12 يوليو، 2026

فن

محمد شاكر يحتفي بإخلاء سبيل والده فضل شاكر من الأردن: أتمنى أن نغني معاً قريباً

وجّه الفنان اللبناني محمد شاكر رسالة مؤثرة إلى والده فضل شاكر خلال حفله الذي أحياه في العاصمة الأردنية عمّان، معرباً عن سعادته بقرار إخلاء سبيله، ومعبراً عن أمله في أن يجتمعا قريباً على المسرح لتقديم أعمالهما أمام الجمهور. وخلال الحفل، الذي أُقيم في مجمع الملك حسين للأعمال بمشاركة الفنانة هيفاء وهبي، أوقف محمد شاكر الغناء للحظات مخاطباً الحضور قائلاً: “اليوم قلبي كبران بوجودي معكم، وبطلعة الوالد حبيب الملايين، وصار الوقت إنه يطلع إن شاء الله، ونغني سوا إذا الله راد.” وشهدت الأمسية لحظات مؤثرة عندما قدّم محمد شاكر أغنية “كيفك ع فراقي”، التي تجمعه بوالده، كما أدى أغنيتي “يا غايب” و**”أحلى رسمة”**، في تحية خاصة لفضل شاكر، وسط تفاعل كبير من الجمهور. وتأتي هذه الرسالة بعد أيام من قرار المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان، الصادر في 8 يوليو، بالموافقة على إخلاء سبيل فضل شاكر في القضايا الأمنية المقامة بحقه مقابل كفالات مالية، بما في ذلك ملف عبرا. وكان فضل شاكر قد علّق على القرار عبر رسالة نشرها على حسابه في “إنستغرام”، أعرب فيها عن امتنانه لكل من سانده خلال السنوات الماضية، مؤكداً أنه يحتاج إلى فترة قصيرة لاستعادة عافيته والاطمئنان على عائلته، قبل العودة مجدداً إلى جمهوره.

اخبار

بولندا تعلن إقامة نصب تذكاري لضحايا فولينيا وسط تجدد التوتر مع أوكرانيا

أعلن رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، السبت، إنشاء نصب تذكاري جديد في العاصمة وارسو لتخليد ذكرى المدنيين الذين سقطوا فيما تصفه بولندا بـ”الإبادة الجماعية” التي ارتكبها قوميون أوكرانيون خلال الحرب العالمية الثانية، في خطوة تعيد إلى الواجهة أحد أكثر الملفات التاريخية حساسية بين البلدين. وقال توسك، في مقطع مصور نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن النصب سيضم جداراً للذكرى وشعلة أبدية، إضافة إلى أسماء جميع الضحايا الذين جرى التعرف على هوياتهم، مؤكداً أن بولندا “لن تنسى أياً منهم”. وجاء الإعلان عشية إحياء ذكرى “الأحد الدامي”، الذي شهد عام 1943 مقتل آلاف البولنديين في منطقة فولينيا، التي تقع حالياً شمال غربي أوكرانيا، على يد عناصر من “جيش المتمردين الأوكراني” و”منظمة القوميين الأوكرانيين”. وتقدر السلطات البولندية عدد المدنيين الذين قتلوا خلال أحداث فولينيا بين عامي 1943 و1945 بما يتراوح بين 70 ألفاً و100 ألف شخص، فيما تشير التقديرات إلى أن أعمالاً انتقامية أودت بحياة نحو 12 ألف أوكراني. وفي المقابل، تنظر أوكرانيا إلى “جيش المتمردين الأوكراني” و”منظمة القوميين الأوكرانيين” باعتبارهما حركتين ناضلتا من أجل استقلال البلاد في مواجهة الجيش الأحمر والاتحاد السوفياتي. وشهدت العلاقات بين البلدين توتراً إضافياً في مايو الماضي، بعدما أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إطلاق اسم “جيش المتمردين الأوكراني” على إحدى الوحدات العسكرية، وهو ما أثار انتقادات واسعة في بولندا. وردّ الرئيس البولندي كارول نافروتسكي على الخطوة بتجريد نظيره الأوكراني من وسام “النسر الأبيض”، وهو أعلى وسام تمنحه الدولة البولندية. ورغم الخلافات التاريخية، شدد توسك على أهمية بناء مستقبل قائم على الحقيقة والمصالحة، مؤكداً أن أوروبا ما بعد الحرب العالمية الثانية قامت على السلام والاحترام المتبادل، وأن الاعتراف بالحقائق التاريخية يمثل أساساً لأي شراكة مستقبلية. من جانبه، وضع السفير الأوكراني لدى بولندا، فاسيل بودنار، إكليلاً من الزهور في وارسو إحياءً لذكرى جميع ضحايا الحرب العالمية الثانية، من البولنديين والأوكرانيين، في خطوة تعكس مساعي تهدئة التوتر بين الجانبين.

رياضة

وثيقة مزورة تربك الجماهير.. تقارير تنفي استعادة السنغال لقب كأس أفريقيا 2025

سادت أجواء من الفرح في السنغال بعد تداول وثيقة على مواقع التواصل الاجتماعي زعمت صدور قرار من محكمة التحكيم الرياضي (كاس) يعيد للمنتخب السنغالي لقب كأس الأمم الأفريقية 2025، قبل أن تكشف تقارير إعلامية أن الوثيقة مزورة ولا أساس لها من الصحة. وتعود القضية إلى نهائي البطولة الذي أقيم في 18 يناير بالرباط، حيث فازت السنغال على المغرب بهدف دون رد، في مباراة شهدت أحداثاً مثيرة، أبرزها احتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع بعد إلغاء هدف للسنغال. وبعد توقف اللعب، عاد لاعبو المنتخب السنغالي إلى أرض الملعب بطلب من قائدهم ساديو ماني، قبل أن يتصدى الحارس إدوارد ميندي لركلة الجزاء التي نفذها إبراهيم دياز، ثم سجل بابي غايي هدف الفوز في الوقت الإضافي. وفي منتصف مارس الماضي، قررت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) سحب اللقب من السنغال ومنحه للمغرب، ما دفع الاتحاد السنغالي إلى الطعن في القرار أمام محكمة التحكيم الرياضي. وخلال الساعات الماضية، انتشرت على نطاق واسع وثيقة زُعم أنها صادرة عن محكمة “كاس” وتؤكد إلغاء قرار الاتحاد الأفريقي وإعادة اللقب إلى السنغال، الأمر الذي دفع كثيرين إلى الاحتفال باعتباره حكماً نهائياً. لكن موقع SeneNews السنغالي أكد لاحقاً أن الوثيقة المتداولة مزورة، نافياً صدور أي قرار رسمي من محكمة التحكيم الرياضي بشأن القضية، وهو ما وضع حداً للشائعات التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي.

اخبار

سانشيز ينتقد راخوي بعد تصريحاته عن منتخب فرنسا: لا مكان للعنصرية في الرياضة

هاجم رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الأحد، سلفه ماريانو راخوي، على خلفية تصريحاته التي وصف فيها منتخب فرنسا بأنه “بلا فرنسيين”، معتبراً أن هذه التصريحات تحمل طابعاً معادياً للأجانب. وكان راخوي، الذي تولى رئاسة الحكومة الإسبانية بين عامي 2011 و2018، قد كتب مقالاً في صحيفة “إل ديباتي” وصف فيه المنتخب الفرنسي بأنه “بلا فرنسيين”، ما أثار موجة واسعة من الجدل في كل من إسبانيا وفرنسا. ورد سانشيز على تلك التصريحات قائلاً إن هناك من لا يزال يقيس الانتماء إلى الوطن بناءً على اسم العائلة أو مكان الولادة أو لون البشرة، بينما يقاس الانتماء الحقيقي بالارتباط بالبلد والرغبة في الإسهام في تقدمه. وأضاف أن إسبانيا هي لمن يحبها ويسهم في ازدهارها، وليس لمن يطلق تصريحات معادية للأجانب، مؤكداً رفضه لأي خطاب يحمل طابعاً عنصرياً أو إقصائياً. واختتم رئيس الوزراء الإسباني حديثه بالإشارة إلى المواجهة المرتقبة بين إسبانيا وفرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2026، قائلاً: “ليفز الأفضل… ولتخسر العنصرية”. ومن المقرر أن يلتقي المنتخبان في نصف النهائي، على أن يواجه الفائز منهما المتأهل من مواجهة إنجلترا والأرجنتين في المباراة النهائية المقررة يوم 19 يوليو.

اخبار

بودشارت يطرب جمهور الرياض في أمسية موسيقية تفاعلية حاشدة

أحيا المايسترو بودشارت أمسية موسيقية مميزة في العاصمة السعودية الرياض، وسط حضور جماهيري كبير وتفاعل لافت، ضمن جولته العالمية التي يقدم خلالها عروضاً تجمع بين الأداء الحي والمشاركة المباشرة للجمهور. وشهد الحفل أجواءً استثنائية، حيث لم يقتصر على تقديم مجموعة من أشهر الأغاني والمقطوعات العربية، بل تحول الجمهور إلى كورال جماعي شارك في الغناء، في تجسيد للفكرة التي يقوم عليها مشروع بودشارت، والتي تعتمد على جعل الحضور جزءاً أساسياً من التجربة الموسيقية. ويأتي حفل الرياض ضمن سلسلة من المحطات التي عززت حضور بودشارت على المستويين العربي والدولي، في إطار مشروع فني يهدف إلى توحيد الجمهور من مختلف الثقافات عبر لغة الموسيقى، من خلال عروض تفاعلية تجمع الفنانين وعشاق الموسيقى في تجربة مشتركة. ومن المقرر أن يواصل بودشارت جولته العالمية خلال الأشهر المقبلة، بمحطات تشمل مهرجان جرش الدولي في الأردن، ومهرجاني صفاقس وبنزرت الدوليين في تونس، قبل أن ينتقل إلى عدد من المدن الأوروبية والكندية، من بينها باريس ومدريد وبروكسل ومرسيليا وبيرغامو ومونتريال وتورونتو. ويواصل المايسترو تقديم رؤية موسيقية تمزج بين الأصالة والتجديد، مع التركيز على التفاعل المباشر مع الجمهور، وهي الصيغة التي أسهمت في تميز حفلاته وتحويلها إلى تجربة فنية يشارك فيها الحضور بالغناء، في مشهد يعكس قدرة الموسيقى على تجاوز الحدود والثقافات.

اخبار

تصريحات جوري بكر عن زواج مصابي متلازمة داون تثير موجة غضب واسعة في مصر

أثارت الفنانة المصرية جوري بكر موجة واسعة من الجدل والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصريحات أدلت بها حول زواج الأشخاص المصابين بمتلازمة داون، ما دفع أسرة إحدى الناشطات من ذوي الإعاقة إلى التقدم بشكوى ضدها، قبل أن تعتذر لاحقاً عن تصريحاتها. وجاءت الأزمة بعدما علقت بكر، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، على صور زفاف الناشطة في حقوق ذوي الإعاقة سما رامي، معربة عن رفضها زواج الأشخاص من ذوي الهمم، ومتسائلة عن مدى جواز ذلك شرعاً، كما أبدت استغرابها من زواج المصابين بمتلازمة داون، مؤكدة في الوقت نفسه أنها لا تقصد الإساءة أو التنمر عليهم. وأثارت هذه التصريحات انتقادات واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها كثيرون مسيئة للأشخاص ذوي متلازمة داون وتمس حقوقهم الأساسية، فيما أعلنت والدة سما رامي تقدمها بشكوى عاجلة إلى نقابة المهن التمثيلية، متهمة الفنانة بالتنمر والإساءة إلى ابنتها. وأكدت والدة سما أن ابنتها مارست حقها الطبيعي في الزواج، معتبرة أن التصريحات التي أطلقتها الفنانة جاءت بهدف إثارة الجدل وتحقيق انتشار إعلامي على حساب مشاعر الأشخاص من ذوي الإعاقة وأسرهم. ومع تصاعد ردود الفعل، سارعت جوري بكر إلى التراجع عن تصريحاتها، ونشرت اعتذاراً عبر خاصية “القصص” على حسابها في “فيسبوك”، أعربت فيه عن أسفها إذا تسببت كلماتها في إساءة أو جرح لمشاعر أي شخص. وتُعد جوري بكر ممثلة ومقدمة برامج وعارضة أزياء مصرية من مواليد الإسكندرية، وبدأت مسيرتها الفنية عام 2020، قبل أن تحقق شهرة واسعة بعد مشاركتها في عدد من الأعمال الدرامية، أبرزها مسلسل “جعفر العمدة” الذي جسدت فيه شخصية “وداد”.

اخبار

الإمارات وقطر والبحرين تعلن التصدي لهجمات إيرانية وسط تصاعد التوتر في الخليج

أعلنت الإمارات وقطر والبحرين، فجر الأحد، تصدي دفاعاتها الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران، فيما فُعّلت صفارات الإنذار في عدد من المناطق، في تصعيد جديد يشهده الخليج على خلفية المواجهة المتواصلة بين واشنطن وطهران. وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع صواريخ باليستية وصواريخ جوالة وطائرات مسيّرة أُطلقت من إيران، موضحة أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة من الدولة ناجمة عن عمليات اعتراض الأهداف الجوية. وفي قطر، أعلنت وزارة الدفاع أن القوات المسلحة تصدت لهجوم صاروخي، بينما دوّت انفجارات في العاصمة الدوحة، بالتزامن مع إرسال تنبيهات أمنية إلى الهواتف المحمولة دعت السكان إلى البقاء في منازلهم والأماكن الآمنة حتى إشعار آخر. كما أعلنت السلطات البحرينية أن الدفاعات الجوية اعترضت هجمات إيرانية، فيما كانت وزارة الداخلية قد فعّلت صفارات الإنذار، مطالبة المواطنين والمقيمين بالتوجه إلى أقرب مكان آمن ومتابعة التعليمات الصادرة عبر القنوات الرسمية. وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف قاعدة عسكرية في الأردن، دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة الهجوم أو نتائجه. ويأتي هذا التصعيد بعد إعلان الجيش الأميركي بدء جولة جديدة من الضربات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، رداً على هجوم استهدف سفينة حاويات أثناء عبورها مضيق هرمز. وأوضحت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن هذه الجولة تُعد الثالثة من الضربات خلال الأسبوع الجاري، مشيرة إلى أنها جاءت عقب هجوم نفذته قوات الحرس الثوري الإيراني على سفينة الحاويات “إم/في جي إف إس غالاكسي” التي ترفع علم قبرص، ما أسفر عن فقدان أحد أفراد طاقمها المدنيين وإلحاق أضرار جسيمة بالسفينة، بينها حريق في غرفة المحركات. وأكدت القيادة المركزية أن الضربات نُفذت بتوجيه من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشددة على أن واشنطن ستواصل استهداف القدرات الإيرانية التي تهدد السفن التجارية وحرية الملاحة في مضيق هرمز. في المقابل، أفاد التلفزيون الإيراني بتعرض مدن بوشهر وكنغان ودير وعسلوية لهجمات أميركية، فيما تحدثت وسائل إعلام محلية عن انفجارات في مناطق عدة، من بينها بندر عباس وسيريك وكنارك وتشابهار وجزيرة قشم، في مؤشر على اتساع رقعة المواجهة العسكرية في المنطقة.

اخبار

الكنيست يحدد 27 أكتوبر موعداً للانتخابات التشريعية وسط ضغوط متزايدة على حكومة نتنياهو

أعلن البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، الأحد، تحديد 27 أكتوبر المقبل موعداً لإجراء الانتخابات التشريعية، في أول اقتراع برلماني تشهده إسرائيل منذ هجوم السابع من أكتوبر 2023 والحرب التي أعقبته، وسط أزمة سياسية متصاعدة تواجه حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وسيختار الناخبون الإسرائيليون أعضاء الكنيست الـ120، على أن تبدأ عقب إعلان النتائج مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، في ظل نظام التمثيل النسبي الذي يجعل تشكيل الائتلافات الحاكمة عاملاً حاسماً في اختيار رئيس الوزراء المقبل. ويأتي تحديد موعد الانتخابات بعد أشهر من التوتر داخل الائتلاف الحاكم، على خلفية الخلافات بشأن مشروع إعفاء اليهود الحريديم من الخدمة العسكرية، وهي الأزمة التي دفعت الكنيست في وقت سابق إلى بدء إجراءات حل نفسه تمهيداً لإجراء انتخابات مبكرة. كما تواجه حكومة نتنياهو ضغوطاً متزايدة بسبب استمرار الحرب على عدة جبهات، إلى جانب تصاعد الخلافات الداخلية والانقسام بشأن عدد من الملفات السياسية والقضائية. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الانتخابات تمثل اختباراً سياسياً صعباً لنتنياهو، مع توقعات بتراجع قوة ائتلافه مقارنة بأحزاب المعارضة، في وقت يبرز فيه رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت كأحد أبرز المنافسين في السباق الانتخابي. وتكتسب الانتخابات أهمية خاصة باعتبارها الأولى منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، وما رافقها من تداعيات أمنية وسياسية داخل إسرائيل، إضافة إلى استمرار الخلافات بين الحكومة والمحكمة العليا، والانقسامات داخل الائتلاف الحاكم بشأن ملفات بارزة، أبرزها التجنيد الإجباري والإصلاح القضائي.

اخبار

مقتل آن ويديكوم يعيد الجدل حول أمن السياسيين في بريطانيا

أعاد مقتل الوزيرة وعضوة البرلمان البريطانية السابقة آن ويديكوم إلى الواجهة ملف أمن السياسيين في المملكة المتحدة، بعدما ألقت الشرطة القبض على رجل بريطاني يبلغ من العمر 28 عاماً في جنوب يوركشاير، للاشتباه في تورطه في الجريمة. وأكدت شرطة ديفون وكورنوال أن المشتبه به لا يزال قيد الاحتجاز، مشيرة إلى أن التحقيقات متواصلة، وأنه لا توجد حتى الآن مؤشرات تربط الحادث بالإرهاب أو بدوافع سياسية، رغم مشاركة وحدات شرطية متخصصة في عملية توقيفه. وتُعد ويديكوم من أبرز الشخصيات السياسية في حزب المحافظين، إذ شغلت عدة مناصب وزارية خلال حكومة رئيس الوزراء الأسبق جون ميجور، من بينها منصب وزيرة الدولة لشؤون السجون بين عامي 1995 و1997. واشتهرت بمواقفها المحافظة في قضايا الهجرة والإجهاض والعدالة الجنائية، كما كانت من أبرز المؤيدين لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، قبل انضمامها لاحقاً إلى حزب Reform UK بقيادة نايجل فاراج، حيث تولت ملفات الهجرة والعدالة. وبعد مغادرتها البرلمان، اتجهت إلى العمل الإعلامي وشاركت في عدد من البرامج التلفزيونية الشهيرة. ويعيد مقتل ويديكوم إلى الأذهان حادثتي اغتيال هزتا الحياة السياسية البريطانية خلال العقد الأخير. ففي يونيو 2016، قُتلت النائبة العمالية جو كوكس أثناء لقاء مع ناخبيها، بعدما تعرضت لإطلاق نار وطعن على يد متطرف من اليمين المتشدد، وذلك قبل أيام من استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وحُكم على منفذ الهجوم بالسجن المؤبد. وفي أكتوبر 2021، قُتل النائب المحافظ السير ديفيد أميس طعناً خلال لقاء مع مواطنين داخل كنيسة في مقاطعة إسيكس، قبل أن تدين السلطات منفذ الهجوم بتهم تتعلق بالإرهاب، بعد ثبوت تأثره بأفكار تنظيم “داعش”. وتزايدت في السنوات الأخيرة التحذيرات من تصاعد التهديدات التي تستهدف السياسيين البريطانيين، سواء خلال لقاءاتهم المباشرة مع الناخبين أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث دعت تقارير رسمية إلى تعزيز إجراءات الحماية دون الإخلال بطبيعة النظام الديمقراطي الذي يقوم على التواصل المباشر بين المسؤولين والمواطنين. ورغم تأكيد الشرطة أن التحقيقات لم تكشف حتى الآن عن دوافع سياسية وراء مقتل ويديكوم، فإن الحادث أعاد فتح النقاش حول مستوى الحماية الممنوحة للشخصيات السياسية، في ظل تنامي خطاب الكراهية والاستقطاب داخل المجتمع البريطاني.

اخبار

خلافات داخل الليكود تزيد الضغوط على نتنياهو قبل انتخابات الكنيست

تتجه الأنظار إلى انتخابات الكنيست الإسرائيلي المقررة في 27 أكتوبر المقبل، وسط مشهد سياسي معقد يضع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمام تحديات داخلية وخارجية قد تؤثر على مستقبله السياسي، في أول انتخابات تشريعية منذ هجوم السابع من أكتوبر 2023 والحرب التي أعقبته. ويواجه نتنياهو ضغوطاً متزايدة تتعلق بإدارة الحرب، والخلافات مع المؤسسة القضائية، إلى جانب تصاعد الانقسامات داخل حزب الليكود، بينما تشير استطلاعات الرأي إلى احتدام المنافسة مقارنة بالاستحقاقات الانتخابية السابقة. وتفاقمت الأزمة داخل الحزب بعدما لوّح نتنياهو، خلال اجتماع مغلق مع قيادات الليكود، بإمكانية خوض الانتخابات بقائمة مستقلة إذا لم تُحسم الخلافات بشأن آلية اختيار مرشحي الحزب، في خطوة اعتبرها مراقبون وسيلة للضغط بهدف الحفاظ على نفوذه داخل الحزب قبل انطلاق الحملة الانتخابية. وتتمحور الخلافات حول ما يعرف بـ”المقاعد المحجوزة”، وهي مواقع في القائمة الانتخابية يملك رئيس الحزب صلاحية اختيار شاغليها بعيداً عن الانتخابات التمهيدية. ويسعى نتنياهو إلى زيادة عدد هذه المقاعد إلى 11 ضمن أول 40 مركزاً في القائمة، بهدف استقطاب شخصيات جديدة وتعزيز فرص الحزب في الانتخابات. إلا أن هذا المقترح قوبل بمعارضة من قيادات بارزة في الليكود، من بينهم رئيس مركز الحزب حاييم كاتس والنائب ديفيد بيتان، اللذان اعتبرا أن توسيع صلاحيات رئيس الحزب سيضعف دور المؤسسات الداخلية وآلية الانتخابات التمهيدية، ما دفع الحزب إلى تأجيل الانتخابات الداخلية لإفساح المجال أمام التوصل إلى تسوية. وفي موازاة الخلافات داخل الليكود، يبرز رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت كأحد أبرز المنافسين لنتنياهو، مستفيداً من حضوره العسكري وانتقاداته المتكررة لإدارة الحرب، فيما تشير استطلاعات وتقارير إلى أن حزبه الوسطي ينافس الليكود على الصدارة، مع امتلاكه فرصاً أكبر لتشكيل ائتلاف حكومي إذا حافظت أحزاب المعارضة على تقدمها العددي. كما يواصل زعيم المعارضة يائير لابيد ورئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت جهودهما لتشكيل تحالف قادر على إنهاء هيمنة نتنياهو على السلطة. ومن المنتظر أن تهيمن على الحملة الانتخابية ملفات الحرب في غزة، ومستقبل المحتجزين الإسرائيليين، والخلاف مع المحكمة العليا، وقانون تجنيد اليهود الحريديم، إضافة إلى التحديات الاقتصادية وارتفاع كلفة الحرب. ويرى مراقبون أن انتخابات أكتوبر تمثل اختباراً سياسياً حاسماً لنتنياهو، في ظل تراجع شعبية الائتلاف الحاكم، والانقسامات داخل الليكود، وصعود منافسين يتمتعون بخلفيات أمنية قوية، ما يجعلها من أكثر المعارك الانتخابية صعوبة منذ عودته إلى رئاسة الحكومة عام 2022.

بعض الاقسام

روابط مهمة

الرئيسية

المقالات

فريق العمل

تواصل معنا

العنوان :

حي سيد الشهداء ( المدينة المنورة )

كل الحقوق محفوظة لشركة  ( Digit fans ) 2025 

Scroll to Top