الزيدي يشيد بخطوة “العصائب” و”كتائب الإمام علي” ويدعو إلى حصر السلاح بيد الدولة
أشاد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بإعلان كل من عصائب أهل الحق وكتائب الإمام علي فك الارتباط بتشكيلات هيئة الحشد الشعبي، معتبراً الخطوة تطوراً مهماً يعزز مسار بناء الدولة وترسيخ سيادة القانون في البلاد. وأكد الزيدي أن إعلان حركة عصائب أهل الحق الشروع في فك ارتباط تشكيلاتها المنضوية ضمن الحشد الشعبي يمثل موقفاً وطنياً مسؤولاً ينسجم مع توجهات الدولة الرامية إلى حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية، ويعكس الالتزام بتوجيهات المرجعية الدينية العليا ودعم دور القوات المسلحة العراقية بمختلف تشكيلاتها. وأوضح أن هذه الخطوة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ هيبة الدولة، فضلاً عن حماية المكتسبات الوطنية التي تحققت بتضحيات العراقيين خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أنها تمهد لمزيد من التقدم في مشاريع التنمية والخدمات وتحفيز النشاط الاقتصادي. كما دعا رئيس الوزراء جميع القوى السياسية والوطنية إلى مواصلة الحوار والعمل المشترك بروح المسؤولية، وتغليب المصلحة الوطنية على مختلف الاعتبارات الأخرى، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وفتح آفاق أوسع للإعمار والتنمية. وفي السياق ذاته، ثمّن الزيدي قرار الأمين العام لكتائب الإمام علي، شبل الزيدي، فك الارتباط بالحشد الشعبي والمباشرة بإجراءات حصر السلاح بيد الدولة، مؤكداً أن هذه الخطوة تعبر عن الالتزام بالدستور وتدعم سيادة العراق ومؤسساته الشرعية. وأضاف أن القرارات الأخيرة تتوافق مع أولويات البرنامج الحكومي، وتساهم في تعزيز بيئة الاستثمار والعمل، ورفع فرص النمو والازدهار الاقتصادي، إلى جانب المحافظة على حالة الأمن والاستقرار التي تحققت في البلاد. وأشار رئيس الوزراء العراقي إلى أن تعزيز دور الدولة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية يمثل أساساً لبناء عراق قوي ومستقر، قادر على تلبية تطلعات مواطنيه وترسيخ سيادته الوطنية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب تعاون جميع القوى الوطنية لإنجاح هذا المسار وتحقيق المزيد من الإنجازات على مختلف المستويات.







