أعربت باكستان، الأحد، عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوترات الإقليمية، داعية جميع الأطراف إلى اتخاذ خطوات عاجلة لخفض التصعيد، مع تأكيدها دعم سيادة الدول ووحدة أراضيها، في ظل استمرار المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، إنها تتابع بقلق بالغ التطورات الأخيرة التي أسهمت في زيادة حدة التوتر في المنطقة، مجددة موقفها الداعم لسيادة الدول الشقيقة وسلامة أراضيها.
وحثت إسلام آباد جميع الأطراف على التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، واتخاذ إجراءات فورية لاحتواء الأزمة، والالتزام بالتعهدات الواردة في مذكرة التفاهم الموقعة في العاصمة الباكستانية، مؤكدة استمرار دعمها لكل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام واستقرار دائمين، ومشددة على أن الحوار والدبلوماسية يظلان الخيار الأمثل لتسوية الخلافات.
وفي السياق ذاته، أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، ناقشا خلاله التطورات الإقليمية المتسارعة، حيث شدد دار على ضرورة خفض التصعيد وتحلي جميع الأطراف بضبط النفس، مؤكداً أن الحلول الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لإنهاء النزاعات وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
ويأتي الموقف الباكستاني بعد إعلان القيادة المركزية الأميركية انتهاء جولة جديدة من الضربات الجوية ضد أهداف داخل إيران، رداً على الهجوم الذي استهدف سفينة تجارية في مضيق هرمز، في وقت تتواصل فيه المواجهات بين واشنطن وطهران وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الصراع وتأثيراته على أمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة.
وفي المقابل، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة نفذت “ضربات شديدة” ضد إيران خلال الليلة الماضية، رداً على الهجمات التي استهدفت سفناً في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن الممر المائي الاستراتيجي لا يزال مفتوحاً أمام حركة الملاحة رغم التوترات المتصاعدة.










