أكدت روسيا، اليوم الخميس، استمرار قنوات التواصل مع الولايات المتحدة رغم التباينات القائمة بين البلدين حول الحرب في أوكرانيا وعدد من الملفات الدولية الأخرى.
وقال سيرغي لافروف إن التصريحات الأخيرة الصادرة عن ماركو روبيو بشأن مواصلة دعم أوكرانيا تعكس استمرار النهج الأميركي في إدارة الصراع، معتبراً أن ما كان يُوصف سابقاً بـ”حرب بايدن” أصبح اليوم “حرب ترامب” في ظل استمرار الدعم العسكري والسياسي لكييف.
وشدد لافروف على أن موسكو لا تركز فقط على استمرار الحوار مع واشنطن، بل تولي أهمية خاصة لضمان تنفيذ أي تفاهمات أو اتفاقات يتم التوصل إليها بين الجانبين، بما يسهم في معالجة القضايا العالقة وتحقيق نتائج ملموسة.
قنوات الحوار لا تزال مفتوحة
من جهته، أوضح كيريل ديمترييف أن الاتصالات بين المسؤولين الروس والأميركيين لم تتوقف، مؤكداً استمرار المحادثات رغم الخلافات السياسية والاستراتيجية القائمة.
وأشار ديمترييف إلى أنه أجرى مؤخراً مباحثات مع جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، مؤكداً أن قنوات الحوار بين موسكو وواشنطن ما زالت قائمة وتتناول عدداً من الملفات الدولية المهمة.
إمكانية لمحادثات أوسع بشأن أوكرانيا
وفي ما يتعلق بالحرب الأوكرانية، أشار المبعوث الروسي إلى أن عقد محادثات تضم روسيا وأوكرانيا وأطرافاً دولية أخرى يبقى خياراً مطروحاً عندما تتوافر الظروف المناسبة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه المفاوضات أو توقيتها المحتمل.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الدولية الرامية إلى إيجاد تسوية للنزاع المستمر في أوكرانيا، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية والتوترات السياسية بين موسكو والدول الغربية.
وتعكس التصريحات الروسية الأخيرة تمسك الجانبين بإبقاء قنوات الاتصال مفتوحة رغم استمرار الخلافات العميقة بشأن الحرب وتداعياتها على الأمن والاستقرار الدوليين.











