اسم الكاتب: admin@gmail.com

اقتصاد

أسعار النفط تستقر بعد تراجع المخاوف الجيوسياسية وتخفيف الضغوط على الأسواق العالمية

شهدت أسعار النفط العالمية اليوم استقرارًا ملحوظًا، حيث سجل خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط مستويات متقاربة مقارنة بجلسات التداول السابقة، بعد أن عادت الأسواق إلى نوع من التوازن بعد موجة من التقلبات الحادة. ويُعزى هذا الاستقرار إلى تراجع المخاوف الجيوسياسية التي أثرت على أسعار النفط في الأيام السابقة، بما في ذلك التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرات النزاعات التجارية العالمية على الأسواق. وأكد خبراء الطاقة أن تثبيت الأسعار نسبيًا يساعد على تهدئة الأسواق المالية العالمية، ويمنح المستثمرين والمستهلكين فرصة لإعادة تقييم توقعاتهم بشأن العرض والطلب على النفط في الأشهر القادمة. وأوضحوا أن الأسواق لا تزال حذرة تجاه أي تطورات مستقبلية قد تعيد رفع الأسعار، مثل اضطرابات الإنتاج أو الأحداث السياسية الطارئة في الدول المنتجة للنفط. كما لفت التقرير إلى أن إنتاج أوبك وتحالفاتها واستقرار معدلات التصدير لعب دورًا مهمًا في تهدئة الأسعار، إضافة إلى أن الطلب العالمي على الطاقة يظهر مؤشرات إيجابية تعكس انتعاشًا تدريجيًا في القطاعات الصناعية والنقل بعد موجة الركود السابقة. ويشير المحللون إلى أن التوازن بين العرض والطلب سيظل العامل الرئيسي الذي يحدد اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة، مع مراقبة دقيقة للمتغيرات الاقتصادية والسياسية العالمية. من جهة أخرى، أشار بعض المحللين إلى أن الاستقرار الحالي في أسعار النفط قد ينعكس إيجابًا على الاقتصادات الناشئة التي تعتمد بشكل كبير على استيراد الطاقة، ويساعد على كبح التضخم وتقليل تكاليف الإنتاج، مما يعزز النمو الاقتصادي ويخفض الضغوط على الأسواق المحلية. وفي المجمل، يرى المراقبون أن الاستقرار النسبي في أسعار النفط اليوم هو مؤشر إيجابي يعكس قدرة الأسواق على امتصاص الصدمات الخارجية، مع ضرورة متابعة أي تطورات جديدة قد تؤثر على الأسعار في المستقبل القريب.

اخبار

السعودية تعرّف نفسها كوجهة جاذبة للاستثمارات

خلال جلسة حوارية ضمن فعاليات Saudi House المقامة على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا، قدم وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح عرضًا مفصلاً حول التحولات الاقتصادية التي شهدتها المملكة خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن المملكة أصبحت اليوم واحدة من أهم الوجهات لجذب رؤوس الأموال العالمية. وأشار الفالح إلى أن هذه المكانة الاستراتيجية لم تتحقق إلا من خلال مجموعة من الإصلاحات الاقتصادية الشاملة والمبادرات الاستثمارية التي أطلقتها المملكة، والتي ساهمت في تعزيز الثقة لدى المستثمرين الأجانب والمحليين على حد سواء. كما شدد على أن رؤية المملكة 2030 كانت حجر الأساس في إعادة هيكلة الاقتصاد الوطني، مع التركيز على تنويع مصادر الدخل الوطني، تطوير القطاعات غير النفطية، وتحسين بيئة الأعمال بما يتوافق مع أفضل المعايير العالمية. وأوضح الفالح أن المملكة اتخذت خطوات كبيرة لجذب الاستثمارات في القطاعات الواعدة مثل الطاقة المتجددة، التكنولوجيا، السياحة، والخدمات اللوجستية، مشيرًا إلى أن القوانين التنظيمية الحديثة، وتبسيط إجراءات التراخيص، وتوفير حوافز ضريبية وجاذبة، لعبت دورًا مهمًا في تشجيع المستثمرين الدوليين على ضخ أموالهم في السوق السعودي. كما تناول الوزير أهمية الشراكات الاستراتيجية مع الشركات العالمية والمؤسسات المالية الدولية، مؤكّدًا أن المملكة لا تسعى فقط لجذب الاستثمارات المالية، بل أيضًا لنقل المعرفة والخبرات التقنية والتكنولوجية التي تساهم في تطوير الاقتصاد الوطني ورفع كفاءته. وأضاف أن هذا التوجه يعكس التزام المملكة بتحقيق نمو مستدام وشامل يساهم في خلق فرص عمل وتحسين جودة الحياة للمواطنين. وختم الفالح حديثه بالقول إن المملكة مستمرة في تعزيز مكانتها الدولية كمركز استثماري موثوق، مؤكدًا أن البيئة الاستثمارية السعودية اليوم تمثل نموذجًا متطورًا يجمع بين الفرص الواعدة والأمان التشريعي والسياسي، ما يجعلها خيارًا جذابًا للشركات والمستثمرين الباحثين عن أسواق نشطة وواعدة.

اخبار

صندوق النقد الدولي يحذّر من تصاعد التوترات التجارية وتأثيرها على الاقتصاد العالمي

أصدر صندوق النقد الدولي (IMF) تحذيرًا شديد اللهجة حول تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أن استمرار التصعيد في فرض الرسوم الجمركية المتبادلة قد يؤدي إلى موجة جديدة من النزاعات التجارية يصعب التحكم فيها، مع احتمال تأثير سلبي مباشر على النمو الاقتصادي العالمي واستقرار الأسواق المالية. وأشار الصندوق في تقريره الأخير إلى أن توقعات النمو العالمي لعام 2026 تصل إلى حوالي 3.3%، بينما يُتوقع أن ينخفض النمو إلى 3.2% في 2027 إذا استمرت هذه التوترات دون معالجة فعّالة. وحذّر التقرير من أن استمرار النزاعات التجارية يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الاستيراد والتصدير، اضطرابات في سلاسل الإمداد، وتراجع الاستثمار العالمي، ما يفاقم الضغوط على الاقتصادات النامية ويزيد من احتمالات الركود في بعض الأسواق. وأوضح الصندوق أن الاستقرار الاقتصادي العالمي يعتمد بشكل كبير على التعاون الدبلوماسي لتخفيف التوترات الجيوسياسية والاقتصادية، داعيًا الدول الكبرى إلى الانخراط في حوار بناء لتجنب “حرب تجارية” قد تكون لها عواقب بعيدة المدى على الوظائف والأسواق المالية حول العالم. وأكد أن التقلبات الحادة في أسواق الأسهم والعملات والسلع الأساسية قد تتفاقم إذا لم يتم الوصول إلى حلول سريعة ومستدامة، ما يهدد الاستثمارات ويؤثر على ثقة المستهلكين. كما شدد الصندوق على أن الاقتصاد العالمي لا يزال يعاني من تحديات متعددة تشمل التضخم المرتفع في بعض المناطق، تقلب أسعار الطاقة والسلع الأساسية، وتباطؤ النمو في بعض الاقتصادات الكبرى. وأوضح أن أي تصعيد تجاري إضافي بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يمكن أن يؤدي إلى سلسلة من ردود الفعل الاقتصادية العالمية، بما في ذلك قيود على التجارة، زيادة الرسوم الجمركية، وتقليل القدرة الشرائية للمستهلكين، ما قد يفاقم الأزمة الاقتصادية على نطاق أوسع. من جهتها، نقلت صحيفة The Guardian عن مسؤولين في صندوق النقد الدولي قولهم إن “العالم يحتاج إلى حلول تعددية وتعامل دبلوماسي متوازن لتجنب أي صدام تجاري، حيث أن التدابير الأحادية قد تؤدي إلى تأثيرات عكسية على النمو والاستقرار المالي العالمي.” كما أشاروا إلى أهمية تنسيق السياسات النقدية والمالية بين الدول الكبرى لتخفيف أي أثر محتمل على الأسواق، وتوفير بيئة أكثر استقرارًا للمستثمرين والشركات حول العالم.

اخبار

انطلاق منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس وسط انتقادات متصاعدة

انطلقت فعاليات منتدى الاقتصاد العالمي السنوي في مدينة دافوس السويسرية، حيث يجتمع قادة العالم، كبار المسؤولين السياسيين، ورجال الأعمال لمناقشة التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه العالم في عام 2026. وتأتي هذه الدورة في وقت تشهد فيه الساحة الدولية توترات سياسية متصاعدة، وقضايا اقتصادية معقدة تشمل الفجوات الاجتماعية وارتفاع مستويات عدم المساواة على الصعيد العالمي. ويشارك في المنتدى هذا العام شخصيات بارزة، من بينها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو حضور يُعتبر مثيرًا للجدل نظرًا لسياسات إدارته التي أثارت انتقادات بشأن التجارة الدولية والبيئة وحقوق العمال. كما حضر ممثلون من الاتحاد الأوروبي، الصين، الهند، والعديد من الدول الكبرى، إضافة إلى رؤساء شركات عالمية ومستثمرين دوليين، في محاولة لتبادل الرؤى حول النمو الاقتصادي والتحديات المستقبلية. ورغم الأجواء الرسمية، شهد المنتدى انتقادات حادة من بعض المراقبين والناشطين الذين اعتبروا أن النقاش يركز بشكل مفرط على مصالح كبار الشركات والأثرياء، دون معالجة القضايا الاجتماعية المهمة مثل الفقر، التفاوت في الدخل، وتأثير التغير المناخي على المجتمعات الضعيفة. كما أشار بعض الخبراء إلى أن المنتدى أصبح منصة لتعزيز نفوذ النخبة الاقتصادية والسياسية أكثر من كونه مساحة لحلول عملية للأزمات العالمية. وأوضحت بعض التقارير أن المشاركين في المنتدى يناقشون مجموعة واسعة من القضايا الاقتصادية، بما في ذلك التجارة الدولية، الابتكار التكنولوجي، الذكاء الاصطناعي، والتحولات في سوق العمل. كما تطرقت بعض الجلسات إلى أثر الأزمات العالمية مثل التضخم وارتفاع أسعار الطاقة، فضلاً عن الجهود المبذولة لتطوير استراتيجيات مستدامة لمواجهة هذه التحديات. وفي الوقت نفسه، يُتابع العالم عن كثب كلمات الرئيس ترامب ولقاءاته الثنائية مع قادة دوليين، وسط توقعات بأن تظهر مواقف قوية قد تؤثر على العلاقات الاقتصادية والسياسية العالمية. ويبدو أن المنتدى هذا العام سيظل تحت المجهر، بين جهود التعاون الدولي من جهة، وانتقادات استغلال النفوذ والسلطة من جهة أخرى.

اخبار

حادث قطار مأساوي في إسبانيا يهز المجتمع المحلي

تعرّضت بلدة آدموز الإسبانية لصدمة عنيفة عقب اصطدام قطارين في حادث مأساوي خلّف حالة من الذهول والحزن في أوساط السكان. وفور وقوع الحادث، هرع العشرات من الأهالي إلى موقع الاصطدام في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، قبل وصول فرق الطوارئ، في مشهد إنساني مؤلم عكس حجم الفاجعة وسرعة تفاعل المجتمع المحلي. ووصف شهود عيان اللحظات الأولى بعد الحادث بأنها بالغة القسوة، حيث قال أحدهم: «كان علينا إزالة الجثث للوصول إلى الأحياء»، في إشارة إلى شدة الاصطدام وحجم الدمار الذي لحق بعربات القطار. وأضاف شهود آخرون أن أصوات الصراخ والاستغاثة كانت تملأ المكان، بينما حاول المتطوعون تقديم الإسعافات الأولية للمصابين باستخدام وسائل بسيطة إلى حين وصول سيارات الإسعاف. وأسفر الحادث عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، بعضهم في حالات حرجة، ما استدعى استنفارًا واسعًا من قبل فرق الطوارئ والإسعاف والحماية المدنية، التي واصلت عملها لساعات طويلة لانتشال الضحايا وتأمين الموقع ونقل المصابين إلى المستشفيات القريبة. كما فرضت السلطات طوقًا أمنيًا حول مكان الحادث وعلّقت حركة القطارات في المنطقة مؤقتًا. من جهتها، فتحت السلطات الإسبانية تحقيقًا عاجلًا للوقوف على أسباب الاصطدام، بما في ذلك فحص أنظمة الإشارات والسلامة واحتمال وجود خطأ بشري أو تقني. وقد عبّرت الجهات الرسمية عن تعازيها لعائلات الضحايا، مؤكدة التزامها بكشف ملابسات الحادث ومنع تكرار مثل هذه المآسي. الحادث أعاد إلى الواجهة النقاش حول سلامة النقل السككي في إسبانيا وأهمية تحديث البنية التحتية وتعزيز إجراءات السلامة، في وقت لا تزال فيه بلدة آدموز تعيش على وقع الحزن والترقّب، بانتظار نتائج التحقيقات الرسمية.

الشؤون السياسية

توتر جديد عالمي بسبب تصريحات ترامب حول غرينلاند

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إنه لم يعد يفكر “فقط في السلام” في ملف غرينلاند، وذلك ربطًا برفضه عدم حصوله على جائزة نوبل للسلام. تأتي تصريحات ترامب وسط توتر متصاعد في العلاقات التجارية والدفاعية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بسبب محاولة واشنطن السيطرة على الجزيرة، وقد يفتح هذا الملف الباب أمام فرض رسوم جمركية أوروبية على بضائع أمريكية بقيمة كبيرة.

اخبار

بعد ضربات فينزويلا هل سيأتي الدور على القارة الإفريقية؟

بقلم الكاتب الصحافي عبدالله العباديالمختص في الشؤون العربية والإفريقيةتحمل الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب العديد من المفاجآت فيما يخص الكثير من التكتلات السياسية والاقتصادية الجديدة، ومن ثم وضع خريطة جيوسياسية جديدة، وتحالفات حتى مع الخصوم التاريخيين، في خضم هذه التطورات هناك دول كثيرة آمنت بالشعارات وهتافات الحرب الباردة، ستدفع الثمن غاليا لأنها لم تتماشى والمفاهيم الجديدة للنظام العالمي الذي يتم التحضير له. ومنها دول بأمريكا اللاتينية وإفريقيا، قد تتعرض لعقوبات قاسية أو ضربات مباشرة من أمريكا أو حتى من الاتحاد الأوروبي إذا ما أخد الضوء الأخضر من ترامب.قال ترامب قبل أيام، فيما وصف بأول هجوم بري أمريكي على الأراضي الفنزويلية، إن الولايات المتحدة دمرت رصيفا بحريا تستخدمه قوارب يشتبه في تورطها في تهريب المخدرات في فنزويلا. في حين لم ينف ولم يؤكد الرئيس الفنزويلي مادورو هذه الأخبار، وردا على سؤال بهذا الشأن اكتفى مادورو بالقول، “ما أستطيع أن أقوله هو أن نظام الدفاع الوطني ضمن ولا يزال يضمن سلامة أراضي البلاد والسلام فيها، شعبنا آمن ويعيش في سلام “.تأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة والمدروسة وسط أجواء مشحونة بالتوتر في منطقة الكاريبي، وفي ظل تهديدات متصاعدة وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربات لفنزويلا. يتزامن الحدث مع تحركات عسكرية أمريكية مكثفة في الأيام الأخيرة، استهدفت ما وصفته بـقوارب تهريب المخدرات في المياه الإقليمية القريبة.وهدد ترامب مرارًا بعمليات برية في فنزويلا، وسط جهود للضغط على الرئيس نيكولاس مادورو للتنحي عن منصبه، بما في ذلك توسيع العقوبات، وزيادة الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، وأكثر من عشرين ضربة على سفن يُزعم تورطها في تهريب المخدرات في المحيط الهادي وبحر الكاريبي.في أول رد لها على الهجمات التي شهدتها فنزويلا صباح السبت، قالت الحكومة الفنزويلية إن فنزويلا ترفض العدوان العسكري الأميركي عليها، فيما أمر الرئيس مادورو بإعلان حالة الطوارئ في البلاد. ودعت حكومة كاراكاس جميع القوى الاجتماعية والسياسية إلى تفعيل خطط التعبئة. واتهمت فينزويلا الولايات المتحدة بأنها تستهدف الاستيلاء على موارد الطاقة، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة لن تنجح في الاستيلاء على مواردها.وفي بيان لحكومة مادورو، أكد أن الهجمات وقعت في أربع مناطق منها العاصمة كراكاس، مشيرا إلى أن هدف الهجوم الأمريكي هو الاستيلاء على نفط ومعادن فنزويلا. وأوضح البيان أن الضربات الأميركية وقعت في كراكاس وولايات ميرندا وأراغوا ولاغويرا. واتهمت كاراكاس من خلال البيان، الولايات المتحدة بأنها تستهدف الاستيلاء على نفط ومعادن فنزويلا.في حين طالب الرئيس الكولومبي، جوستافو بيترو، بعد الضربات الأمريكية، بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لتدارس الوضع في منطقة بحر الكاريبي.من سيأتي عليه الدور بالقارة الإفريقية بعد ضربات نيجيريا؟ هل بدأت أمريكا فعليا بتنظيف بعض المناطق؟

اخبار

الطبقة السياسية والنقابية والحقوقية بحاجة لغربلةبقلم الكاتب الصحافي عبدالله العباديالمختص في الشؤون العربية والإفريقية

يسود اليوم شعور قوي يعبر عن سخط جماعي واحتجاج قوي على فشل الفعل السياسي الحزبي في إيجاد حلول آنية للعديد من المشاكل الاجتماعية. إن عقم النخب السياسية في تجديد حيوية الحقل السياسي بما يسمح بطرح مشاريع سياسية حقيقية قادرة على حل المعضلات الاقتصادية والاجتماعية التي نعاني منها، دليل على أن معظم الأحزاب والمنظمات الحقوقية والسياسية بحاجة إلى غربلة وإلى إعادة التفكير في مشاريعها وأهدافها والغايات من وجودها.إن التجربة المغربية، تمثل النموذج الأبرز لسجال البناء الديمقراطي. ولعل هذه الحالة جديرة بالاهتمام وتمثل مختبرًا لفهم مختلف الأبعاد العلائقية بين الفاعلين السياسيين وغيرهم، لأن النقد الذي كان يوجه دوما للمخزن والدولة العميقة من طرف دعاة الديمقراطية التمثيلية أو التشاركية، عرى اليوم واقع وحقيقة السياسيين والمنتخبين أمام تحمل مسؤولية البناء. إن عبارة، الأحزاب السياسية أصبحت أشبه بدكاكين سياسية، لا تحتاج إلى بحث ولا إلى تقصٍّ، هو ضعف الثقة بهذه الهياكل، وسط عموم المواطنين، وترسيخ تمثلات سلبية حول هذه الأحزاب. لكن المفارقة أن الكثير ممن يرددون العبارة، منخرطون في هذه الأحزاب، وهذا يدل عن دوافعهم هي الوصول إلى مكانة حزبية وسياسية، لما تمنحه الأحزاب من إغراءات لبعض الأعضاء الذين يستطيعون جلب الأصوات الانتخابية، ومن ثم تولي مسؤوليات البرلمان أو الجهة أو الجماعات، أي ترقي اجتماعي.للقضاء على هذه الطفيليات وسماسرة الدين والسياسة والانتخابات، نطالب اليوم بتدخل مباشر لقوى المجتمع والمثقفين ولأصحاب الخطاب الأخلاقي والديني المستنير، إن حضور أبناء الوطن الحقيقيين هو الضامن الأهم لتصحيح تطور الممارسة السياسية اليوم، وإنقاذ الأحزاب من الركود والفضائح. إن الاستبداد واحتكار السلطة والثروة هي أصل البلاء الحالي الذي تعاني منه الأحزاب السياسية والنقابات والهيئات الحقوقية.فالدولة اليوم بحاجة إلى إنتاج قوانين جديدة حول تأسيس الأحزاب والنقابات والجمعيات الحقوقية، فالممارسة الديمقراطية لا تعني ان تكون ضد مصالح وطنك أو معارضا لقضاياه من أجل إيديولوجية ما. فالإملاءات السياسية الخارجية ومحاولة الاستيلاء على بعض الجوانب الفكرية والدينية يقلل من قيمة الحزب أو الهيئة أو المنظمة وعليه فمراقبة الدولة أمر بالغ الأهمية في هذه الظرفية.إن النقد الموجه للدولة العميقة كان دوما شماعة يختبئ وراءها الأحزاب الفاشلة والسياسيين، أولئك المطبلين للخراب العربي، المؤسف أن هذا الشعار يتبناه أيضا بعض المثقفين. وهو النقد الذي يلتقي من خلالة الإسلاميون واليسار الراديكالي في معارضتهم للأنظمة وخصوصا للملكيات. فلا المد الإسلاموي ولا اليسار الراديكالي يحملون مشروعا وطنيا ولا سياسيا، بل يستثمرون في الفتن والصراع ويركبون على قضايا لا علاقة لهم بها بل يؤمنون بشعارات تجاوزها المنطق والتاريخ.كل هذه التنظيمات السياسية اليوم، غابت عنها الشفافية وهي عاجزة عن أداء رسالتها وإنجاز المهمة الاجتماعية والسياسية وحتى المهمة التربوية والتوعوية داخل المجتمع، أي أننا بحاجة اليوم لغربلة قوية من أجل فضاء سياسي وحقوقي نزيه وخال من تجار القضايا والسياسة والدين.فكل دولة أو نظام سياسي لديه طريقته لتربية طبقته الحزبية وطبقته السياسية. ولكل نظام ثقافة أصيلة لإنجاز هذه المهمات، حتى لا يتضخم قطاع وهيئات ومنظمات، لرجال سيئي التربية والسمعة.

غير معرف

د. محمود حسين يؤكد على عمق العلاقات المصرية المغربية

صرح د. محمود حسين، نائب رئيس اتحاد الجامعات الدولي للشؤون الإعلامية ومؤلف كتاب “الملك محمد السادس بعيون مصرية”، بأن العلاقات بين مصر والمغرب علاقات تاريخية ومتينة، وأن ما صدر من تصريحات من مدير فني حسام حسن لا يعبر عن العلاقات الرسمية بين البلدين ،بالعكس تعكس فشل الكرة المصرية في المواجهات القوية في كأس الأمم الافريقية الحالية ، وأن ما قام به الجمهور المغربي في مساندة مصر دايما في محافل الدولية والعربية وأضاف د. محمود حسين أن الشعب المصري يعبر عن احترامه وتقديره للشعب المغربي في كل المجالات، وأن العلاقات بين البلدين تتجاوز أي تصريحات فردية.وأكد د. محمود حسين أن كتابه “الملك محمد السادس بعيون مصرية” يعكس العلاقات القوية بين مصر والمغرب، ويبرز دور الملك محمد السادس في تعزيز التعاون بين البلدين.ويذكر أن كتاب “الملك محمد السادس بعيون مصرية” هو دراسة تحليلية للعلاقات بين مصر والمغرب، ويبرز دور الملك محمد السادس في تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.

اخبار

البيت الأبيض يعلّق معالجة تأشيرات الهجرة لـ75 دولة بما فيها البرازيل وباكستان

أعلنت الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، عن تعليق مؤقت لمعالجة طلبات تأشيرات الهجرة للمواطنين القادمين من 75 دولة حول العالم، من بينها البرازيل، باكستان، ونيجيريا، في قرار أثار جدلاً واسعًا على الساحة الدولية. وأوضح وزارة الخارجية الأمريكية أن هذا التعليق يأتي في إطار تشديد السياسات الخاصة بالهجرة ورفاق الإجراءات المتعلقة بمخاطر ما يُعرف بـ“العبء العام”، وقد بدأ تنفيذ القرار اعتبارًا من الأسبوع القادم. وقال مسؤول بالخارجية الأمريكية إن الخطوة تهدف إلى إعادة تقييم إجراءات الفحص الأمني والاقتصادي للمهاجرين قبل إصدار التأشيرات، مؤكدًا أن “هذا الإجراء مؤقت وسيُعاد النظر فيه من قبل الجهات المختصة”. من جانبها، انتقدت منظمات حقوقية القرار، معتبرة أنه يستهدف قانونيين يسعون للهجرة وليس فقط الحالات الأمنية، وأنه قد يُعيق لم شمل الأسر ويحد من فرص العمل والدراسة في الولايات المتحدة بالنسبة لآلاف الأشخاص. وتشمل قائمة الدول المتأثرة تنوعًا واسعًا في القارات والأقاليم، مما يجعل القرار ذا أثر كبير على حركة تنقل الأفراد عالميًا، وسط توقعات بارتفاع الطلب على اللجوء أو برامج الهجرة البديلة في دول أخرى..

بعض الاقسام

روابط مهمة

الرئيسية

المقالات

فريق العمل

تواصل معنا

العنوان :

حي سيد الشهداء ( المدينة المنورة )

كل الحقوق محفوظة لشركة  ( Digit fans ) 2025 

Scroll to Top