أعلنت كتائب الإمام علي، اليوم الثلاثاء، فك ارتباطها بهيئة الحشد الشعبي والشروع في إجراءات حصر السلاح بيد الدولة، لتصبح ثالث فصيل يعلن هذه الخطوة خلال الساعات الأخيرة.
وأكدت الكتائب في بيان رسمي أن القرار يأتي انطلاقاً من المسؤولية الوطنية وحرصاً على تعزيز سيادة الدولة والحفاظ على الاستقرار الداخلي، مشيرة إلى أنها ستباشر تنفيذ الإجراءات اللازمة لتسليم السلاح وفقاً للتوجهات الوطنية والقرارات السياسية المعتمدة.
وجاء الإعلان بعد ساعات من قرار عصائب أهل الحق فك ارتباطها بالحشد الشعبي وإعلانها الارتباط المباشر بالقائد العام للقوات المسلحة العراقية، مع تشكيل لجنة خاصة للإشراف على جرد الأسلحة والمعدات واستكمال إجراءات التسليم.
كما سبق ذلك إعلان سرايا السلام التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر التخلي عن ارتباطها بالحشد الشعبي وتسليم أسلحتها إلى الدولة.
ويرى مراقبون أن هذه التطورات تمثل تحولاً مهماً في المشهد الأمني العراقي، خاصة أنها تأتي في إطار مساعٍ لتعزيز سلطة الدولة وحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية، وسط ترقب لردود الفعل السياسية والأمنية على هذه القرارات خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه الخطوات في وقت يشهد فيه العراق نقاشات متواصلة بشأن مستقبل الفصائل المسلحة ودورها ضمن المنظومة الأمنية، في ظل دعوات متزايدة لترسيخ سلطة الدولة وتعزيز الاستقرار الداخلي.










