اسم الكاتب: admin@gmail.com

الشؤون الاجتماعية

دبي تستضيف بنجاح المؤتمر الطبي الثاني لأكاديمية الصيدلة 2025 بمشاركة كبيرة

استضافت دبي في 14 نوفمبر 2025 فعاليات «المؤتمر الطبي الثاني لأكاديمية الصيدلة» في فندق كونراد دبي، حيث جذب الحدث أكثر من 650 مشاركاً حضورياً وأكثر من 1,000 مشارك افتراضياً من مختلف أنحاء المنطقة، مؤكداً مكانة دبي المتنامية كمركز رائد للتعليم الطبي المستمر والابتكار الدوائي. ترأس المؤتمر كلٌّ من الدكتور ينال سلام، استشاري الطب الباطني ورئيس قسم الباطنية في مستشفى الإمارات جميرا، والدكتور وائل عاطف، رئيس قسم الصيدلة في مستشفى الإمارات جميرا. وأكدا في كلمتهما الافتتاحية أهمية تعزيز الدور السريري للصيادلة، ودعم مبادرات سلامة الدواء، وتطوير الممارسات المهنية المبنية على الدليل العلمي. شهد المؤتمر مشاركة واسعة من كبرى الشركات الدوائية العالمية، بما في ذلك ليلي، أبوت، باير، حكمة، وآبفي، إلى جانب سلاسل صيدليات رائدة ومزوّدي التأمين الصحي. وقد عرض المشاركون أحدث ما توصلت إليه العلاجات الدوائية، وبرامج دعم المرضى، والحلول الرقمية الصحية، وخدمات الصيدلة المتقدمة. تضمّن البرنامج العلمي أكثر من 40 محاضرة متخصصة تناولت مجموعة واسعة من الموضوعات الطبية والدوائية، بما في ذلك الباطنية، أمراض القلب، الغدد الصماء، الجهاز الهضمي، طب الأطفال، الجلدية، الأنف والأذن والحنجرة، الأورام، الطب النفسي، والصيدلة الإكلينيكية. وشملت الجلسات أيضاً آخر مستجدات سلامة الدواء، واستراتيجيات الحد من الأخطاء الدوائية، ودور الصيدلي في الرعاية الأولية وإدارة الأمراض المزمنة، وتأثير الابتكار الرقمي على ممارسة المهنة. كما أتاح المؤتمر للمشاركين التفاعل المباشر مع الخبراء من خلال مناقشات جماعية وورش عمل عملية تهدف إلى تعزيز تبادل المعرفة والمهارات السريرية. نُظّم المؤتمر من قبل شركة iConference، وبرز بمستوى عالٍ من الاحترافية في التنظيم والتنفيذ، بما يعكس التزام دبي بتطوير التعليم الطبي المستمر ودعم المنصات العلمية في مجالي الصيدلة والرعاية الصحية. حظي المؤتمر بإشادة واسعة من المشاركين والجهات المشاركة، وأكد نجاحه الكبير مكانته كأحد أبرز المؤتمرات العلمية المتخصصة في مجال الصيدلة على مستوى الشرق الأوسط، مع توقعات بمشاركة أوسع في الدورات القادمة. أسفر المؤتمر عن نتائج مهمة تدعم تطوير الممارسة الصيدلانية، بما في ذلك تعزيز التعاون بين الصيادلة والأطباء، واعتماد منهجيات متقدمة للتقييم السريري للدواء، وتحديث بروتوكولات سلامة الدواء بما يتماشى مع المعايير العالمية المبنية على الأدلة. كما أوصى بتوسيع دور الصيدلي في إدارة الأمراض المزمنة وتحسين رعاية المرضى من خلال نماذج ممارسة متعددة التخصصات. وقد شكّل المؤتمر منصة ديناميكية لتبادل الخبرات في الابتكار العلاجي والتحول الرقمي، بما يعزز جاهزية القطاع الصحي لمواكبة التطورات العالمية. وتتمثل قيمته العلمية في تقديم مرجع موثوق للتعليم الطبي المستمر، ودعم تطوير المهارات المهنية، والمساهمة في تحسين مخرجات الرعاية الصحية والارتقاء بالخدمات الصيدلانية في المنطقة

فن

زهير بهاوي يعلن استقبال مولودته الأولى : “هديتي من الله”

مفاجأة سارة أعلن عنها زهير بهاوي اليوم السبت عبر السوشيال ميديا، حيث كشف عن إستقبال طفلته الأولى، بالتزامن مع عيد ميلاده الذي يصادف اليوم 22 نوفمبر. زهير نشر منذ ساعات صورة مميزة عبر ستوري حسابه الخاص على إنستقرام، ظهر فيها وهو يحضن طفلته، وعلق عليها : “أجمل عيد ميلاد في حياتي”. كذلك شارك زهير مع جمهوره مجموعة صور عبر إنستغرام، ظهر في إحداها وهو يحتضن بحنان طفلته الصغيرة، كما ظهر في صورة أخرى وهو يقبل رأسها، وكتب معلقاً : “هديتي من اللّٰه ابنتي الحبيبة”. بعد نشره للصور، انهالت التعليقات والتهاني من جمهوره وزملائه في الساحة الفنية، الذين عبروا عن سعادتهم بهذا الخبر وتمنياتهم له ولابنته بالصحة ودوام المحبة.

الشؤون الاجتماعية

أسعد فضّة و ياسر العظمة يُكرّمان في احتفالية “الإمارات تحب سوريا” بحضور الشيخ نهيان بن مبارك

شهدت احتفالية “الإمارات تحب سوريا” حضورًا جماهيريًا لافتًا تخطّى 25 ألف شخص في مركز دبي للمعارض في إكسبو دبي، حيث جاء اللقاء ليجمع أبناء الجالية السورية في الإمارات ويحتفي بموروثهم الثقافي والحضاري، ضمن أجواء تعكس عمق الروابط بين الشعبين الإماراتي والسوري.الفعالية التي شاركت في تنظيمها صفحة “الإمارات تحب سوريا” بالتعاون مع شخصيات من الجالية، شكّلت مساحة للتعريف بالفنون والتراث السوري، وسط مشاركة واسعة من العائلات والأفراد. وفي كلمته، أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن هذا اللقاء الأخوي يجسد المحبة المتبادلة بين الشعبين، مشيرًا إلى أن العلاقات بين سوريا والإمارات تقوم على تاريخ عريق وتراث أصيل وقيم إنسانية مشتركة.وأشار معاليه إلى أن احتفالية اليوم تأتي انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز جسور التعاون والتواصل وتقدير مساهمات الجالية السورية في مسيرة التنمية بالدولة. ضمن الحفل، كرّم معالي الشيخ نهيان بن مبارك مجموعة من الشخصيات السورية الرائدة التي شكّلت حضورًا مميزًا في مجالات عدة في الإمارات، وكان لافتًا تكريم الفنان السوري القدير أسعد فضّة والفنان الكبير ياسر أنور العظمة، باعتبارهما من أبرز رموز الفن السوري وصنّاع ذاكرته الدرامية.جاء هذا التكريم تقديرًا لمسيرتهما الاستثنائية وإسهاماتهما المتواصلة في ترسيخ قوة الدراما السورية عربيًا، وسط تصفيق حار من الحضور. إلى جانب أسعد فضّة وياسر العظمة، شمل التكريم أيضًا أسماء بارزة من رواد الأعمال، الأطباء، الإعلاميين والخبراء الذين ساهموا في مختلف القطاعات داخل الإمارات، ومن بينهم:محمد بشير قلعه جي، محمد بشار سلو، موفق القداح، عبد القادر السنكري، د. بشار سمحة، د. عمر الحلاق، د. سليمان نيال، عادل مارديني، د. أسامة الببيلي، د. مازن الصواف، الإعلامي مصطفى الآغا، والمهندس معتز المالح وغيرهم. كما تضمّنت الفعالية عروضًا فنية حيّة، ورقصات فلكلورية، ومعارض تراثية وحرفية، إلى جانب أكشاك المأكولات السورية وشاحنات الطعام التي قدمت أطباقًا من مختلف المدن السورية، إضافة إلى جلسات حوارية وملتقيات تفاعلية تعكس ثراء الموروث السوري وتنوّع مواهب أبنائه. نضمّت كل من مجموعة ماج القابضة ومجموعة سنكري كشركاء استراتيجيين في الحدث، مؤكدين عبر تصريحات قادتهم أهمية دعم المبادرات الثقافية والإنسانية التي تجمع الشعبين وتعزّز قيم العطاء، التعايش، والمحبة.وتطرّق الدكتور عبد القادر سنكري إلى العلاقة التاريخية بين البلدين، مؤكدًا أن السوريين في الإمارات “ليسوا ضيوفًا بل جزء من قصة نجاح الإمارات”.

الشؤون السياسية

كتاب رؤية السعودية 2030 بين الماضي والحاضر” يسلط الضوء على زيارة صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان للولايات المتحدة الأمريكية.

سلط كتاب رؤية السعودية 2030 بين الماضي والحاضر” الضوء على زيارة صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان للولايات المتحدة الأمريكية في الوقت الذي قدم فيه د. محمود حسين، نائب رئيس اتحاد الجامعات الدولي للشؤون الإعلامية كتاب رؤية السعودية ٢٠٣٠ بين الماضي والحاضر اهداء لسعادة دكتور سام العصري ، نائب رئيس الحزب الجمهورى بولاية متشغن/الولايات المتحدة الامريكيةحيث صرح د. محمود حسين، نائب رئيس اتحاد الجامعات الدولي للشؤون الإعلامية ان الكتاب يقدم رؤية متكاملة حول التطورات في المملكة، ويبرز أهمية التعاون الدولي في تحقيق الأهداف التنموية.وأضاف د. محمود حسين ان زيارة صاحب السمزو الملكي محمد بن سلمان ولي العهد لأمريكا تعكس عمق العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة، وحرص البلدين على تعزيز التعاون المشترك.كما صرح د. سام العصري ، نائب رئيس الحزب الجمهورى بولاية متشغن/الولايات المتحدة الامريكية أن العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة قوية وراسخة، ونتطلع إلى تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.وأضاف د. سام العصري ان الكتاب يعد مرجعاً هاماً للباحثين والمهتمين بالشأن السعودي العالمي ، ويقدم رؤية متعمقة حول التطورات الكبيرة التي تشهدها المملكة في ظل التقارب السعودي الأمريكي في شتي المجالات

الشؤون الاجتماعية

رئيس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الأسيوي يلتقي بالمندوب الدائم للسعودية بالجامعة العربية لمناقشة دعم الإعلام والمرأة الفلسطينية

على هامش إطلاق تقرير منظمة تنمية المرأة بعنوان “المرأة الفلسطينية: الصمود رغم الصعاب”، اجتمع رئيس وأعضاء اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي مع السفير عبد العزيز بن عبد الله المطر المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الجامعة العربية، في لقاء تناول سبل تعزيز دور الإعلام في دعم القضايا الإنسانية والاجتماعية، خاصة قضية المرأة الفلسطينية.وتم خلال الاجتماع مناقشة أبرز التحديات التي تواجه الإعلاميين في تغطية القضايا الإنسانية، وأهمية تسليط الضوء على صمود المرأة الفلسطينية في مواجهة الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، كما أبدى السفير السعودي اهتمامه بدعم المبادرات الإعلامية التي تسلط الضوء على هذه القضايا الحيوية.وأكد الطرفان خلال اللقاء على ضرورة تعزيز التعاون بين الإعلاميين والجهات الداعمة للقضايا الإنسانية والاجتماعية في المنطقة، بما يساهم في نشر التوعية وزيادة الانخراط المجتمعي في دعم حقوق المرأة والفئات المستضعفة.واتفق المجتمعون على عقد لقاء قادم قريباً لمتابعة أطر التعاون المشترك، وتنسيق برامج إعلامية مشتركة تهدف إلى دعم المرأة الفلسطينية وتسليط الضوء على قصص صمودها وإنجازاتها رغم الظروف الصعبة.ويأتي هذا الاجتماع ضمن جهود مستمرة لتعزيز دور الإعلاميين في إبراز القضايا الإنسانية والاجتماعية في المنطقة، وتعزيز الشراكات مع الجهات العربية والدولية الداعمة لهذه القضايا. حضر اللقاء الاستاذه اسماء الحسيني نائب رئيس الاتحاد.

غير معرف

مؤتمر ومعرض التأمين العالمي (Ingate) يختتم أعماله بمشاركة دولية واسعة و حضور حوالي 9000 آلاف زائر الرياض

اُختتمت اليوم أعمال مؤتمر ومعرض التأمين العالمي (ingate)، الذي نظمته هيئة التأمين بنسخته الأولى على مدى ثلاثة أيام، خلال الفترة من 10 إلى 12 نوفمبر الجاري في الرياض، تحت شعار “خطوة للمستقبل”، وذلك بمشاركة أكثر من (150) جهة محلية ودولية، وما يزيد عن (100) متحدث دولي من خبراء وقادة صناعة التأمين حول العالم، وسط حضور بلغ نحو (9000) ألف زائر ومشارك من داخل المملكة وخارجها. وشهد المؤتمر، تنظيم أكثر من (40) جلسة حوارية وورشة عمل متخصصة تناولت مستقبل صناعة التأمين في ضوء التحول الرقمي والابتكار والاستدامة، إلى جانب مناقشة تطوير السياسات والأنظمة التنظيمية وتوسيع قاعدة الاستثمار في القطاع، كما أقيم المعرض المصاحب على مساحة (15) ألف متر مربع، ليقدّم تجربة معرفية وتفاعلية شاملة لزوار الحدث. وجرى خلال المؤتمر توقيع أكثر من (22) اتفاقية تعاون وتفاهم مع عدد من الجهات المحلية والدولية، هدفت إلى تطوير منظومة التأمين، وتعزيز الابتكار الرقمي، ورفع كفاءة الخدمات وحماية المستفيدين، والإعلان عن ترخيص عدد من شركات التأمين والوساطة, إضافة إلى إطلاق عدد من المشاريع الرقمية على هامش المؤتمر؛ منها منصة التكامل التأمينية (Reg-Tech Hub) لدعم التحول الرقمي، وتدشين بحيرة البيانات التأمينية لتحسين تبادل وتحليل المعلومات، وتنفيذ مشروع قياس النضج الرقمي لرفع كفاءة الخدمات وتحسين تجربة المستفيدين. وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة التأمين المهندس ناجي التميمي، أن المؤتمر حقّق أهدافه المرسومة بنجاح، حيث شكّل منصة دولية لتبادل الخبرات والمعارف بين القيادات والخبراء والمستثمرين في صناعة التأمين، وأسهم في تطوير المهارات وتعزيز القدرات المهنية للعاملين في القطاع، مضيفًا أن قطاع التأمين السعودي يسير بثقة نحو مرحلة جديدة من التطوّر والتمكين، مستفيدًا من الدعم غير المحدود الذي توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. بدوره، أشار المشرف العام على مؤتمر ومعرض التأمين العالمي أحمد بن سعيد الغامدي، إلى أن المؤتمر يرسخ موقع المملكة بصفتها مركزًا عالميًا رائدًا في صناعة التأمين، منوهًا بأن النسخة الأولى تمهد لإقامة النسخة الثانية من مؤتمر ومعرض التأمين العالمي عام 2026، لتكون أكثر اتساعًا في المشاركة وأكثر عمقًا في الأثر.

غير معرف

مؤتمر ومعرض التأمين العالمي (ingate) ينطلق اليوم في الرياض

افتتح اليوم رئيس مجلس إدارة هيئة التأمين السعودية عبدالعزيز بن حسن البوق،نيابة عن معالي محمد بن عبدالله الجدعان، وزير المالية ورئيس لجنة برنامج تطوير القطاع المالي، أعمال مؤتمر ومعرض التأمين العالمي (ingate) الذي تنظمه هيئة التأمين تحت شعار «خطوة للمستقبل». وفي كلمته الافتتاحية للمؤتمر، أوضح رئيس مجلس إدارة هيئة التأمين السعودية أن صناعة التأمين تشهد تحولات نوعية على مستوى العالم بفعل التطورات التقنية والاقتصادية والمناخية المتسارعة، مؤكدًا أن انعقاد مؤتمر (ingate) يأتي في لحظة فارقة يشهد فيها سوق التأمين العالمي نموًا تجاوز ثمانية تريليونات دولار، مدفوعًا بنمو الاقتصاد العالمي وزيادة الوعي بأهمية الحماية التأمينية. وأضاف البوق أن السوق السعودي حقق نسبة نمو تجاوزت 17% خلال عام 2024، وبلغ عمق التأمين 2.6% من الناتج المحلي غير النفطي، متفوقًا على متوسط دول مجموعة العشرين، مع تطلُّع لمضاعفة حجم السوق بحلول عام 2030، مشيراً إلى أهمية الدور الذي تلعبه صناعةُ التأمينِ اليوم كأحدَ الأعمدةِ الرئيسةِ للنموِّ الاقتصاديِّ والاستقرارِ المالي عالميًا، حيث أنها تحمي الأفرادَ والمجتمعات، وتؤمّن استدامةَ الأعمال، وتدعم التنميةَ والاستثمار. وتشهد أعمال اليوم الأول لمؤتمر ( ingate ) جلسات حوارية لقادة هيئات التنظيم يشارك فيها سعادة الرئيس التنفيذي لهيئة التأمين المهندس ناجي الفيصل التميمي حيث تركز على تحفيز النمو والدروس المستفادة عالمياً لتحقيق طموحات قطاع التأمين المحلي. الجدير بالذكر أن المؤتمر يُعقد في قاعة ميادين بالرياض و تمتد أعماله إلى يوم 12 نوفمبر الجاري، ويشارك فيه نخبة من قادة التأمين وإعادة التأمين وخبراء التقنية والاستثمار، مما يعكس المكانة الرائدة للمملكة ودورها المحوري في قيادة الحوار العالمي حول مستقبل التأمين.

المقالات

الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم: المثل الأعلى في ضوء القرآن الكريم”

الدكتور الشيخ حسين التميمي يُعتبر الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه واله المثل الأعلى للبشرية، فهو القدوة التي تحاكيها النفوس الصالحة وتسعى إلى الاقتداء بها في جميع أبعاد الحياة. لقد جاء النبي صلى الله عليه واله برسالة ربانية شاملة، تهدف إلى إصلاح النفس والمجتمع، وتحقيق التوازن بين الفرد والمجتمع، وبين الدنيا والآخرة، كما جاء في القرآن الكريم: «لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا» (الأحزاب: 21).وهذه الآية تجعل الاقتداء بالرسول صلى الله عليه واله واجبًا لكل من أراد السعادة الحقيقية في حياته.وفي عصرنا المعاصر، تتضح أهمية الاقتداء بالنبي صلى الله عليه واله في مواجهة التحديات الفكرية والأخلاقية والاجتماعية. فالرسول صلى الله عليه واله نموذج للصدق والأمانة، كما أنه رمز للرحمة والتسامح، وقد جمع بين القوة في الحق واللين في التعامل، وهو درس عملي لكل من يسعى إلى قيادة ناجحة أو تأثير إيجابي في محيطه. وكما بيّن القرآن الكريم أن من خصائصه صلى الله عليه واله الخلق العظيم: «وإنك لعلى خلق عظيم» (القلم: 4)، وهو ما يجعله مرجعًا للأخلاق الإنسانية والسلوك القويم.والرسول صلى الله عليه واله كان قدوة في تنظيم العلاقات الاجتماعية والإنسانية، فهو يعامل الجميع بالعدل والرحمة، ويحث على حفظ حقوق الآخرين، سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين. ومن هنا نستخلص أن المثل الأعلى ليس مجرد شعارات، بل هو سلوك يومي وتجربة حياة تتجلى في الصدق، والأمانة، والتواضع، والصبر، والرحمة. وقد جاء القرآن ليؤكد هذا المعنى عندما يقول: «وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا» (الحشر: 7)، فالاقتداء بالنبي صلى الله عليه واله يعني التمسك بما جاء به من هداية وتشريع.وكما أن الرسول صلى الله عليه واله يمثل المثل الأعلى في مواجهة الأزمات، فهو نموذج الصبر والثبات عند الشدائد، وقدوة في التسامح عند الانتصار، وهو ما يرسّخ في النفوس قيمة العدل والرحمة على مر العصور. ومن هنا، يمكننا القول إن دراسة سيرة الرسول صلى الله عليه واله وفهم معاني القرآن الكريم الموجهة له، توفر للإنسان المعاصر خريطة طريق لحياة متوازنة مليئة بالنجاح الروحي والاجتماعي.وإن الاقتداء بالرسول الأعظم صلى الله عليه واله ليس حكرًا على زمان محدد، بل هو رسالة مستمرة لكل من يسعى إلى كمال الشخصية الإنسانية. ومن خلال التمسك بتعاليمه صلى الله عليه واله والسير على نهجه، تتحقق القيم الإنسانية السامية، ويصبح الإنسان قادرًا على بناء مجتمع متماسك قائم على الرحمة والعدل، وهو الهدف الذي أراده الله تعالى من إرسال نبيه محمد صلى الله عليه واله للبشرية جمعاء.

المقالات

المفكر السوداني الدكتور حيدر ابراهيم يطلق مقترح الميثاق القومي للسلام والتنمية

الدكتور حيدر ابراهيم علي مدير مركز الدراسات السودانية يعيش المجتمع المدني ونشطاء التحول الديمقراطي والمجتمعي في السودان حالة ركود مطلق وبيات شتوي غير محدود، حتى كادت الأزمة السودانية أن تصبح الأزمة المنسية.وعلى الرغم من انه قد اقيمت بعض الورش ولكن لم يعرف شيئاً عن مخرجاتها وما تم تنفيذه منها حتى الان.ولم تحدث اي متابعة لمثل هذا النشاط المهم ، حتى على مستوى النشر ، مع اعتبار النشر من أهم نشاطات المجتمع المدني. لذا تحولت الورش إلى مجرد نشاط استهلاكي للوقت والمال لما تكلفه من تذاكر سفر واستضافة وغيرها ..من الواضح أن المجتمع المدني السوداني لم يحقق أهداف وفلسفة نشأة هذا المجتمع والتي تتمثل في تعميق وتعميم الفكر الديمقراطي بين قطاعات واسعة من الجماهير، بالإضافة إلى المساهمة في تكوين تنظيمات فعالة تحقق هذا الهدف.ضمن هذا الوضع بدأت إرهاصات تشير إلى الاهتمام بالأزمة السودانية قبل أن تصبح الأزمة المنسية، وظهرت بعض الإشارات على خطورة الأوضاع في السودان خصوصاً من ناحية المجاعة والأحوال الصحية.على المستوى الشخصي، أنا على يقين بأن السودان مؤهل لإنجاز عصر نهضة حقيقي حسب القدرات المادية والبشرية الكامنة التي لم تجد من يحولها إلى واقع وحقيقة منذ الاستقلال 1956، بالإضافة للكوادر البشرية التي أثبتت جدارتها حين عملت في المنظمات الدولية والإقليمية وعبر مساهمتها في تطور عدد من الدول العربية حديثة الاستقلال.اعتمدت في هذا اليقين والاقتناع بقدرات السودان الكامنة وإمكانية انطلاقها ودخول السودان في عصر نهضة سودانية متكامل حسب نظرية فيلسوف التاريخ أرنولد توينبي القائلة بقانون التحدي والاستجابة في قيام الحضارات بعد تجربة الحروب والكوارث. حيث يرى توينبي أن كثيراً من الحضارات العظيمة خرجت من مجتمعات عانت من ويلات حروب ساحقة وأزمات حربية وحروب أهلية، ورغم الدمار والخراب الذي لحق بهذه المجتمعات فإن هذه الأزمات حركت داخلها الوعي بضرورة السلام والبناء والتعمير، والدليل على صحة هذه النظرية تجارب دول النمور الآسيوية، وبالتحديد كوريا الجنوبية، وكذلك تجربة فيتنام، وتجربة رواندا الماثلة حديثاً، وحتى الصين التي تعرض شعبها لحرب الأفيون كانت قد نجحت في تجاوز تلك الأزمات وصارت القوة الاقتصادية العالمية الثانية.أحلم بان أرى السودان بعد هذه الأزمة والحرب الماحقة ينهض ويحلق في فضاء التقدم والإنتاج مثل طائر الفينيق الذي ينهض من الدمار والرماد محلقاً من جديد.تطاردني فكرة مفادها كيف ستكون استجابة السودانيين لتحدي هذه الحرب الأهلية اللعينة، وهل سيكون هذا التحدي الخطير والكارثي حافزاً لإنتاج عصر نهضة سوداني لتحقيق السلام والتنمية المادية والبشرية الفعالة والتنوير والإبداع ؟؟ أم سيستمر تكرار الفشل والخيبة الذي لازم النخبة السودانية (نخبة الأفندية) كما ظل يتكرر منذ الاستقلال، حيث عجزت الأحزاب عن الارتقاء إلى مستوى التحديات السابقة وظل تاريخ الوطن حلقة مفرغة من الانقلابات والبرلمانيات العقيمة بعيداً عن الديمقراطية المستدامة.. ويبقى السؤال، هل سيستمر عجز القادرين على التمام؟للأسف لم تعرف نخبة الأفندية التضحية ونكران الذات، بل ظلت تفكر دائماً في المناصب والمكانة الاجتماعية عقب كل ثورة شعبية.ومع ان مفاهيم المجتمع المدني قد تسربت الى مجتمعنا إلا ان النخبة حولتها إلى أحد سبل العيش والتكسب ونيل الامتيازات المادية. وقد عمل التمويل الأجنبي لهذه المجموعات المدنية على قتل روح التطوع التي كانت سائدة سابقاً، وبذا غدت ساحة المجتمع المدني مجالاً للتنافس الغير شريف للفوز بحصص التمويل الخارجي دون نتاج ملموس في ارض الواقع.هذه بمثابة صيحة تدعو ليقطة وصحوة نخبة الأفندية بأن تكون الاستجابة لتحديات الحرب الراهنة بداية الولوج لعصر نهضة حقيقية عن طريق العمل الجماعي ونكران الذات وإعلاء قيمة الوطن على المكاسب الذاتية.هذه دعوة لمؤتمر قومي شامل يضع أساساً لميثاق قومي للسلام والتنمية ويرسم تصوراً لآليات قومية للنهضة تحت شعار “نحو عصر نهضة سوداني”. ويمكن لمركز الدراسات السودانية العمل على تبني هذه الفكرة، لو قبل بها الجميع. ومن هنا نناشد مجموعات المجتمع المدني والنشطاء والمهتمين بالمساهمة الفكرية في تطوير هذا المقترح، لنمضي معاً الى الامام.

غير معرف

الهيئة السعودية للسياحة تطلق منصة عروض الشتاء تحت شعار “حيّاك بزود”  الرياض:‎أعلنت الهيئة السعودية للسياحة عن إطلاق

أعلنت الهيئة السعودية للسياحة عن إطلاق منصة عروض شتاء السعودية تحت شعار “حيّاك بزود”، وذلك بالتعاون مع أكثر من 100 شريكٍ من القطاع الخاص، يقدمون العديد من العروض والباقات والخصومات الحصرية على رحلات الطيران وتذاكر الفعاليات والفنادق وغيرها من عروض السفر والسياحة، وذلك خلال برنامج شتاء السعودية الذي يستمر حتى نهاية الربع الأول من العام القادم 2026. ‎وقد تم تصميم هذه المنصة على مبدأ الخصومات المضاعفة، حيث ترتفع نسبة الخصومات عند شراء المزيد من تذاكر الفعاليات أو رحلات الطيران أو ليالي الإقامة، بالإضافة إلى المزايا الحصرية والعروض المتنوعة، والتي يمكن الاطلاع عليها وحجزها عبر الرابط: VisitSaudi.com/SeasonalOffers. ‎ويأتي إطلاق هذه المنصة في إطار دعم وتمكين شركاء منظومة السياحة السعودية من القطاع الخاص، وتحفيز الطلب على المنتجات عبر عروض تمديد الإقامة وغيرها من الخصومات الحصرية التي تحفز زيادة الإنفاق، إضافة لإبراز تنوع المنتجات السياحية لبرنامج شتاء السعودية لهذا العام.  ‎وكانت الهيئة السعودية للسياحة قد أعلنت في وقت سابق عن إطلاق برنامج شتاء السعودية تحت شعار “حيّ الشتاء” في عدد من الوجهات الرئيسية مثل: الرياض والدرعية وجدة والعلا والبحر الأحمر والمنطقة الشرقية، إضافة إلى وجهات أخرى نوعية تضم كل من القصيم وحائل والمدينة المنورة. كما تم الإعلان عن “جدول الفعاليات الاستثنائي” والكشف عن أبرز المواسم السياحية والأنشطة المميزة، والتي يمكن الاطّلاع على تفاصيلها عبر منصة “روح السعودية.

بعض الاقسام

روابط مهمة

الرئيسية

المقالات

فريق العمل

تواصل معنا

العنوان :

حي سيد الشهداء ( المدينة المنورة )

كل الحقوق محفوظة لشركة  ( Digit fans ) 2025 

Scroll to Top