اسم الكاتب: admin@gmail.com

الشؤون الاجتماعية

مؤتمر ومعرض التأمين العالمي (Ingate) يبحث مستقبل صناعة التأمين في الرياض

تستعد هيئة التأمين لإطلاق مؤتمر ومعرض التأمين العالمي (Ingate) خلال الفترة من 10 إلى 12 نوفمبر الجاري في قاعة ميادين بالرياض، تحت رعاية محمد بن عبدالله الجدعان وزير المالية ورئيس لجنة برنامج تطوير القطاع المالي، بمشاركة نخبة من الخبراء وقادة قطاع التأمين من داخل المملكة وخارجها.وأوضح المشرف العام على مؤتمر ومعرض التأمين العالمي (Ingate) أحمد بن سعيد الغامدي، أن المؤتمر يتناول أربعة محاور رئيسة تشمل إعادة تصور التنظيم الرقابي، ومنافذ التمويل الرأسمالي التي تجعل التأمين وجهة استثمارية واعدة، والتحول الذكي الذي يعيد ابتكار مستقبل الحماية عبر التقنيات الحديثة، إلى جانب محور الإنسان والكوكب الذي يعزز مفهوم الاستدامة البشرية والبيئية في صناعة التأمين، مشيرًا إلى الإقبال الكبير من الجهات المحلية والدولية للمشاركة في جلسات المؤتمر وورش عمله.ويُعد المؤتمر منصة عالمية تجمع أكثر من 100 متحدث و150 جهة محلية ودولية في أكثر من 40 جلسة حوارية وورشة عمل، لمناقشة مستقبل صناعة التأمين وتوسيع فرص نموها بما يواكب التحولات الاقتصادية، ويعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي رائد في خدمات التأمين وإعادة التأمين.ويحظى المؤتمر برعاية عدد من شركات التأمين القيادية؛ من أبرزها شركة التعاونية للتأمين (الراعي الاستراتيجي)، وشركة نجم لخدمات التأمين (راعي التمكين)، وشركة بوبا العربية للتأمين التعاوني (الراعي البلاتيني)، وشركة تكافل الراجحي للتأمين (الراعي الذهبي)، إلى جانب الرعاة الفضيّين شديد ري والعربية للتأمين والصقر للتأمين وولاء للتأمين التعاوني، فضلًا عن شركة (UIP) الراعي البرونزي، وشركة (سعودي ري) راعي التميز، والرعاة المشاركين مينا وتري.ويُعد مؤتمر ومعرض التأمين العالمي (Ingate) أول حدث من نوعه في المنطقة يُعنى بتطوير صناعة التأمين بمفهومها الحديث، بما يعكس توجه المملكة نحو بناء قطاع تأميني متقدم يسهم في دعم مسيرة التحول الاقتصادي وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

الشؤون السياسية

سنصلي في القدس”.. صوتٌ إنساني يواكب معاناة غزة في مصر

سلّط برنامج “سنصلي في القدس” الذي يقدّمه الإعلامي الفلسطيني عبدالرحمن أبوسنينة عبر قناة “أصيل” الفضائية، الضوء على أوضاع أهالي قطاع غزة في مصر في ظل التحديات الإنسانية والاقتصادية التي يواجهونها، متناولًا أوجه الدعم المصري المتواصل له وقدّم المراسل محمود حسين جهدًا ميدانيًا لافتًا من خلال تغطية خاصة رصد فيها الواقع الإنساني والمعيشي للغزيين في مصر، عاكسًا معاناتهم اليومية وآمالهم في حياة كريمة وأمل بالعودة. (برنامج سنصلي في القدس) من البرامج التي تُعنى بالجانب الإنساني والثقافي في المأساة الفلسطينية، إذ يستضيف شخصيات مصرية وفلسطينية بارزة من مختلف دول العالم، لمناقشة سبل دعم القضية الفلسطينية وتعزيز الوعي بالقضايا العربية والإسلامية.

الشؤون السياسية

د. محمد عبد الستار البغدادي : العراق يمر بلحظة مفصلية تتطلب رجال دولة يلتزمون بالعمل الجاد والإصلاح الفعلي .

أكد الدكتور محمد عبد الستار البغدادي، مرشح حركة الصادقون، في مؤتمر الانتخابي اليوم، أن العراق يمر بلحظة مفصلية تتطلب رجال دولة يلتزمون بالعمل الجاد والإصلاح الفعلي. وأضاف البغدادي أن الواجب لا يُؤجل والإصلاح لا يُقاس بالكلام، بل يجب أن يتحول إلى أفعال ملموسة على أرض الواقع. ويأتي هذا التصريح في إطار الانتخابات المحلية التي تشهدها العراق، حيث تسعى حركة الصادقون إلى تقديم برنامج انتخابي يركز على الإصلاح والتنمية.¹ ويذكر أن الدكتور البغدادي لديه خبرة في المجال الاقتصادي ، وله تصريحات سابقة حول أهمية تطوير الاقتصاد العراقي وتخفيف العبء عن المواطنين.

الشؤون السياسية

د. محمود حسين : قرار مجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية جاء بضرورة احترام سيادة المغرب ووحدتها الترابية .

أكد الدكتور محمود حسين، نائب رئيس اتحاد الجامعات الدولي للشؤون الإعلامية، في لقاء خاص بقناة “ميدي 1” المغربية، على تأييده لقرار مجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية. ويأتي هذا التأييد في إطار جهود الاتحاد لدعم القضايا العادلة والمشروعة في المنطقة.وأشار الدكتور حسين إلى أهمية دور الاتحاد في تعزيز الحوار والتفاهم بين الدول، مؤكدًا على ضرورة احترام سيادة المغرب ووحدتها الترابية. ويُعد هذا الموقف داعمًا لمبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب كحل واقعي وعملي للنزاع.²وجدد الدكتور حسين التأكيد على أهمية الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي، معربًا عن ثقته في قدرة المغرب على تحقيق الاستقرار والتنمية في أقاليمه الجنوبية.³

المقالات

“الانتحار في الواقع المعاصر: قراءة في الأسباب والمخاطر وسبل المعالجة

بقلم : الدكتور الشيخ حسين التميمي تُعدّ ظاهرة الانتحار من أخطر الظواهر النفسية والاجتماعية التي برزت في المجتمعات المعاصرة حتى أصبحت حديث الإعلام والمنصّات الرقمية والبيوت، لما تخلّفه من آثار موجعة على الفرد والمجتمع. وتشير التقارير الحديثة الصادرة عن منظمة الصحة العالمية إلى أنّ ما يقارب (700 ألف حالة انتحار) تُسجّل سنوياً على مستوى العالم، وأنّ الانتحار يُعدّ من بين أعلى أربعة أسباب لوفاة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين (15-29) عاماً (منظمة الصحة العالمية، تقرير الصحة النفسية 2023)، هذه الأرقام تكشف حجم التحدي، وتدفع باتجاه دراسة أسبابه بعمق، وعدم التعامل معه بوصفه حدثاً عابراً أو نتيجة لحالة عاطفية طارئة.وتتوزّع أسباب الانتحار غالباً بين دوافع نفسية تنتج عن الاكتئاب والقلق الحاد والشعور بالعجز وفقدان المعنى؛ وأخرى اجتماعية نتيجة التفكك الأسري أو التنمر أو الضغط الاقتصادي؛ وثالثة تنبع من تراكم ثقافي يروّج لفكرة الهروب من الألم باعتبارها “خلاصاً”، وتُظهر دراسات علم النفس الإكلينيكي أنّ ما يقرب من (90%) من حالات الانتحار ترتبط باضطراب نفسي غير مُشخّص أو غير مُعالج، مثل الاكتئاب أو اضطرابات الشخصية أو الإدمان (جمعية الطب النفسي الأمريكية، الدليل الإكلينيكي لعام 2022)، وهنا تكمن خطورة الصمت عن الأعراض، إذ أن المصاب لا يعلن غالباً عن ألمه، بل قد يتظاهر بالهدوء أو القوة، وهو ما يُعرف بـ”الاكتئاب المقنّع”.وأمّا من الناحية الدينية، فقد جاءت النصوص الإسلامية واضحة في تحريم قتل النفس وتجريم الانتحار، وذلك لكون النفس أمانة إلهية لا يجوز التفريط بها. قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ (سورة النساء: 29). وفي الحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: “من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجّأ بها في نار جهنّم خالداً مخلداً فيها أبداً” (صحيح مسلم، كتاب الإيمان). لكنّ الإسلام، في الوقت ذاته، لا يُجرّم المريض ولا يُدين الضحية، بل يدعو إلى رعايته واحتوائه وصون كرامته، لأنّ الانتحار غالباً ليس قراراً واعياً بقدر ما هو انهيار تحت ضغط شديد.وإنّ التحوّلات الثقافية في مجتمعاتنا الحديثة جعلت الإنسان يعيش حالة قطيعة معرفية وروحية مع ذاته. فالثقافة الرقمية والاستهلاك السريع والمتابعة المستمرة لنماذج “السعادة المصنوعة” على المنصات، جعلت الفرد يقارن نفسه بغيره باستمرار، فيشعر بالنقص والدونية. وتشير دراسات علم الاجتماع الرقمي إلى أن الاستخدام المكثف لمنصات التواصل يزيد بنسبة (30%) من معدلات الاكتئاب لدى المراهقين (مجلة علم النفس الاجتماعي المعاصر، العدد 12، 2024). ومثل هذه الحالة تصنع فراغاً وجودياً يتفاقم تدريجياً، بحيث يصبح الإنسان غير قادر على رؤية معنى لحياته.ومما يزيد المشكلة تعقيداً، غياب الحوار الأسري الدافئ، إذ يشعر كثير من الشباب بأن بيوتهم ليست ملاذاً آمناً للبوح، بل ساحات توجيه ولوم ومطالبة، فيكتمون ألمهم، ويتحوّل الصمت إلى ألم مزمن. كما أنّ بعض البيئات المدرسية والجامعية والوظيفية لا تراعي الصحة النفسية، بل تستنزف الإنسان دون أن تفتح له منفذاً للتعبير.وإن معالجة هذه الظاهرة لا يمكن أن تكون بعلاج سطحي أو بخطاب وعظي فقط، بل تتطلب حلولاً متكاملة تشمل:أولاً: تعزيز الصحة النفسية في المدارس والجامعات عبر إدخال برنامج ثابت للتوعية النفسية وفتح عيادات استشارية مجانية وعلنية، ليعرف الشباب أنّ طلب المساعدة ليس ضعفاً بل شجاعة.ثانياً: التثقيف الأسري من خلال دورات وورش حول كيفية احتضان الأبناء، وإعادة بناء لغة الحوار القائمة على الإصغاء لا الاتهام.ثالثاً: تجريم التنمر الإلكتروني والمجتمعي لأنه أحد أبرز أسباب الانهيار النفسي، وقد أثبتت دراسات عالمية أن 20% من حالات الانتحار بين المراهقين كان المتنمرون دافعها المباشر.رابعاً: إحياء المعنى والارتباط الروحي عبر خطاب ديني معرفي لا تخويفي، يربط الشاب بالله بوصفه رحمة وأمناً لا تهديداً. فالإيمان الحقيقي يولد معنى، ومن يمتلك معنى يستطيع الاحتمل والمواجهة.خامساً: إتاحة خدمات العلاج النفسي بأسعار مناسبة لأن الكثيرين يملكون الألم ولا يملكون القدرة المالية للعلاج، وفي هذه الحالة يصبح المجتمع مسؤولاً وليس الفرد وحده.سادساً: صناعة محتوى إعلامي بديل يواجه المحتوى الذي يروّج للعزلة والسوداوية، ويحفّز على الأمل والعمل والتواصل.وإنّ أخطر ما يمكن أن نفعله تجاه هذه الظاهرة هو تجاهلها أو اختزالها في حكم ديني أو لوم أخلاقي، فالمنتحر ليس مجرماً، بل إنسان تعب ولم يجد يداً تُنقذه. والواجب أن نكون تلك اليد. فالمجتمع الراقي هو الذي يرى الألم في عيون أفراده قبل أن يتحوّل إلى مأساة، إنّ بناء الوعي النفسي ليس رفاهية، بل ضرورة وجودية لحماية أرواح أبنائنا وبناتنا.ويبقى الأمل قائماً، فكل إنسان قادر على النجاة حين يجد من يسمعه ويحتضنه ويفهم ظلامه دون إدانة. وما دام في القلب نور مهما كان ضعيفاً، فالحياة تستحق أن تُعاش، والإنسان يستحق أن يُنقذ.

المقالات

عِفَّةُ الرِّجال: قيمةٌ أخلاقية في زمن الاضطراب القيمي

بقلم : الدكتور حسين التميمي تمثّل العفّة أحد أهم المفاهيم الأخلاقية في البناء الإنساني، وهي لا تختصّ بالمرأة كما يظنّ البعض، بل هي مبدأ شامل للإنسان المؤمن رجلاً كان أو امرأة، وقد جعلها الإسلام من أسمى درجات الكمال الخلقي للرجل لأنها تُعبّر عن انتصاره على شهواته وغرائزه، وتحكيمه للعقل والإيمان على الهوى. قال تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾ [الشمس: 9-10]، وهذه الآية تُشير إلى أن تزكية النفس، ومنها ضبط الشهوة، سبيل الفلاح والنجاح.والعفّة عند الرجال ليست مجرّد امتناعٍ عن الحرام، بل هي حالة وعي روحي وأخلاقي تُنتج سلوكاً منضبطاً يراعي كرامة الذات والآخر، وهي صورة من صور الرجولة الحقيقية التي تنبثق من مخافة الله، وقد قال أبو جعفر (عليه السلام): (إن أفضل العبادة عفة البطن والفرج) الكافي:2/79، وهي زينةٌ لأنها تحفظ للرجل هيبته في المجتمع وتجعله محطّ احترام الناس وثقتهم.وفي عصرٍ تداخلت فيه الوسائل الرقمية مع الحياة اليومية، أصبحت العفة امتحاناً يومياً للرجال في فضاءات التواصل والإعلام، حيث يُروَّج للتساهل في القيم وتُكسر الحدود الأخلاقية تحت شعارات الحرية والانفتاح. وهنا تتجلّى العفّة كقوة داخلية تصون البصيرة من الانزلاق، وتحفظ التوازن النفسي والاجتماعي، وتمنح الرجل هوية نقيّة في عالمٍ متقلّب.وقد أكّد النبيّ الأكرم (صلى الله عليه وآله) هذا المعنى بقوله: «من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة» المستدرك: 4/357. فالعفّة ضمانٌ للكرامة في الدنيا وللجنة في الآخرة، وهي مقياس الثبات في مواجهة مغريات العصر، ودليل على اكتمال الإيمان كما جاء عنه (ص): « ثلاث أخافهن على أمتي من بعدي : الضلالة بعد المعرفة ومضلات الفتن وشهوة البطن والفرج . » (الكافي، 2/ 79).إنّ عفّة الرجال اليوم مشروع وعيٍ قيميّ ينبغي أن يُعاد تأصيله في الثقافة والإعلام والتربية الدينية، لتُبنى شخصية الرجل المؤمن على مبدأ الضبط الأخلاقي لا على الانفعال الغريزي، وبذلك يتحقق التوازن بين الطهارة الداخلية والرجولة الفاعلة التي تُصلح المجتمع وتُصان بها الأسرة.

المقالات

العزّة بالإثم بين ضعف الوعي العلمي وغياب المنهجية في الحوار

بقلم : د حسين التميمي يُلاحظ في المشهد الديني والفكري المعاصر أن بعض المنتسبين إلى الإيمان، حين تُقام عليهم الحجة ويتبيّن ضعف مادّتهم العلمية أو محدودية أدواتهم البحثية، لا يُسلمون للحق ولا يقفون للتأمل، بل يُصرّون على مواقفهم الباطلة ويستسلمون لغرورهم، وكأنّ العزّة بالإثم صارت لهم شعاراً.وهذه الظاهرة لا تنفصل عن سياقٍ أوسع من أزمات الفكر والمنهج، إذ إنّها تعبّر عن خللٍ في ثقافة التعلّم والتلقي، حيث يختلط الإيمان بالذات بالحق، فيصبح الاعتراف بالخطأ ضرباً من الهزيمة، لا خطوةً في طريق النضج العلمي.وغالباً ما يكون هذا السلوك نتاجاً لجهلٍ مركبٍ يجعل صاحبه لا يدرك مقدار ضعفه، أو لرغبةٍ دفينة في الظهور وطلب الشهرة عبر افتعال الخلافات ورفع الشعارات التي تُرضي العوام، أو نتيجة لتأثيراتٍ خارجيةٍ خفيةٍ تسعى لزرع الفتنة بين المؤمنين وتشتيت صفوفهم تحت غطاء النقاش العلمي. وما يدعو للأسف أنّ هذه الحالات تحوّل الحوار من وسيلةٍ للبحث عن الحقيقة إلى ساحةٍ للمناكفة والانتصار للذات، مما يضعف روح التفاهم ويُطفئ نور الموضوعية.وإنّ الواجب على من ينتمي إلى طريق الإيمان أن يتعامل مع الفكر بعينٍ نقديةٍ صادقة، وأن يتعلم كيف يُراجع نفسه دون حرج، فالحقيقة لا تخضع للأهواء ولا تُصنع بالصوت الأعلى، بل تُكتشف بالتجرد والبحث النزيه. ومن لا يمتلك شجاعة الاعتراف بالحق يظلّ أسير ذاته مهما رفع من شعارات الإصلاح والمعرفة.

الدراسات والبحوث

الدكتور حسين التميمي يشارك في مؤتمر الكوفة الفلسفي الثاني

شارك الدكتور حسين التميمي في مؤتمر الكوفة الفلسفي الثاني بمدرسة الكوفة الفلسفية والكلامية: قراءات معاصرة الذي أقيم في رحاب كلية الآداب – جامعة الكوفة، بالتعاون مع مسجد الكوفة المعظم ومركز دراسات الكوفة، يوم الأربعاء الموافق 15-10-2025م.وجاءت المشاركة البحثية للدكتور التميمي بعنوان:📘 “مفهوم الإنسان في الفلسفة الغربية الحديثة: مراجعة نقدية من منظور ديني”وتناول البحث بالدراسة والتحليل تطور مفهوم الإنسان في الفلسفة الغربية الحديثة عبر مرحلتين أساسيتين:المبحث الأول: تطور مفهوم الإنسان في الفلسفة الغربية الحديثة، وتضمَّن مطلبين: 1. الإنسان بوصفه ذاتًا عاقلة في الفلسفة الديكارتية والتنويرية.2. الإنسان في الفلسفات المادية والوجودية (ماركس، فرويد، نيتشه، سارتر).والمبحث الثاني: التصور الديني للإنسان: الأسس والمفاهيم، وتضمَّن مطلبين:1. الإنسان في القرآن الكريم: الكرامة والخلافة والتكليف.2. الإنسان في أحاديث أهل البيت (عليهم السلام): البعد الروحي والتربوي. 🔹 نتيجة البحث المهمة:خلص الباحث إلى أنَّ الفكر الغربي الحديث، رغم تطوره الفلسفي والعلمي، لم يمنح الإنسان حقَّه الكامل في إنسانيته، إذ اختزل جوهره في العقل أو المادة أو الرغبة أو القلق، بينما قدّم التصور الديني – وكما في القرآن الكريم وأحاديث أهل البيت (عليهم السلام) – رؤية شاملة ومتكاملة للإنسان تجمع بين الروح والعقل والجسد والفطرة، وتعيد إليه مركزية الكرامة والمسؤولية والغاية من الوجود.وبذلك قدّم البحث مقاربة نقدية أصيلة تُسهم في إعادة بناء المفهوم الإنساني على أسس معرفية وأخلاقية مستمدة من الهدي الإلهي ورؤية أهل البيت (عليهم السلام)

الدراسات والبحوث, الشؤون الاجتماعية

د. سام أحمد العصري نائب الحزب الجمهوري الأمريكي ومنسق البيت الأبيض الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية يدعم ( سلوكي عنواني) عالميا

في خطوة جديدة نوعية نحو انطلاقة دولية يحقق مشروع ( سلوكي عنواني) قفزة نوعية قوية وخطوة استراتيجية كبيرة بحصوله على دعم البيت الأبيض الأمريكي من خلال النائب / سام أحمد العصرينائب الحزب الجمهوري الأمريكي للشؤون العربية ورئىس رابطة السلام في الولايات المتحدة الأمريكية وفي كندا ومنسق الشؤون العربية والأفريقية بالبيت الأبيض الأمريكي وقد أعرب سعادة النائب عن سعادته الكبيرة وتقديره الشديد لمشروع (سلوكي عنواني) لأنه يرسخ السلوك الإيجابي لدى الأفراد بأسلوب عصري فريد ومبتكر وكذلك يعمل على تحسين سلوكيات الأفراد والمجتمعات وتحسين علاقة الدول بعضها البعض في إطار من السلام وقبول الآخر.وقامت أسرة مشروع ( سلوكي عنواني) وفي القلب منها السيد الدكتور/ قدري شرف الدين عبد العزيز مرسي صاحب حقوق الملكية الفكرية للمشروع حول العالم بتقديم درعتكريم إلى سعادة النائب/ سام أحمد العصري تعبيرا عن الإمتنان له لدعمه تطبيق( سلوكي عنواني) وقد وعد سعادة النائب بدعم المشروع في كل مكان في العالم حرصا منه على خدمة الإنسانية والمساهمة في تحسين علاقات المجتمعات والدول بعضها ببعض من أجل التعايش في سلام

الشؤون السياسية

ترامب يلغي قمة مرتقبة مع بوتين وسط تصاعد العقوبات على قطاع النفط الروسي

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إلغاء القمة التي كان من المقرر عقدها مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، مشيراً إلى أن “التوقيت غير مناسب” وعدم تحقق التقدم المطلوب في المفاوضات بين الجانبي وقال ترامب في تصريحات أدلى بها من البيت الأبيض: “قررت إلغاء الاجتماع مع الرئيس بوتين لأنني لم أشعر بأنه الوقت المناسب. لم نصل بعد إلى الهدف الذي نسعى إليه، لكني لا أستبعد عقد القمة في المستقبل”. وأوضح الرئيس الأمريكي أنه يشعر بالإحباط من تعثر الجهود الدبلوماسية، قائلاً: “في كل مرة أتحدث فيها مع فلاديمير، تكون المحادثة جيدة، لكنها لا تؤدي إلى أي نتيجة ملموسة”. وجاء هذا القرار في وقت أعلن فيه البيت الأبيض عن حزمة جديدة من العقوبات تستهدف قطاع النفط الروسي، في إطار المساعي الأمريكية للضغط على موسكو بسبب استمرار عملياتها العسكرية في أوكرانيا. وأكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن العقوبات الجديدة تشمل شركتي “روسنفت” و”لوك أويل” إلى جانب عشرات الشركات التابعة لهما، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد ضغوط من الحزبين في الكونغرس لتشديد الإجراءات ضد موسكو. وأعرب ترامب عن أمله في أن تكون هذه الإجراءات “مؤقتة”، وأن تدفع القيادة الروسية نحو مواقف أكثر “عقلانية” في المرحلة المقبلة.

بعض الاقسام

روابط مهمة

الرئيسية

المقالات

فريق العمل

تواصل معنا

العنوان :

حي سيد الشهداء ( المدينة المنورة )

كل الحقوق محفوظة لشركة  ( Digit fans ) 2025 

Scroll to Top