اسم الكاتب: admin@gmail.com

رياضة

ببريق لويس دياز.. كولومبيا تسقط أوزبكستان بثلاثية وتعتلي صدارة المجموعة الحادية عشرة

استهل المنتخب الكولومبي مشواره في نهائيات كأس العالم 2026 بانتصار عريض وثمين على حساب نظيره الأوزبكي بنتيجة (3-1)، في المباراة المثيرة التي احتضنها ملعب “أزتيكا” التاريخي في العاصمة المكسيكية، وسط حضور جماهيري تجاوز الـ 80 ألف متفرج، لحساب الجولة الأولى من المجموعة الحادية عشرة (Group K). وفرض “لوس كافيتيروس” أسلوبهم الهجومي منذ البداية بقيادة المتألق لويس دياز الذي شكل الخطورة الأكبر وحرمه القائم من افتتاح التسجيل في الدقيقة 32. وضغط الكولومبيون بقوة حتى نجح المدافع دانيال مونيوز في كسر التعادل عند الدقيقة 40، بعدما استغل تمريرة ساقطة ذكية من دياز ليودعها الشباك بتسديدة طائرة رائعة أنهى بها الشوط الأول بتقدم بلاده. هدف تاريخي ورد كولومبي حاسم ومع بداية الشوط الثاني، أظهر المنتخب الأوزبكي، الذي يقوده المدرب الإيطالي الخبير فابيو كانافارو في ظهوره المونديالي الأول عبر التاريخ، شجاعة كبيرة وتنظيماً هجومياً مميزاً أسفر عن تعديل الكفة في الدقيقة 60؛ حيث تابع النجم الشاب عباسبيك فايزولاييف كرة مرتدة من الحارس كاميلو فارغاس ليودعها برأسه في الشباك، مسجلاً أول هدف تاريخي لأوزبكستان في كؤوس العالم. ولم تدم فرحة أوزبكستان سوى 5 دقائق فقط، إذ انتفض لويس دياز مجدداً وتلقى تمريرة متقنة من غوستافو بويرتا أطلق على إثرها تسديدة زاحفة وذكية سكنت الزاوية البعيدة للحارس يوسوبوف في الدقيقة 65، ليعيد التقدم لكولومبيا وسط حماس جماهيري صاخب. وفي الدقائق الأخيرة، رمى المنتخب الأوزبكي بكل ثقله وعانده الحظ بعدما ارتدت تسديدة بهروز كريموف من العارضة، قبل أن يطلق البديل خامينتون كامباز رصاصة الرحمة بإحرازه الهدف الثالث لكولومبيا في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع (90+9) برأسية متقنة إثر عرضية من كوتشو هيرنانديز. وبهذا الانتصار، استغلت كولومبيا تعادل البرتغال وجمهورية الكونغو الديمقراطية (1-1) لتنفرد بصدارة المجموعة برصيد 3 نقاط، بينما حظي المنتخب الأوزبكي باحترام الجميع نظير الندية الكبيرة والجرأة الهجومية التي قدمها أمام وصيف بطل كوبا أمريكا.

رياضة

مهرجان أهداف في دالاس.. إنجلترا تضرب كرواتيا برباعية مثيرة في افتتاح المجموعة الثانية عشرة

حقق المنتخب الإنجليزي انتصاراً عريضاً ومثيراً على نظيره الكرواتي بنتيجة (4-2)، في المباراة التي جمعتهما أمس الأربعاء على أرضية “ملعب دالاس” في تكساس، ضمن الجولة الافتتاحية للمجموعة الثانية عشرة (Group L) من نهائيات كأس العالم 2026. وشهد الشوط الأول إثارة بالغة وتقلبات سريعة؛ حيث افتتح القائد هاري كين التسجيل للأسود الثلاثة مبكراً في الدقيقة 12 من ركلة جزاء أُعيدت بقرار من الحكم والـ VAR. وعادل المنتخب الكرواتي النتيجة بالدقيقة 36 عبر لقطة فنية رائعة من مارتين باتورينا، قبل أن يعود هاري كين برأسية متقنة في الدقيقة 42 ليمنح إنجلترا التقدم مجدداً ومعادلة رقم غاري لينيكر القياسي (10 أهداف مونديالية). وفي الأنفاس الأخيرة من الشوط الأول (45+5)، صدم بيتر موسا الدفاع الإنجليزي بهدف تعادل كرواتي ثانٍ. حسم الشوط الثاني ورقم قياسي لكين دخلت إنجلترا الشوط الثاني بضغط كاسح، ولم ينتظر جود بيلينجهام سوى دقيقتين (47) ليعيد التقدم لبلاده بتسديدة زاحفة وذكية سكنت شباك الحارس دومينيك ليفاكوفيتش الذي استبسل بعدها في الذود عن مرماه وحرم الإنجليز من زيادة الغلة في أكثر من مناسبة. وقبل نهاية الوقت الأصلي بخمس دقائق (85)، نجح البديل ماركوس راشفورد في تأمين النقاط الثلاث بإحرازه الهدف الرابع بعد تمريرة مميزة من زميله بوكايو ساكا، ليحبط طموح الكروات في العودة ويمنح المدرب توماس توخيل انطلاقة مونديالية مثالية. وبهذا الفوز، تصدرت إنجلترا المجموعة برصيد 3 نقاط، في مباراة شهدت رقماً تاريخياً للقائد هاري كين الذي أصبح أكثر لاعب تسجيلاً لركلات الجزاء في تاريخ كأس العالم (خارج الركلات الترجيحية) بواقع 5 ركلات.

رياضة

الكونغو الديمقراطية تفجر مفاجأة مدوية وتفرض التعادل على البرتغال في مواجهة مثيرة

فرض منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية تعادلاً مثيراً وثميناً على نظيره المنتخب البرتغالي بنتيجة (1-1)، في واحدة من أكبر مفاجآت المواجهات الأخيرة، بعد مباراة قدم فيها المنتخب الأفريقي أداءً تكتيكياً رفيع المستوى أحرج به نجوم “برازيل أوروبا”. ودخل المنتخب البرتغالي المباراة برغبة هجومية واضحة للاستحواذ والسيطرة، ليترجم أفضليته مبكراً بهدف التقدم عند الدقيقة 28 عبر جملة تكتيكية رائعة انتهت بتسديدة استقرت في الشباك الكونغولية، ليعتقد الجميع أن الطريق بات ممهداً لانتصار برتغالي مريح. العزيمة الكونغولية تصنع الفارق ومع انطلاق الشوط الثاني، انتفض “الفهود” وصنعوا تنظيماً دفاعياً حديدياً أحبط خطورة الهجوم البرتغالي، واعتمدوا على المرتدات السريعة والخطيرة. وفي الدقيقة 72، ومن هجمة مرتدة نموذجية منظمة، نجح المنتخب الكونغولي في صدمة الدفاع البرتغالي وتسجيل هدف التعادل وسط فرحة عارمة للدكة والجماهير الكونغولية. حاول المنتخب البرتغالي رمي كل ثقله الهجومي في الدقائق الأخيرة بحثاً عن هدف الفوز، إلا أن الاستبسال الدفاعي وبراعة حارس مرمى الكونغو حالا دون ذلك، لتنطلق صافرة النهاية معلنة تعادلاً بطعم الفوز للكونغو، وخيبة أمل للمنتخب البرتغالي.

رياضة

النشامى يكتبون التاريخ في المونديال.. أداء بطولي للأردن أمام أستراليا رغم الخسارة الصعبة

دشّن المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم “النشامى” مسيرته التاريخية في نهائيات كأس العالم 2026 بأداء شجاع وبطولي نال احترام الجميع، رغم خسارته الصعبة أمام نظيره الأسترالي بنتيجة (3-1)، في المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب “سان فرانسيسكو باي أريا” بكاليفورنيا، ضمن منافسات المجموعة العاشرة من البطولة. ودخل النشامى اللقاء دون أي ضغوط وبثقة عالية في ظهورهم المونديالي الأول عبر التاريخ. وكاد القائد إحسان حداد أن يفاجئ الأستراليين بهدف مبكر في الدقيقة الثانية، إلا أن تسديدته جاورت الشباك الخارجية، تلتها محاولة خطيرة أخرى من عدي الفاخوري أبعدها الحارس الأسترالي ببراعة. وعلى عكس سير المجريات الباكرة، نجح المنتخب الأسترالي في خطف هدف التقدم عند الدقيقة 20 بواسطة اللاعب رومانو شميد الذي أطلق تسديدة صاروخية استقرت في الشباك. صناعة التاريخ بأقدام علوان ومع بداية الشوط الثاني، انتفض المنتخب الوطني بهجوم منظم أسفر عن هدف التعادل التاريخي في الدقيقة 50 بأقدام النجم علي علوان، الذي تسلم تمريرة متقنة من نور الروابدة في منتصف الملعب، ليخترق منطقة الجزاء الأسترالية بمهارة فائقة ويراوغ الدفاع واضعاً الكرة بزاوية مستحيلة، ليصبح رسمياً صاحب أول هدف للأردن في تاريخ كأس العالم. وعقب الهدف، زاد المنتخب الأردني من استحواذه وضغطه الهجومي، وألغى حكم اللقاء هدفاً لأستراليا بداعي لمسة يد بعد العودة لتقنية الفيديو (VAR). إلا أن الحظ عاند النشامى في الدقائق الأخيرة، بعدما أحرز المدافع يزن العرب هدفاً بالخطأ في مرماه إثر ركلة ركنية في الدقيقة 76 أعلنت تقدم أستراليا مجدداً. وفي الوقت الذي رمى فيه الأردن بكل ثقله للتعديل وسط مؤازرة جماهيرية كبيرة، احتسب الحكم ركلة جزاء في الدقيقة 12 من الوقت بدل الضائع، ترجمها المخضرم ماركو أرناوتوفيتش بنجاح لينتهي اللقاء بنتيجة (3-1). إشادة عالمية وتحضيرات مستمرة عقب إطلاق صافرة النهاية، حظي لاعبو المنتخب الأردني بإشادة واسعة من وسائل الإعلام العالمية والمحللين نظير الندية الكبيرة التي أظهروها أمام منتخب متمرس. وصرح المحللون بأن هذا الأداء القوي يرفع منسوب التفاؤل بقدرة النشامى على التعويض في المباريات القادمة. وقد باشر المنتخب الوطني فوراً تدريباته المكثفة في مدينة بورتلاند الأمريكية استعداداً للمواجهة القادمة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى معالجة بعض الأخطاء الدفاعية والبناء على المكتسبات الهجومية الكبيرة التي ظهرت في ليلة كاليفورنيا التاريخية.

رياضة

الأرجنتين تكتسح الجزائر بثلاثية نظيفة في افتتاح مشوارها بالمونديال

حقق المنتخب الأرجنتيني فوزاً مستحقاً على نظيره الجزائري بنتيجة (3-0)، في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات في كأس العالم 2026، ليبدأ حملة الدفاع عن طموحاته بقوة ويؤكد جاهزيته للمنافسة على اللقب. وفرض المنتخب الأرجنتيني سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، معتمداً على الاستحواذ والضغط الهجومي المتواصل، ما أثمر عن هدف التقدم في الشوط الأول بعد سلسلة من المحاولات الخطيرة على المرمى الجزائري. وفي الشوط الثاني، واصل بطل العالم تفوقه الميداني، وأضاف الهدف الثاني الذي منح لاعبيه مزيداً من الثقة، قبل أن يختتم الثلاثية بهدف ثالث أكد الفارق الفني بين المنتخبين في هذه المواجهة. من جهته، حاول المنتخب الجزائري مجاراة منافسه وخلق بعض الفرص الهجومية، إلا أنه واجه صعوبة كبيرة أمام التنظيم الدفاعي للأرجنتين والفاعلية الهجومية التي ميزت أداء منافسه طوال المباراة. وبهذه النتيجة، حصد المنتخب الأرجنتيني أول ثلاث نقاط في البطولة، ليبعث برسالة قوية إلى بقية المنافسين، فيما سيحتاج المنتخب الجزائري إلى التعويض في مبارياته المقبلة للحفاظ على آماله في بلوغ الدور التالي. وشهدت المباراة حضوراً جماهيرياً لافتاً وأجواء حماسية، في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الأولى من منافسات كأس العالم 2026.

اخبار

السعودية: التطورات الإقليمية لن توقف المشاريع التنموية الكبرى

أكد مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية في السعودية أن التطورات الجيوسياسية في المنطقة لن تؤثر على مسار المشروعات التنموية الكبرى التي تنفذها المملكة، مشدداً على قدرة الاقتصاد الوطني على التكيف مع المتغيرات بفضل متانة الملاءة المالية وكفاءة الخطط الاستباقية. وجاء ذلك خلال اجتماع عقده المجلس عبر الاتصال المرئي، حيث استعرض عدداً من التقارير الاقتصادية والمالية، إلى جانب مستجدات المؤشرات الاقتصادية المحلية والدولية، في ظل حالة عدم الاستقرار الإقليمي. وأوضح التقرير الصادر عن وزارة الاقتصاد والتخطيط أن الاقتصاد العالمي يواجه تحديات متزايدة نتيجة التوترات الجيوسياسية، إلا أن الاقتصاد السعودي أظهر مرونة عالية وقدرة على الصمود، مدعوماً بنمو الناتج المحلي الإجمالي وتراجع معدلات التضخم وتحسن أداء القطاع الخاص غير النفطي. كما أشار المجلس إلى أن المملكة مستمرة في تعزيز جاهزية القطاعات الحيوية، خصوصاً في مجالات الأمن الغذائي وسلاسل الإمداد، مع تطوير مسارات بديلة لضمان استمرار تدفق البضائع في مختلف الظروف. واستعرض الاجتماع كذلك تقارير حول قطاع المحتوى الرقمي في المملكة، الذي يشهد نمواً متسارعاً ويسهم بشكل متزايد في دعم الناتج المحلي الإجمالي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. وفي ختام الاجتماع، ناقش المجلس عدداً من المبادرات التنظيمية والمشروعات الحكومية، من بينها تحسين أنماط الأجهزة الحكومية، وتعزيز السلامة الإسعافية في الأماكن العامة ومقار العمل، إلى جانب تقارير دورية تتعلق بالأسعار والتجارة الخارجية وسوق العقارات. وأكد المجلس في مجمله أن الاقتصاد السعودي يتمتع بمرونة قوية تتيح له مواصلة خطط التنمية والتحول الاقتصادي رغم التحديات العالمية والإقليمية.

فن

عبدالله العثمان: الصحراء سؤالي الفني المقبل وامتداد لذاكرة الإنسان الأولى

كشف الفنان التشكيلي السعودي عبدالله العثمان عن ملامح مشروعه الفني الجديد، مؤكداً أن الصحراء ستكون محور رحلته الإبداعية المقبلة، ليس بوصفها فضاءً جغرافياً فحسب، بل باعتبارها مساحة فلسفية وبصرية تحمل أسئلة الوجود والذاكرة والتحولات الإنسانية. وأوضح العثمان أن تجربته الفنية تنطلق من اهتمام عميق بمفهوم الزمن، الذي لا يراه مجرد خلفية للأحداث، بل المادة الأساسية التي تتشكل من خلالها التجربة الإنسانية بكل ما تحمله من تغيرات وتراكمات. ومن هذا المنطلق جاء معرضه الأخير “إيقاع المتغيّر”، الذي واصل عبره استكشاف العلاقة المعقدة بين الإنسان والمكان والزمن. وأشار إلى أن الصحراء تمثل بالنسبة إليه “الذاكرة الأولى”، ومخزوناً بصرياً وثقافياً غنياً، مضيفاً أن أعماله المقبلة ستحاول تفكيك مفاهيم العزلة والامتداد والزمن داخل هذا الفضاء المفتوح، وإعادة قراءة علاقة الإنسان المعاصر بالصحراء في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم. ويُعد عبدالله العثمان أحد أبرز الأسماء في مشهد الفن المعاصر السعودي، حيث طوّر عبر مسيرته ممارسات فنية متعددة التخصصات، تنوعت بين الأعمال التركيبية والتجارب الضوئية واستلهام أساطير الصحراء، مستفيداً من عناصر المدينة والذاكرة واللغة لصياغة رؤى بصرية تتأمل التحولات الاجتماعية والثقافية في المملكة. وأكد العثمان أن العمل الفني في جوهره يشبه مختبراً مفتوحاً للبحث والتجريب، تتقاطع فيه الأسئلة أكثر من الإجابات، مشدداً على أهمية العلاقة التفاعلية بين الفنان والمتلقي، حيث يكتمل المعنى من خلال التأويل الشخصي والتجربة الفردية لكل مشاهد. وتعكس تجربة العثمان جانباً من الحراك الثقافي والفني الذي تشهده السعودية، حيث بات الفن المعاصر مساحة لطرح الأسئلة الكبرى المرتبطة بالهوية والذاكرة والمكان، في ظل المشهد الإبداعي المتجدد الذي تعيشه المملكة.

رياضة

أسماء عربية ودولية تتولى تحكيم مسابقات مهرجان أفلام السعودية 2026

أعلن مهرجان أفلام السعودية عن تشكيل لجان تحكيم مسابقاته السينمائية في دورته الثانية عشرة، التي تُقام خلال الفترة من 25 يونيو إلى 1 يوليو 2026 في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء” بمدينة الظهران، تحت شعار “كل حكاية رحلة” ومحور “سينما الرحلة”. وتضم لجان التحكيم نخبة من المخرجين والنقاد وصناع السينما من السعودية والعالم العربي وأوروبا، في خطوة تعكس المكانة المتنامية التي بات يحظى بها المهرجان بوصفه منصة داعمة للإبداع السينمائي ومواهب صناعة الأفلام في المملكة. وفي مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، يتولى رئاسة لجنة التحكيم المخرج الإسباني غاليرمو غاليو، الذي يُعد من أبرز الأسماء السينمائية الصاعدة في أوروبا، وسبق له الفوز بعدد من الجوائز الدولية المهمة، من بينها جائزة “غويا” الإسبانية. وتضم اللجنة في عضويتها الفنان السوري جهاد عبده، صاحب المسيرة الفنية الممتدة عربياً وعالمياً، إلى جانب المخرج والمنتج السعودي عبدالعزيز الشلاحي، الذي أسهمت أعماله في تعزيز حضور السينما السعودية في المحافل الدولية. ويؤكد المهرجان، من خلال هذا التنوع في اختيار أعضاء لجان التحكيم، حرصه على توفير تقييم مهني يجمع بين الخبرات المحلية والرؤى العالمية، بما يسهم في دعم جودة الإنتاج السينمائي وتشجيع صناع الأفلام على تقديم أعمال أكثر تميزاً وإبداعاً. وتشهد الدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية مشاركة واسعة من صناع السينما والمهتمين بالفن السابع، في ظل الحراك الثقافي المتسارع الذي تشهده المملكة، والدعم المتزايد الذي يحظى به القطاع السينمائي خلال السنوات الأخيرة.

اخبار

ترامب ينتقد علناً أساليب إسرائيل في لبنان: لا حاجة لتدمير مبانٍ سكنية كاملة

وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقاداً غير معتاد للطريقة التي تتبعها إسرائيل في عملياتها العسكرية داخل لبنان، معتبراً أن استهداف عناصر حزب الله لا يبرر قصف مبانٍ سكنية بأكملها وما يترتب على ذلك من سقوط ضحايا مدنيين. وقال ترامب، خلال مشاركته في قمة مجموعة السبع المنعقدة في فرنسا، إن عدداً كبيراً جداً من الأشخاص قُتلوا جراء الضربات الإسرائيلية، مضيفاً أن “ليس كل من يوجد داخل المباني السكنية ينتمي إلى حزب الله”، داعياً إلى اعتماد أساليب أكثر دقة في تنفيذ العمليات العسكرية. وأشار الرئيس الأميركي إلى أن المواجهة بين إسرائيل وحزب الله استمرت لفترة أطول مما ينبغي، مؤكداً أن تل أبيب مطالبة بإبداء قدر أكبر من المسؤولية في تعاملها مع الوضع اللبناني، خاصة في ظل المساعي الدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة في المنطقة. وتأتي تصريحات ترامب في وقت تتزايد فيه المؤشرات على وجود تباينات في وجهات النظر بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خصوصاً بعد الغارات التي استهدفت بيروت وأثارت مخاوف من تأثيرها على التفاهمات الإقليمية الجارية، بما في ذلك الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران. ورغم تأكيده أنه يتمتع بـ”علاقة رائعة” مع نتنياهو، شدد ترامب على أن حماية المدنيين يجب أن تكون أولوية، معتبراً أن مكافحة الجماعات المسلحة لا تستدعي تدمير أحياء سكنية كاملة وتعريض حياة الأبرياء للخطر. وفي المقابل، أوضح مسؤول في البيت الأبيض أن العلاقات الأميركية الإسرائيلية لا تزال قوية، مؤكداً استمرار الشراكة الأمنية بين البلدين، ومشدداً على أن الإدارة الأميركية ترى في إسرائيل حليفاً رئيسياً في مواجهة التهديدات الإقليمية. وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الضغوط الدولية المطالبة بتقليص الخسائر البشرية وحماية المدنيين، وسط استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية وترقب لما ستسفر عنه الجهود الدبلوماسية الجارية لخفض التصعيد في المنطقة.

اخبار

غروندبرغ يدعو اليمنيين إلى استثمار التهدئة الإقليمية لإحياء العملية السياسية

دعا المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الأطراف اليمنية إلى اغتنام أجواء التهدئة الإقليمية الأخيرة لإعادة إطلاق العملية السياسية، معتبراً أن التفاهمات التي شهدتها المنطقة قد تمثل فرصة حقيقية لدفع جهود السلام وإنهاء سنوات النزاع في البلاد. وخلال إحاطة قدمها أمام مجلس الأمن الدولي، قال غروندبرغ إن التفاهم الأخير بين الولايات المتحدة وإيران قد يشكل “نقطة تحول” مهمة على المستوى الإقليمي، مشدداً على ضرورة استثمار هذا المناخ الإيجابي لتحقيق تقدم ملموس في الملف اليمني. وأشار المبعوث الأممي إلى أن التداعيات العسكرية للنزاع الإقليمي الأخير على اليمن ظلت محدودة نسبياً، موضحاً أن البلاد لم تشهد تصعيداً واسعاً رغم التوترات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية. وأكد أن الفرصة ما زالت متاحة أمام الأطراف اليمنية للانخراط في حوار جاد وبناء يهدف إلى استئناف العملية السياسية الشاملة، بما يضع حداً للمعاناة الإنسانية التي يعيشها ملايين اليمنيين منذ سنوات. كما شدد غروندبرغ على أهمية الحفاظ على حالة خفض التصعيد وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تقويض الجهود الدبلوماسية، داعياً المجتمع الدولي إلى مواصلة دعم مساعي السلام وتشجيع الأطراف اليمنية على تقديم التنازلات اللازمة للوصول إلى تسوية مستدامة. ويأتي هذا التحرك الأممي في وقت تتزايد فيه الآمال بإمكانية انعكاس التهدئة الإقليمية على الأزمات المزمنة في المنطقة، وفي مقدمتها الأزمة اليمنية، التي تسببت في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم، مع استمرار حاجة الملايين إلى المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية.

بعض الاقسام

روابط مهمة

الرئيسية

المقالات

فريق العمل

تواصل معنا

العنوان :

حي سيد الشهداء ( المدينة المنورة )

كل الحقوق محفوظة لشركة  ( Digit fans ) 2025 

Scroll to Top