، بعيداً عن أي اعتبارات سياسية. وشددت هيئة النزاهة على أن جميع الإجراءات تُنفذ تحت مظلة القانون، مؤكدة أنها تحظى بدعم السلطات المعنية، وأنها ملتزمة بإطلاع الرأي العام على مستجدات القضايا بكل شفافية، في حدود ما يسمح به القانون. وكانت السلطات العراقية قد أعلنت اعتقال 47 متهماً، بينهم نواب ومسؤولون حكوميون، على خلفية قضايا تتعلق بالفساد المالي، فيما أوضح مراسل “العربية/الحدث” أن عدد المتهمين في الملف ارتفع إلى 120 شخصاً، بينهم مسؤولون حكوميون، وأعضاء في البرلمان، ورجال أعمال، وتجار، وسماسرة. وتأتي هذه الإجراءات في إطار الحملة التي يقودها رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، الذي تعهد منذ توليه منصبه بمكافحة الفساد وسوء الإدارة، إلى جانب تنفيذ إصلاحات تهدف إلى تعزيز سيادة القانون وملاحقة المتورطين في قضايا المال العام. وفي سياق متصل، كانت السلطات العراقية قد صادرت في وقت سابق أكثر من 85 مليون دولار ضمن تحقيقات مرتبطة بقضية فساد تخص وكيل وزارة النفط السابق عدنان الجميلي، كما شملت الإجراءات القضائية حجز عشرات العقارات والسيارات الفاخرة، إلى جانب مصوغات ذهبية، في واحدة من أكبر قضايا الفساد التي شهدها العراق خلال الفترة الأخيرة.

اقتصاد

ارتفاع قياسي لحركة النقل الجوي في المغرب خلال الأشهر الأربعة الأولى من 2026

واصل قطاع النقل في المغرب تحقيق نتائج إيجابية خلال الأشهر الأولى من عام 2026، مدعوماً بالنمو المتواصل لحركة النقل الجوي وارتفاع نشاط الشحن والموانئ، وفق أحدث البيانات الصادرة عن مديرية الدراسات والتوقعات المالية. وأظهرت المعطيات الرسمية أن المطارات المغربية استقبلت أكثر من 12.3 مليون مسافر حتى نهاية شهر أبريل الماضي، مسجلة نمواً بنسبة 9.7% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، في مؤشر يعكس استمرار تعافي القطاع وتعزيز جاذبية المملكة كوجهة سياحية واقتصادية. ويُعزى هذا الأداء إلى ارتفاع حركة المسافرين على الخطوط الدولية بنسبة 9.5%، إلى جانب نمو حركة النقل الجوي الداخلي بنسبة 11.1%، ما يؤكد تنامي الطلب على خدمات الطيران داخل المغرب وخارجه. وسجلت مختلف الوجهات الدولية المرتبطة بالمغرب معدلات نمو إيجابية، حيث ارتفعت حركة المسافرين مع أوروبا بنسبة 9.6%، ومع القارة الإفريقية بنسبة 19.6%، بينما حققت الرحلات المتجهة إلى أميركا الشمالية والجنوبية أعلى معدل نمو بلغ 23.9%. كما زادت حركة النقل الجوي مع دول المغرب العربي بنسبة 13.7%. في المقابل، تراجعت حركة المسافرين نحو منطقة الشرق الأوسط والأقصى بنسبة 4.6%، متأثرة بانخفاض حاد بلغ 37.5% خلال شهر أبريل فقط، في ظل التداعيات المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة. وعلى صعيد الشحن الجوي، واصل القطاع تسجيل أداء قوي، حيث ارتفع حجم الشحنات المنقولة جواً بنسبة 11.8% حتى نهاية أبريل، ما يعكس تحسن المبادلات التجارية وزيادة النشاط الاقتصادي. أما في قطاع النقل البحري، فقد بلغ إجمالي حجم البضائع التجارية التي عالجتها الموانئ المغربية نحو 63.3 مليون طن حتى نهاية مارس الماضي، بزيادة بلغت 4.3% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. ويعود هذا النمو إلى ارتفاع الواردات بنسبة 10.7% وزيادة عمليات تزويد السفن بالمحروقات بنسبة 4.3%، في حين سجلت الصادرات تراجعاً بنسبة 1.9%، كما انخفضت حركة النقل الساحلي بنسبة 30% خلال الفترة ذاتها. وتعكس هذه المؤشرات استمرار الزخم الذي يشهده قطاع النقل المغربي، في ظل الجهود المبذولة لتطوير البنية التحتية وتعزيز الربط الجوي والبحري، بما يدعم النمو الاقتصادي ويرسخ مكانة المملكة كمركز إقليمي للنقل والخدمات اللوجستية.

رياضة

المكسيك تعلق الدراسة تزامناً مع مواجهة المغرب وهولندا في كأس العالم

أعلنت سلطات ولاية نويفو ليون المكسيكية تعليق الدراسة في جميع المدارس الحكومية والخاصة يوم الاثنين المقبل، بالتزامن مع استضافة المباراة المرتقبة بين المنتخبين المغربي والهولندي ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى تخفيف الازدحام المروري وتسهيل حركة الجماهير. وقال حاكم الولاية، صامويل غارسيا سيبولفيدا، إن قرار تعليق الدراسة يأتي ضمن خطة شاملة لإدارة الحركة المرورية في منطقة العاصمة الكبرى، موضحاً أنه سيتم نشر القرار رسمياً في الجريدة الرسمية للولاية، على أن يشمل جميع المراحل التعليمية. وأضاف غارسيا أن القرار سيُطبق أيضاً على عدد من الدوائر الحكومية، مع استمرار عمل القطاعات الحيوية مثل الأمن والحماية المدنية، داعياً شركات القطاع الخاص إلى اعتماد أنظمة العمل عن بُعد أو إبداء مرونة في جداول العمل لتخفيف الضغط على الطرق خلال يوم المباراة. وتأتي هذه الإجراءات في وقت تستعد فيه مدينة مونتيري لاستضافة آخر مبارياتها في كأس العالم 2026، حيث يحتضن ملعب مونتيري المواجهة المنتظرة بين المغرب وهولندا، والتي يتوقع أن تشهد حضوراً جماهيرياً كبيراً. وأشار حاكم الولاية إلى أن التقديرات تشير إلى وصول نحو 15 ألف مشجع هولندي، إضافة إلى آلاف المشجعين المغاربة، لمؤازرة منتخبيهما، ما دفع السلطات إلى اتخاذ تدابير استثنائية لضمان انسيابية الحركة والحفاظ على سلامة الجماهير. ويُنتظر أن تحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، في ظل أهمية المواجهة التي ستحدد هوية أحد المتأهلين إلى الدور ثمن النهائي من بطولة كأس العالم 2026.

رياضة

اليابان والبرازيل في المونديال.. مواجهة تنهي “خدعة” الكابتن ماجد بعد 24 عاماً

تتجه أنظار عشاق كرة القدم والأنمي إلى المواجهة المرتقبة بين اليابان والبرازيل في دور الـ32 من كأس العالم 2026، في مباراة تحمل طابعاً استثنائياً، بعدما اعتبرها كثيرون النهاية الحقيقية للقصة التي توقفت عندها أحداث مسلسل “الكابتن ماجد” قبل أكثر من عقدين. وتعد هذه المباراة أول مواجهة تجمع المنتخبين في الأدوار الإقصائية لبطولة كأس العالم، والثانية في تاريخ مشاركاتهما بالمونديال، بعد لقائهما في دور المجموعات بنسخة 2006، والذي انتهى بفوز البرازيل بنتيجة 4-1. وتعود جذور الحكاية إلى أكتوبر 2002، عندما عُرضت الحلقة الأخيرة من أحد أجزاء مسلسل “الكابتن تسوباسا”، المعروف عربياً باسم “الكابتن ماجد”، بالتزامن مع الطفرة التي شهدتها الكرة اليابانية عقب استضافة كأس العالم والوصول إلى الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخها. وفي المشهد الأخير من الحلقة، ظهر “تسوباسا” وهو يستعد لقيادة منتخب اليابان في مواجهة تاريخية أمام البرازيل، حيث وقف في دائرة منتصف الملعب إلى جانب رفاقه وليد وبسام وياسين، بينما واجه على الجانب الآخر النجم البرازيلي كارلوس سانتانا وزملاءه، قبل أن يتبادل نظرات مع مدرب البرازيل “فواز”، معلمه القديم في طفولته. وقبل انطلاق المباراة بلحظات، وبينما كان الجميع ينتظر ضربة البداية، انتهت الحلقة بشكل مفاجئ، لتتوقف القصة دون الكشف عن نتيجة اللقاء، في نهاية أثارت خيبة أمل واسعة بين المشاهدين، خاصة في اليابان، حيث وصفها كثيرون بـ”الخدعة”، وانتشرت آنذاك شائعات عن وجود حلقة جديدة تكمل الأحداث، لكنها لم تكن موجودة. ورغم الإحباط الذي شعر به الأطفال، رأى عدد من المتابعين أن النهاية حملت رسالة مختلفة، إذ أوضح مؤلف العمل يوشي تاكاهاشي أن الهدف من “الكابتن تسوباسا” لم يكن الفوز بمباراة معينة، بل ترسيخ فكرة الحلم والطموح، مؤكداً أن النهاية كانت دعوة للأجيال الجديدة لمغادرة عالم الخيال وخوض التحديات الحقيقية داخل المستطيل الأخضر. ومع إقامة مواجهة اليابان والبرازيل في كأس العالم 2026، يرى كثير من عشاق السلسلة أن الواقع يمنح أخيراً النهاية التي انتظروها منذ 24 عاماً، في لقاء يعيد إلى الأذهان واحدة من أشهر اللقطات في تاريخ الأنمي الرياضي.

فن

بعد أزمة صحية.. طارق التلمساني يفقد بصره بالكامل

تعرض الفنان ومدير التصوير المصري طارق التلمساني لفقدان كامل للبصر، بعد تدهور حالته الصحية خلال الأشهر الأخيرة، ويخضع حالياً للرعاية الطبية داخل منزله في القاهرة، وسط متابعة مستمرة من أسرته وفريق طبي متخصص. وكشف مصدر من داخل نقابة المهن السينمائية أن التلمساني عانى خلال السنوات الماضية من عدد من المشكلات الصحية، أبرزها مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب مضاعفات متكررة أثرت على النظر، رغم خضوعه لفحوصات دورية وتدخلات طبية متخصصة في محاولة للحفاظ على قدرته البصرية. وأوضح المصدر أن الحالة الصحية للفنان شهدت تراجعاً تدريجياً، إلى أن فقد بصره بشكل كامل، مشيراً إلى أنه يتلقى الرعاية داخل منزله، حيث تحرص أسرته على متابعة حالته الصحية، إلى جانب الكاتبة والمخرجة مي التلمساني، فيما استعانت العائلة بفريق تمريض متخصص لمساعدته على التكيف مع فقدان البصر وتلبية احتياجاته اليومية. ونفى المصدر ما تردد بشأن تدهور الحالة النفسية للفنان، مؤكداً أنه يعيش في أجواء هادئة، لكنه يفضل الابتعاد عن الزيارات خلال هذه المرحلة، مع توقعات بأن تصدر نقابة المهن السينمائية بياناً رسمياً خلال الساعات المقبلة بشأن مستجدات حالته الصحية. ويُعد طارق التلمساني من أبرز مديري التصوير في السينما المصرية، وسبق أن تعرض عام 2017 لجلطة في المخ أثرت على قدرته على الحركة، كما خضع قبل ذلك لجراحة دقيقة في القلب. ويمتلك التلمساني مسيرة فنية طويلة، شارك خلالها مديراً للتصوير في عدد كبير من الأعمال السينمائية، كما خاض تجربة التمثيل وظهر في أفلام بارزة، من بينها “السلم والثعبان” و”قضية أمن دولة” و”أوقات فراغ”، إضافة إلى مشاركته في أعمال درامية ناجحة، مثل “محمود المصري” و”لحظات حرجة” و”مسألة مبدأ” و”لقاء عالهوا”.

فن

براءة جيهان الشماشرجي من تهمة السرقة بالإكراه في قضية جاردن سيتي

قضت محكمة جنايات القاهرة ببراءة الفنانة المصرية جيهان الشماشرجي وأربعة متهمين آخرين من الاتهامات المنسوبة إليهم في قضية السرقة بالإكراه، التي تعود وقائعها إلى فبراير الماضي بمنطقة جاردن سيتي في العاصمة المصرية. وجاء الحكم بعد جلسات نظر القضية التي بدأت عقب تسليم الفنانة نفسها إلى حرس المحكمة في مايو الماضي، تنفيذًا لقرار سابق صادر عن محكمة الجنايات بضبطها وإحضارها للمثول أمام القضاء إلى جانب باقي المتهمين. وتعود تفاصيل القضية إلى بلاغ تقدمت به إحدى السيدات، اتهمت فيه جيهان الشماشرجي وأربعة آخرين بالاستيلاء بالإكراه على عدد من ماكينات الخياطة وقطع الأثاث من شقة كانت تستخدمها في تصنيع وبيع المنتجات اليدوية. وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهمين إلى محكمة الجنايات بتهم السرقة بالإكراه، والتسبب في إصابة المجني عليها، إضافة إلى حيازة أداة “شاكوش” دون مبرر قانوني، مشيرة إلى أن الأداة استُخدمت أثناء الواقعة، كما أفادت التحقيقات بأن المجني عليها تعرضت للإصابة بعدما صدمها أحد المتهمين بسيارة خلال الحادث. وعقب إحالتها للمحاكمة، أصدرت جيهان الشماشرجي بيانًا عبر مستشارها القانوني، أكدت فيه أنها ليست طرفًا في النزاع التجاري محل القضية، وأن إدراج اسمها جاء ضمن اتهام شائع مع عدد من الأشخاص، مشددة على ثقتها الكاملة في نزاهة واستقلال القضاء المصري. واختتمت المحكمة نظر القضية بإصدار حكمها ببراءة الفنانة وباقي المتهمين، لتنتهي بذلك واحدة من أكثر القضايا التي أثارت اهتمام الرأي العام خلال الأشهر الماضية.

فن

عايدة رياض تكشف لأول مرة إصابتها بسرطان المثانة ورفضها استئصالها

كشفت الفنانة المصرية عايدة رياض عن إصابتها بسرطان المثانة قبل سنوات، مؤكدة أن فترة اكتشاف المرض كانت من أصعب المحطات في حياتها، وأنها فضّلت الاحتفاظ بالأمر بعيداً عن الأضواء حتى بعد تعافيها. وقالت عايدة رياض، خلال استضافتها في برنامج “ورقة بيضاء” على قناة النهار، إنها بدأت تشعر بمتاعب صحية أثناء تصوير مسلسل “دهشة” عام 2014، وبعد خضوعها لعدد من الفحوصات الطبية، تبين إصابتها بسرطان المثانة، وهو الخبر الذي شكّل لها صدمة كبيرة في ذلك الوقت. وأضافت أن أشقاءها كانوا السند الأكبر لها خلال رحلة العلاج، مشيرة إلى أنها تعمدت عدم الإعلان عن إصابتها حتى لا تثير تعاطف الآخرين أو يظن أحد أنها بحاجة إلى دعم مادي، مؤكدة أنها واجهت المرض في صمت حتى تجاوزت الأزمة. وكشفت الفنانة المصرية أنها تلقت لاحقاً نصيحة من الأطباء بإجراء عملية استئصال للمثانة وزراعة مثانة صناعية، تحسباً لاحتمال عودة المرض مستقبلاً، إلا أنها رفضت الخضوع للعملية، موضحة أنها تمسكت بالأمل وقالت للطبيب: “وقد لا يعود المرض”، مفضلة عدم اتخاذ هذا الإجراء الجراحي. وفي جانب آخر من حديثها، عبّرت عايدة رياض عن شعورها بالوحدة، مؤكدة أنها كانت تتمنى أن تصبح أماً وأن يكون لديها أبناء يساندونها في حياتها. وأوضحت أنها حاولت الإنجاب خلال زواجها من الفنان الراحل محرم فؤاد، إلا أن الأمر لم يتحقق، مشيرة إلى أن زوجها آنذاك كان يرفض الخضوع للفحوصات الطبية لأنه كان لديه أبناء من زيجات سابقة. كما أعربت عن ندمها على ابتعادها عن الساحة الفنية لمدة سبع سنوات خلال فترة زواجها، معتبرة أن هذا القرار أثّر على مسيرتها المهنية، خاصة أنها خرجت من تجربة الزواج دون أي مكاسب مادية، وهو ما اضطرها إلى بدء مشوارها من جديد لإثبات نفسها فنياً. وأضافت أنها عاشت تجربتي حب بعد انفصالها، وكانت تتمنى الزواج مرة أخرى وتكوين أسرة، إلا أن جميع من ارتبطت بهم اشترطوا عليها اعتزال الفن، وهو ما رفضته حفاظاً على مسيرتها الفنية. وتُعد عايدة رياض من أبرز نجمات الفن المصري، إذ تمتلك مسيرة فنية طويلة شاركت خلالها في العديد من الأعمال الناجحة، من بينها مسلسلات “المال والبنون” و”ليالي الحلمية” و”عائلة الحاج متولي”، إلى جانب أفلام بارزة مثل “أهل القمة” و”أحلام هند وكاميليا” و”اللعب مع الكبار”.

فن

أحمد السعدني يفاجئ جمهوره بإعلان زواجه من ميرنا الهلباوي

فاجأ الفنان المصري أحمد صلاح السعدني جمهوره ومتابعيه بإعلان زواجه من الروائية المصرية ميرنا الهلباوي، في خطوة جاءت بعيداً عن الأضواء، بعدما حرص على إبقاء تفاصيل حياته الشخصية بعيدة عن الإعلام طوال الفترة الماضية. وأعلن السعدني خبر زواجه عبر حسابه الرسمي على موقع “إنستغرام”، حيث نشر صورة جمعته بزوجته، وأرفقها بتعليق مقتضب باللغة الإنجليزية جاء فيه: “تزوجنا”، وهو ما أثار تفاعلاً واسعاً بين متابعيه ومحبيه. وجاء الإعلان مفاجئاً، إذ لم يسبق للفنان أن كشف عن ارتباطه أو استعداده للزواج، رغم ظهوره المتكرر في مناسبات فنية خلال الأشهر الماضية، محافظاً على خصوصية حياته الشخصية. وسرعان ما حصدت الصورة آلاف الإعجابات والتعليقات، حيث انهالت التهاني من جمهور السعدني وعدد كبير من نجوم الوسط الفني، من بينهم غادة عبد الرازق، وغادة عادل، ونسرين أمين، وفتحي عبد الوهاب، وحسن مالك، الذين تمنوا للعروسين حياة زوجية سعيدة. ويُعد أحمد السعدني من أبرز نجوم الدراما المصرية، وحقق خلال السنوات الأخيرة نجاحات لافتة في عدد من الأعمال التلفزيونية، فيما تُعرف ميرنا الهلباوي كاتبة وروائية وإعلامية مصرية، ولها حضور بارز في المشهد الثقافي والإعلامي.

بعض الاقسام

روابط مهمة

الرئيسية

المقالات

فريق العمل

تواصل معنا

العنوان :

حي سيد الشهداء ( المدينة المنورة )

كل الحقوق محفوظة لشركة  ( Digit fans ) 2025 

Scroll to Top