اسم الكاتب: admin@gmail.com

رياضة

رئيسة المكسيك تصف اعتصام المعلمين قبل كأس العالم بـ”الاستفزاز”

وصفت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم احتجاجات المعلمين التي تشهدها العاصمة قبيل انطلاق منافسات كأس العالم 2026 بأنها “استفزاز”، منتقدة قرار نقابة المعلمين تنظيم اعتصام بالقرب من منطقة المشجعين الرئيسية في مكسيكو سيتي. وقالت شينباوم، الثلاثاء، إن اختيار هذا التوقيت والموقع للاحتجاج “غير مبرر”، معتبرة أن الخطوة تحمل رسالة سلبية عن البلاد قبل أيام قليلة من استضافة الحدث الرياضي العالمي، مضيفة: “إنه استفزاز، وكأنهم يقولون: انظروا إلى مدى سوء الوضع في المكسيك.” في المقابل، دافع ممثلو المعلمين عن تحركاتهم، مؤكدين أن مطالبهم تتعلق بحقوق مهنية واجتماعية لا يمكن تجاهلها بسبب إقامة البطولة. وقال فيليبيرتو فراوستو، ممثل النقابة في ولاية ساكاتيكاس، لوكالة “فرانس برس”: “يجب إغلاق منطقة المشجعين، لأن قضيتنا يجب أن تكون لها الأولوية، فهي أهم بكثير من هذه الأنواع من الترفيه.” وشهدت الاحتجاجات توتراً ميدانياً، بعدما أفاد أحد المحتجين بتعرضه لإصابة في الرأس إثر مقذوف مجهول المصدر، ما استدعى نقله لتلقي العلاج. وتأتي هذه التطورات في وقت تكثف فيه السلطات المكسيكية استعداداتها الأمنية والتنظيمية لاستضافة المباراة الافتتاحية لمونديال 2026، الذي تستضيفه المكسيك بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا، حيث يلتقي المنتخب المكسيكي مع منتخب جنوب أفريقيا في افتتاح البطولة وسط ترقب جماهيري واسع.

رياضة

إيران تهدد بالانسحاب من كأس العالم بسبب الشعارات السياسية في المدرجات

لوّح وزير الرياضة الإيراني أحمد دنيامالي بإمكانية انسحاب منتخب بلاده من منافسات كأس العالم 2026، في حال شهدت المباريات احتجاجات سياسية من قبل أفراد الجالية الإيرانية المعارضة للنظام داخل الملاعب. وقال دنيامالي، في تصريحات نقلها موقع “ورزش3” الرياضي، إن السلطات الإيرانية أبلغت الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بأن مسؤولي المنتخب سيغادرون أرض الملعب إذا رُفعت شعارات سياسية خلال المباريات. وأضاف أن “فيفا” طلب من الجانب الإيراني ضمان رفع العلم الرسمي للجمهورية الإسلامية فقط داخل المدرجات، وعدم استخدام العلم الإيراني القديم الذي يحمل رمز الأسد والشمس، والذي تتبناه بعض الجماعات المعارضة في الخارج باعتباره رمزاً للاحتجاج على النظام الحالي. وأشار الوزير الإيراني إلى أن المنتخب قد ينسحب من المباراة إذا لم يتم الالتزام بهذه الضوابط، رغم تشكيك مراقبين في إمكانية فرض مثل هذا الحظر داخل ملاعب البطولة. وتقام مباراتان لإيران في دور المجموعات بمدينة لوس أنجلوس الأميركية؛ الأولى أمام نيوزيلندا يوم 15 يونيو، والثانية أمام بلجيكا في 21 يونيو، بينما تواجه مصر في 26 يونيو بمدينة سياتل. وبسبب التوترات السياسية والعسكرية بين طهران وواشنطن، نقل المنتخب الإيراني معسكره الإعدادي من ولاية أريزونا الأميركية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، على أن يسافر إلى الولايات المتحدة فقط في أيام المباريات. ومن المتوقع أن تحظى مباريات المنتخب الإيراني بمتابعة كبيرة، خاصة في ظل وجود جالية إيرانية واسعة في الولايات المتحدة، قد تستغل الحدث العالمي للتعبير عن مواقفها السياسية، ما يضع مشاركة إيران في المونديال تحت دائرة الترقب والتوتر.

رياضة

مونديال 2022.. “ثعلب” رينارد أسقط ميسي في المصيدة قبل أن تنقلب عليه الأيام

في الثاني والعشرين من نوفمبر 2022، خطف الفرنسي هيرفي رينارد الأضواء العالمية بعدما قاد المنتخب السعودي لتحقيق واحدة من أكبر مفاجآت تاريخ كأس العالم، بالفوز على الأرجنتين بنتيجة 2-1 في افتتاح مشوار المنتخبين بمونديال قطر، في ليلة تحولت فيها خططه التكتيكية إلى حديث العالم بأسره. تقدمت الأرجنتين مبكراً عبر ركلة جزاء نفذها بنجاح Lionel Messi، وبدا أن “راقصي التانغو” في طريقهم لتحقيق انتصار متوقع. لكن المنتخب السعودي نصب مصيدة تسلل محكمة أربكت الهجوم الأرجنتيني، وألغت عدة أهداف خلال الشوط الأول، في واحدة من أبرز اللمسات التكتيكية التي نُسبت إلى رينارد. وبين شوطي المباراة، ألقى المدرب الفرنسي خطابه الشهير داخل غرفة الملابس، مخاطباً لاعبيه قائلاً: “هل جئتم لالتقاط الصور مع ميسي؟”، وهي الكلمات التي أصبحت لاحقاً جزءاً من ذاكرة الجماهير السعودية. وفي الشوط الثاني، قلب “الأخضر” الطاولة سريعاً، بعدما سجل Saleh Al-Shehri هدف التعادل، قبل أن يطلق Salem Al-Dawsari تسديدة رائعة سكنت شباك الحارس Emiliano Martínez، مانحاً السعودية فوزاً تاريخياً صدم العالم. ورغم البداية المذهلة، ودّع المنتخب السعودي البطولة من دور المجموعات بعد خسارتين أمام بولندا والمكسيك، بينما واصل المنتخب الأرجنتيني طريقه نحو المجد، متوجاً بلقب كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخه بقيادة ميسي. وبعد أربعة أشهر فقط من تلك الليلة التاريخية، فاجأ رينارد مسؤولي الاتحاد السعودي لكرة القدم بإعلان استقالته، مبرراً قراره برغبته في العودة إلى بلاده لتولي تدريب منتخب فرنسا للسيدات استعداداً لـ2023 FIFA Women’s World Cup و2024 Summer Olympics. لكن التجربة الفرنسية لم تحقق النجاح المنتظر، لينتهي مشواره مع منتخب السيدات أواخر عام 2024، قبل أن يعود مجدداً إلى قيادة المنتخب السعودي الذي كان يعاني في تصفيات كأس العالم 2026. ونجح المدرب الفرنسي في قيادة “الأخضر” إلى التأهل عبر الملحق، ليصبح أول مدرب يقود المنتخب السعودي إلى نهائيات كأس العالم في مناسبتين مختلفتين. غير أن النتائج سرعان ما تراجعت مجدداً، إذ خسر المنتخب السعودي لقب 2025 Arab Cup، وتعرض لهزائم ثقيلة في المباريات الودية، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إلى المدرب الذي اشتهر بلقب “الثعلب”. وفي أبريل 2026، وقبل أقل من شهرين على انطلاق كأس العالم، قرر الاتحاد السعودي إنهاء مهمته، لتطوى صفحة مدرب صنع واحدة من أعظم لحظات الكرة السعودية، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على بريق ذلك الإنجاز حتى النهاية. وهكذا، بقي انتصار السعودية على الأرجنتين في مونديال 2022 علامة خالدة في مسيرة هيرفي رينارد؛ ليلة عض فيها “الثعلب” ميسي وأسقطه في المصيدة، قبل أن يجد نفسه لاحقاً ضحية لضغوط النتائج وتقلبات كرة القدم.

اخبار

رغم الضربات.. مسؤول أميركي يؤكد: “الاتفاق مع طهران قريب”

أكد مسؤول أميركي رفيع، اليوم الأربعاء، أن التوصل إلى اتفاق مع إيران لا يزال ممكناً وقريباً، رغم التصعيد العسكري الأخير وتبادل الضربات بين طهران وإسرائيل، مشيراً إلى أن قنوات التواصل الدبلوماسية لم تُغلق وأن الجهود الرامية إلى احتواء الأزمة مستمرة. وأوضح المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن الإدارة الأميركية ترى أن الظروف الحالية “صعبة لكنها لا تزال قابلة للاحتواء”، مضيفاً أن المفاوضات غير المباشرة مع إيران أحرزت تقدماً في عدد من الملفات الخلافية، ما يعزز فرص الوصول إلى تفاهم خلال الفترة المقبلة. وقال إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يواصل ممارسة الضغوط السياسية والدبلوماسية بهدف منع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، مؤكداً أن واشنطن “تفضل الحلول التفاوضية إذا توفرت الإرادة اللازمة من جميع الأطراف”. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً، بعدما تبادلت إسرائيل وإيران هجمات خلال الأيام الماضية، ما أثار مخاوف دولية من انهيار مسار التهدئة ونسف الجهود الرامية لإحياء التفاهمات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني. في المقابل، لم تصدر السلطات الإيرانية تعليقاً رسمياً على تصريحات المسؤول الأميركي، لكنها أكدت في مواقف سابقة أن أي اتفاق محتمل يجب أن يتضمن ضمانات واضحة لاحترام التزامات جميع الأطراف ورفع العقوبات المفروضة عليها. ويرى مراقبون أن استمرار الاتصالات الدبلوماسية، رغم التصعيد الميداني، يعكس رغبة مشتركة في تجنب مواجهة إقليمية شاملة قد تكون لها تداعيات سياسية واقتصادية وأمنية واسعة على منطقة الشرق الأوسط والعالم. وتبقى الأنظار متجهة نحو الخطوات المقبلة من الجانبين، وسط ترقب لما إذا كانت الجهود الدبلوماسية ستنجح في تحويل هذه المؤشرات الإيجابية إلى اتفاق فعلي، أم أن التطورات العسكرية ستفرض واقعاً جديداً يعقّد فرص التوصل إلى تسوية قريبة.

فن

وفاة الفنان المصري عبد العزيز مخيون بعد وعكة صحية عن عمر ناهز 83 عاماً

توفي، اليوم الأربعاء، الفنان المصري القدير عبد العزيز مخيون عن عمر ناهز 83 عاماً، بعد تدهور حالته الصحية خلال الأيام الماضية، إثر وعكة صحية حادة استدعت نقله إلى أحد مستشفيات الإسكندرية وإيداعه العناية المركزة لتلقي العلاج. وأعلنت أسرة الفنان الراحل نبأ وفاته، موضحة أن صلاة الجنازة ستقام عقب صلاة العصر في المسجد الكبير بقرية زكي أفندي القبلية التابعة لمركز أبوحمص بمحافظة البحيرة، على أن يُوارى جثمانه الثرى بمقابر العائلة، فيما تتلقى الأسرة واجب العزاء في القرية نفسها. كما نعى يونس مخيون، الرئيس الأسبق لحزب النور، الفنان الراحل، معرباً عن حزنه العميق لرحيل ابن شقيقته، داعياً الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان. مسيرة فنية حافلة ويُعد عبد العزيز مخيون، المولود بمحافظة البحيرة عام 1943، واحداً من أبرز نجوم الفن المصري، حيث تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية، وامتدت مسيرته الفنية لأكثر من خمسة عقود تنقل خلالها بين المسرح والسينما والدراما التلفزيونية، تاركاً بصمة مميزة في ذاكرة الجمهور العربي. وارتبط اسمه بعدد من كبار المخرجين، وشارك في أعمال سينمائية بارزة، من أبرزها فيلم “الهروب” وفيلم “البريء” إلى جانب النجم الراحل أحمد زكي وتحت إدارة المخرج عاطف الطيب. كما تألق في تجسيد شخصية الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب في مسلسل “أم كلثوم” وفيلم “كوكب الشرق”، وهي من الأدوار التي حظيت بإشادة واسعة من النقاد والجمهور. أعمال خالدة في الدراما وفي التلفزيون، قدم مخيون مجموعة من الأدوار التي رسخت مكانته الفنية، من بينها شخصية طه السماحي في مسلسل “ليالي الحلمية”، إضافة إلى مشاركاته في مسلسلات “الشهد والدموع” و”بوابة الحلواني”و”الجماعة”. ولم يتوقف عطاؤه الفني في السنوات الأخيرة، إذ واصل حضوره بأداء لافت في أعمال ناجحة مثل “البرنس” و”جزيرة غمام” و”سوق الكانتو”، مؤكداً قدرته على تقديم شخصيات متنوعة ومعقدة حتى آخر مراحل مشواره الفني. برحيل عبد العزيز مخيون، تفقد الساحة الفنية المصرية والعربية أحد أبرز وجوهها، وفناناً استطاع عبر عشرات الأعمال أن يحجز مكانة خاصة في قلوب المشاهدين، وأن يترك إرثاً فنياً سيبقى شاهداً على موهبته ومسيرته الطويلة.

رياضة

أزمة الحكم الصومالي الشهير تتفاعل.. وكندا تعرض استضافته

تتواصل تداعيات أزمة الحكم الصومالي الشهير عمر عبد القادر أرتان، بعدما منعته السلطات الأميركية من دخول أراضيها للمشاركة في إدارة مباريات كأس العالم 2026، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط الرياضية والدبلوماسية، قبل أن تعرض كندا استضافته وتحكيم المباريات التي تُقام على أراضيها. وأعلن ديفيد إيبي، رئيس وزراء مقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية، ترحيبه بأرتان في المقاطعة، مؤكداً أنه ينبغي السماح له بأداء مهامه التحكيمية، خصوصاً أن مدينة فانكوفر تستضيف عدداً من مباريات البطولة التي تقام بشكل مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وكان أرتان، الحاصل على لقب أفضل حكم في إفريقيا لعام 2025 من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، يستعد ليصبح أول حكم صومالي يشارك في إدارة مباريات كأس العالم، قبل أن تمنعه إدارة الجمارك وحماية الحدود الأميركية من دخول البلاد مطلع الأسبوع الجاري. وأوضح متحدث باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أن الحكم الصومالي لن يتمكن من استكمال برنامج التدريب أو إدارة المباريات داخل الولايات المتحدة، ما يعني غيابه عن جزء مهم من الحدث العالمي الذي ينطلق خلال أيام. من جانبها، أعربت الحكومة الصومالية عن أسفها الشديد للقرار الأميركي، مؤكدة أنها أجرت اتصالات مع كل من السلطات الأميركية و”فيفا” لمحاولة إيجاد حل يسمح لأرتان بالمشاركة، لكن تلك الجهود لم تُكلل بالنجاح. وقالت وزارة الرياضة الصومالية إن إنجازات الحكم الدولي “تمثل مصدر فخر واعتزاز للشعب الصومالي”. في المقابل، بررت الإدارة الأميركية قرارها بدواعٍ أمنية، إذ كشف مسؤول أميركي أن مراجعات إضافية أجرتها سلطات الحدود أظهرت “معلومات سلبية” تتعلق بوجود صلات مزعومة بين أرتان وأشخاص يُشتبه بانتمائهم إلى منظمات إرهابية، الأمر الذي جعله غير مؤهل لدخول الولايات المتحدة وفق قانون الهجرة والجنسية. وأكد المسؤول أن الإدارة الأميركية “لن تسمح بدخول أي تهديد محتمل للأمن القومي”، فيما لم تُقدَّم حتى الآن تفاصيل إضافية أو أدلة علنية بشأن طبيعة تلك الاتهامات. وتفتح هذه القضية الباب أمام تساؤلات بشأن إمكانية الاستفادة من العرض الكندي للسماح لأرتان بإدارة المباريات التي ستُقام في الأراضي الكندية، في انتظار ما إذا كان “فيفا” سيجد مخرجاً يضمن مشاركة الحكم الصومالي في الحدث الكروي الأكبر عالمياً، أم أن القرار الأميركي سيُنهي حلمه التاريخي قبل أن يبدأ.

اخبار

أميركا و22 دولة تندد بـ”أنشطة خبيثة” مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني في أوروبا

أدانت الولايات المتحدة و22 دولة أخرى، الأربعاء، ما وصفته بـ”المؤامرات القاتلة والأعمال الخبيثة” التي تنفذها أجهزة استخبارات إيرانية داخل دول أوروبية، داعية طهران إلى وقف هذه الأنشطة بشكل فوري. وجاء في بيان مشترك أن جهات مرتبطة بـالحرس الثوري الإيراني، من بينها جهاز الاستخبارات وفيلق القدس ووزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية، متورطة في عمليات استهدفت معارضين إيرانيين وصحفيين ومجتمعات مختلفة، إضافة إلى مصالح يهودية وإسرائيلية في عدد من الدول الأوروبية. وأكدت الدول الموقعة أنها “تقف صفاً واحداً” في مواجهة هذه التهديدات، مشددة على التزامها بحماية أمنها وسيادتها الوطنية، ومطالبة السلطات الإيرانية بوقف هذه الأنشطة فوراً. اتهامات بالتعاون مع شبكات إجرامية وأشار البيان إلى وجود “علاقة طويلة الأمد” بين الأجهزة الأمنية الإيرانية وشبكات إجرامية محلية ودولية، واصفاً هذا التعاون بأنه “مشين”، ومعتبراً أنه يشكل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار داخل الدول المستهدفة. استهداف مجتمعات يهودية ومصالح أميركية وأدانت الدول أيضاً ما وصفته بحملة هجمات حديثة استهدفت مجتمعات يهودية وصحفيين إيرانيين ومصالح أميركية في أنحاء أوروبا، معتبرة أن بعض هذه العمليات نُفذت عبر وسطاء مرتبطين بجماعات متطرفة. وشدد البيان على أن أي محاولات للقتل أو الخطف أو الترهيب أو الاعتداء داخل أراضي الدول الموقعة تمثل انتهاكاً للسيادة الوطنية والأعراف الدولية، مؤكداً عزم هذه الدول على اتخاذ مزيد من الإجراءات لوقف مثل هذه الأنشطة. الدول الموقعة وضمت قائمة الدول الموقعة على البيان كلاً من: الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وأستراليا، والنمسا، وبلجيكا، وبلغاريا، وكندا، وجمهورية التشيك، والدنمارك، وإستونيا، وفنلندا، وفرنسا، وألمانيا، وأيرلندا، ولاتفيا، وليتوانيا، وهولندا، ونيوزيلندا، ومقدونيا الشمالية، والنرويج، والبرتغال، والسويد. وفي المقابل، تواصل إيران نفي هذه الاتهامات، معتبرة أنها “دعاية سياسية” تهدف إلى تشويه صورتها في الغرب، مؤكدة أن أنشطتها تندرج ضمن إطار حماية أمنها القومي ومكافحة الإرهاب.

اخبار

العفو الدولية: ضم الضفة الغربية أصبح “هدفاً سياسياً معلناً” لإسرائيل

اتهمت منظمة العفو الدولية الحكومة الإسرائيلية بجعل ضم الضفة الغربية بشكل رسمي “هدفاً سياسياً معلناً”، معتبرة أن السلطات الإسرائيلية صعّدت خلال السنوات الأخيرة سياساتها تجاه الفلسطينيين في الأراضي المحتلة. وجاء ذلك في تقرير أصدرته المنظمة الحقوقية، قالت فيه إن السلطات الإسرائيلية “كثفت على مدى الأعوام الثلاثة والنصف الماضية حملة تطهير عرقي ترعاها الدولة في الضفة الغربية”، مشيرة إلى أن مجتمعات فلسطينية تعرضت للاقتلاع من أراضيها، وسُلبت ممتلكاتها، وتم نقل أفرادها قسراً. وأضاف التقرير أن ما يحدث “ليس نتيجة تصرفات فردية من عناصر خارجة عن القانون”، بل يأتي ضمن سياسة أوسع، بحسب وصف المنظمة. عنف المستوطنين ورأت المنظمة أن عنف المستوطنين يمثل “عنصراً أساسياً” في هذه السياسة، معتبرة أنه يسهم في ترسيخ ما وصفته بـ”نظام الفصل العنصري”، ويساعد على تهجير الفلسطينيين من مناطقهم. كما أشار التقرير إلى أن الحكومة الإسرائيلية “تغاضت علناً عن هذه الهجمات وسهّلت وقوعها”، متهماً السلطات بإجبار الفلسطينيين على مغادرة أراضيهم وحرمانهم من مصادر رزقهم. تحذيرات أممية ولفتت المنظمة إلى تقرير سابق صادر عن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في مارس الماضي، حذر من احتمال ارتكاب جرائم حرب في الضفة الغربية، مشيراً إلى أن التوسع الاستيطاني المتسارع قد يعكس سياسة ممنهجة للتهجير الجماعي. وانتقدت العفو الدولية موقف المجتمع الدولي، معتبرة أنه “إما متواطئ أو متقاعس” في مواجهة ما وصفته بالانتهاكات المتكررة للقانون الدولي، داعية إلى وضع حد لما سمته “الإذعان الضمني” لسياسات الضم والتهجير. ولم يتضمن التقرير رداً رسمياً من الجانب الإسرائيلي على هذه الاتهامات، في حين تواصل إسرائيل التأكيد على أن إجراءاتها الأمنية والاستيطانية تأتي في إطار حماية أمنها ومصالحها الوطنية.

اخبار

جلسة حاسمة تترقب رياض سلامة.. والقضاء اللبناني يؤكد: أموال المودعين ستُسترد

تتجه الأنظار في لبنان إلى الجلسة المرتقبة المتعلقة بحاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة، بعدما تغيب مجدداً عن المثول أمام القضاء للاستماع إلى أقواله في الشكوى المقدمة ضده من حاكم مصرف لبنان الحالي كريم سعيد. وتتعلق الشكوى بعمليات اكتتاب أُجريت مع شركات تبين لاحقاً أنها وهمية أو أعلنت إفلاسها، بعدما حصلت على عمولات ضخمة قُدرت بنحو 266 مليون دولار. غياب لأسباب صحية وبحسب مصادر مطلعة، فإن سلامة لم يحضر جلسة الاستماع المقررة الثلاثاء، كما حدث في جلسات سابقة، حيث قدم أعذاراً طبية حالت دون مثوله أمام القضاء. وأكدت المصادر أن السلطات القضائية “ماضية في متابعة القضية حتى نهايتها”، مشددة على أن الأعذار الطبية لن تمنع القضاء من القيام بواجباته القانونية. وفد قضائي إلى منزل سلامة وكشفت المصادر أن وفداً قضائياً برئاسة النائب العام التمييزي أحمد رامي الحاج سيتوجه إلى منزل سلامة يوم 17 يونيو الجاري لاستجوابه والاستماع إلى إفادته، بعد أن خلص تقرير لجنة طبية رسمية إلى أنه يعاني من عجز صحي يمنعه من التنقل. احتمال إصدار مذكرة توقيف وأوضحت المصادر أن جلسة الأسبوع المقبل ستكون “حاسمة”، إذ إن ثبوت التهم المنسوبة إلى سلامة بالاستناد إلى الأدلة والقرائن قد يدفع النائب العام التمييزي إلى إصدار مذكرة توقيف بحقه. “حتى آخر قرش” وفي ما يتعلق بالأموال التي يُشتبه في تحصيلها بصورة مخالفة للقانون خلال فترة توليه منصبه، شددت المصادر على أن الدولة ستعمل على استردادها بالكامل، معتبرة أنها “حق لمصرف لبنان وللمودعين حتى آخر قرش”. أموال المودعين واحتياطي الذهب وفي ملف الودائع، أكدت المصادر أن المودعين سيستردون أموالهم مهما طال الزمن، رغم الأزمة الاقتصادية الصعبة التي يعيشها لبنان. كما أوضحت أن احتياطي الذهب العائد إلى مصرف لبنان يُعد ملكاً لجميع اللبنانيين، وأن التصرف فيه لا يتم إلا بقرار يصدر عن مجلس النواب اللبناني، باعتباره الجهة الوحيدة المخولة قانوناً بذلك. وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه لبنان مساعيه لمعالجة تداعيات الأزمة المالية التي اندلعت عام 2019، وسط مطالب شعبية متزايدة بمحاسبة المسؤولين واستعادة حقوق المودعين.

رياضة

مزراوي يغيب أسبوعاً والزلزولي خارج الملاعب حتى ثلاثة أسابيع

كشفت تقارير صحفية مغربية أن إصابة الدولي المغربي نصير مزراوي لا تثير القلق، بعدما اضطر إلى مغادرة مباراة منتخب المغرب لكرة القدم الودية أمام منتخب النرويج لكرة القدم، والتي انتهت بالتعادل (1-1) ضمن التحضيرات لـكأس العالم 2026. ووفقاً للمصدر، تعرض مزراوي لإصابة على مستوى الكتف، غير أن الفحوصات الطبية الأولية جاءت مطمئنة للطاقم الطبي للمنتخب المغربي. وأشار المصدر إلى أن مدافع مانشستر يونايتد سيغيب مبدئياً لفترة لا تتجاوز سبعة أيام، مع انتظار نتائج فحوصات إضافية خلال الساعات المقبلة لتحديد موعد عودته بشكل نهائي. في المقابل، أظهرت الفحوصات الأولية تعرض زميله عبد الصمد الزلزولي لإصابة في أربطة الركبة اليمنى، ما سيبعده عن الملاعب لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع. وتأتي هذه المستجدات في وقت يواصل فيه المنتخب المغربي استعداداته المكثفة للمشاركة في كأس العالم 2026، وسط متابعة كبيرة للحالة البدنية للاعبيه الأساسيين قبل انطلاق المنافسات.

بعض الاقسام

روابط مهمة

الرئيسية

المقالات

فريق العمل

تواصل معنا

العنوان :

حي سيد الشهداء ( المدينة المنورة )

كل الحقوق محفوظة لشركة  ( Digit fans ) 2025 

Scroll to Top